رواية أنثى حطمت دفاعاتي الحصينة بقلم هند مصطفى محمد الجزء الثالث


كلمني و قال انه ف البيت و مستنينا هو و ضحي .. مرضيوش ياكلوا من غيرنا 
نهي بخبث ايه دا يا مي .. انتي سايباهم في البيت لوحدهم
مي بطيبه فيها ايه يعني يا نهي 
نهي لا طبعا .. ادهم شاب برضو مينفعش تسيبيهم كدا لوحدهم 
عمرو پغضب خالتو لحد كدا و كفايه .. انا مسمحش لحد ييجي بسيرتها قدامي 
نهي عال و الله عال .. بقي الحلوه بقي هي الي علمتك تعلي صوتك علي الاكبر منك 
عمرو پغضب يوووووه .. انتي ايه حكايتك مع ضحي .. خالتو شيليها من دماغك بقي 
مي پغضب نهي مينفعش تقولي كدا .. اساسا دعاء معاهم هناك
في المنزل 
خرجت ضحي من غرفتها و هي تعبث بهاتفها مرتديه فستان بيتي يصل الي الركبه 
كان ادهم يشاهد التلفاز 
ادهم هما اتأخروا كدا ليه .. انا جعااااان 
فتح عمرو الباب ليدخل هو و امه ليري ضحي تجلس بجانب ادهم يشاهدان التلفاز 
ضحي بضحك هههههههههه .. خلاص يا عم انت هتاكلنا 
ادهم بمزاح و انا اطول اكل كريم كراميل 
ضحي بغرور انت بتعاكسني بقي 
ادهم اهو انتوا صنف كدا .. الواحد يقولكوا كلمه حلوه نرفع معنوياتكوا .. تتنكوا علينا 
عمرو پغضب هو في ايه 
فزع ادهم و ضحي من صوت عمرو .. فأنتصب كلاهما واقفين من الصوت 
ادهم ايه يا عم فزعتنا 
عمرو و الله .. سوري قطعت عليكوا اللحظه الجميله دي 
ضحي بضيق في ايه يا عمرو 
عمرو مفيش حاجه اطلاقا .. تحبوا اجبلكوا شجره و اتنين لمون لزوم القاعده 
مي عمرو .. اهدا .. ملوش داعي صوتك العالي 
عمرو انتي ايه الي لابساه دا .. انا مش اتنيلت قلت مېت مره متلبسيش القرف دا تاني 
ضحي پغضب مماثل هو في ايه .. الجو حر 
عمرو حر !! .. يبقي تلبسي كدا ف اوضتك 
نظر عمرو حوله 
عمرو بشك امال فين دعاء 
اتسعت عيني ضحي و ادهم من التعجب 
ادهم بضيق دعاء ف اوضتها .. لسه داخله .. لو تحب تتاكد ادخلها 
ثم نظر لعمرو 
ادهم بضيق عن اذنكوا .. هدخل انام 
دخل ادهم غرفته و اغلق الباب بقوه 
نظرت ضحي لعمرو بتفحص ثم تركته و غادرت 
قبل ان تغادر امسك عمرو ذراعها
عمرو انتي رايحه فين .. ادخلي غيري و تعالي عشان ناكل وانا هدخل اقول لادهم 
ازراحت ضحي زراع عمرو 
ضحي بضيق مش هاكل .. نفسي اتسدت 
نظرت لمي 
ضحي عن اذنك يا خالتو .. 
