ست البنات بقلم زينب سمير


وجهها بسمة ماكرة منتصرة ولانه حسن
ولانه ذو ذكاء فز فهم انها كانت تتلاعب به
ف همس بداخله مش سالكة خالص بنت عامر ال مزة دي
وضغط علي بأعجاب وحب لها وهو ينظر لها
اقترب وظل يمسد علي شعرها بدون شيئا اخر فتثاقلت جفونها سرعانا ما اغلقتهم بتعب وغفت 
ظل يرمقها طويلا
عيونها جميلة وهي مفتوحة تكون قصة يصعب علي امثاله وصف روعتها وجنتيها الممتلئة التي يتمني قضمها كما يفعل مع شمس ابنه شقيقته انفها متوسط منحوت ا حكاية لا يعرف كيف يحكيها
يتمني ان يلمسها يوما ب 
لكن هل سيفعل !!
ما يحدث حوله يخبره انه لن يستطيع ان ېلمس يدها يوما ربما...
تحرك الضابط عمر حول مكتبه بتفكير وتوتر تلك القضية عقدته بالفعل 
يعلم ان مطلق الڼار علي نوران ومطلق الڼار علي الورشة وحارق المنزل شخصا واحدا
والمنزل حدث له حريق بفعل فاعل والدليل علي ذلك الاشخاص الذين هلجمه منذ اسبوعين
هتف صديقه معتز وهو يراه بتلك الحالة القضية اياها هي السبب برضوا
توقف مكانه ونظر له مرددا هتجنن يامعتز تخيل بيحصلهم مصايب ومحدش شاكك في اي حد مجرد شك صغير حتي
جلس علي مقعد مقابلا لصديقه واضعا يديه علي رأسه يضغط عليها بقوة لعلها تخفف عنه ۏجع رأسه نتيجة ل التفكير الزائد والارهاق الذي يغمره بسبب تلك القضية
قال معتز ازاي مفيش حد يعني شاكين فيه طيب والرجالة اللي قبضتوا عليهم مقلوش حاجة
عمر بأرهاق الرجالة اغبياء جدا متخيل جايين بيت حړقوه علشان يدورا علي تليفون وقع منهم !
معتز بضحك دول شكلهم متخلفين مقلوش مين طيب اللي باعتهم
اجابه هما كل كلامهم مع واحد اسمه عوضين الكبير بقي هما ميعرفهوش 
_طيب لقيتوا التليفون جربتوا تدورا علي عوضين 
عمر التليفون اتكسر وسط الاشتباك لانه كان في الورشة مش البيت وبنصلحه عوضين خلناهم وصفوه ورسمناه وجاري البحث عنه لدلوقتي بس مفيش خبر بخصوصه
صمت ل لحظة قبل ان يتابع الغريب واللي مش فاهمة ان المستهدفة نوران مرات حسن ابن العيلة واللي تعتبر مش من عيلتهم ولا من الحارة هل حد اذاها علشان ينتقم من حسن ولا هما قاصدين حد منهم وجت فيها بالغلط ولا...
صمت فقاطعه معتز نوران هي المستهدفة بذاتها وهي سبب كل المشاكل
عمر بتعجب وقد ابعد يديه عن رأسه هي..!
معتز انت مش قولت انها بنت... 
قطعه هاتفا عامر رشوان المحامي اللي مشهور بالاسطورة بسبب قضياه اللي بيمسكها
معتز يبقي هي المستهدفة او معاها حاجة هما عايزينها
عمر بس الراجل خلاص ماټ يعني حكايته خلصت والبنت بريئة جدا ومتبنش انها شايلة حاجة ولا فاهمة خطۏرة مهنة والدها والقضايا اللي بيمسكها
_بص ممكن متكونش معاها حاجة بس معاها دليل من غير ما تحس يوصلنا لحاجات
نظر له بنظرات ثائغة وهتف بتعب معتز انا دايخ
معتز بأرهاق من التفكير وانا والله دخت معاك
فالقضية متعبة ومرهقة
ويوم ان اطلقوا رصاصة خاطئة من وجهه نظرهم واصابت الشخص الخاطئ اصابت الشخص الصحيح الذي من خلاله سيصلون لكل شئ
عوضين خدم الشرطة واحړق ضياء...
كان خالد مسطحا علي ه بمنزله فرحا بذلك التعب الذي بسببه ارتاح من الدراسة وارهاقها كما يذعن
بتلك اللحظة دخل والده وبيده العديد من الاوراق القاها بوجهه هاتفا بنزق قوم يابية امجد جبلك المحاضرات اللي فاتت طول الاسبوعين علشان تذاكر يافاشل
سب امجد هامسا من يومه مبيحبناش نرتاح وطبعا اتكاد اكتر لما لقينا كلنا في بيوتنا وهو الوحيد اللي بيروح الجامعة فقال لما انكد عليهم
فقري ابن فقرية والله ميستهلش غير واحدة زي خلود علشان تربيه
هتف والده بضيق بتبرطم تقول اية
خالد احم مفيش .. انا مش هقدر اذاكر دراعي واجعني
لكمة والده علي كتفه المصاپ بخفة هاتفا انت هتذاكر بمخك ياغبي مش بدراعك 
همس بنزق بيحبني اووي 
وثم هتف بصوت عالي قليلا حاضر يابابا حاضر هذاكر
بمنزل سمر ..
