رواية أنثى حطمت دفاعاتي الحصينة بقلم هند مصطفى محمد الجزء الثالث


تنتظره 
ففتح موبايله ليجدها اتصلت به كثيرا و لكن هاتفه كان علي وضع الصامت
فضړب علي جبينه ثم اقترب منها 
عمرو بهمس ضحي .. ضحي .. اصحي 
افاقت ضحي من نومها .. نظرت له .. ثم غادرت دون ان تحدثه 
فأمسك عمرو يدها
عمرو نسيت الموبايل صامت و الله 
حررت ضحي يدها الممسك بها عمرو .. و غادرت في صمت 
فمت عمرو شفتيه و قرر ان يؤجل مصالحتها الي غد
في اليوم التالي 
استيقظ عمرو متاخرا عن ميعاده بعض .. و لبس ملابسه علي عجل و خرج ليحد امه تخرج من المنزل 
عمرو باستغراب ماما .. رايحه فين 
نظرت له مي بعدم رضا 
عمرو هو محدش طايقني ليه .. في ايه 
مي في ان بنت خالتك في المستشفي ..و انت ولا هنا 
عمرو يا ماما .. كنت ف الشغل يعني بصيع مثلا 
مي لا لا سمح الله 
عمرو بنفاذ صبر حاضر يا ماما .. حاضر .. هروحلها النهاردا .. كويس كدا
بعد ان اتم عمرو عمله اتصل بأمه ليستعلم عن مكان المشفي التي بها ابتهال .. اخبرته امه بمكانها .. ثم اخبرته انها تنتظره هناك 
اتصل عمرو بضحي حتي يصتحبها معه و لكنها تجاهلت اتصالاته عقاپا له
عمرو بضيق هو دا وقت تتقمصي فيه يعني 
اتجه عمرو الي مقر عمل ضحي 
وصل الي مكتب ضحي 
عمرو بعصبيه انتي مبتروديش ليه 
ضحي ببرود سوري كان صامت 
عمرو والله .. ضحي متعصبنيش 
ضحي يعد الشړ عليك من العصبيه 
عمرو انتي مستفزه كدا ازاي 
خرج محمد من مكتبه 
محمد في ايه يا عمرو مالك 
عمرو متدخلش لو سمحت يا محمد 
محمد يعني انت جاي تزعق ف شركتي و تقولي ملكش دعوه 
عمرو خلاص اديني سايبلك شركتك 
ووجه كلامه لضحي يلا 
ضحي مش فاضيه ورايا شغل
امسك عمرو ضحي من معصمها و جذبها خارج المكتب 
كاد محمد ان يقترب و بنقذها من يديه فأشار له عمرو 
عمرو بتحذير اياك .. فاهم .. اياك تدخل 
و جذب عمرو ضحي خارج المكتب و دفعها بشده داخل سيارته 
ضحي پتألم برررراحه 
نظر لها عمرو پغضب انا عايز افهم ايه تصرفاتك دي .. قلتلك كان الموبايل صامت اجرمت يعني 
ضحي و انا قلتلك الموبايل كان صامت اجرمت يعني 
عمرو تفرق .. انتي كنتي قاصده 
ضحي و انا اعرف منين انك مش قاصد 
عمرو انتي غبيه .. مش هرد عليكي ليه يعني 
ضحي احترم نفسك 
عمرو لمي لسانك يا ضحي .. مش هنروح للناس متخازقين 
ضحي باستغراب ناس مين 
عمرو ابتهال تعبانه و هنروح نزورها 
ضحي بتفحص من امته الاهتمام دا .. عرفت منين اصلا 
عمرو ماما قالتلي 
ضحي بس انا مش عايزا ازورها .. لو كنت قولتلي كدا .. مكنتش هاجي
عمرو دي بنت عمتك 
ضحي انا حره 
عمرو ضحي .. بطلي تستفزيني .. و اتعاملي معاها كويس .. البنت تعبانه 
ضحي من امته الاهتمام بست ابتهال دا 
عمرو و الله انتي مجنونه و مش هرد عليكي 
نظرت له ضحي بحزن 
ضحي نزلني هنا لم يعيرها اهتمام بقولك نزلني 
عمرو پغضب هادر اخرسي بقي 
ضحي بدموع مش هخرس .. و مش هروح للي فرحت ف مۏت ابويا .. و مش هقول لبنتها الف سلامه وهي كانت فرحانه لما امي ماټت 
كانت فرحانه اني يتيمه .. كانت فرحانه لما ابويا بعدني عنه .. كانت بتفرح لما نتخانق .. مش هنروح لبنتها الي پتكرهني من و انا صغيره 
مش هروح لبنتها الي نفسها تاخدك مني فاهم .. مش هقولها الف سلامه يا عمرو .. مش بحبها .. انا بكرههم فاهم .. بكرههم 
الحلقه التاسعه عشر
سأقول لك أحبك.. 