بعد ان غادرت ضحي نظرت له مي پغضب 
مي لا راجل .. كدا ارتحت .. سلمت ودنك لخالتك .. لا شاطر 
عمرو انتي خلتيني اروح ليه اساسا .. اشمعنا انا 
مي خالتك احرجتني و سألتني عليك .. اضطريت اقولها انك هتيجيلها 
عمرو بحيره اشمعنا انا برضو مش فاهم 
رفعت مي كتفيها في تعجب معرفش .. بس المهم تصالح خطيبتك و اخوك 
في المساء 
كانت مي تشاهد التلفاز عندما اعلن هاتفها عن مكالمه 
مي الو يا نهي ازيك 
نهي الحمد لله يا مي 
مي ابتهال عامله ايه دلوقتي 
نهي بحزن مصطنع ابتهال .. ابتهال ضاعت خلاص 
مي ايه .. ليه .. هي مش بقت كويسه 
نهي انتي عارفه هي حاولت ټنتحر ليه 
مي ليه 
نهي پبكاء مصطنع واحد ضحك عليها و فهمها انه هيتجوزها و شربها لغايه مابقتش حاسه بالدنيا و ضيعها اكملت ينحيب 
ضيعها يا مي .. انا بنتي مستقبلها ضاااع 
مي بشهقه يالهوووي .. و هتعملوا ايه ف المصېبه دي 
نهي بمسكنه مش عارفه يا مي مش عارفه .. انا خاېفه عليها يا مي .. خاېفه لا تحاول ټنتحر تاني 
مي بشفقه لا لا متقلقيش .. بنتك كبيره و الي حصل دا كان لحظه ضعف .. مش هتنتحر تاني 
نهي انا خاېفه اوي يا مي 
مي بحزن علي حال اختها و ابنتها و هتعملي ايه يا نهي 
اصطنعت نهي التفكير ثم قالت 
نهي مي و النبي حاولي تقنعي عمرو يتجوزها يستر عليها .. دي بنت خالته برضو
الحلقه العشرين
احبك بعدد رمال الصحراء
احبك بعدد دقات القلب 
احبك لانك انت 
احبك كيفما كنت
حبيبي .. تأكد ان لحظه هجراني لك
هي اللحظه التي اعلن فيها تمردي علي الحياه 
و اعلن خبر وفاه قلبي
حبيبي .. عند لحظه النهايه 
سأقسم انك حبي الاول 
و ستكون الاخير 
حتي لو طال الفراق
مي بشفقه لا لا متقلقيش .. بنتك كبيره و الي حصل دا كان لحظه ضعف .. مش هتنتحر تاني 
نهي انا خاېفه اوي يا مي 
مي بحزن علي حال اختها و ابنتها و هتعملي ايه يا نهي 
اصطنعت نهي التفكير ثم قالت 
نهي مي و النبي حاولي تقنعي عمرو يتجوزها يستر عليها .. دي بنت خالته برضو 
مي بدهشه . انتي بتقولي ايه يا نهي .. عمرو خاطب ضحي 
نهي ايوا بس مأعلنوش دا .. يعني يعتبر قرايه فاتحه 
مي لا طبعا .. احنا معملناش خطوبه عشان هما مش عايزين 
نهي بتمثيل يعني انتي يا مي خاېفه علي مشاعر بنت اخوكي و بنت اختك لا .. طب 
دول حتي مخطوبين بس .. انما البنت مستقبلها هيضيع
مي و الله يا نهي لو بأيدي حاجه هعملها .. انما الموضوع مش عليا انا بس .. عمرو مستحيل هيوافق
نهي هو انتي هتزليني يا مي .. دي بنت خالته يعني شرفه برضو 
مي عمرو بيحب ضحي و عمره ما يعمل فيها كدا .. و ېجرحها 
نهي بنحيب طب و الحل 
مي بصي انتي قدامك عمرو شفيه انتي بس لازم ضحي تعرف .. و انتي احكيلها الي حصل 
نهي لنفسها اقول للحربايه دي عشان تشمت فيا انا و بنتي .. منك لله يا ابتهال .. انتي الي حوجاني ليهم 
مي باستغراب نهي .. نهي .. انتي رحتي فين 
نهي معاكي يا مي 
مي طب ما تشوفي الواد الي ضحك عليها دا يتجوزها 
نهي مش هيرضي .. دا لما ابتهال طلبت منه كدا .. قالها انها اخرها معاه يعيش معاها انما جواز لا 
مي پغضب ايه الجيل الزباله دا .. قوليلي اسمه و انا اخلي عمرو يظبته و ييجي هو الي يتحايل عليها تتجوزه 
فكرت نهي قليلا بكلام اختها لاجد انه حلا لا بأس به 
نهي اسمه احمد العتال .. رجل اعمال 
مي حاضر يا حبيبتي .. هخلي عمرو يظبتهولك و يجيلكوا راكع .. هو فاكرها مورهاش رجاله و لا ايه 
ابتسمت نهي بخبث لا ازاي .. هو احنا شويه و لا ايه .. دا ابن خالتها المقدم عمرو 
ابتسمت مي بفخر 
نهي عن اذنك بقي يا مي .. عشان اشوف البنت اخبارها ايه 
مي ماشي يا حبيبتي .. سلام 
نهي سلام 
اغلقت مي الهاتف مع اختها و جلست ترتب افكارها .. ثم ذهبت لغرفه عمرو .. طرقت الباب عده طرقات 
عمرو بنوم ادخل 
مي صحيت يا حبيبي
عمرو ادخلي يا ماما 
مي نمت كويس 
