رواية أنثى حطمت دفاعاتي الحصينة بقلم هند مصطفى محمد الجزء الثالث


تأخرت علي موعدها هي و عمرو فأضطر ان يسبقها 
او يمكن ان يكون يتجاهلها تلك الفتره حتي يتمكن من اخذ قرار
وصلت ضحي مقر عملها .. صعدت الي مكتبها .. بالطبع لم تسلم من توبيخ محمد لها علي تأخيرها 
و لكنها جلست تتابع عملها في قلق و حيره و حزن .. ربما عدم تركيز ايضا
جاء يوم الجمعه سريعا و هو يوم زفاف يوسف علي منه 
في ذلك الاسبوع كانت ابتهال قد استعادت صحتها بشكل كامل و قت تسلمت نهي دعوه لزفاف 
يوسف .. فلن تفوت تلك اافرصه حتي تضغط علي عمرو ليتزوج ضحي .. سوف تتربص له لحين اشعار اخر 
اما عن ضحي و عمرو .. فكان عمرو يتجنب ضحي تلك الفتره .. فكان لا يعود من عمله .. الا متأخرا
ليضمن انها قد نامت .. فهو يعلم انه ان رآها .. فلن يتمكن باتخاذ قرار
او سيقرر ان لا ېجرحها مهما كلفه ذلك .. فلتذهب ابتهال الي الچحيم .. فهو لا يأبه الا بها و لها 
لو يعلم .. انه لم يكن في حاجه لان يتجنبها .. فهي ايضا كانت تتجنبه .. كانت خائفه 
ان تري في عينيه الكذب .. او ربما خاڤت ان يصارحها بما يؤلمها .. ففضلت تأجيل الالم لحين اشعار آخر !!!
اما عن احمد فقد تمكن مازن بالاوراق التي معه ان يقبض عليه .. بالطبع ان الحكم سوف يطول امده
و لكنه يظل في السچن لحين اشعار اخر 
عمرو ماما .. ممكن كلمه 
تبعته مي الي غرفته 
مي بترقب ايوه 
عمرو ماما .. انا موافق 
مي علي ايه 
عمرو اني اتجوز ابتهال .. بس مش عايز ضحي تشم خبر
مي بفرحه ناقصه ماشي يا حبيبي
يوم زفاف منه و يوسف 
مي يلا يا ضحي هتأخرينا 
ضحي انطي انا لسه مخلصتش 
مي طب قدامك كتير 
ضحي ببرود اه
مي بضيق طيب انتي حره .. عموما تعالي مع ادهم و خطيبته هو لسه مخلصش لبس
ضحي بنفس البرود ماشي يا انطي
مي ابقي قوليله انتي انك هتروحي معاه
غادرت مي مع دعاء و عمرو الذي تنفس الصعداء لانه كان مازال يخشي مواجهتها 
غادر ادهم المنزل دون ان يعلم ان ضحي من المفترض ان تأتي معه 
وصل ادهم الي الزفاف و في يده خطيبته 
مي ادهم .. فين ضحي 
ادهم بصوت عالي مش سامعك .. بتقولي ايه 
مي ضحي .. فين 
ادهم و هو ينظر ناحيه الباب يا نهار اسووود .. 
نظرت مي باستغراب حيث ينظر ادهم لتتسع حدقتيها دهشه 
اما عند الباب فقد اطلت ضحي باسلوبها المعتاد او ماكان معتاد قبل ان تقابل عمرو 
اطلت بفستانها الاحمر القصير الذي يتجاوز فخذها بقليل .. بينما كان عاري الكتفين و مكشوف الصدر علي هيئه 7 ... و حذائها الاحمر 
و مكياجها الصارخ .. كان منظرها ملفت بشده 
مي بتوتر فين عمرو 
كان ادهم ناظرا في ضحي و ما زال مندهشا بشده فوكذته نور پغضب 
ادهم بتالم ايه 
نوربغضب بتبص علي ايه 
كانت مي تبحث بتوتر علي عمرو لتجده يجذب ضحي خارج القاعه 
مي و هي تتبعهم استر يا رب 
اما في الخارج 
عمرو پغضب انتي ايه الي لابساه دا 
ضحي باستفزاز دريس
عمرو ضحي متعصبنيش انتي نزلتي انتي و دعاء تشتروا فساتين مع بعض .. و دعاء قالت ان فستانك محترم 
