ست البنات بقلم زينب سمير


بناته شقة في بيته
اؤما بنعم بتفهم وشرود..
ونظرت له شقيقته بحزن تعلم بما يفكر فيه هو
فهو لا يستطيع ان يبني شقة له بالاعلي
والحاج شوقي يبني لبناته وليس فقد ابنائه 
وهو يعلم جيدا ان البنت لا تحتاج لشئ مادامت ستغادر لبيت زوجها
راحت نظرات صفية تنتقل بيهم بتساءل من حاله الصمت التي تغمرهم
لكنها لم تستطع ان تفهم شيئا ... فصمتت..
هتف بجدية بعدما غير لها الچرح وهي تجلس معتدلة ونظراتها مقابل نظراته حسن بدل ما ندفع فلوس في بيت ايجار لية ما نروحش بيت بابا هو كبير وهيكفينا
هتف برفض قاطع لا 
نوران بتعجب لا اية
هتف بجدية مفيش مرواح
_بس
قاطعها بصوت حاد مفيش بس مش انا اللي اقعد في بيت مراتي يانوران لا انا ولا عيلتي
نوران بدموع بس اللي حصلكم دا بسببي وانا لازم اساعد معكم
اقترب منها مرددا بطلي تجيبي اللوم عليكي لية ميكونش حد قاصدنا احنا وجت فيكي ڠصب
اؤمات بالنفي وهي تكمل لا هما يقصدوني انا
قال بتعجب جايبة التأكيد دا منين
قالت بهدوء ممكن يكون شغل بابا السبب 
صمتت ثم عادت تكمل بأستغراب بس بابا اټوفي وانا مليش دخل بحاجة....
لم يكن يستمع لها ذهب تفكيره لتلك الاوراق حړق المنزل ضربها بالړصاص تلك الړصاصة التي
كانت يا له يا لهل
اذن الورق هو السبب
انتفض من مكانه مرة واحدة فقالت بفرع وقلق في اية ياحسن
قال بصوت جاد مفيش هروح مشوار سريع وراجع
_تمام
عاد يكمل بتحذير متطلعيش برة الاوضة علشان چرحك
ردت بخنوع حاضر
وتركها وغادر...
طرقات علي باب المنزل جعلته يخرج من غرفته متوجها مسرعا نحو باب المنزل فتحه فوجد حسن امامه
قبل ان يتحدث بشئ هتف حسن بجدية خالد جوه ياعمي
_ايوة ياب...
لم يكاد يكمل الكلمة وكان قد تركه ودخل لغرفة خالد الذي اعتدل بتفاجئ من وجوده هتف حسن بجدية فين الفلاشة اللي كنت شايلها معاك
خالد وهو لم يفهم منه شيئا فلاشة اية
حسن بنفاذ صبر فاكر الورق اللي كان معايا وصورناه وحولته علي كرت واشترتله فلاشة وخليتها معاك
نظر له لحظات بتفكير قبل ان يقول فجأة ايوة ساعة ما قولت انت عارفني غبي والورق ممكن مرة ارميه بالغلط فخلي الفلاشة حرص الا صحيح الورق دا فيه اية 
هتف بجدية معرفش بس ادينا هنعرف اهو فين بقي الفلاشة
اشار له نحو الخزانة فتوجه نحوها حسن
واكمل خالد في درج في الدولاب من تحت خالص هتلاقيها هناك لونها احمر 
بالفعل فعل ما قاله ووجدها امامه ابتسم وهو يمسكها
فأن ضاعت الاوراق فتلك بديلا عنها
هذا فقط لو كانوا بالفعل فعلوا هذا لاجعل الاوراق
وليس بسبب شئ اخر لا يعرفه
شكر عقله الذي عمل بتلك اللحظة منذ وقت طويل وجعله يفكر ك رجال الشرطة او المجرمين
ويجعل من الورق نسختين
يبدو ان الافلام الاجنية التي يسمعها كان لها فائدة عليه
ترك الغرفة وغادر سريعا
فهتف خالد صارخا بضيق طيب قولي حمدلله علي السلامة حتي
حرك يدها علامة التجاهل وهو لم ينظر له حتي مكملا طريقه وهتف بصوت عالي تعيش وتاخد غيرها ياخالودي
ضړب علي ال بغيظ مرددا مبحبش خاالوودي دي
بتلك اللحظة اخيرا استطاع عمر ان يعرف من رجال عوضين انهم حړقا المنزل ليتخلصوا من اوراق موجودة به
فعاد يقول بتفكير ومعه معتز معني ان الورق في بيت حسن يبقي الموضوع يخص حسن مش نوران يامعتز
معتز بتفكير يعني نبعد نوران وحسابتها عن القضية
اؤما بنعم وعاد يكمل شكلنا محتاجين نعمل تحقيق مع كل افراد العيلة علشان نعرف الاوراق بتاعت مين وهل ليهم اعداء ولا لا
معتز ماقلولك معندناش
عمر بعصيبة اومال عايزين يحرقوا البيت ويخلصوا عليهم لية بيلعبوا مثلا
معتز محاولا ان يهديه اهدي ياعمر مش كدا
بتلك اللحظة سمعوا طرقا ضعلي الباب ثم دخول العسكري هاتفا في واحد برة اسمه حسن العطار عايز يقابلك ياباشا
قال بأنتباة حسن العطار..
