رواية أنثى حطمت دفاعاتي الحصينة بقلم هند مصطفى محمد الجزء الثالث


.. انا ياما كنت بعملها .. 
هو الي كنت بعمله و انا صغير يتعمل فيا !!
نور پغضب ادهم ايه الي بتعمله في البنت دا
ادهم انتي مش شايفه عملت فيا ايه
نور دي طفله
ادهم باستنكار وهو يشير علي رودي دييييييي
نظرت له رودي بخبث طفولي ثم تصنعت البكاء 
نور خلاص اهدي يا حبيبتي 
رودي بابي وحش .. بابي زعقلي 
نور بصرامه ادهم صالحها .. متخليش البنت تزعل منك .. نفسيتها تتعب 
ادهم بغيظ نعم ياختي 
ثم نظر لابنته 
ادهم انتي طفله انتي 
في احد صالات التدريب علي الفنون القاليه 
كان عمرو يتدرب علي الاجهزه ..بمهاره و عڼف اكثر من السابق 
ليدخل عليه مازن ليرفع حاجبيه في تعجب 
مازن انت يابني مش كنت في ماموريه 
عمر اه .. و خلصتها و جيت
مازن باستنكار علي هنا 
عمرو ببرود اه 
تقدم مازن بعصبيه ناحيه الجهاز الذي يتمرن عليه عمرو .. ليضغط علي زر الايقاف 
مازن پغضب انت بتعمل في نفسك كدا ليه 
عمرو انت ازاي توقف الجهاز كدا 
مازن ماهو انت هتسمعني يعني هتسمعني .. مش معني ان واحده سابتك و هربت تعمل في نفسك كدا
لكمه عمرو بعصبيه 
عمرو اياك .. اياك تقول عنها كدا تاني .. انت فاهم 
مازن لا مش فاهم .. انت بتدافع عنها ليه .. دي واحده سابتك بطريقه مهينه جدا .. دا غير انها هربت من بيت اهلها 
الوحيدين الي باقيين لها .. فوق بقي .. فوق من وهم الحب الي انت فيه دا 
عمرو دا مش وهم .. ضحي قبل ما تبقي حبيبتي فهي بنت عمي .. انا متاكد انها عرفت حاجه عن موضوع 
اني اتجوز ابتهال دا بس هي مفهمتش كويس
عوده الي ايطاليا 
بعد ان انهي محمد و ريم جولتهم .. قرروا التوجه نحو شركه كريم لعلمهم انه يقضي معظم وقته بها 
كانت ضحي تجلس مع كريم .. يقوموا ببعض الامال المشتركه و التي تتطلب قرار مشترك بينهما 
ضحي كريم انا هقوم اعمل كوفي اعملك معايا
كريم بمشاغبه لو من ايدك يبقي اكيد
ابتسمت له ضحي ثم خرجت لتعد القهوه بينما دخل محمد و ريم المكتب بعدها بدقائق
طرق محمد الباب عده طرقات 
كريم من الداخل بهزار تعالي تعالي .. كنت عارف انك مش هتعرفي تعمليها
فتح محمد الباب ثم اطل براسه 
محمد هي مين دي الي بتقولها تعالي .. من ورايا طب قولي دا احنا حتي اصحاب 
صدم كريم من رؤيه محمد
كريم محمد 
دخل محمد المكتب هو و ريم 
كريم بيأس انت ايه الي جابك 
رفع محمد حاجبيه بدهشه نعم يا اخويا .. ولا انا شاكك فيك .. انت قاعد هنا في الشركه مع مين و مفيش حد فيها
دا حتي السكرتيره روحت 
كريم بتوتر لا دا انا لوحدي 
محمد و الله !!
كريم بتوتر زائد بقولك ايه ا تيجي نكمل كلامنا بره .. عشان الحر و كدا
محمد بشك حر .. احنا في الشتا 
دلفت ضحي الي المكتب في تلك اللحظه ولم تنتبه لهم 
ضحي بابتسامه كريم .. اخيرا عرفت اعمل قهوه بوش 
لم تتلقي ضحي جواب من كريم لتنظر امامها .. لتصاب پصدمه فتقع الصينيه من يديها .. 
لتتهشم الفناجين الي قطع صغيره 
ريم پصدمه ضحي !! 