ضحي غيرت رأيي .. مينفعش 
جذب عمرو ضحي من ذراعها بضحي ناحيه السياره .. ازاحت ضحي يدي عمرو 
ضحي انت مچنون سيبني 
ضغط عمرو بشده علي ذراع ضحي 
عمرو بت انتي ... انتي شاربه حاجه 
ضحي ميخصكش 
عمرو م ايه 
ضحي يعني ملكش فيه 
عمرو انتي اټجننتي .. انتي خطيبتي 
_ guss what ..برضو غيرت رأيي برضو 
الحلقه الثانيه و العشرين
عمرو بت انتي ... انتي شاربه حاجه 
ضحي ميخصكش 
عمرو م ايه 
ضحي يعني ملكش فيه 
عمرو انتي اټجننتي .. انتي خطيبتي 
_ guss what ..برضو غيرت رأيي برضو 
تركت ضحي عمرو يقف متسمرا في مكانه .. فقد اصابه الذهول 
كيف لها ان تقول هذا .. اهي تهجرني .. تتركني .. بالطبع لا 
انه يعلمها جيدا .. يعلم انه متعلقه به بشده
نظر لها عمرو ليجدها تمشي مبتعده في شموخ و كبرياء و كأنها لم تفعل شيء 
اهي ملت 
بضع امتار الي الامام كانت ضحي تمشي بشموخ و قوه و كأن ما انكسر لتوه ليس حب حياتها
و كأنه لا يعني شيء لها اطلاقا و لكن ان اقتربت قليلا منها .. لتجد انه رغم مشيتها القويه العڼيفه فهي ذات قلب منفطر
عيناها تبكي بشده .. قلبها يدمي بصمت و لكن ملامحها ثابته 
ليرتفع صوت عمرو دياب من احد السيارات المصطفه علي الطريق 
قاللي الوداع وانا اقوله ايه
هو الوداع يتقال فيه ايه
اخترته ليه واختارني ليه
كان قلبي ليه وقلبه مش ليا
حسيت اني لقيت حلم السنين وصحيت
فجأه بقيت من المجروحين
ياريته قال هيروح يغيب
ومكنش قال بقى له حبيب
ياريته راح من غير جراح
هيفيده ايه يسيب جراح فيا
حسيت اني لقيت حلم السنين وصحيت
فجأه بقيت من المجروحين
قاللي الوداع وانا اقوله ايه
هو الوداع يتقال فيه ايه
اخترته ليه واختارني ليه
كان قلبي ليه وقلبه مش ليا
حسيت اني لقيت حلم السنين وصحيت
فجأه بقيت من المجروحين
اقتربت مي من عمرو .. فهي قد استمعت لحديثهم الذي اصابها بالدهشه و عندما وجدت عمرو واقف متسمرا في مكانه 
قررت افاقته من غفلته ليلحق بها 
مي عمرو .. الحقها .. رجعها علي البيت و انا هقول لادهم يروحني 
انتبه عمرو لامه ثم نظر لها ووجه بصره لضحي بعد ذلك ليجدها تدير سيارتها بعنفوان زائد اصدر صرير عالي ليشق صمت 
هذا الشارع الهادئ الذي كان يتراقص تحت انغام عمرو دياب .. في تلك اللحظه سقطت الامطار في غير موسمها
لتعلن السماء نهايه عشق دق قلب طفل في يديه رضيع .. و اعتبر ذلك الرضيع نصف الاخر .. و لتقطر السماء دموعها الحزينه 
لتعلن تأثرها الشديد بمشهد فراقهم .. ليعلن ان نصفه الاخر رحل عنه
ليضحك القدر بسخريه فقد اثبت انه هو .. هو فقط يتلاعب بنا و بمصائرنا
في منطقه معزوله تطل علي النيل 
تقف فتاه في مقتبل العمر تبكي بأنهيار علي ما حل بها 
وعلي انتهاء حبها الجميل و حياتها الورديه بهذا الشكل الشنيع 
Flash back
عمرو ماما .. انا موافق 
مي علي ايه 
عمرو اني اتجوز ابتهال .. بس مش عايز ضحي تشم خبر
مي بفرحه ناقصه ماشي يا حبيبي
Back
لم يكن يدري كل من عمرو و مي ان ضحي استمعت لحديثهم و لكنه كذبت اذنيها .. ربما فهمت بشكل خاطئ .. 