صمت ثم اكمل بتلهف خليه يدخل بسرعة
_
34
ماذا يعني بالفراق 
اتريدي الفراق اتريدي الابتعاد عن قلبا هواكي
قلبا متيا بكي لحد النخاع 
ياهذة .. لا تقرري بنفسك .. لا تفكري بنفسك
اجعلي قلبك يري ان كان يستطيع العيش بدوني ام لا..
اما بغرفة صباح وعلي..
هتفت صباح بصوت جامد وكأن لا حياة فيه انا عايزة اطلق
كان ينزع قميصه القطني عن جسده وعندما استمع لحديثها توقفت يده بالنصف وكأنه تيبس ظل لحظات علي حالته يحاول ان يستوعب الامر ترك قميصه يهبط علي جسده مرة اخري
التف لها سائلا بتوجس قولتي اية 
عادت تهتف بصوت يقطر منه الآلم عايزة اطلق ياعلي
اؤما برأسه عدة مرات كأنه يحاول ان يدخل صوتها الي عقله او انه يحاول ان يسيطر علي غضبه
وساد الصمت بينهم
قطعته هي بعض لحظات عديدة علي...!!
ظنته لم يستمع لها من كثرة شروده بالله
خرج صوته هاتفا بجدية مفيش طلاق ياصباح طلاق انا مبطلقش واللي عندك اعمليه
بدأت بالاڼهيار وهي تهتف مش عايز تطلقني لية انت كدا كدا هتتجوز غيري وبعد ما بقيت مټشوهة مش بعيد تتجوز انهاردة قبل بكرة فمش عايز تطلقني لية 
نهضت عن مكانها متجاهلة الآم جسدها مكملة في صياحها ولا مش عايز تطلقني علشان مراتك الجديدة تعايرني بشكلي وعايز تخليني اندم اكتر هااا مش عايز تطلقني لية
اقترب منها احتضنها دون سابق انزار هاتفا بوجل مش عايز علشان بحبك ياصباح ومحبيتش ولا هحب غيرك ياصباح بحبك في كل شكل وبأي شكل ياصباح
ولا عمري هفكر اتجوز غيرك ياصباح
ابتعدت عنه وصارت تضربه علي صدره وهي تغمغم بصوت باكي كداب كداب بتقول كدا علشان صعبانة عليك مش اكتر
امسك يدها التي تضربه بها وهي يهتف بصدق والله ما بكدب انا بس عملت
كدا علشان افوقك من الشكل الجديد اللي ډخلتي فيه وانتي مش زيه افوقك من الغيرة اللي غمرتك ياصباح
خرج صوتها ضعيفا يعني بتحبني..
ابتسم مجيبا عليها محبيتش غيرك والله
تخبره بۏجعها تخبره بحيرتها
تخبره بكل
ما مرت به في الايام الماضية .. من قهرة وۏجع
_
جلس علي مقعد مقابل الضابط عمر وفي مواجهة المقعد الجانبي جلس معتز 
مد حسن يده بالفلاشة وراح يقص عليه كيف وجدها ومتي ومن صاحبها
وبعدما انتهي هتف بزهن مرهق كانت اغرب صدفة مرت عليا ولولاها مكنش هيبقي عندي يقين بالقدر والمكتوب زي دلوقتي في الفلاشة صور ل الاوراق اللي كانت في البيت واتحرق علشانه اعتقد ان رصاصة نوران كنت مقصود بيها انا
ثم اعتدل في جلسته وهتف بجدية انا فتحت الفلاشة وقريت الورق وعرفت مين اللي الاستاذ عامر كان يقصده بأتهاماته دي والادلة بتدينه علشان كدا....
تنحنح مكملا بجدية اكثر انا عايز اقدم بلاغ في ضياء الشرقاوي وبتهمه بالاعتداء علي مراتي ومحاولته في قټلها وبلاغ تاني بقدمه فيه وبتهمه بحرقه لبيتي وبطلب بتعويض مادي ل الخساير اللي حصلت ل البيت وتعويض لعلاج المتصابين وفي الفلاشة دي كلام بيوصله لحبل المشنقة اعتقد...
اخذ عمر منه الفلاشة وراح يحركها بين يديه بشرود ثم نظر له وهتف باسما متطلعتش سهل خالص
حسن بعيون شرسة لولا اني عندي اهل بيخافوا عليا وزوجة انا حاليا كل اهلها كنت قټلته بنفسي ولو هاخد فيها اعدام بس خلي القانون ياخد مجراه
وقف معتز عن مكانه وراح يصفق ويطلع صفارا عاليا وهو يقول ضاحكا دا كله وخلي القانون ياخد مجراه دا انت دماغك سم 
ثم نظر لعمر بس ضياء دا طلع داهية
عمر كل اللي لابسين بدل لابسينها علي حساب ارواح بيدوسوا عليها في الرجلين بطريقهم علشان يوصلوا
نهض حسن من مكانه واستأذنهم ل المغادرة وهتف وهو علي باب المكتب اتمني اسمع خبر حلو قريب
_
اخبريني ... هل احببتيني ! 
