رواية أنثى حطمت دفاعاتي الحصينة بقلم هند مصطفى محمد الجزء الثالث


في البيت لوحدي تاني .. بقلق عليك
عمرو ماما .. انتي عارفه اني قعدتي هنا كتير هتفكرني بيها .. انا بحاول انساها ساعديني 
مي بحزن تفتكر حصلها حاجه يا عمرو .. انا قلقانه عليها اوي 
عمرو بسخريه لا متققيش لو كان حصلها حاجه كنا عرفنا
عاد محمد و ريم الي الفندق شاردين في ما حل عليهم .. پصدمه جديده 
ريم هنعمل ايه يا محمد 
محمد هي محتاجه سؤال هكلم عمرو .. لو مكانش عشان الي بينهم يبقي عشان دي بنت خاله و من حقه يعرف مكانها علي الاقل
ريم بس ضحي مش عايزاه يعرف مكانها
محمد مش من حقها .. تصرفات العيال بتاعتها و العند دا هيضيعها هي .. و هي الي هتندم في الاخر 
ريم بس الي انا مش فاهماه ازاي كريم يقبل الي هي عملته دا .. لا و يخليها هي معاه 3 سنين
محمد حبها 
ريم ايه
محمد مفيش يا حببتي .. انا هكلمه بليل ابقي جمعت افكاري و عرفت اقوله ايه 
دخلت ضحي الي المكتب عند كريم 
ضحي هما ازاي عرفوا مكاني 
كريم بشرود كانوا هنا في شهر العسل و كانوا عاملينلي مفاجأه اكمل بسخريه بس مفيش احسن من كدا مفاجاه الصراحه
ضحي هو محمد قالك حاجه دايقتك
كريم قالي انه هيكلم عمتك و يقولها علي مكانك .. دا كفيل انه يدايقني 
ضحي هه .. دا انت حتي هترتاح مني .. مش هتلاقي حد يزعق في الموظفين 
نظر لها كريم ضحي هو انتي عايزا ترجعي 
ضحي لما افهم الي حصل .. هقرر .. لازم افهم عشان مبقاش ظلمته و ظلمتهم 
ابتسم لها كريم بسخريه 
في المساء .. كان عمرو يلعب الملاكمه و يبدو انه يلعب من مده حيث كانت القطرات تتساقط
منه من فرط مجهوده .. عندما رن هاتفه .. توقف عن اللعب و جفف عرقه و امسك هاتفه 
عمرو اهلا .. ازيك يا عريس 
محمد ازيك يا عمرو .. انا تمام الحمد لله
عمرو بهزار ايه انت لحقت تزهق ولا ايه 
محمد بتوتر لا لا مزهقتش بس اااا
عمرو ايه مالك يا بني في حاجه 
محمد هو يعني الصراحه ....
عمرو يابني قلقتني في ايه 
محمد في سرعه بص انا لقيت ضحي هنا في ايطاليا .. لازم تيجي تاخدها
شعر عمرو و كأن دلو مياه بارده قد سقط فوق رأسه 
عمرو بسخريه اجي اخدها ليه .. هي بتعمل ايه في ايطاليا اصلا .. بص يا محمد
فهمها اني لو كنت هاجب ف انا هاجي عشان الم بنت خالي .. مش عشان عايزها 
محمد يا بني افهم .. دي قعدت تقول كلام غريب كدا انك كنت هتتجوز ابتهتال بنت خالتك و هتسيبها 
و ابتهال كلمتها .. الصراحه انا مفهمتش منها حاجه .. بس انت اكيد عارف هي بتتكلم عن ايه 
صدم عمرو للمره الثانيه يعني هي كانت عارفه
محمد پصدمه هو انت فعلا كنت هتتجوز ابتهال
عمرو محمد انا هحجز اول طياره و اجيلك .. و انت اتاكد انها متهربش تاني 
اغلق عمرو الهاتف مع محمد و شرد في اللاشيء 
حتي دلفت دعاء الي الغرفه 
دعاء بهزار اوعي تقولي زي ماما .. انتي ايه الي جابك عندنا انتي و ابنك .. انت عارف ان مازن في مأموريه
فقلت اتكرم و اجي اعد معاكو بقي 
انتبهت دعاء لشرود عمرو 
دعاء عمرو .. عمرو مالك
عمرو بشرود لقيت ضحي 
دعاء بفرحه عارمه بجددد .. فين .. و لقيتها ازاي 
سرد عليها عمرو ما قاله له محمد 
دعاء بص يا عمرو انت غلطت و هي غلطت 
عمرو باعتراض بس 
دعاء اسمعني بس .. انا عارفه انك مش عارف تحدد موقفك منها .. تزعل منها و لا تصالحها
