رواية أنثى حطمت دفاعاتي الحصينة بقلم هند مصطفى محمد الجزء الثالث


تقوله حد معين من المعلومات . المعلومات الي انا عايزه يعرفها 
رن هاتف المنزل 
احمد ايوا ... ابتسم احمد بخبث طب ډخله 
احمد امشي انت دلوقتي يا توفيق 
كاد توفيق ان يغادر احمد لا مش من هنا .. من الباب الي ورا 
كانت مرسومه علامات الاستغراب علي وجه توفيق و لكنه اطاع احمد علي كل حال 
دخل عمرو فيلا احمد و هو يكاد ان يفتك به الڠضب 
عمرو بصوت عالي احمممممممد
احمد باستفزاز بااااشا .. كنت منتظرك .. صحيح ايه الي اخرك كدا 
عمرو انت هتستعبط يلا 
احمد تؤ تؤ عيب .. دا انت في بيتي حتي 
عمرو اسمع يلا انت هتكتب علي ابتهال و اسبوع واحد .. اسبوع واحد و تطلقها .. فاهم 
احمد نفسي افهم انت ليه مستقل بيا 
عمرو بص بقي ما هو يا تعمل كدا .. يا صدقني .. لاكون من بكره الصبح تلاقي البوكس جاي ياخدك
احمد افهم ان دا ټهديد 
عمرو افهم الي تفهمه .. المهم عندي بنت خالتي .. الي انت دخلتها ف اڼتقام سخيف منك 
احمد سوري .. كان نفسي اخدمك .. بس متجوزش واحده زي دي .. حتي لو لاسبوع 
عمرو متوعدا يبقي انت الي جبته لنفسك 
خرج عمرو من فيلا احمد متوعدا له .. بينما كان احمد يجلس محتفلا بنشوه الانتصار
اما في المشفي 
ابتهال پغضب يعني ايه مرضيش يتجوزني 
نهي يعنس خالتك قالتلي انه مستحيل يسيب ضحي عشانك 
ابتهال پحقد ليه احسن مني ف ايه 
نهي احسن في انها مش هبله و اتضحك عليها 
ابتهال طب وانا هعمل ايه 
نهي مي قالتلي ان عمرو هيجيبوا و يخليه يتجوزك
ابتهال ماما انتي فاكره احمد قليل .. دا رجل اعمال كبير يعني عمرو ولا يهز شعره فيه 
وصلت ضحي عملها و هي تتأفف بضيق 
ريم مالك يا بنتي 
ضحي سيبيني عشان مش فايقه خالص 
ريم ليه حصل حاجه 
ضحي متخانقه مع عمرو 
ريم ليه حصل ايه 
ضحي قصدك علي انهي خڼاقه 
ريم بضحك هو انتوا اټخانقتوا كام مره 
اشارت ضحي ييدها ب 3 
ريم بتعجب من امبارح للنهاردا .. اټخانقتوا 3 مرات 
اومأت ضحي برأسها 
جلست ريم علي مكتب ضحي 
ريم احكي 
ضحي .......
بعد ان انتهت ضحي من قص مشاكلها مع عمرو 
ريم بتفكير انا متأكده ان الي مدايقه .. حاجه من ناحيه بنت عمتك دي 
ضحي ليه 
ريم لان اول خڼاقه و هو رايحلها و اول ما يوصل ياخانق معاكي و الصبح برضو 
ضحي و هي هتعمله ايه يعني 
ريم مش عارفه 
وصل عمرو الي مكان عمله ثم دخل مكتب مازن 
مازن ايه يابني الډخله دي خضيتني 
رمي عمرو ملف علي مكتب مازن 
عمرو الملف دا تقدر بيه تاخد الاذن بالقبض علي العتال 
ضيق مازن عيناه و هو يتفحض الملف ثم قال ب شك 
مازن و انت جبت الحاجات دي منين 
عمرو شيء مايخصكش 
مازن عمرو انا مش هقدم الورق دا .. الا لما اعرف مصدرك 
عمرو بضبق سكرتيرته كانت بتساعدني
الحلقه الحادي و العشرين
أحبك جدا 
وأعرف أني تورطت جدا
وأحرقت خلفي جميع المراكب 
وأعرف أني سأهزم جدا برغم ألوف النساء 
ورغم ألوف التجارب 
احبك جدا 
أعرف أني بغابات عينيك 
وحدي أحارب 
وأني ككل المجانين 
حاولت صيد الكواكب
وأبقى أحبك
رغم اقتناعي بأن بقائي إلى الآن حيا أقاوم إحدى العجائب 
احبك جدا
وصلت مي المشفي الي اختها و ابنتها 
مي صباح الخير 
نهي بلهفه صباح النور .. عملتي ايه يا مي 
مي بضيق طب استني اخد نفسي 
جلست مي فقالت نهي 
