رواية أنثى حطمت دفاعاتي الحصينة بقلم هند مصطفى محمد الجزء الثالث


الله .. انا بحب ايطاليا جداا .. روحتها من سنتين مع صحابي 
كريم بضحك علي رده فعلها ماشي يا ستي .. عموما لو حبيتي تيجي هناك تاني .. احب انك تديني خبر .. احب اني لشوفك تاني 
ضحي بمجامله . اه ان شاء الله 
اعطاها كريم كارت دا الكارت يتاعي فيه ارقامي هناك .. لو حبيتي تكلميني .. هبقي مبسوط جدا 
دلفت ريم الي المكتب في تلك اللحظه .. لتسمع اخر جمله قالها كريم 
ريم بخبث سووري .. اجي ف وقت تاني 
كريم لا انا ماشي اصلا .. ضحي انا هستني تكلميني 
ضحي اه ماشي 
ثم وضعت ضحي الكارت في حقيبتها بعدم اهتمام 
خرج كريم من المكتب و هو تراقبه عيون ريم و هي تبتسم .. ما ان خرج .. حتي قفزت علي مكتب ضحي لتجلس 
مما افزع ضحي 
ريم بغمزه يا واااد يا جامد .. يخربيتك مش عاتقه 
ضحي باستغراب ايه يا بنتي 
ريم انتي هتستهبلي .. دا انتي هتخلصي علي شباب البلد .. بت اهدي و سيبي للغلابه شويه 
ضحي يا سلام و انا عملت ايه 
ريم وهي تقلد كريم هستناكي تكلميني .. هبقي مبسوط جدا 
ضحي الله .. احرجه و اقوله مش هعبرك مثلا 
ريم بضحك لا ازاااي .. مش كفايه عمرو .. لا و انتي بتوقعي الي مبيقعوش اساسا 
ضحي بضيق ريم .. انا موقعتش حد .. ولا عملتله حاجه 
امسكت ريم ضحي من خدودها 
ريم عارفه يا بطتي .. بس كفايه عليهم يشوف العيون العسل دول و هما كفيلين يوقعوا اجدعها راجل 
نظرت ضحي لريم بضيق من مجري الحديث 
ضحي يا سلام 
ريم بجديه مصطنعه لالا انا لازم ابعدك عن محمد .. اه انا بغير 
ضحي بتغيري .. امشي يا بت انتي من هنا 
ريم بكره ټندم يا جميل 
ضحي ملكيش دعوه انا عايزا اندم 
خرجت ريم من المكتب ثم دخلت مره اخري 
ريم ضحي 
ضحي بأنتباه نعم 
ريم هستناكي تكلميني .. هبقي مبسوط جداا 
نظرت لها ضحي بغيظ ثم امسكت دباسه الورق و القتها ف اتجاه ريم 
فتراجعت ريم للوراء 
ريم و هي تخرج لضحي لسانها مجتش فيا 
ضحي پغضب رييييييم
اما في مكتب عمرو
دخل مازن المكتب ليجد عمرو منهك في القيام بعمله 
مازن عمرو 
عمرو دون ان ينظر له ايه 
مازن المدير بعتلك الورق دا .. بيقولك اقراه كويس 
قطع كلامهم مع بعض .. صوت طرقات علي الباب ثم دخول العسكري 
العسكري باشا في واحد عايزك برا 
عمرو باستغراب مين دا 
العسكري معرفش يا باشا 
عمرو طب ډخله 
ادي العسكري التحيه ثم غادر 
بعد عده دقائق دلف شخص الي المكتب 
الشخص عمرو باشا .. تصدق وحشتني .. دانا بقيت حاسس بملل فظيع .. مبقاش حد بيراقبني 
نظر له عمرو بكره شديد فهو السبب في ان عمرو لاول مره يترك قضيه دون ان يكملها .. كما انه كان السبب في توتر علاقته بامه 
بالاضافه الي حاله الړعب التي سكنت منزلهم لفتره بسببه ايضا .. و الاهم هو تدهور حاله ضحي النفسيه و ان كانت تتعمد تخفي ذلك 
دون ان يشعر سحب عمرو سلاحھ من بدلته الرسميه ثم وجهه في وجه احمد 
كان يتوقع ان يري في عينيه خوف و توسل و لكنه لم يري سوي ابتسامه استفزته بشده 
مازن پخوف عمرو انت بتعمل ايه .. اهدي .. انت هتضيع نفسك عشانه 
لم يعر عمرو لمازن انتباه و ظل مسلط نظره علي احمد الذي لم يدخر وسعه في استفزازه 
اقترب مازن بحرص من عمرو ثم سحب سلاحھ من يده بمهاره و ثبته بكرسي .. فجلس احمد بالكرسي المفابل .