عارفه انك مش عارف تترجاها ترجعلك ولاتسيبك منها و لا تعبرها 
بص يا عمرو انت عارف كويس ان ضحي مجنونه و متسرعه و عبيطه كمان .. و عارف و متاكد انت جرحتها ازاي
و الي متاكده منه ان ابتهال قالتلها كلام يجننها اكتر .. ضحي هربت لانها لو كانت فضلت هنا كانت هنتجرح اكتر 
انا مش بدافع عنها .. بس عي دي ضحي من زمان انت حبيتها و انت عارف انها مجنونه يبقي تروح و تصالحها و تحكيلها
كل حاجه و لما تتصالحو عاتبها ..و فهمها انها مش بس تعبتك انت لما هرربت .. لا دي تعبت نفسها و تعبت عنمتها
و فاتها كنير فاتها انها كانت تحضر فرحي و فرح ادهم .. في مقابل انها لو كانت سمعتك و سالتك في ساعتها .. كنت هتفهما
و كنت هتعمل الي هي عايزاه و مكانش هيضيع 3 سنين من عمركوا و انتو بعاد عن بعض
اومأ عمرو راسه و هو مقتنع بكلامها هو يعلم انه اخطأ بشده في حقها اما هي فقط اخطأت في مقابل الحفاظ علي كرامتها
كما انه هو السبب الاول و الاساسي لما آلت اليه الامور بينهم
في صباح اليوم التالي ركب عمرو الطائره المتوجهه الي ايطاليا و لم يخبر مي علي وجهته فقط لانه يعلم ان ضحي
سوف تاخذ وقت طويل لارضائها .. كما انه يعلم انه لو اخبرها لصممت ان تاتي معه .. لذلك اخبرها انه فقط ءاهب في مأموريه
ستطول فليلا .. بينما اخذ اجازه من عمله .. و بالفعل استطاع ان ياخذها بسهوله لانه كان رصيده من الاجازات طويلا حيث لم يستهلك
منه شيء 
بعد عده ساعات وصل عمرو الي المطار و هناك وجد ريم و محمد في انتظاره 
محمد عمررو .. ازيك
عمرو بابتسامه مصطنعه الحمد لله .. ازيك يا ريم
ريم الحمد لله تمام
محمد يلا علي الفندق انا حجزتلك اوضه 
عمرو معلش يا محمد انا عايز اعرف عنوانها دلوقتي
نظر محمد في ساعته
محمد دا الساعه 10 يا عمرو 
عمرو معلش .. عايز اشوفها 
ريم بتوتر طب ماشي هنيجي معاك
عمرو ريم متقلقيش عليها مني .. تمام 
محمد بقله حيله تمام .. العنوان ....
اما عن ضحي بعد ان عادت من عملها منهكه .. ذهبت لتنام ثم استيقظت لتتصفح موقع التواصل الاجتماعي في ملل
حتي سمعت رنين الجرس .. فاعتقدت انها ريم حيث ان ريم منذ ان عرفت مكانها و هي تطمئن عليها 50 مره في 24 ساعه
اتجهت ضحي نحو الباب في ملل و هي تمت شفتيها بعدم رضا .. فتحت الباب .. 
ضحي يا ريم يا حببتي و الله ما ههرب منكوا .. ارحميني بقي 
نظرت ضحي امامها لتجد عمرو و هو مستندا علي حائط بجانب الباب و مربعا ذراعيه 
نظرت له ضحي پصدمه 
ضحي پصدمه عمررررو 
عمرو بسخريه حبيت الحقك قبل ما تهربي تاني 
ضحي خير .. عايز ايه 
عمرو ببرود خمس دقايق و الاقيكي قدامي تحت 
ضحي ببرود مماثل سوري مش فاضيه 
عمرو بنظره اخافتها ضحي .. متحاو
عمرو بنظره اخافتها ضحي .. متحاوليش تختبري صبري 
نظرت له ضحي بتوتر و زاغت عينيها و اومأت رأسها
عمرو بابتسامه صفراء شطوره .. يا ريت متتاخريش 
اغلقت ضحي الباب و اسندت ظهرها عليه و اخذت تتنفس بسرعه كأنها كانت تعدو اميالا
ثم بدات الابتسامه تشق طريقها علي شفتيها و هي واضعه يديها علي قلبها 
اما عن عمرو فقد ركب المصعد و ابتسم ابتسامه نصر 
عمرو لنفسه عمرك ما هتتغيري .. ثم اخذ يتذكر صورتها التي طبعت بعقله فكم اشتاق لها .. اشتاق لوجودها بحياته
