ست البنات بقلم زينب سمير


يعترض فهتفت ببسمةمش احنا اصدقاء
والحقيقة بسمتها جميلة فوافق حتي كي لا يحزنها اكثر
واتجهوا ل الكفاتريا الخاصة بالكلية ليتناولوا طعام افطارهم 
وسط حديثا منها قد بدأ يحوز علي اعجاب امجد
الفصل 24 
اسود علي نقاء القلوب سوادها وحقدها فعمي ذلك علي الانسانية وبات كل انسانا ظالما قاټلا لغيره لاجل ان يعيش في رفاهية...!!
وياويلنا من هذا زمنا ومن هذة بشړا
ضياء ...
فتح باب الغرفة ودخل دون اذن فنهض عن المكتب ذلك الرجل الذي يبدو في عقده الخامس ذو ملامح طيبة حنونة 
هتف الرجل پغضب وهو يراه يدخل بتلك الطريقة الغير مهذبة ابدااية الھمجية دي متعرفش تخبط علي بيبان وتستأذن الاول ولا اية
نظر له ضياء شزرا ولكن سرعان ما اخفي تلك النظرات وحل محلها البرود وهو يهتفالبقاء لله
ثم اقترب وجلس علي مقعد ما واضعا قدما علي الاخري وهو يكمل بأستفزازالبقاء لله في صاحبك المحامي اللي كان هيترافع ضددي بس ملحقش 
ظهر الڠضب علي ملامح الرجل وهو يعرف خير معرفة انه وراء تلك الحاډثة لكن اين الدليل .... لا يوجد
هتف مغتاظااللي مقدرش يعلمه عامر هيعمله غيره
نهض ضياء عن مقعده وتقدم نحوه حتي وقف امامه قائلا بكل وضوحمين هيقدر يجيب كل اللي جابه عامر هو في زي عامر برضوا
قال اخر جملة بسخرية فقال الرجل ويدعي صدقيهو حد قالك ان اللي جابه عامر ضاع
انقلبت ملامح ضياء وهو يسمع هذا الحديث هذا يعني ان الورق موجود وصدقي يعلم مكانه 
كان صدقي كاذبا بخصوص هذا فهو لا يعرف اين الورق ولكنه يشعر انه بأمان 
ف من مثل ضياء يجب ان يسقط وهو لن يسقط سوي بتلك الاوراق
وبالطبع الله مبصر علي كل شئ وسيهدي به الي تلك الاوراق لحتي يأخذ ضياء حقه من العقاپ
عاد ضياء يقولعايز تفهمني ان الورق معاك
نظر له صدقي وفهم ما يفكر فيه عقله ف لو قال نعم 
سيكون نصيبه ك عامر وسيموت اجلا غير عاجلا
فأسرع بالقولمعايا اهاا بس في مكان الجن الازرق ميعرفش فينه اصلا حتي لو حصلي حاجة محدش هيعرف مكانه غير واحد هو بس اللي هينهيك لو انا منهتكش
اذن يقول له بكل وضوح اذا ذهبت فهناك من سيكمل مسيرتي
حقا ڠضب من تلك المقابلة لذلك تركه وغادر دون حديث اخر وبوقت خروجه اصطدم بأحدهم داخل
نظر له الداخل بتعجب ثم دخل بعذ ذهاب ضياء فوجد صدقي يقولتعالي ياعاصم يابني نورت......
___
في الحارة ..
كانت الساعة تتعدي الحادية عشر ببعض دقائق حينما كان فوز تجلس في صالون منزلها وحولها اجتمع بناتها وزوجات اولادها كانوا يسمعون مسلسل لن اعيش في جلباب ابي وتتعالي ضحكاتهم علي مشاهده .. جاء اعلان بوسط المسلسل فأنتهت فترة انتباههم وضحكهوهم وراحوا يتحدثون
حيث هتفت فوزالمسلسل دا هفضل طول عمري اسمعه لحد ما اموت
هتف الجميع بصوت واحدبعد الشړ عليكي 
واكملت صباحهو فعلا المسلسل حلوو اووي مبيتهزهقش منه
ضحكت مروة متابعةوانا مهما اكون سامعة مواقفه وحفظاها لازم كل ما اسمعها اضحك برضوا
وذكرتهم بأحدي المواقف فتعالت ضحكاتهم قبل ان تقطعها فوز وتهتف بنبرة متسائلةاية رأيكم نعزم خطيبة حسن عندنا انهاردة علي الغدا
جناتفكرة حلوة منها تتعرف علينا ونتعرف عليها ومنها نسليها شوية
اشارت فوز لرضوي ان تأتي لها بالهاتف الذي يقبع بجوار الاخري وهي تقولهاتي يارضوي التليفون اتصل بأخوكي يقولها ويجيبها معاه
اؤمات بحسنا واخذته واعطته لها
لتخرج فوز رقمه ومن ثم تضغط علي زر الاتصال....
بنفس ذات الوقت ..
بكلية الهندسة ..