وكأنه لم ينتهي من جرعه اغضاب عمرو 
عمرو پغضب انت جاي هنا ليه 
احمد وحشتني يا باشا .. قلت اعدي و اسلم 
عمرو انت هتستعبط يا .... .. اخلص عايز ايه 
احمد تؤ تؤ .. اهدي يا باشا لا يطقلك عرق ولا حاجه 
كاد عمرو انا يقوم من مكانه ليوسعه ضړبا و لكن امسكه مازن 
احمد خلاص يا باشا انا ماشي 
قبل ان يغادر احمد نظر لعمرو 
احمد صحيح مش عيب يا باشا .. تداري حلويات عليتكوا عنا .. لالا مكنتش متوقع منك كدا 
ثم غادر 
عمرو هو جاي ېحرق دمي و خلاصة
مازن هو يقصد ايه 
عمرو باستغراب يقصد ايه ب ايه 
مازن .. تداري حلويات عليتكوا عنا
نظر له عمرو و كأنه لم ينتبه لها الا الان 
مازن عمرو .. خد بالك من اختك و بنت خالك 
عمرو دعاء اصلا مبتخرجش من البيت 
مازن بس ضحي بتخرج 
عمرو ضحي مش هترضي تعد ف البيت .. انا لو قلتلها كدا .. هتفتح عليا باب ميتقفلش .. عمرو انت رجعي 
عمرو انت عايز تنهيني .. و تعملني هامش .. و تفتحلي محضر عن حقوق المرأه 
مازن و الحل 
عمرو مش عارف .. بس هحاول انتبه ليهم اكتر من كدا 
مازن مغيرا الموضوع هتروح المأموريه امته
عمرو ع الساعه 7 كدا 
مازن ابقي خد بالك من نفسك 
عمرو حاضر .. بقولك انا هروح لضحي الشغل سلام 
مازن ماشي سلام 
كانت ضحي انتهت لتوها من عملها خرجت هي و ريم و هم يتمازحون 
حتي رات ضحي عمرو يقف ببدلته الرسميه التي زادته وسامه .. يقف مستندا علي سيارته و ينظر لها بحب شديد .. كأن الكون لا يحتوي 
غيره هو و هي فبادلته نفس الابتسامه المحبه 
ريم هييييح .. اجبلكوا شجره و اتنين لمون 
ضحي خليكي ف حالك
ريم مدوباهم اتنين 
ضحي اخرسي بقي .. يخربيت رغبك 
ريم بقي كدا 
ضحي ايوا كدا 
اتجهت ضحي لعمرو 
ضحي انت مش عندك مأموريه يا استاذ 
عمرو پخوف حاول ان يداريه بحبك 
ابتسمت ضحي و انا مش بحبك خالص 
عمرو يا بببت 
ضحي يغضب متقوليش يا بت 
امسك ضحي من خدودها 
عمرو يا خړابي علي العسل يا ناس 
ازاحت يدي عمرو كمان قلت متلعبش بخدوي .. بدايق بجد يا عمرو 
اقترب منهم يوسف
يوسف ال وانا فاكر اني هاجي الاقيكوا بتحبوا ف بعض .. اجي الاقيكوا بترخموا علي بعض 
اقترب يوسف من عمرو ازيك يا باشا 
سلم عمرو علي يوسف احسن منك 
عمرو يلا سكتك خضرا .. سيبني مع خطيبتي و هوينا 
رفع يوسف حاجبيه هي بقت كدا 
عمرو هو مفيش غير كدا 
نظر لضحي يرضيكي كدا 
ضحي بضحكه مكتومه لا طبعا 
نظر لها عمرو بغيظ و النبي ياختي 
ضحي الله .. مديري يا عمرو
اما عند ادهم 
كان ادهم يقف منتظرا نور خارج مبني عملهم 
خرجت نور فرأاته و ابتسمت له و اتجهت ناحيته 
ادهم بمشاغبه ازيك يا خطيبتي 
نور الحمد لله يا خطيبي 
ادهم تسمحيلي افسحك النهاردة يا خطيبتي 
نور مقلتش ليابا يا خطيبي
ادهم انا قلتله 
نور اممممم ... خلاص ممكن اتكرم عليك و اوافق و اجي معاك شفقه مش اكتر يعني 
ادهم بغيظ نعم ياختي شفقه 
نور ايون 
ادهم تصدقي خساره فيكي الخروجه .. روحي بيتكوا بقي .. خلي ابوكي ينفعك .. خساره فيكي اصلا .. 