حين تنتهي كل لغات العشق القديمه
فلا يبقى للعشاق شيء يقولونه..
أو يفعلونه..
عندئذ ستبدأ مهمتي في تغيير حجارة هذا العالم 
وفي تغيير هندسته شجرة بعد شجرة
وكوكبا بعد كوكب 
وقصيدة بعد قصيدة
نزار قباني
ضحي بدموع مش هخرس .. و مش هروح للي فرحت ف مۏت ابويا .. و مش هقول لبنتها الف سلامه وهي كانت فرحانه لما امي ماټت 
كانت فرحانه اني يتيمه .. كانت فرحانه لما ابويا بعدني عنه .. كانت بتفرح لما نتخانق ..
مش هنروح لبنتها الي پتكرهني من و انا صغيره 
مش هروح لبنتها الي نفسها تاخدك مني فاهم .. مش هقولها الف سلامه يا عمرو ..
مش بحبها .. انا بكرههم فاهم .. بكرههم 
صدم عمرو من كميه الكره الذي تحمله ضحي في قلبها لخالته و عمتها في نفس الوقت 
ضحي پبكاء متبصليش كدا .. هما الي دمروا حياتي .. 
هما السبب ف ان بابي كان دايما زعلان 
عشان سبب مريض .. ان اخته مش متقبله امي و مش متقبله وجودي .. 
مش متقبله ان اخوها يبقي ليه عيله اساسا
هي السبب ف ان مامي كانت حاسه انها منبوذه ف عيله بابي .. و انا لما بشوفهم بزعل 
.. اه كنت صغيره بس كنت حاسه و عارفه 
بابي كان صعبان عليه ان اخته الي كان بيعاملها انها بنته كارهاه و كارهه عياله و مراته 
كان بيبتسم ف وشنا ووهو من جواه حزين .. لا و مش كفايه الي هي خلصت علي ابويا 
لا ازاي تيجي بنتها و تحسسني انك بتاعها و ان انا الي سرقتك منها .. دول حتي ما هانش عليهم 
ينسوا كل دا و ييجوا عزا ابويا 
عمرو ضحي اهدي .. خلاص انا اسف .. اسف اني اتعصبت عليكي .. انا اتخانقت مع ماما الصبح و مضغوط من الشغل معلش طلعت فيكي 
ضحي و هي تمسح دموعها طب كنت تروح لوحدك .. جيت تاخدني معاك ليه .. كنت هروح بعربيتي و خلاص 
عمرو لا .. انا كل يوم هاجي اخدك من الشغل و اوصلك 
ضحي ليه 
اصاب عمرو الحيره .. ايخبرها و يجعلها تقلق و لكنها ستتوخي الحذر ايضا .. ام لا يخبرها و يتركها و لا يخبرها 
ضحي مالك يا عمرو 
عمرو مفيش .. مشاكل ف الشغل و خاېف عليكي 
ضحي مش فاهمه 
عمرو خاېف يحصل نفس الي حصل مع العتال 
مجرد ان ذكر عمرو الاسم حتي ارتسمت علي وجهها علامات الړعب 
تأكد عمرو انه لم يخطئ حين اخفي عنها الامر 
عمرو تحبي تروحي فين بقي .. عشان عايز اعدي علي ابتهال 
ارتسمت امارات الغيره علي وجه ضحي 
ضحي ابتهال .. ابتهال .. هو في ايه 
عمرو بضحك و الله يا بنتي عشان مزعلش ماما مش اكتر 
ضحي بنفس النبره ايوا يعني اشمعنه انت .. و ليه مقالتش لادهم و دعاء برضو 
عمرو بحيره يمكن عشان انا الي كنت قدامها وقتها
في البنك الذي يعمل به ادهم و نور 
طرق ادهم عده طرقات علي باب مكتب نور 
نور و هي تنزع نظارتها الطبيه ايوه
ادخل ادهم رأسه من الباب 
ادهم ينفع ادخل 
نور بتفكير امممم لا 
دخل ادهم المكتب كنت متأكد انك مش هتمانعي 
نور ههههه عايز ايه يا ادهم انا مش فاضيالك علي فكره 
ادهم يالهوووي .. في واحده تقول لخطيبها كدا 
نور امال اقول ايه 
ادهم قوليلي .. خطيبي .. حبيبي .. حياتي .. بعلي حتي يا ستي و الله ما هعترض 
نور باستنكار بعلي .. يعني ايه دي 
ادهم و هو يغمز لها يعني جوزي .. باعتبار ما سيكون يعني 
نور هههههههه و الله انت فاضي .. انت خلصت شغلك و جاي تشتغلني بقي 
ادهم يا بت .. يا بت خليكي رومانسيه شويه .. هو انا خاطب صاحبي 
نور انا كدا ان كان عاجبك 
ادهم بهزار لا مش عاجبني .. و هروح للبت هايدي بتاع الريسبشن .. هتديني الحب و الحنان الي محتاجه
نور حب و حنان مره واحده .. و بعدين دي بت ملزقه كدا و رخمه 
ادهم لا بس مزه و ... 