كانت تقف في شرفتها مبتسمة وهي تتذكر خالد .. جارهم قديما قبل ان ينتقل لمنطقة تبعد عن هنا بقليل وصديق حسن وصديقها منذ الطفولة
ذلك الخالد الذي تحبه نعم تحبه 
كبتت مشاعرها كثيرا بصعوبة بالغة
لكن قلبها هوي ارضا عندما علمت بما جري له واسرعت له لتطمن عليه
قابلها باسما وبسمته كم اسعدتها
هل يحبها هو ايضا ام هي لا تخطر علي باله حتي
تعلم ان مشاعرها الجارفة تلك خاطئة فلا رباط حلالا يوصل بينهم
لكن قلبها سقط في حبه سهوا منذ صغرها بدون ارادة منها
_
_ياعوضين الزفت
_ايوة يابية
هكذا هتف ضياء وهكذا جاءه الرد من عوضين فأكمل ضياء بسببك وبسبب غباء رجالتك انا هضيع يامتخلف 
عوضين يابية هما اغبياء شوية انا اية دخلني بيهم 
ضياء ببسمة استهزاء ماشاء عليك انت من كتر ما انت ذكي النباهة بتفط منك يابني انت اغبي منهم اصلا المهم
عوضين بأنتباة اية
_انت منبه عليهم انهم ميجبوش اسمي في المحضر
عوضين علي ما اعتقد ايوة
ضياء علي ما تعتقد اها ياقلبي اهاا
ووضع يده علي قلبه وهو يكمل هتجلطني يابن المجلوطة والله .. غور من وشي ياعوضين غور الهي ما ترجع يارب
وبالفعل غادر عوضين
قليلا وسمع طرقا علي الباب سمح ل الطارق بالدخول
فدخلت كريمة ومعها كارما نظر لها بجمود لكن عندما رأي كارما تبدلت ملامحه وهو يتقدم منها ويحملها منها هاتفا بحب حبيبة بابا
وظل يلاعبها والغريب ان الفتاة ابتسمت له بل وتعالت اصوات ضحكاتها ايضا
تنحنحت كريمة هاتفة كارما بقالها كتير مخرجتش وغيرت جو فقول لو ينفع نخرج ونروح انا وهي الطنينة اللي جنب البيت نشم هوا هناك شوية
نظر لها بتفكير ل لحظات ثم هتف تمام الحرس هيكون معاكي
واكمل بتحذير اياكي تحاولي تهربي
واشار لكداماتها التي لم تشفي بعد علشان اخوات دول ميظهروش علي وشك وجسمك وتتشوهي اكتر
اؤما بنعم بجمود
وخرجت بعد ان سحبت كارما منه...
فلتذهب ياضياء الي الچحيم انت وقوتك ونفوذك تلك التي تجعلك تتلاعب بالاوراح كما تريد
وتجعل اناسا تسكن معك ڠصبا...
.........
ياحماعة انا عوضين وضياء بيضحكوني اوووي
حد زيي ولا انا بس المچنونة
33
تسطحت جنات علي ها
بالمنزل الجديد وشعور الارهاق يغمرها وبجوارها تسطح ابنها الصغير كان صغير الحجم جدا ابيض البشرة لكن ملامحه لم تتبين بعد 
غير همام ملابسه ثم تقدم منهم اقترب من قدمها ينزع عنها حذائها وهي يهتف بحنان تعبانة هتنامي ولا تحبي تاخدي دش
حاولت ان تبعد قدمها من بين يديه ولكنه ابي ذلك فرددت بقلة حيرة سيبها ياهمام انا هخعلها
كان قد نزعها بالفعل واقترب منها حتي وصل لمقدمة رأسها مال يقبل جبينها بحب وهو يهتف طول عمرك بتشيليني فيها اية لو ساعتدك مرة
ابتسمت له بحب زوجها هذا اكبر نعمة حصلت عليها في الحياة عوضها عن كل شعور بالحنان كانت تفتقده
كم تحبه وتحب كل ما يخصه
تحب ابنائها لانهم منه
اما هو فتمادا ومال ليقبل وجنتيها 
وقبل ان يقتنص القبلة تعالي صړاخ الطفل
فأبتعد بتزمر وضحكت هي مرددة معلش شكله هيطلع غلس زي عمه
وبالطبع لم تقصد ب عمه ذلك سوي حسن 
هتفت وهي تحمله وتخاول ان تسكته مش عارفة اسميه اية ياهمام
قال هو ايضا ولا انا الواد جه بسرعة ومكناش عاملين حسابنا
قالت ببسمة خفيفة شكلنل هنعمل زي ما بنعمل مع كل طفل هنتلم كلنا ونحاول نجيب اسم يعجب الكل
..........