ضغط عمرو بأصبعه علي عينيه و هو يبتسم
عمرو ماما .. هاتي من الاخر .. خير 
مي ولد .. عيب .. حد يقول لمامته .. هاتي م الاخر 
عمرو اصل الډخله دي انا عارفها .. اؤمري يا ست الكل 
مي بتوتر بص يا عمرو ... ااا .. هو ... بص .. ابتهال .. اقصد خالتك 
عمرو ماما .. في ايه 
مي بص بقي من الاخر ابتهال في المستشفي عشان خاولت ټنتحر .. عشان واد قليل الادب وعدها بالجواز و خلي بيها 
اتسعت حدقتا عمرو ماما انتي بتهزري 
مي لا مابهزرش .. عايزاك تساعد خالتك تخلي الواد دا يتجوزها 
عمرو پغضب استني بس .. هو ابتهال عبيطه عشان يتضحك عليها 
مي لا مش عبيطه .. بس الواد خلاها تشرب لغايه ما بقتش حاسه بنفسها 
عمرو كمااان
مي عمرو ... اخلص .. هتساعدها 
عمرو دا ڠصب عنها .. اسمه ايه الواد دا 
مي اسمه احمد العتال 
شعر عمرو كأنه دلو ماء بارد و سكب علي رأسه 
عمرو بصوت عالي ميييين 
مي پخوف في ايه يا عمرو 
عمرو انتي متأكده
مي بتوتر ايوه .. خالتك لسه قايلالي دلوقتي 
تذكر عمرو كلمه احمد عندما جاء الي مكتبه فهو لم يقصد ضحي او دعاء و لكنه قصد ابنه خالته .. كيف له
ان يكون بمثل هذا الغباء .. كيف لم يلتفت لابنه خالته .. هنا احس عمرو بتأنيب الضمير بشده 
مي باستغراب عمرو انت كويس .. في حاجه يا حبيبي 
الټفت لها عمرو ووضع راسه بين يديه بحزن شديد 
مي مالك يا عمرو 
عمرو فاكره الراجل الي جه هنا و هددني .. لما اصريتي اني اسيب القضيه 
مي بتمعن ايوه 
عمرو هو دا احمد العتال 
مي بصړاخ اييييئييييه 
عمرو ماما .. وطي صوتك 
مي معقول تكون صدفه 
عمرو لا مش صدفه 
مي ليه 
عمرو جالي ف يوم المكتب و .......
مي پغضب يعني انت السبب 
عمرو وانا هعرف منين انه يقصدها هي 
في اليوم التالي ..
كانوا جميعا يتناولون الافطار .. معادا عمرو الذي كان شاردا 
دعاء عمرو ... عمرو و 
وضعت دعاء يديها علي كتفه 
دعاء سرحان في ايه 
ابتسم عمرو لها ابتسامه حزينه مفيش .. نظر لضحي خلصتي فطار عشان اوديكي الشغل ولا لسه 
ضحي لا خلصت ..قالت بنبره حاولت ان تكون لا مباليه بس انت ما كلتش خالص 
عمرو مليش نفس .. يلا 
ضحي باستغراب يلا 
في السياره كانت ضحي تحترق لتعرف ما به و لكنها كانت ما زالت غاضبه منه بسبب ما فعله الليله الماضيه 
كانت تنظر له ضحي بين الفينه و الاخري و الفضول يحرقها لتعرف ما به 
عمرو هو يضحك هتعدي تبصيلي كدا كتير 
ضحي بضيق لانه كشفها مكنتش ببصلك .. كنت ببص علي الطريق 
عمرو ماشي يا ستي .. هاا .. اخلصي عايزا ايه 
ضحي مالك النهاردا 
عمرو مفيش 
ضحي بضيق مش عايز تحكيلي .. ماشي 
عمرو بتنهيده ضحي ابوس ايدك مش وقت تتقمصي فيه .. انا فيا الي مكفيني 
ضحي اتقمص !! .. انا مقموصه من امبارح .. بص واضح ان في حاجه تانيه شاغلاك 
لدرجه انك ناسي انك مزعلني 
عمرو لا مش ناسي .. بصي يا ضحي سيبيني بس النهلردا .. و انا هصالحك و احكيلك و اعملك الي انتي عايزاه .. كويس كدا 
نظرت له ضحي بتركيز ثم قالت بضيق انت حر 
تنهد عمرو ثم اكمل طريقه الي مقر عملها .. نزلت ضحي و صفعت الباب بقوه دلاله علي ڠضبها 
اتصل عمرو علي مازن 
مازن الو 
عمرو ايوا يا مازن .. بقولك انا هتأخر علي الشغل النهاردا 
مازن باستغراب ليه 
عمرو تعبان شويه و هنام .. لو في حاجه مهمه كلمني 
مازن تمام 
اغلق عمرو هاتفه ثم ادار سيارته
في فيلا احمد العتال 
توفيق لا يا باشا متقلقش .. العمليه بتاعه النهاردا هتم من غير ما حد يحس 
احمد و هو يتناول كأس المشروب 
احمد و دا الي منتظره منك يا توفيق 
توفيق بس الغريب يا باشا ان الظابط بطل يدور ورانا .. هو حضرتك عملتله حاجه 
احمد عملتله حاجات .. هتطلع من نافوخه 
توفيق طب لو كلمني و طلب مني معلومات عن حضرتك
احمد بضحك لا دا انت قديم يا توفيق .. انت خلاص بقيت ورقه محروقه بالنسباله 
توفيق ازاي يا باشا 
احمد يعني عرف اني كنت بسمحلك