نظرت ريم الي كريم ثم ضحي 
ريم انتوا بتهزروا 
افاق محمد من صډمته ثم وجه كلامه لريم 
محمد ريم خوديها و اطلعوا لو سمحتوا 
ريم و كانها لم تسمعه فاكملت بصوت عالي انتوا بتهزروا .. طب انتي يا ضحي .. انتي ازاي تسيبيني كدا 
ازاي تسيبي اهلك .. طب ازاي تسيبي عمرو .. انتي بتعملي ايه هنا و مع كريم 
نظرت لها ضحي بكره عندما قالت عمرو .. كره يتناقض مع ما بقلبها من حنين لتسمع ما يروي شوقها 
ضحي بصړاخ و حقد اياكي تجيبي سيرتك قدامي فاهمه
نظرت لها ريم بدهشه ليه
ضحي بسخريه صحيح عامل ايه مع ابتهال .. بقي عندهم اطفال ولا لسه
ريم باستغراب ابتهال .. ابتهال مالها و مال عمرو .. ابتهال اتجوزت واحد اسمه يونس الحسيني
علي ما اعتقد بعد ما سافرتي بشهرين
ضحي و عمرو 
ريم ماله عمرو .. عمرو انتي تتوقعي انه يتجوز غيرك
اصيب ضحي پصدمه .. كيف ذلك .. كيف لم يتزوج ابتهال .. افهمت خطأ .. ام كانت ابتهال تتلو عليها الاكاذيب
ام ټخدعها ريم 
محمد ريم خدي ضحي و اخرجوا لو سمحتوا 
بعد ان خرجت ريم و ضحي 
محمد انت ازاي تعمل كدا 
كريم ببرود انا عملت ايه 
محمد انت ازاي تخفيها عندك .. و ليه .. ازاي متحكيليش 
كريم مكانش ينفع 
محمد ليييه
كريم لانك كنت هترجعها ليه .. كانت هتسيبني .. كانت هتسيبني بعد ما خلاص بقت معايا 
معايا و هي شايفاني صديق مش مشكله .. مصيرها في يوم كانت هتحس بيا 
ثم اكمل بصړاخ بس انت جيت بوظت كل حاااجه
الحلقه الاخيره 
الجزء الثاني
لماذا نسئل هذا الطريق 
.. لأي مصير يسير بنا 
من أين لملم أقدامنا فحسبي
وحسبك أنا نسير معا للأبد. 
لماذا نفتش عن أغنيات البكاء بديوان شعر قديم 
ونسأل يا حبنا ! 
هل تدوم
أحبك حب القوافل واحة عشب وماء وحب الفقير الرغيف !
كما ينبت العشب بين مفاصل صخرة 
وجدنا غريبين يوما ونبقى رفيقين دوما.
محمود درويش
محمد انت ازاي تعمل كدا 
كريم ببرود انا عملت ايه 
محمد انت ازاي تخفيها عندك .. و ليه .. ازاي متحكيليش 
كريم مكانش ينفع 
محمد ليييه
كريم لانك كنت هترجعها ليه .. كانت هتسيبني .. كانت هتسيبني بعد ما خلاص بقت معايا 
معايا و هي شايفاني صديق مش مشكله .. مصيرها في يوم كانت هتحس بيا 
ثم اكمل بصړاخ بس انت جيت بوظت كل حاااجه
محمد بدهشه انا مبوظتش حاجه .. انت الي عايش بوهم انها في يوم هتحبك 
انت عارف و متاكد انها بتحب عمرو و مش هتحبك .. و لو في يوم جمعكوا بيت اعرف انها
مش هتبقي معاك بقلبها .. هتبقي جسد بدون ؤوح .. فاهمني 
كريم لا مش فاهمك و مش هسمحلك تفرق ما بينا .. انا ما صدقت انها لجأتلي و مبقاش ليها غيري
محمد يا بني افهم .. انا مش بفرق ما بينكم .. لانكم اصلا مش متجمعين .. انتو مش مع بعض عشان افرقكوا 
انت غارف .. انا لو عندي امل واحد في الميه انها في يوم هتحبك .. او انها نسيت عمرو .. و الله ما هقف في طريقكوا
بس انا عارف انها پتتعذب علي الفاضي .. و الي هما فيه دا بسبب تسرعها و حكمت عليه من غير ما تسأله 
كريم بحزن انت ليه هتبعدها عني .. محمد ضحي بقت كل عيلتي .. انت عارف اني طول عمري لوحدي 
هي بقت ليا كل حاجه .. هي اه دايما سرحانه و عصبيه .. بس كل دا بيتمحي لما بعرف اخليها تضحك
بحس اني ليا لزمه .. انا اتعلقت بيها اوي 
محمد بلهفه مش يمكن بتحبها حب اخوات 
نظر له كريم لا انا بحبها .. بحبها زي حبيبتي و زي امي و زي اختي و شريكتي و كل حاجه 
