ست البنات بقلم زينب سمير


غير كلاب يعني لو انا كلب ياابن الكلب فأنت كلب
نظر خلفه فوجد والده يقف وينظر له بعصببة ابتسم بحرج هاتفاابااا الحاج سيد الرجالة كلهم
والد خالدقصدك سيد الكلاب بقي
قال عبده اخيراهاا قولولي انتوا جمعتونا ليه عايزينا نهربه !
امجدلا انا مقدرش اخالف القانون اللي قتل يستحمل نتيجة غلطته
خالدهو انتوا متأكدين ان حسن قتل حد
الاثنان معالا طبعا 
خالدطيب سؤال تاني انتوا بتتعاملوا ليه بتفاهه كدا
امجد بتفكيريمكن علشان التفاهة بتجري في دمنا
عبده بتفكير ايضااو يمكن علشان ماما كان ډمها خفيف
امجدلا انت امك ډمها تقيل امي ډمها اخف
صړخ خالد وهو يرمي رأسه علي الطاولة التي امامهحسبي الله ونعم الوكيل..
_____________________________
بمنزل السيد شوقي المستأجر الجديد ..
اجتمعوا جميعا بغرفة الصالون بخلاف همام وعلي الذين مازالوا بالخارج يبحثون عن اكفئ محامي ليستطيع ان يخرج حين من مأزقه والسيد شوقي الجالس بغرفته لحتي الان بسبب تعبه قالت فوزية بدموعهو كويس يانوران يابنتي صح 
نظرت لها نوران بصمت ولم ترد كلماته واثارها مازالت تسيطر علي ذاكرتها حديثه معها وما سماه بوصيته
قلبها يؤلمها عليه جدا تري هل سيموت فعلا 
تري هل سيحدث هذا 
ستموت بالله ان حدث له شيئا لن تستطيع ان تعيش بدونه
فهي قد اكتشفت انها غارقة في حبه جدا
فاقت علي صړاخ رضويما تردي علي ماما وتطمنيها
نظرت لها بوجل
قالت صباحفي اية يارضوي براحة مش كدا
رضوي بصړاخ حادبراحة اية مش شايفة برودها وسكوتها مفروض تبقي اكتر واحدة خاېفة او حتي حاسة بالذنب بس هي ولا هنا مش واخدة بالها انها هي السبب في حالتنا دي
نظروا لها بذهول صړخت مروةانتي بتقولي اية اخرسي يارضوي
قالت بعصبية اشدلا مش هخرس هي سبب كل مشاكلنا من اول ما جت واحنا غرقانين في المشاكل البيت اتحرق والړصاصة اللي جت فيها كان مقصود بيها حسن بابا كان هيتسجن انا وصباح اتحرقنا كلنا بسببها كنا هنضيع هي وشها فقري علينا وهي ولا حاسة بكدا 
نظرت لها بدموع وذهول لم تعرف ماذا عليها ان تفعل راح جسدها يرتجف بقوة وهي تسمع حديثها الذي يؤكد ما تشعر به هي بالفعل سبب مشاكلهم هي عبء عليهم
قالت نيسة بعصبيةاخرسي ياقليلة الرباية و اتكلمي عن مرات اخوكي كويس
رضويانا مهتكلمش عن حد غير بالحقيقة هو وشها فقري واصلا متستحقش اخويا احنا ولا كأننا لامينها من الشوارع
قطع حديثها صوت صڤعة هبطت علي وجنتيها بقوة تطلعت بذهول ل الفاعل وجدتها انها والدتها السيدة فوزية
قالت فوزية وهي تحاول ان تتماسك عبثالما تتكلمي عن حسن واللي يخصه تتكلم كويس بقي اخواتك لسة بيقولوا ان حسن مأمنا عليها تروحي تقولي كدا
تهاونت وعلي مقعدها تقول بأنهياراومال لو حصله حاجة فعلا هتعملي فيها اية عايزانا نقوله اننا معرفناش نحفظ امانتك 
كانت السيدة صفية وسمر ما زالا جالسون معهم منذ بداية اليوم زقفت صفية واتجهت نحو نوران التي كانت تحاول سمر ان تهديها ولكن لا جدوي انهضتها عن مقعدها ونظرت لهم تقول بهدوءاحنا بنتنا مش لامينها من الشوارع يارضوي دي ليها سمعة وفلوس ټغرق فيها من هنا لسنين وتخليها مش محتاجة من حد حاجة هي جت بيتنا وعاشت فيه معززة مكرمة واعتبرتها بنتي والكل عارف كدا اخوكي كان عايز يتجوزها واحنا وافقنا مش هي اللي جرت وراه هي خرجت من بيت اعتبرته بيت اهلها مخرجتش من الشارع 
نظر ل الباقي مكملةبنتنا عندنا حسن وصاكم بس شكلكم مش هتكونوا قد الوصية احنا اهلها واحنا اولي بيها
وسحبتها معها هي وسمر ليغادروا همست بضعف لصفيةمش عايزة اسيب هنا علشان حسن...