او ربما رفض قلبها ان يصدق اذنيها و صمم بقوه انهما بهم خطب ما 
ابتسمت الفتاه بسخريه عند تذكرها لمدي سذاجه قلبها و اسكات عقلها
Flash back 
بعد يومين من تسمع ضحي لما دار بين عمرو و مي 
اتصلت ابتهال بضحي .. رفضت ضحي في البدايه ان تجيب
ولكن كانت ابتهال مصره ان تعتصر قلب ضحي و تكسره فتاتا فتاتا
فاضطرت ضحي في النهايه ان تجيب عليها 
ضحي بترقب الو 
ابتهال بخبث ضحي اذيك
ضحي كويسه الحمد لله
ابتهال كنت عايزا اسألك ..متعرفيش عمرو بيحب لون ايه
ضحي بتوتر ليه
ابتهال يووووه .. تلاقيه نسي يعزمك علي فرحنا الحد الجاي 
ضحي پصدمه نعم 
ابتهال تلاقيه انشغل في ترتيبات جوازنا .. علي فكره احنا مش هنعمل فرح .. اصل قالي انه بيغير عليا من اي حد يشوفني 
تقطرت المياه من مقلتي ضحي بشده كأنها نيران ټحرق قلبها 
ابتهال بمكر الووو . ضحي انتي معايا .. ها ايه الالوان 
لم ترد عليها ضحي ايضا 
فتابعت ابتهال اصل انتي عارفه اني داخله علي جواز و كده 
اغلقت ضحي الهاتف و القته پغضب ناحيه الحائط لېتحطم بشده و اخذت تنتحب بشده 
Back 
انتحب ضحي بشده كأنها تعيش تلك الخاطره من جديد .. و كأنها مرت بها الان و ليس من ايام 
قلبها يؤلما نفس الالم .. عيناها تبكي بشده نفس البكاء .. انفاسها غير منتظمه مجددا 
Flash back 
ضحي بدموع مش هخرس .. و مش هروح للي فرحت ف مۏت ابويا .. و مش هقول لبنتها الف سلامه وهي كانت فرحانه لما امي ماټت 
كانت فرحانه اني يتيمه .. كانت فرحانه لما ابويا بعدني عنه .. كانت بتفرح لما نتخانق ..
مش هنروح لبنتها الي پتكرهني من و انا صغيره 
مش هروح لبنتها الي نفسها تاخدك مني فاهم .. مش هقولها الف سلامه يا عمرو ..
مش بحبها .. انا بكرههم فاهم .. بكرههم 
Back 
نظرت ضحي امامها لتري طيف عمرو ربما رسمها لها خيالها 
نظرت لها پغضب عارم ثم صړخت انا بكرهك .. فاهم انا بكرهك .. عرفت اكتر واحده بكرهها و هتتجوزها
اكملت بنحيب عرفت تجرحني صح .. برافو عليك .. انا بكررررهك .. بكرهك .. فاهم 
Flash back
عمرو ضحي متعصبنيش عليكي .. قلت ادخلي غيري الفستان دا 
ضحي پغضب انت عارف الفستان الي مش عاجبك دا بكام و منين 
عمرو ببرود مش عايز اعرف .. بس عايز مشفهوش تاني عليكي .. فاهمه
ضړبت ضحي الارض بقدميها 
ضحي انا بكرهك يا عمرو .. فاهم بكرهكككك 
عمرو بخبث و انا بكرهك اكتر يا حببتي 
ارتبكت ضحي بشده .. اهو يعلم انها قصدت انها تحبه .. كيف له ان يعلم .. كيف فهمها لهذه الدرجه 
Back 
تقطعت انفاس ضحي بشده و استصعب عليا التنفس .. و احمر وجهها بشده .. حاولت ضحي ان تلتقط انفاسها بمحاولات فاشله 
حتي سقطت مغشيا عليا
اما عن عمرو .. 
بعد ان انطلقت ضحي بسيارتها .. استحال الي مچنون و اخذ يجري وراء سيارتها و كأنه لم يخطر بباله ان يتبعها بسيارته 
فقد عمرو اثرها و لكنه لم يتوقف عن الجري .. ظل يدخل شوارع و يخرج من اخري حتي اتم الساعه 
.. توقف عمرو ليلتقط انفاسه .. خلع 
جاكيت بدلته پغضب و رماه علي الارض بشده .. و فك رابطته عنقه التي صارت ټخنقه و اخذ يلتفت حوله كالمچنون
يبحث عن طيفها .. يبحث عنها .. تلك البعيده القريبه ..
كلما شعر انها اصبحت معه و له فجأه تسلل من بين يديه كالذئبق
فجأه تؤكد له انها لم تخلق لتكون ملكه .. هي خلقت فقط لتنير حياته .. تعلمه انها لسيست دميه يقتنيها .. له هو فقط ..
عمرو پضياع انتي فين يا ضحي اكمل بصړاخ لفت انتباه المارين انتي فين 
نظر عمرو حوله پضياع .. كطفل رضيع يبحث عن امه .. كمراهق ضاعت منه احلامه الورديه 
رن هاتف عمرو في تلك اللحظه 
التقط عمرو هاتفه
عمرو الو 
مي بتوتر عمرو .. انت فين 
عمرو پضياع ماما .. هي ضحي روحت .. هي جت البيت 
مي بقلق نعم .. عمرو انت لسه ملقتهاش 
عمرو لا .. لا مش لاقيها 
مي دي الساعه بقت واحده بليل .. هي مالها النهاردا بس 
شعر عمرو پألم يعتصر قلبه 
عمرو پتألم ماما .. اقفلي دلوقتي .. انا هدور تاني 
مي ماشي .. لو لقيتها كلمني يا عمرو .. انا نزلت ادهم يدور عليها هو كمان 
اغلق