بالمساء كان امجد جالسا علي ه بمنزله يستذكر محاضراته بعقل شارد مشغولا بكل ما يحدث وحدث حوله
يحسد خالد وعبده علي جلستهم في منزلهم مرتاحين
هتف پحقد وهو يقلب احدي الصفحات ناس علي السرير تتهني وناس تتهان 
ثم سرعان ما امسك هاتفه واتصل بهم لتجمعهم مكالمة جماعية بالفيديو وضم معهم حسن
الذي هتف وهو يلغي خاصية الكاميرا يابقرة منك ليها انا حاليا متجوز ومراتي معايا في الاوضة يعني مينفعش يبقي في كاميرات
فأغلقوا خاصية الكاميرا جميعا وخرج صوت خالد ضاحكا الشلة بقي فيها lady
سبه حسن قائلا بس يابابا انا حسن اهاا لكن راجل اوووي
عبده مشاركا بضحك ايضا علي ايدي
حسن بجدية المهم حقكم النهاردة راجع يارجالة
بعدم فهم واستنكار سأله الجميع كيف 
ف قص عليهم ما حدث معه منذ الصباح لحتي تلك اللحظة
فقال خالد مفتخرا بنفسه لولا اني حافظت علي الفلاشة لولا انكم قدرتوا تمسكوه
ارتسمت علي ملامح حسن ملامح القرف ولم يعلق ولم يري احدا ملامحه
هتف اجمد وهو يري خلود ترن عليه عيال عيال اقفلوا
عبده سائلا في اية 
هتف باسما بحب استنبطوه من ولهانه خلود بتتصل
واغلق معهم جميعا
حسن ساخرا الله يرحم ايام زمان انا مستحيل ابص لخلود انا مستحيل اكلم خلود
عبده وخالد معا شوفوا مين بيتكلم حسونة المتجوز بيتكلم 
حسن بس ياجزمة منك ليه
عبده مش انت اللي فضلت تقول انا مستحيل احب ومستحيل ارتبط
خالد ضاحكا وتكيت اوي علي ياء المستحيل
حسن بتنهيدة عالية واديك شوفت مكملتش بعد الحوار دا اسبوع ولقيت نفسي واقع يااخويا
الشابان ضاحكان الله يسهلك ياعم
حسن تشكروا يابغال...
عند امجد ...
هتف باسما مجيبا عليها ازيك ياخلود
خلود من الطرف الاخر الحمدلله تمام انت عامل اية 
امجد كويس
خلود بكرة هتروح الجامعة
هتف وهو يستريح علي ه اهاا
ثم صمت لفنية من الزمن قبل ان يقول بجدية خلود
بتعحب من نبرته الجادة ردت نعم..!
امجد انتي بتحبيني فعلا 
خجلت وهي تهمس بخفوت ايوة
استمع لصوتها الخاڤت بصعوبة لكنه بالنهاية استمع
فرد مجيبا عليها وانا بحبك والحقيقة انا مش من النوع اللي بيلعب ببنات الناس علشان كدا....
هتفت بتوجس اية
هتف باسما خوديلي معاد من الحاج ابوكي
ف من ساعدتها اطلقت زغروطة في اذنيه تماما فضحك عليها وهو يبعد الهاتف عن اذنه
والشلة ها هي تزيد lady اخر ...
__
انهي المحادثة والتف برأسها يبحث عنها بالغرفة فوجدها تقف امام الخزانة
تبحث عن شيئا ترتديه ظل يرمقها بنظرات ولة حتي وجدها تخرج فستانا قصيرا وتتجهز لترتديه
فهنض من مكانه وتقدم منها هاتفا بتسأل انتي هتلبسي دا 
اؤمات بنعم فأقترب برأسه منها حتي تقابلت عيونهم وقال بصوت جاد نوران انتي شايفة مين قدامك
اجابت بتوتر من قربه حسن..
حسن حسن دا اية 
بصوت مرتعش ردت جوزي
هتف ضاحكا بسخرية يعني راجل مفروض بېخاف علي اهل بيته وبيغير عليها
اؤمات بنعم فأكمل انا زهقت من حوار الهدوم دا والكلام الكتير اللي ملهوش فايدة وقراري الاخير انتي هتلبسي الحجاب
نوران بس انا مش عايزة انا مش مقتنعة بيه انا بحب شكلي كدا
حسن وانا مبحبش شكلك كدا الحجاب فرض يعني البسيه وبعدين ابقي اقتنعي بيه
نوران بس...
حسن زي ما انتي هتتاحسبي عليه انا هتحاسبك
معاكي اللي عليا اني اقنعك بيه واجيب كتب تقنعك بيه اكتر وفيديوهات تبينلك ازاي انه فرض وتحببك فيه لكن انتي لازم يانوران فعلا تلبسيه
اشارت لفستاتها القصير وفتحت الدولاب واشارت ل الباقي