قاطعتها صفية بجديةلما حسن يرجع بأذن الله تبقي ترجعي لكن دلوقتي مفيش قعاد هنا
ورمقت الجميع بنظرة اخيرة وغادرت
. . . . . .
رضوي قالت كل اللي نوران كانت عايزه تسمعه علشان تستوعب انها قدم السوء عليهم
تتوقعوا نوران هتعمل اية !!!!
ا
ف لتعلم ان رغم كل شئ .. انا احببتك ب صدق .
تعالت شهقات نوران الجالسة علي سمر كانت شهقات الحزن والشعور بالذنب رضوي بالخطأ ضغطت علي زر تأنيب الضمير عليها بالله هي بالكاد كانت تتماسك لكن بسبب حديث الاخري كل اقنعة تماسكها سقطت ارضا
هل يراها الجميع هكذا 
مذنبة .. خاطئة ذات القدم السوء عليهم
هل هي سيئة الحظ الي
تلك الدرجة 
دخلت سمر ل الغرفة وبيدها كوبا من الماء البارد تقدمت نحوها ومنحتها اياه اخذته نوران منها بأصابع مرتجفة اثر بكائها الحاد
جلست سمر بجوارها راحت تمسد علي ظهرها وهي تقول بحزنكفاية عياط يانوران انتي من ساعة ما جيتي وانتي بټعيطي
لم تجيبها فقط بقيت تبكي پعنف حاولت ان تهديها بعدة كلمات لكن لا جدوي فصمتت وراحت تراقبها بحزن
بدأ بكاء الاخري يقل بالتدريج بعد فترة طويلة فقط كانت هناك شهقات تخرج منها بعد كل فنية والاخري خرج صوتها مبحوحاهو انا وحشة اوي كدا ياسمر 
نظرت لها سمر بدهشة واجابتها فوراوحشة اية يانور انتي مش بتشوفي نفسك في المراية ولا اية !
اؤمات لها بابنفي قائلةمقصدش شكلي .. انا
قاطعتهت بتفهمانتي حلوة من جوه وبره قدمك سعد علي الكل متصدقيش كلام رضوي لو سمحتي
نوران بدموع غزيرةبس هي معاها حق..
سمر بنفيلا مش معاها هي قالت كدا بأندفاع واراهنك دلوقتي انها ندمانة ومش عارفة قالت كدا ازاي
_الكلام اللي بيخرج في الاوقات العصيبة دي بيكون اصدق من اي كلام تاني هي شيفاني دخيلة علي حياتهم وغريبة جيت خربتها ومش بقدملهم غير الهم ودا حقيقي هما محصلهمش حاجة غير لما ظهرت سجن وحبس ومستشفيات وحوارات كتير سببها انا وبس
قالت وهي تنظر للامام بشرود نظرت لها سمر بصمت
ولم ترد بينما اكملت هياما غريبة عنهم حاولت ابقي زيهم واحاول اخليهم يتقبلوني ومعرفتش هما مش قادرين يشوفوني غير دخيلة ډمرت الدنيا
_ملهوش لازمة الكلام دا يانوران انتي دلوقتي مش مجرد شخصية عابرة في العيلة انتي دلوقتي واحدة متجوزة واحد...
صمت واكملت بصوت ذات نبرة ذات مغذيمش هيطلق لو طلبتي كدا والسلام واعتقد هو قالك كدا...!!
. . . 
بغرفة رضوي ..
قالت جنات بعتابلية بس يارضوي تكلميها كدا هي كانت عملتلك اية بس
رضوي بدموعانا والله مكنش قصدي انا لقيت فجأة لساني بيتكلم
تدخلت صباح قائلة بضيقحسن لما يرجع ويعرف الحوار دا هيزعل منك اوي 
رضويانا مستعدة اصالحها
هزت مروة رأسها علامة دون جدوي هاتفةفي اعتذار بيبقي ملهوش لازمة يارضوي كلامك وان سامحتك عليه فمستحيل يتمحي من ذاكرتها
صمتت وارتفعت اصوات شهقاتها لكن لحظات وقالت بعنادبس انا معايا حق برضوا علي فكرة هي من سلعة ماجت والمشاكل مش سيبانا
طالعوها بقلة حيلة ولم يتحدث احد فما برأسها ثبت ولن يتزحزح افكارها ثبتت واثبتت نفسها بدواخلها
نوران المذنبة نوران هي سبب شقائهم...
هذا ما تراه وهذة هي الحقيقة...
. . .