نهي اديكي اعدتي و اخدتي نفسك .. ها عمرو كلمه و عرف يوصله و لا ايه 
مي عرف يوصله .. بس .. ااا .. بس هو يعني مش راضي 
نهي بضيق مانا عارفه انه مش راضي .. بس انتي قلتي ان عمرو هيجيبه ڠصب عنه 
مي بارتباك اصل .. ااا .. اصل هو يعني .. ااه .. عرف انه راجل اعمال كبير يعني و مش هيقدر عليه 
نظرت لها نهي بشك
نهي لنفسها طول عمرك فاشله في الكدب .. يا تري في ايه 
مي لتغير الموضوع هي ابتهال لسه نايمه .. ما تصحيها بقي .. صحيح هي هتخرج من المستشفي امته
نهي بشرود هتخرج النهاردا 
كان عمرو يجلس في مكتبه يفكر في حل لمشكله ابنه خالته 
و التي يعتقد هو انه السبب الرئيسي فيه 
فهو لا يعلم ان كلا من احمد و ابتهال .. كان يخطط للاخر 
كان هو يخطط لها لتقع بشباكه .. و هي تخطط لان تجعله يقع بشباكها فتسلبه كل امواله 
دون خسائر تذكر بالنسبه لها 
و لكن فاز عليها احمد بالجوله الاخيره .. و اوقعها غرورها و ثقتها الذائده بنفسها
بينما ضحي كانت تجلس علي مكتبها ايضا و هي شارده 
فعلي الرغم من ان عمرو شخصيه كتومه و لا يخبرها الا بما فقط يريدها ان يعلمه 
و لكن الحاسه السادسه لدي المرأه .. تخبرها بوجود خطب ما 
هناك شيء خطأ .. بما يشغله 
فهي شبه متأكده انه يخفي ما لا يعجبها بكل تأكيد 
اما عند مي و نهي بالمشفي 
كانت نهي تبذل كل ما في وسعها لتقنع مي بحتميه الزواج بين عمرو و ابتهال 
فأن كانت خائفه لتلك الدرجه علي مشاعر ابنه اخيها فلما لا تخاف علي ابنه اختها
و اخذت نهي تتهمها بأنها لا تحبها و لا تحب ابنتها و انها تفضل ابنه مصطفي 
و ان كانت اولويه اازواج لابتهال لما سوف تعانيه ان تخلي عنها عمرو هو الاخر 
و اقترحت ان لم يكن عمرو يريد الاستمرار مع ابتهال فليتزوجها لشهر علي الاقل ثم يطلقها 
حتي و لو دون علم احد 
اقتنعت مي بعض الشئ بتلك الفكره و خاصه انها تعلم ان ابتهال ضحيه عمل عمرو 
بينما ابتسمت نهي في خبث لنجاح نصف الاول من خطتها فهي بالطبع لن تترك عمرو لضحي تهنأ به 
بينما كانت تتابعهم ابتهال في خفيه فهي مازالت تدعي النوم 
ابتسمت ابتهال في داخلها لما حققته من نجاح مريض .. و من تحقق جزء كبير من خطتها الخبيثه 
بعد انتهاء دوام ضحي .. خرجت من مبني عملها لتجد عمرو يجلس في سيارته في شرود 
فأحست بالفتور بينهما .. فجأه تسللت المشاكل بينهما .. ثم تسلل بعدها الملل و الفتور .. كل هذا في وقت قياسي 
ابتسمت ضحي في سخريه و ركبت السياره بجانب عمرو و لكنه لم يكن منتبها لها 
ضحي بتهكم سرحان في ايه 
لم ينتبه لها عمرو ايضا 
ضحي عمررررو 
انتبه لها عمرو 
عمرو ايوا يا ضحي في حاجه
ضحي في انك مش معايا و انا عايزا اعرف في ايه حالا
عمرو مفيش حاجه 
ضحي بملل و المفروض اني اصدقك و اسكت دلوقتي 
عمرو بتنهيده يبقي تفهمي لما ابقي عايز اقولك هقولك 
ضحي بتذمر ماشي يا عمرو .. انت حر 
في المساء في بيت عمرو بعد ان تناولوا عشائهم .. انفردت مي بعمرو في غرفته 
مي عمرو انت عملت ايه 
عمرو ما قلتلك يا ماما مرضيش 
مي بشك بس كدا .. عمرو .. انا عارفه انك عمرك ما هتكتفي بانك تهدده لو متجوزهاش بس
عمرو و هو يمت شفتيه اديت مازن الي يلزمه في القضيه دي عشان يحبسه 
شهقت مي بفزع انت بتهزر يا عمرو .. طب ما هو كان ممكن يرجع في كلامه و يتجوزها 
عملت كدا ليه يس يا عمرو 