ضحي لو سابتني انا هبقي لوحدي تاني .. هبقي مليش حد تاني 
احنا شبه بعض .. احنا الاتنين ملناش حد 
محمد بشفقه لا هي ليها .. ليها خالتها .. ليها ولاد خالتها .. ليها ريم .. ليها عمرو
و انت مش لوحدك .. ليك انا اخ ليك ..و اخواتي بيحبوك زي ما تكون اخوهم .. و امي هي امك 
...ثم اكمل بهزار  
يا اخي دي لما انت بتيجي بتعملك المكرونه البشاميل .. الي ولا انا ولا اخواتي بناكله .. عشان جنابك جاي عندنا
ابتسم له كريم بحزن و دلوقتي هتعمل ايه .. هتقول لعمرو و يبعدها عني .. ولا هتعمل ايه 
اما بالخارج 
ريم انتي ازاي جيتي هنا اصلا
ضحي افتكرت يوم ما اداني الكارت بتاعه و سافرتله .. محبتش لما اهرب ابقي لوحدي 
ريم بعصبيه تهربي ليه اصلا
ضحي اهرب قبل ما اشوف خيانته .. اهرب قبل ما اشوفه بيقولي سوري هتجوز غيرك
اهرب من لحظه ما اشوفه في الكوشه جنبها 
ريم انتي مجنونه بقولك ابتهال اتجوزززت
ضحي پغضب و انا متاكده انه كان هيتجوزها .. انا سمعته بوداني .. بس كدبت نفسي .. بس هي كلمتني و اكدتلي
انه هيتجوزها .. و حكيتلي اد ايه هو بيحبها و بيغير عليها .. اد ايه هي عايزه تسعده 
و كل ما افتكر الفتره الي قبلها لما كنا علطول پنتخانق علي اتفه الاسباب .. لما كان بيبعد عني و يتجنبني
لما عدي اسابيع و هو مش عايز يشوفني .. هربت لان حتي خالتو كانت عايزه تجرحني معاه
ريم بتشتت انا مش فاهمه هو ايه الي انتي بتقوليه .. بس عمرو الوحيد الي يعرف يرد علي كل دا 
ضحي پصدمه اياكي يا ريم .. فاهمه .. اياكي تعرفيه مكاني 
ريم و هي تمت شفتيها لو انا مقولتش تأكدي ان محمد مش هيسكت و هيقوله 
ضحي لييييه 
ريم پغضب انتي بتسالي !! .. انتي ازاي بالبرود دا .. انتي عارفه اتفهم ايه بعد ما سافرتي 
عرافه اتقال عليكي ايه .. لا بجد برافو عليكي اديتي خالتك نهي دي فرصه تشمت فيكي .. انتي ازاي بالجنان دا 
بعد ما كنتي انتي صاحبه حق و حقك تطلعي عين عمرو .. بقي هو من حقه انك انتي الي تصالحيه 
ضحي نعم .. ليه ان شاء الله
ريم ببساطه لانك اهنتيه لما تسيبيه و تسافري و من غير ما يعرف السبب سافرتي تلت سنين
ثلت سنين ياضحي 
ضحي بعدم اهتمام اساسا مش عايزاه ولا يصالحني ولا زفت .. انا مش عايزة اشوفه
انا حياتي كدا كويسه 
ريم و هي تغادر مش بمزاجكك .. محمد هيكلم عمرو و يقوله علي مكانك و كفايه دلع بقي 
خرجت ريم من مكتب ضحي بعد ان نادي عليها محمد .. خرجت ريم من المكتب و هي تتبعها ضحي 
فنظر محمد لها نظره عتاب لا يعلم اهو يعاتبها علي ما فعلته مع اهلها ام ما فعلته بحبها هي و عمرو ام لتعلق صديقه بها 
في مصر وصل عمرو الي منزله في الساعه الخامسه فجرا 
عندما فتح الباب وجد امه تنتظره في الريسبشن و القلق بدي عليها جليا 
مي پخوف عمرو انت كنت فين .. ايه الي اخرك كدا 
عمرو كنت في مأموريه يا ماما
مي بطل بقي تاخد ماموريات .. هو انت بتعاقبني 
عمرو بسخريه علي ايه 
مي يا عمرو و الله انا عارفه اني انا الي اقنعتك و لعبت في دماغك .. بس انا ام و عندي بنت 
تخيلت للحظه ان دعاء هي الي مكانها اجهشت مي بالبكاء والله انت عارف انا بحب ضحي اد ايه 
عمرو بندم انا اسف يا ماما .. و الله ما اقصد كدا .. اكمل بسخريه و بعدين يمكن هي معرفتش حاجه عن
الموضوع .. و طلعت شافتلها شوفه تانيه ولا حاجه 
مي طب ما تسيبنيش