صباح يوم جديد مشرق لكنه غير سعيد خاصة علي تلك العائلة التي باتت تعاني وتبكي اكثر من ان تتنفس تجمعت الاسرة جميعا علي طاولة الطعام الصمت كان يحل علي المكان بطريقة مخيفة رشف شوقي رشفة من كوب الشاي ثم وضعه علي ااولة
نظر حوله في وجوههم جميعا بتعجب من صمتهم
انهم حتي لا يتحدثون عن قضية حسن لفت انتباهه اختفاء نوران سأل بأهتمامهي نوران لسة نايمة ولا اية 
توتروا ولم يرودا تهربت رضوي كذلك بنظراتها عن الجميع عاد يسألمالكم ما تردوا
صباح بترددنوران مش هنا
ضيق ما بين حاجبيه بعدم فهم فتابعتروحت مع الست صفية امبارح
شوقي بضيقمشيت لية يعني هو مش دا بيت جوزها ومفروض متخرجش غير بأذنه
نظرت صباح لرضوي ولم ترد كذلك توجهت الابصار نحوها
نظر شوقي كذلك لها وجدها متوترة تعصر ايديها في بعضهم بقوة ضيق عينيه وقد بدأ يكون فكرة عن ما جري بالامس خرج صوته المفزعحصل اية امبارح يارضوي
انتفضت رضوي في مكانها نفضا فقالت فوزيةبراحة ياحاج عليها
عاد يقول بصرامةحصل اية يارضوي
قصت له ما قالته كله ومع كل كلمة تقولها تظهر بوادر عصبيته علي وجهه حتي انتهت .. قال شوقي بصوت جاد لا يقبل النقاشبعد ما تخلصي فطار هتروحي تعتزريلها انتي سامع وتقنعيها ترجع انا مش هعمل حاجة اخوكي لما يطلع يبقي هو يتصرف ويجيب حق مراته بنفسه
قالت پبكاءمتقولش لحسن يابابا والنبي
فالعلاقة بينهم سيحدث فيها شرخا لن ينصلح اذا عرف ما قالته لزوجته لكن ظهرت في عيون شوقي معالم الجمود
كأنه يقول سأخبره او انه سيعرف من احدا غيري
بالاخير ... ستنالي عقاپ طولة لسانك ووقاحتك
_
_وبعدين
قالها عمر ل حسن فتنهد حسن وراح يكمل بقية الاحداث سردا..
فلاش بااك..
عوضين بقلقسيبها وانا هقول
ابتسم حسن بسخرية مجيباتوء توء بنتك هتفضل معايا لحد ما اروح واتأكد بنفسي من وجوده
عوضين بتوتر وخوف علي فتاتهوالله ياباشا ما هكدب هقولك المكان صح بس سيب بنتي انا بنتي پتخاف وبتتعب
نظر لها فوجدها بالفعل ترتجف بين يديه فهي ك صغيرة مصاپة بالعمي يحزنها ذلك ولان كل شئ حولها دوما اسود فهي تقلق من اقل شئ
نظر له وقال بجديةطيب قولي العنوان وهتروح معايا وهسيب بنتك هنا بس لو ملقتهوش سهل اوي اوصلها
اؤما عدة مرات بتفهم فتركها وهي اتبعت صوتها والدها حتي تقدمت منه واحتضنته بقوة وبادلها هو ذلك الحضن بالاقوي منه...
بعد قليل ..
في احدي المنازل النائية ايضا .. 
الخړابة 
وقف عوضين مع حسن بالقرب من المنزل قال بصوت خاڤتالباشا جوه دلوقتي بس الحقه علشان شوية وهيروح المينا
حسنهتدخل معايا
طالعه بقلق فأشار له بتحذير قائلابنتك باين اسمها...
عوضين بقلة حيلةحاضر ياباشا
بالفعل تقدم حسن ومعه عوضين نحو المنزل فتح عوضين الباب ودخل فجاءه صوت ضياء من احدي الازنقةعوضين 
رد بصوت خاڤتايوة ياباشا 
خرج من مزنقه وقبل ان يقول شيئا قال حسن ببسمة حادةبس مش لوحده
طالعه بتركيز محاولا ان يتذكر من هو توتر عندما عرف هويته خرج صوت حسنكدا ياضياء بية تلففني وراك السبع لفات
ضياء لعوضينكشفك برضوا ياغبي
تطلع عوضين للارض ولم يتحدث قال حسنكنت استنيت وخدت عقابك بالمرة يمكن دا يكفر عن عمايلك السودة المنقطة
بنقط سودة 
ضياءامشي من هنا علشان متندمش
حسن ببسمة مستفزةانا عايز اندم
اقترب منه ناوبا ضربه لكن قطع ذلك دخول احدهم ل المنزل شاهرا مسدسه بوجهه ضياء
نظر له ضياء پصدمة هامساناصر
ناصرالحقيقة احنا كنا عايزين نهربك ونساعدك ياضياء بس لقينا انك هتسببلنا دوشة خاصة بمشاكلك الاخيرة واحنا مش ناقصين صداع
ضياء بعصبيةهربوني ومش هرجع خالص مش هتشوفوا وشي تاني ههتم بمصالحكم برة مصر
ناصر بسخريةللاسف مبقيتش تهمنا
حاول ان يقترب منه قائلاناصر دا احنا اصحاب
ناصر بجمودشغلنا مفهوش صحبة وانت عارف كدا وعارف انك لو مكاني كنت قتلتني برضوا
اقترب حسن من الرجل حاول ان يسحب منه السلاح دارت بينهم معركة بالايادي لم يفوز بها احد لحتي تلك اللحظة تبدل السلاح من يد الي اخري
حتي خرجت منه رصاصة تشق طريقها نحو ضياء فأسقطته قتيلا في الحال و....
انتبه حسن وعمر ل صوت طرق علي الباب صاح عمر بنفاذ