كان حسن يخرج من احدي محاضرته تزامنا مع الوقت الذي علي فيه صوت هاتفه فضغط علي زر الاجابة عندما رأي من المتصل هاتفا بمرحاخبارك ياست الكل
ابتسمت والدته مجيبةبخير يابني 
قال بتساء مرحاية اللي فكرك بيا 
فوزقلت اطمن عليك
ضيق ما بين حاجبيه مرددا بتعجببس...!!!
قالت بنفيلا طبعا وعلشان ست البنات برضوا
_ست البنات...!
قالها بتعجب اشد فشرحت هيايوة ست البنات خطيبتك عيزاك تقولها اني عزماها انهاردة عندنا علي الغدا
بذلك الوقت انتهت فترة الاعلان وعاد المسلسل من جديد
فقالت بتعجلاقفل بقي دلوقتي علشان مشغولة
وقبل ان تسمع ردا منه اغلقت الهاتف بوجهه...
بينما همس هوست البنات..!
صمت لفنية قبل ان يهمسها بتلذذفعلا ست البنات واحلي ست بنات كمان
وثم راح يسير في الجامعة وعلي وجهه بسمة بلهاء وهو يرددها بصوت يكاد يكون مسموعا ست البنات
نعم هي ست البنات هي اميرتهم هي اجملهم هي الطفهم هي ارق منهم بالنسبة له لذلك هي ست البنات
__
دخل عاصم مكتب والده وهتف متساءلافي اية يابابا مين دا !
قالها بتعجب فرد صدقي وهو يجلس علي مكتبه بأرهاقدا ضياء اللي كان شريكي
قال عاصم متفاجئااللي بيتاجر في السلاح
اؤما بنعم فعاد يكمل عاصماللي كان هيورطك معاه من غير ما تحس
عاد يؤما بنعم وهو يقول بحزنلولا عامر كنت زماني وقعت في شره عامر لما مسك صفقة كانت ما بينا بالصدفة وبين شركة تاني شك في الموضوع بسبب اسم الشركة كان سمع عنها قبل كدا وعارف انها مش تمام بس الاخبار مكنتش معروفة اووي ومش المعظم مصدقها علشان شهرتهم ف لحقني منهم وخلاني طلعت من الصفقة
صمت ل لحظة قبل ان يعود يكمل حديثهضياء بدأت حركاته تتغير وبقي عايزني امضي علي ورق من غير ما اقرأ بدأنا انا وعامر نشك فيه وندور وراه
ومراته كانت بتساعدنا ولما لقي عامر اللي يوقعه .... خلص عليه
قال اخر كلماته بحزن عميق فنظر عاصم لوالده بأسئ 
فهو يعرف مدي قرب عامر لابيه نعم هو لا يعرفه شخصيا فهو لم يكن ليهتم بأصدقاء والديه ولكن يعلم ان والده تجمعه بعامر علاقة صداقة قوية
عاد صدقي يكملالورق اختف من اول ما ماټ اختفي وبنته كمان اختفت من بيتها
نظر لعاصم مكملاهي معاك في كلية اعلام اسمها نوران عامر
انتفض عاصم نفضا وهو يسمع الاسم ف هو يعلم من هي تلك الفتاة
فهي نفسها التي يلاحقها والذي بسببها يفعل به ذلك الشاب الافعايل بوجهه
انتبه والده لتبدل ملامحه وحركات جسده العصبية تلك فسأله بأهتمامانت تعرفها
اؤما بنعم وبأشارته تلك ربما عادت الډماء لوجه والده سيجدها من بعد الان سيحميها وسيقدم لها كل ما في يده فبسببه هو باتت يتيمة لذا يجب ان يعوضها
كما انه من الممكن ان تكون تعرف اين توجد تلك الاوراق 
__
عندما خرجت نوران من بوابة كليتها وقعت عيونها علي حسن امامها تقدمت بخطواتها نحوه حتي وقفت امامه وعندما وقفت امامه هتف هو باسماالست فوز امي عيزاكي علي الغدا عندها النهاردة
كادت ترفض بخجل فهتف متسرعاممنوع الرفض يرضيكي ترفضي وتزعليها دي ست مريضة ومش هتستحمل ترفض
قالت بترددلكن...
قاطعها سريعادي مريضة سكر وضغط ومرارتها ۏجعاها والزايدة مألماها ورجلها ۏجعاها ولو رفضتي منعرفش ممكن يحلصها اية
تعلم انه ېكذب ولكن هي لماذا ترفض !
ما سبب ذلك !
لا يوجد سبب يدعوها ل الرفض لذلك هتفت ببسمةخلاص انا هروح لها علي الغدا ان شاء الله 
اتسعت بسمته حتي شغلت فمه كله وردامي بعد موافقتك دي هتخف من كل التعب دا
ابتسمت عليه ولم ترد جاءت سمر من خلفها بتلك اللحظة نظر لحسن معلقة بسخريةمن ساعة ما خطبت وانت مبلطلنا هنا لما قربت تخلل
نظر لنوران وهو يرد بأعجاباصل الكلية حلوة اوووي وجميلة اووووي ورقيقة اوووي وانا بحبهاااا اوووي
تلونت وجنتي نوران باللون الاحمر اما سمر فتعالت ضحكاتها علي ذلك الشاب العاشق
بكفاتريا كلية الهندسة...