نور مقاطعه ايه .. ايه .. انت هتوصفلي .. ادهم احترم نفسك و الا و الله متلومنيش ع الي هعمله 
ادهم پخوف مصطنع ايه جو ريا و سکينه دا .. انا شكلي ادبست 
ابتسمت له نور ابتسامه صفراء 
ادهم بتمتمه و النبي شكلي ادبست 
اوصل عمرو ضحي الي منزلهم .. ثم تركها و غادر 
صعدت ضحي الي المنزل لتجد دعاء تعد الغداء و هي تتحدث مع خطيبها و لا تشعر بها 
فتسللت ضحي بحذر و احتضنت دعاء علي بعته من الوراء 
ضحي بتعملي ايه يا دودو 
دعاء بفزع بعد ان سقط منها الهاتف بسم الله الرحمن الرحيم 
ضحي ههههههه خضيتك 
دعاء لا سمح الله .. قلبي كان هيقف بس 
ضحي بعد الشړ عليكي يا كوكو .. ها تحبي اساعدك ف حاجه 
دعاء لا يا حبيبتي شكرا .. ادخلي غيري و تعالي عشان تاكلي 
ضحي تؤ .. انا هستني عمرو انطي و نتغدي مع بعض .. ادهم جه 
دخل ادهم فهو وصل في هذه اللحظه 
ادهم مين عايزني 
ضحي اتغديت مع نور 
ادهم بغمزه لا هتغدي معاكي انت يا قمر .. انفع 
ضحي عمررررو 
ادهم و هو ينظر حوله يخربيتك هتوديني ف داهيه 
نظرت له ضحي بتشفي .. لټضرب دعاء يديها في الاخري 
دعاء لا اله الا الله .. اتنين عيال و اتلموا علي بعض 
ادهم سبنالك انتي العقل ياختي .. امال فين ماما و عمرو البيت هادي يعني 
ضحي بلامبالاه راحوا يشوفوا ابتهال .. تعبانه شويه 
ادهم خير عندها ايه 
ضحي بشك هو انت متعرفش 
رفع ادهم كاتفيه لا محدش قالي
وصل عمرو الي المشفي التي بها ابتهال 
طرق عمرو عده طرقات علي الباب ثم دخل 
عمرو بابتسامه مصطنعه مساء الخير يا خالتو .. ازيك عامله ايه يا بيتا 
اعطي عمرو باقه ورد كان قد احضرها لابتهال في طريقه 
ابتهال الحمد لله تمام 
نهي و هي تمت شفتيها بعدم رضا لسه فاكر 
عمرو و الله يا خالتو ماما لسه قايلالي الصبح بزله لسان و خلصت شغلي و روحت ضحي و جيتلك علي طول 
نهي و الهانم ماجاتش تشوف بنت عمتها ليه 
عمرو بارتباك خلصت شغلها و كانت تعبانه 
نهي بعدم رضا و الله الف سلامه علي الهانم .. طب مش كانت تقول كنا احنا الي روحنالها 
عمرو و لم يعجبه مجري الحديث المهم ابتهال عامله ايه 
نهي متغيرش الموضوع يا ابن مي .. اه طبعا ما هي بقت خطيبتك و ركبت و دلدلت رجليها 
عمرو بضيق ايه الي بتقوليه دا يا خالتو 
نهي طبعا و هي هتطلع لمين يعني .. هتطلع لامها الحربايه .. ركبتك الامريكانيه يا عمرو .. اه ماهي تعليم الحربايه امها 
عمرو خالتو في ايه لكل دا .. قلتلك تعبانه 
نهي بخبث يعني هتيجي بكره 
عمرو بارتباك فهو يعلم ان ضحي لن توافق بالتاكيد .. و لكن انقذه في تلك اللحظه دخول امه 
مي عمرو انت جيت 
عمرو بضيق اه جيت من شويه 
ابتهال بمسكنه و ضحي اخبارها ايه يا عمرو .. كان نفسي تيجي بس انا عارفه انها مبتحبنيش من زمان
كان نفسي نبقي صحاب انا و هي .. بس يلا مش مشكله 
نظر لها عمرو بتفحص فهو يعلم انها لا تحب ضحي اطلاقا
كادت ابتهال ترتبك من تفحص عمرو لها ولكن انقذتها مي هي الاخري 
مي يلا بقي يا عمرو نروح .. عشان ادهم