رواية أنثى حطمت دفاعاتي الحصينة بقلم هند مصطفى محمد الجزء الثالث


محمد طردني من الفندق و انا مش عارفه حاجه هنا 
ضحي اييييه .. انتي فين دلوقتي 
ريم انا ف ..... 
ضحي پخوف انا .. انا جايالك حالا .. اوعي تتحركي من عندك 
ريم پخوف حاااضر
اغلقت ريم مع ضحي الهاتف و ابتسمت بانتصار 
و ضړبت كفها بكف محمد الذي كان يجلس بجانبها
ارتدت ضحي ملابسها علي عجاله و ركبت سيارتها و اتجهت بها الي مكان ريم بسرعه شديده
وصلت ضحي الي المكان و نظرت حولها باستغراب .. ما الذي اتي بها الي هنا .. كانت الرؤيه شبه منعدمه بالنسبه لها .. لان نور 
النهار لم ينبعث بعد 
اتي اليها رجلا يتحدث بالايطاليه انستي .. اانتي اتيتي من اجل السيده التي كانت تبكي 
ضحي نعم .. اين هي 
الرجل ركبت منطادا و انطلقت به .. اعتقد انها تحاول الاڼتحار 
اصيبت ضحي بالذعر 
الرجل اتريدي ان تاخذي واحدا و تكلميها لعلك تعدلينها عن رايها 
اومأت ضحي برأسها پخوف 
الرجل اعتقد ان هذا المنطاد فارغ .. اركبيه و سوف ابعث اليكي احد العاملين ليكون معك
ركبت ضحي المنطاد و بعد دقائق ركب معها رجل ما .. و بالطبع من الزعر و الخۏف لم تنتبه الي وجهه 
انطلق المنطاد في الهواء و بعد عن الارض مسافه لا بأس بها 
ضحي بالايطاليه اين هي 
الشخص اييه .. نعم ياختي 
دققت ضحي في ملامح الشخص 
ضحي بصړاخ عمررررو .. انت بتعمل ايه هنا 
جلس عمرو بداخل المنطاد .. 
عمرو بصي بقي انا قدامك اهو .. علميني اعتذر ازاي .. او سامحيني اسهلك يعني 
ضحي نعمممم ..و ريم 
بدأت ضحي تستوعب ما يحدث حولها فقالي 
ضحي بغيظ ااااه يا ربم الكلب و الله لما اشوفك 
عمرو ههههههههه ها قررتي ايه ها تسامحيني ولا تعرفيني اعتذرلك ازاي 
نظرت له ضحي بترفع ولا دا ولا دا .. روحني لو سمحت 
عمرو ااااه .. كنت متاكد انك هتقولي كدا .. بصي بقي يا حبيبتي .. انتي تحتك الارض و فوقك السما .. اختاري حل من الارتنين .. 
يا اما هنفضل هنا كتيير .. ثم نظر لاسفل مين عارف يمكن لغايه ما البنزين الي في البتاعه دي يخلص 
نظرت له ضحي پخوف عمرو متهزرش 
عمرو هو انا شكلي بيقول اني بهزر 
ضحي بغيظ برضو .. برضو هتجبرني اني اصالحك 
عمرو يا دي النيله .. ضحي انتي عايزا ايه بالظبط 
ضحي عايزة انزل 
عمرو اسمعي يا ضحي ... انتي عارفه اني مستحيل اعتذر .. و اعتذرت .. مستحيل اعمل الجنان دا .. و عملت . .. كل دا علشانك
بس اعذريني دا اخري .. انتي حبيتيني و انتي عارفه اني كدا .. عارفه اني فاشل في الاعتذار .. بس بحبك 
فاهماني .. ثم نظر امامه للشروق انا مش متخيل الظباط الي في القسم لو عرفوا اني قاعد في بالونه بتفرج علي الشروق هيبصولي ازاي 
يالهووووي .. محدش هيحترمني بعد كدا .. و لا العسكري عويس .. لو شافني كدا .. دا انا مربيلو الړعب 
بت انتي .. انتي اخرك معايا هنا يا بنت الناس .. احنا هننزل من هنا علي المأذون عشان انا زهقت بقي 
ضحي بعند مش عايزة اتجوزك 
عمرو بعدم اهتمام يا شيخه روحي هو حد عبرك غيري 
ضحي باستفزاز لا في .. و كان قدامك 