وقف امجد في قلب الجامعة ومعه خلود التي اظهرت طيبتها واصولها في الايام الماضية بوقوفها معه وبجواره تساعده فيما يخص اصدقائه وعندما تشعر بأنهياره تهديه وتصبره رأي فيها جانبا كان مخفيا عنه
رأي طيبة وحنان لم يتوقعها فزادت معزتها في قلبه الضعف
هتفت هي ببسمة تلاقي عبده مش هيجي الكلية تاني 
شاركها ضحكها وهو يردد ولا هيعبرها هو اصلا مبيحبهاش واهله بيخافوا عليه يعني احتمال يقفلوا عليه ب مية ترباس
خلود وطبعا حسن هيتحجج بتعب نوران
اؤما بنعم مجيبا بتعب نوران ومشاكل البيت اللي نازله ترخ فوق دماغهم
هتفت بدعاء ربنا
يساعدهم ويصبرهم يارب
_امين
ثم اكمل المهم
قالت بأنتباة اية..
نظر لها مطولا لملامحها وجسدها الممتلئ قليلا الذي كان يضايقه قديما والان يراه لا ينقص منها شيئا وهتف انا اكتشفت اني بحبك اوي
تةردت وجنتيها خجلا ولم تعرف بماذا ترد عليه
لكن بداخلها نبضات قلبها تعالت وبشدة كأنها في حربا وفازت اخيرا بعد اعواما من الخسارة
سيعوضها ربما عن وحدتها عن عقدات عانت منها بسبب شكلها
سيعوضها عن اشياء كثيرة كانت تخفيها بمرحها هذا..
تلاعب بحاجبيه وهو يقترب منها وبيده معدات طبية هاتفا بعبث يلا علشان نغير علي الچرح يانونا
اؤما بالنفي خجلا منه وهي تجيب نادي حد غيرك يغيره او هات انا اعمله
وضع المعدات الطبية علي ال وهتف برفض عليا الطلاق ما حد هيغيره غيري
واقترب منها فعادت بوجل ل لنهاية ال اقترب مرة اخر وقبل ان تبتعد حاصرها وهو يهتف بنزق متحاوليش علشان هغيرلك يعني هيغيرلك
قالت بخجل حسن...
قاطعها بتغزل عيونه
نظرت بالفعل لعيونه وتاهت بها كانت لمعتها التي توجد دوما في عينيه بريقها زائد بتلك اللحظة فغاصت فيها بالفعل
لكن بعد لحظات تمالكت نفسها واخفضت عيونها ارضا
تمالك هو ايضا نفسه بصعوبة وهو يحاول ان يفكر بأي شئ الا بها واقتربت اصابع يده ل نهاية اطراف كنزتها وبدأ برفعها بتمهل اخجلها واعجبه حتي نزعها بالكامل عنها وظهرت امامه مكان الړصاصة المغطية بلاصق طبي مد اصابعه يمسد علي مكانها بحزن وقد آلمه قلبه 
تمني لو انه هو من ټأذي وليست هي
شعرت بما يجول بداخله من عواصف اڼتقامية وڠضب فوضعت يدها علي يده الموضوعة اعلي صدرها تهمس بخفوت حسن..
وكأنها افاقته من شروده وافكاره حيث ابتسم وبدأ بتغيير اللاصق بغيره وهو يفعل كل شئ بحذر
محاولا الا يوجعها
غرق بالحب ومن يغرق به لا ينجو
ومن نجي فهو لم يحب من الاساس
_____________________________
بمنزل السيدة صفية ...
جلسوا علي طاولة طعامهم يتناولوا طعام الغداء هتفت صفية وهي تنظر لهم بجدية بالليل هنروح نزور نوران وعيلة الحاج شوقي
قالت سمر مش نستني شوية 
صفية بنفس الجدية لا علشان يحسوا ان نوران عندها اهل ياسمر وهما برضوا جيرانا وحبايبنا من زمان
اؤمات بتفهم بينما نظرت صفية لابراهيم وهي تقول فاضي تروح معانا ولا مشغول
هتف بأندفاع طبعا .. احم
ثم تنحنح مكملا اقصد ايوة موريش حاجة والواحد عايز يغير جوه من ساعة اللي حصل وهو مطلعش من المستشفيات
ابتسمت والدته بتفهم بينما رمقته شقيقته بقلة حيلة
مازال يتمسك بحبال دائبة
من تتحدث 
من تلك التي تنصح 
سمر .. الواقعة بالعشق منذ الصغر 
وقد علمت كم من الصعب انتزاع الحب
اتأمر شقيقها بشئ لا تستطيع هي ان تنفذه..!!!
عادت صفية تقول ماشاء الله البيت بتاعهم رجع يتجدد تاني وهيبقي ولا كأنه صابه خدش حتي
سمر هما قربوا يخلصوا
صفية لا لسة يابنتي دول ست شقق باين 
ابراهيم بتسأل مش كانوا اربعة والسطح
هتفت بما اوجع قلبه واظهر فقره وقلة حيلته والمشكلة الوحيدة التي يراها تفرق بيه وبين رضوي هيعملوا شقتين كمان واحدة لحسن ورضوي بالمرة ما انت عارف الحاج شوقي لازم يخلي لكل واحدة من