عمرو ماما .. احمد عمل كدا عشان ينتقم مني .. اكيد مش هييجي في الاخر و يريحني 
مي طب هنعمل ايه 
عمرو انتي قولتلها ان ليا علاقه بالموضوع دا 
مي بتمعن لا .. اوعي يا عمرو تكون هتتخلي عن بنت خالتك 
عمرو اتخلي عنها ايه بس يا ماما .. انا مش عارف احل الموضوع دا ازاي اصلا
مي بتوتر تتجوزها 
عمرو بصوت عالي نعععععم .. ماما انتي بتهزري 
مي بارتباك لا 
عمرو لا انتي اكيد بتهزري .. دي ضحي تروح فيها 
مي عمرو .. مش وقت الكلام دا .. الموضوع اكبر من مشاعر ضحي 
عمرو بمقاطعه ماما .. انا ايه ذنبي .. اشيل مسؤليتها و اشيل مصيبتها ليه .. هو اه كان بسببي 
بس هي تستاهل .. هي لو كانت محترمه مكانش عرف ياخد منها حاجه 
مي اهو الي حصل .. بنت خالتك و غلطتت 
عمرو ماما .. ضحي لو عرفت بس انك فاتحتيني في حاجه زي كدا .. مش هتبص في و شي تاني 
انا مليش ذنب ادمر حياتي .. عشان غلطه الست هانم .. بصي من الاخر .. اخري .. ادورلها علي حل 
مي هو في حل اصلا 
فكر عمرو لبضع دقائق 
مي مفيش .. شفت .. يا عمرو اتجوزها يومين حتي .. اكتب عليها .. و طلقها علي طول 
عمرو يا سلام .. و ضحي 
مي و مين قالك انها هتعرف .. مش لازم تعرف اصلا
اما في الخارج 
دعاء صحيح يا ادهم .. فرح يوسف اخو مازن الجمعه الجايه دي 
ضحي و هي ټضرب جبهتها اه صح دا مستر محمد اداني الدعوات بس نيست اقولكوا 
دعاء بغمزه ايه الي شاغل بالك 
ضحي بسخريه اتنيلي 
ضړب ادهم كفا بكف 
ادهم لا حول الله .. بت متمشيش مع البت صاحبتك دي تاني 
ضحي ليه 
ادهم يا بنتي انتي كنتي كيووت .. ايه الي غيرك 
ضحي و هو تسرق كوب النسكافيه من يديه خليك في حالك 
ادهم بعد ان انتبه بت .. هاتي النسكافيه بتاعي 
ضحي بضحك اعمل لنفسك واحد تاني 
ادهم بتذمر ما تعملي لنفسك ايه الغتاته دي 
ضحي و هي تسبل عينيها اهون عليك يا ادهومتي 
ادهم بت متبصليش كدا .. انا بضعف 
ضحي و هي تضم يديها تحت ذقنها بلييييز 
ادهم بزفره خديه ياختي .. و الله لقول لخطيبتي انك بتسبليلي في البيت 
ضحي بضحك باي يا ادهومتي .. ميرسي علي النسكافيه 
غادرت ضحي الي غرفتها و لكن هي ذاهبه الي غرفتها مرت بغرفه عمرو لتسمع 
عمرو يا سلام .. و ضحي 
مي و مين قالك انها هتعرف .. مش لازم تعرف اصلا 
لتكمل ضحي طريقها الي غرفتها و هي شارده .. ما الذي يتفق عليه كلاهما
كيف لعمرو ان يفعل شيء يحزنني .. 
بالتأكيد يحزنني .. ان لم يكن كذلك .. فلما الاخفاء !!
اخذ عمرو يفكر طوال الليل فيما قالته له امه
هو يعلم جيدا ان ابتهال مخطئه و لكنه كان سبب من الاسباب في ما حل بها
كما ان حالها عندما زارها يدل علي انها تعقلت قليلا .. حسنا لقد تعلمت الدرس 
فلما لا يساعدها علي تخطي مشكلتها .. فهي لابنه خالتي في كل الاحوال 
حسنا .. ضحي !! 
لو علمت ضحي ما يفكر به .. مؤكد انها ستتركه .. كما ان ضحي لا تكون مضمونه ابدا وقت حزنها و جرحها 
في هشه .. لا تتحمل هذه الالام .. كما انه لن يتحمل ان يخفي عنها شيء كهذا 
ماذا يفعل اذن !!!
في اليوم التالي 
كانت ضحي نائمه 
مي ضحي .. قومي يا حبيبتي .. اتاخرتي علي شغلك 
ضحي بنوم مش قادره يا انطي .. عايزا انام 
مي يعني مش هتروحي الشغل 
بعد عدم دقائق قامت ضحي من علي سريرها بضيق 
ارتدت ملابسها علي عجاله و ركبت تاكسي .. فلقد