عمرو بغيظ بت انتي .. انتي لو مش ليا مش هتبقي لغيري .. انسي يا ضحي .. الي يفكر بس يقربلك هرتكب فيه چريمه 
انا بكلم في مين .. انتي بتاعتي اساسا .. انا هنزل البتاع دا و هننزل علي مصر عدل 
بعد مرور ما يقرب من شهر 
كانت ضحي بالغرفه في منزل عمتها ترتدي فستان زفافها الابيض .. و لكن كان يعلوه الحجاب .. كانت رودي تجلس بجانبه و هي 
ترتدي نفس فستان ضحي و لكن بتفاضيل اصغر 
طرقت دعاء علي الباب لترد ضحي 
دعاء بغيظ برضو مش هتدخليني 
ضحي هو عمرو جه 
دعاء لا 
ضحي سوري محدش هيشوفني الا لما عمرو ييجي 
دعاء بغيظ اشمعنه العقربه الي جنبك دي 
نظرت ضحي لرودي التي وضعت يدها في خصرها 
رودي عقربه مين يا عمتو .. و الله لقول لماما عليكي 
ضحي هههههه تعالي يا حببتي نستني عمو .. بيتاخر عليا انا .. ماشي يا عمرو 
جلست ضحي و هي تضع يدها علي خدها في ملل و بجوارها رودي متخذه نفس الوضعيه 
وصل عمرو الي المنزل 
مي اتاخرت ليه يا عمرو 
عمرو الطريق كان زحمه
نظر عمرو حوله 
عمرو هي ضحي فين .. هو محدش معاها
دعاء مرضيتش تدخل حد .. البنت بتاعه البيوتي سنتر مشيت و دي قفلت الباب بالمفتاح عليها هي و رودي 
عمرو و هو يرفع حاجبيه رووودي !! .. ربنا يستر 
طرق عمرو عده طرقات علي الباب 
رودي مش قلنا مش هندخل حد .. ايه الناس الغريبه دي يا ضحي 
عمرو انا عمرو ياختي انتي و هي .. ممكن تفتحوا الباب بقي 
انتصبت ضحي مكانها عندما سمعت صوته 
ضحي بتوتر رودي انا متوتره و قلقانه و خاېفه اوي 
رودي بطفوليه متقلقيش يا ضحي .. انا معاكي 
ابتسمت لها ضحي و قرصتها من خدودها 
ضحي ياخلاثي علي العثل يا نااس 
عمرو بملل هتفتحوا ولا اكسرلكوا الباب دا 
ضحي استني طيب .. بقولك .. ابعد عن الباب 
عمرو بشك انا مش مطمنلكوا علي فكره 
فتحت ضحي الباب و اطلت عليهم بحجابها.. الذي ارادت ان تفاجئهم به 
مي بانبهار بسم الله ما شاء الله .. دا انتي بقيتي احلي 
ابتسمت لها ضحي بخجل .. ثم رفعت راسها باتجاه عمرو 
لتجده يقف متسمرا ولا يتحرك
عمرو بقولك ايه ما تفكك من الفرح و نروح .. الحاجات دي شكليات ..ملهاش لزمه 
ضحي و هي تضع يدها في خصرها نععععم 
عمرو بتقزز فصلتيني كتك الارف .. يلا انجري قدامي و انتي حلوه كدا 
تأبطت ضحي ذراعه و خرجوا ليجلسوا بالسياره 
ادهم بغيظ انتوا خليتوني شوفير ... الله . انتي اتحجبتي 
قطع حديث ادهم ركوب ابنته بجانبه
رودي بغرور يلا سوق بقي 
ادهم نعم يعني .. عايزه ايه .. انتو هتقعدوا الزقرده دي جنبي 
رودي مش عاجبك 
ادهم بغيظ بت انا ابوكي .. احترميني شويه .. ايه القرف دا 
وصل عمرو و ضحي الي القاعه بينما انبهر الجميع من حجاب ضحي 
الذي زادها جمالا فوق جمالها 
انتهي الزفاف و حمل عمرو ضحي و صعد بها الي غرفتهم بالفندق 
و بدأوا حياتهم الزوجيه اخيرا 
مرت الايام و كانت تمر بعض الخلافات بين ضحي و عمرو 
و لكن بحكم فهم مل اخر بالشخص الاخر .. فهم يتصالحون علي الفور 
حتي اتمت سعادتهم بحمل ضحي لفتاه بعد 4 شهور من زواجهم 
و انجبت ضحي ريماس .. فتاه تملك جمال امها و غرور والدها
تمت.
بقلم هند مصطفى محمد.