بينما امجد يجلس يتضاحك مع خلود كان يجلس خالد مع عبده علي
طاولة اخري ينظرون لهم بسخرية ممزوجة پحقد فها هو امجد الذي ظل معترضا عليها وعلي الارتباط عموما يسقط في حبها رويدا رويدا دون ان يشعر
ويسقك في اعجابه لها
هتف خالد وهو ينظر لعبدهمبقاش في حد غيرنا ياعبده
هتف عبده بصمود مصطنعسنظل سناجل ل الاخير
خالد بسخرية مريرةفضل حسن يقول انا اتجوز مستحييييل انا احب مستحيييل وفي الاخر طب ساكت
اكمل عبده حديثهوفضل امجد يقول ارتباط لا خلود مين دي اللي اكلمها وادية بيضحك اهو معاها بصوته كله
صمت ل لحظة قبل ان يتابع بقرف مصطنعاصدقاء عرة
خالدمعندهمش كلمة
نظر عبده لخالد وهتف متساءلامستحيل ترتبط انت صح 
قال بتأكيدطبعا مستحيل اسيبك سنجل لنفسك 
ونظر له بنصف عين مكملاالا لو انت....
قاطعه عبده سريعالا متخفش انا هفضل سنجل لاخر العمر
وقالوا معا بضحكعلي العهد يارجالة لا جواز ولا ارتباط
وسنري ... من منكم سيلحق بامجد اولا في مرحلة الاعجاب
ثم حسن
في مرحلة الحب
___
عند ضياء ...
جاء رجله ليقابله وقد ظهر علي ملامحه معالم الفرح يبدو انه لديه من الاخبار ما سيسعد ضياء !!
وقف امام ضياء اخيرا فقال ضياء بمللقوبي عندك اية وخلص انا عارف اخبارك اصلا هتبقي زفت زي وشك
ابتلع الرجل الاھانة دون حديث فهو قد تعود علي ذلك والسبب انه دوما يحضر اخبارا لا تميل ل الجيدة بصلة
وثم هتفلا المرة دي الاخبار هتفرحك يابية
قال ضياءاطريني واشجيني يااخويا
كاد الرحل يعني حيث هتفيالييييل...

 

فقاطعه ضياء صارخاياغبي انت هتغني بجد انا بقولك اطربني يعني قولي الاخبار
اؤما الرجل بتفهم وعاد يقوليابية الواد اللي شافه عامر قبل ما ېموت واللي شاكين انه معاه الورق...
ضياءماله
الرجلعرفنا مين هو 
قال ضياء بترقبمين
عاد الرجل يهتفلا وكمان عرفنا بنته في كلية اية ومن المعلومة دي هنوصل ليها لما نراقبها
قال بنفاذ صبرقولي بس الشاب دا مين ! حد نعرفه ولا اية !
ثم عاد يقولوهو قريب صدقي ولا لا علشان صدقي بيقول انه يعرف مكان الورق
نظر له الرجل وعاد يقول اخيرا ما اراد ضياء معرفته منذ البدايةمعتقدش لية علاقه بصدقي كل اللي اعرفه عن الشاب ان اسمه حسن ... حسن العطار
____
حسن ..
فتح باب غرفته ودخل ليغير ملابسه بعدما عاد من كليته وقف امام الخزانة وفتحها اخرج احدي كنزاته الصيفية وسحب بنطاله ولكن وهو يسحبه بقوة وقع معه عدة اوراق من الملف مال علي الارض وامسكها ونظر لها متنهدا بصوت عالي 
متذكرا تلك الصدفة التي وقعت معه عندما وجد سيارة عامر تقوم بحاډث امامه وكان احدي الموجودين واخذه الي المشفي 
ولكن قبل ان يذهبا كان الرجل يلفظ انفاسه الاخيرة وطلب منه انه يقوم بأخذ الاوراق من سيارته ويحتفظ بها طالبا منه ان يوصلها ل ابنته او صديقه محلفا اياه بأغلي ما لديه ان ينفذ له طلبه 
عرف من هي ابنته فلم تكن سوي نوران ولسهولة الامر لمعرفة ان الحاډث مدبر لم يعطي لها الاورق وقرر
ان يحتفظ بها لنفسه
مقررا ان يحميها ويحافظ علي تلك الاوراق حتي يجد صديق ذلك الرجل
او ربما تجمعهم صدفة ..
اعاد الورق لمكانه ثم اغلق الخزانة وغير ملابسه ثم اتجه بخطواته نحو الخارج حيث عائلته ومعهم خطيبته .... نوران
____________________
الفصل 25 
خرج حسن من غرفته متجها ل الخارج حيث غرفة الصالون فوجد هناك نوران تجلس وسط فتيات عائلته تتضاحك معهم وتثرثر وكأنها تعرفهم منذ زمن وقف يراقبها بعيون مبتسمة قبل الثغر لم يراها من قبل بهذا الجمال وتلك الملامح المرتاحة يبدو انها ستحب