دا انا كنت هعزمك علي كشړي بس يلا مفيش نصيب 
هتفت نور كشړي يا ادهم .. كشړي 
نظر ادهم حوله 
ادهم الله يفضحك .. اهدي ... اكيد يعني كنت هعزمك علي قصب برضو 
نور بغيظ يا كرم اخلاقك 
ادهم بغرور مصطنع عارف عارف 
الحلقه الثامنه عشر
عند مفترق الطرق .. تركتك 
عند مغيب الشمس .. تذكرتك 
وسط الحشود و الناس .. تناسيتك 
وسط صور التقطناها معا .. احببتك
امام الامي و چروحي .. كرهتك 
امام الله و امام قلبي .. تمنيتك 
امام الناس و امام عقلي .. تجاهلتك 
انت السهل الممتنع 
انت النجم القريب البعيد
وصل عمرو مع ضحي الي مكانه المفضل .. مكانه الذي اعتاد ان يختلي بنفسه فيه .. هنا اعترف انه يحبها 
لثاني مره في حياته .. هنا قرر ان يكمل معها ما تبقي له بتلك الحياه .. هنا قرر انها له مهما كان الثمن 
احب عمرو ان تعرف ضحي عن هذا المكان .. احب ان تعرف مخبأه السري .. احب ان تعيش نفس احساسه و حبه للمكان 
نظر لها عمرو وجدها شارده مبتسمه للنيل شعرها البندقي يتناثر علي وجهها بعشوائيه مزعجه لها بالتأكيد فأبتسم .. فهي تشبهه .. تحب
نفس الاماكن .. نفس الاشخاص 
فجأه التفتت له و قالت بحماس 
ضحي الله ... ايه المكان دا 
عمرو عجبك 
ضحي جدااا 
عمرو و هي ينظر للنيل المكان دا بتاعي .. المكان دا عارفني و عارف كل لحظه ف حياتي .. انا علي طول باجي هنا 
ضحي لما تيجي بعد كدا ابقي خدني معاك 
عمرو للدرجادي حبتيه 
ضحي تؤ .. بس عايزا ابقي جمبك و انت سرحان و انت بتفكر 
عمرو بضحك ليه 
ضحي عشان ابقي اول واحده اعرف بتفكر ف ايه .. و بتقرر ايه .. عايزا ابقي كل حاجه .. و اشاركك ف كل حاجه 
عمرو بسعاده تؤمري .. بس كدا .. يلا بقي عشان اروحك 
كاد عمرو ان يغادر و لكن امسك ضحي يديه 
ضحي خد بالك من نفسك 
نظر لها عمرو بحب متقلقيش 
كاد ان يسحب يده من يديها و لكنها لم تفلت يده 
ضحي مش هنام الا لما ترجع عشان اطمن عليك .. و كل شويه هكلمك عشان اطمن عليك 
عمرو بضحك يا بنتي هي اول مره اطلع مأموريه يعني 
ضحي اول مره وانا ف حياتك 
عمرو متقلقيش ..
وصلت مي الي بيتها و هي حزينه بشده فوجدت دعاء جالسه تنتظرها 
دعاء مالك يا ماما .. قولتلك متروحيش .. خالتو هتدايقك 
مي بصړاخ دعاااء .. اسكتي بقي 
دعاء مالك يا ماما 
مي ابتهال حاولت ټنتحر و لحقوها علي اخر لحظه 
شهقت دعاء ووضعت يدها علي فمها من الصدمه 
دعاء ليه .. حصل ايه 
مي معرفش .. الدكتور قال عندها اكتئاب 
دعاء خالتو مقالتلكيش السبب 
مي لا .. بس حاسه ان ابتهال فيها حاجه .. نظرتها كانت تخوف اوي .. كأنها كارهاني 
دعاء هو انتي عملتيلها ايه يعني 
مي معملتلهاش حاجه 
نظرت مي حولها 
مي امال فين اخواتك 
دعاء كلمتهم .. و قالوا مش هيتغدوا هنا 
مي ليه 
دعاء ادهم هيتغدي مع نور .. و عمرو هيتغدي مع ضحي و هيروح شغله بعد ما يوصلها 
مي ماشي .. انا هدخل انام
اما في المستشفي 
كانت ابتهال تنظر لامها بكره
نهي بملل برضو مش هتقولي مالك 
ابتهال عايزا تعرفي .. صدقيني مش هيعجبك
نهي پغضب ابتهاال .. انتي عملتي كدا ليه 
ابتهال عشان اخلص من حياتي المقرفه .. و من كل الناس الي كارهاني .. و عشان اريحك من العاړ و الڤضيحه .. و عشان ..
نهي مقاطعه يعني ايه العاړ و الڤضيحه .. اوعي تكوني 
ابتهال ببرود ايوه 
نهي و هي تلطم وجهها يا نهار اسود .. يا نهار اسود .. حصل ازاي دا .. مين الي عمل فيكي كدا .. انا متأكده انك مش هبله عشان
يضحك عليكي 
ابتهال احمد 
نهي حصل ايه 
ابتهال . .....
نهي طب و الحل .. دا انتي كدا مستقبلك ضاع 
ابتهال لا ما ضاعش 
نهي ازاي 
ابتهال تخلي خالتو تقنع عمرو يتجوزني 
في تمام الساعه ال 2 بعد منتصف الليل 
وصل عمرو الي المنزل و فتح الباب ببطئ حتي لايصدر صوت .. و لكنه تفاجأ بضحي نائمه علي الكرسي 
فكان واضح عليها انها نامت و هي