اشتاق لچنونها و عندها و حنيتها و قلقها عليه .. اشتاق اليها بشده .. ربما تغيرت قليلا
نحفت بعض الشيء .. قصر شعرها قليلا و لكنها لا تزال جميله و جذابه 
قطع شرود عمرو نزول ضحي بملابس تعجب من شكلها قليلا فقط كانت محتشمه
كثيرا عما اعتاد ان يراها .. حسنا هذا افضل 
ضحي هيييي .. سرحان في ايه 
عمرو بلا مبالاه مصطنعه ولا حاجه يلا
ابتسمت ضحي بخبث فقد رأت بعينيه اعجاب بمظهرها الجديد 
اعطت ضحي لعمرو مفاتيح سيارتها و ارشدته لاقرب كافيه 
دخل عمرو الكافيه و تبعته ضحي 
بعد مرور خمس دقائق من الصمت 
عمرو ها مش هتفهميني بقي 
ضحي افهمك ايه .. انت الي انا عايزا افهم منك 
عمرو تمام هبدأ انا .. الي حصل ان سرد عليها عمرو ما مرت به ابتهال و ما فعله معها العتال و انتقامه منه  
و طبعا عشان ابتهال مستقبلها يضيع انا كنت مضطر اكتب عليها اسبوع عشان يبقي اسمها مطلقه حتي 
ضحي پألم حاولت اخفائه خلصت
عمرو باستغراب ايوا 
قامت ضحي من علي المنضده و كادت تغادر حتي امسك عمرو يدها
عمرو انتي رايحه فين 
ضحي ببرود الي كنت عايزة اعرفوا عرفته
عنرو بترقي مش فاهم 
ضحي يعني كان عندي امل اني اكون ظالماك بس للاسف مفيش امل 
عمرو يا ضحي قلتلك متجوزتهاش 
ضحي بصوت عالي بس كنت هتتجوزها .. كنت هتجرحني عشانها .. كنت هتسيبني عشانها .. كانت هي الي هتبقي
مراتك و انا لا .. هي كانت هتبقي مراتك الاولانيه و انا .. هه انا ولا حاجه .. انت عارف انا حسيت بايه لما عرفت
حسيت ان بابي كان معاه حق .. لما قالي دايما تصرفاتك غلط .. كنت فاكراك انت الحاجه الصح الوحيده الي في حياتي
بس طلعت انت اكبر غلطه .. مستقبل مين الي يضيع 
دي اي واحده في مكانها كانت هتحترم نفسها .. و تبقي مكسوره .. .. بس لا دي .. كلمتني و چرحتني بكلامها .. حسستني 
حسستني اني ولا حاجه في حياتك .. حسستني انها انها كسبت في اخر جوله 
افلتت ضحي يديها من يد عمرو پعنف و غادرت 
بعد مرور عده دقائق اتصل عمرو بمحمد ليصطحبه من مكانه 
وصل عمرو ومحمد الي الفندق
ليجد ريم تنتظرهم في الريسبشن 
ريم عمرررو .. حصل ايه
عمرو مفيش حاجه 
محمد سيبيه دلوقتي يا ريم 
صعد عمرو الي غرفته و جلس حزينا و شرد في ما دار بينهما اليوم .. 
قرر ان يذهب اليها في اليوم التالي و يحاول معها مره اخري 
اما في اليوم التالي 
خرجت ضحي من المنزل و اتجهت ناحيه سيارتها لتركبها 
كان عمرو ينتظرها في احد السيارات التي اجرها و تبعها لمكان ما تعمل .. حيث يستطيع ان يتحدث معها 
وصلت ضحي الي مكان عملها ليراها كريم و هي تنزل من سيارتها 
كريم ضحي 
انتبهت له ضحي كريم !! .. صباح الخير 
كريم بابتسامه صباح النور 
ضحي هو في حاجه 
كريم اه عايزك في موضوع .. تعالي نروح مكان نعرف نتكلم فيه
تبعته ضحي الي سيارته و تبعهما عمرو بسيارته 
وصل كريم و ضحي الي احد الحدائق العامه و لكنها كانت مزينه بشكل خاص .. مزينه بطريقه رومانسيه 
خرج عمرو من سيارته و اتحجه حيث اتجهوا ليري 
جثي كريم علي ركبتيه امام ضحي و هو يفتح علبه مخمليه حمراء ليظهر خاتم انيق من الالماس 
كريم ضحي .. انا عارف اني لسه مدخلتش قلبك و بقيتي تحبيني .. بس انا بحبك حب يكفينا احنا الاتنين.
بحبك وعايزك معايا و جنبي .. تتجوزيني . 
الحلقه الاخيره 
الجزء الثالث 
اذكر