ست البنات بقلم زينب سمير


اهو بقول اني مش بس بحبك .. لا بعشقك كمان ياست البنات وست قلبي 
وجنتيها زادت في الاحمرار وتنفسها صوته علي بالفعل اثر ما يحدث بداخلها اخفضت انظارها ل الاسفل ولم تعرف ماذا تقول
وضع يده علي كتفيها يضغط عليهم بحنان مكملا انتي قولتي لو مرتحتيش ننفصل وانا قولت لا انا صح مش عايز نطلق بس لو انتي مش مرتاحة معايا هطلقك يانور وقتها هخسر كتير بس هحاول استحمل علشانك وعلشان راحتك لو معندكيش استعداد انك تحبيني في يوم او حتي تعيشي معايا بدون حب انا همسك فيكي بكل قوتي اعطيني امل علشان اتمسك بيه او خديه من الاول علشان محبكيش اكتر من كدا و مغصبكيش تعيشي معايا بالڠصب بقي وتقتليني في يوم من كرهك ليا
شهقت اثر حديثه وكل ما قاله بدقية واحدة وخاصة عندما جاء بسيرة المۏت
تذكرت كل ما حدث لهم بالايام الماضية والمواقف التي جمعتها معه تماسكت وحاولت ان تنزع عنها خجلها وهي تقول لاول مرة بصراحة انا حاسة اني بحبك
اتسعت عيونه بزهول حتي انها خاڤت عليه لحظات وصار يقفز هنا وهناك وهو يقول بصړاخ لولووولووولي طلعت بتحبني ياجدعاااان لولولوووولي
لم تعرف .. أتخجل !
ام تضحك !
لكنها بالاخير سعيدة من رد فعله
متي احببته حقا لا تعلم 
لكنها سعيدة بقربه حزينة ببعده تخجل لحديثه تتوتر عندما تراقبه بالخفاء وقلبها يوجعها اذا غاب واذا اقترب يؤلمها قلبها من سعادته ايضا
__
_كدا ضياء انتهي 
_نخلص عليه قبل ما يوقعنا ولا نعمل اية 
_نحاول نهربه ان عرفنا تمام او نساعده لو هو هيهرب فعلا هو برضوا مننا وعلينا لو معرفناش يبقي نخلص منه 
. . . . . .
37
فاتت اربع ايام علي تلك الاحداث كانت ايام هادئة لطيفة حكي حسن ل الجميع قصة الورق وانه هو المخطئ لانه لم يسلمه ل الشرطة من البداية وانه لم يفتحه ويقرئه حاول ان يأتي بالخطي عليه وليس علي زوجته
كانت نوران وحسن المسافة بينهم تتقلص تدريجيا زادت سعادته عندما علم بحبها كذلك
وراح يزيد في دلالها اكثر ف اكثر
بالجامعة .. 
كلية هندسة ..
اقتربت سمر من مكان وقوف حسن واصدقائه كانت تسير بثقة لكنها لمحت خالد فتوترت فورا واحمرت وجنتيها حاولت ان تتحكم بنفسها وهي تظهر امامهم 
مدت يدها بالاوراق ل حسن وهي تقول فورادي باقي المحاضرات ياحسن كدا نوران معاها كل اللي فاتها
اخذهم منها وهو يقول شاكراتسلمي ياسمر نوران بتوصلك شكرها علي اللي بعتيه الايام اللي فاتت وسلامها
ابتسمت له وهي تردد بكلماته العفو وانه لا داعي لذلك
ثم غادرت بهدوء
وعيون خالد تراقبها بصمت لاحظ عبده نظراته فقال بسخريةمستحيل نرتبط هنكمل انا وانت للاخر والبية اهو وقع
نظر حسن لخالد وتبع نظراته الشاردة لسمر ثم نظر لعبده يهتف بمزاحالدور عليكي يابيضة
ولاعب خدوده بضحك فأبعدها عنه بغيظ
بينما هتف امجد بجديةانهاردة رايح اتقدم لخلود جايين صح 
لاعب عبده خصلات شعره بحيرة وهتف حسنبص هو احنا عايزين نروح وكل حاجة بس هو مش عيب اننا احنا التلاتة نروح معاك
ووضع في وجهه اربع صوابع من صوابعه 
انزل امجد صوابه من امام وجهه وهو يقولدول اربعة ياغبي
كان خالد مازال شاردا لكن انتبه لجملته الاخيرة فقال بمرحهو حسن كدا من يومه فاشل في الرياضة معرفش كيف دخل هندسة اصلا
نظر لهم بغيظ ولم يرد عليهم وجد اتصال من عمر فأبتعد عنهم واجابه
فجاءه صوت عمرمبارك ياعم اخيرا لبس البدلة الحمرة
هتف صائحابجد 
عمرجد الجد كمان انت بسببك فتحت عنينا علي بلاوي زرقة عاملها هو ومجموعة من نبلاء مصر فعلا يوضع سره في اضعف خلقه ورق عامر بيه كان جواه بداية الخيوط لمصايب متتعدش 
صمت واكمل بتعجب وحيرةھموت واعرف جمع الحاجات دي ازاي دي المخابرات متقدرتش توصل ل الاسرار اللي هو جايبها دي
ضحك حسن وهو يقولنوران قالتلي انه كان داهية وبيحلل كل حاجة بطرق مختلفة وبيمشي ورا كل طريقة وكأنها هي اللي هتوصله ل الحل ... فكان بيجمع معلومات كتيرة بقي
عمر بحزنالمحاماة خسړت اسطورة فعلا ربنا يرحمه يارب
تشدق حسن بتأثر ايضايارب
واغلق عمر معه والتف ببصره ل الباب الذي انفتح وظهرت خلفه كريمة نهض فورا وهو يقول باسمامبرووك علي الطلاق
ابتسمت بخجل وهي تتقدم نحوه تسلم عليه وهي تقولانا بشكرك جدا بسببك انا اتخلصت من كابوس حياتي 
عمر هاتفا بطريقة مسرحيةانا تحت امرك في اي وقت
نظر ل كارما التي بين يديها وهتفاخبار القمر
قبلت وجنتيها فأبتسمت الصغيرة واجابته كريمةفرحانة اووي
ابتسم وعاد يسألخططك اية لمستقبلك بقي 
قالت والحيرة تغمرهامش عارفة والله بس مبدأيا هتأجر شقة اقعد فيها وهبدأ ادور علي شغل اصرف منه علينا
قال بترددوفلوسك من ضياء علي الاقل ورث كارما ... استخدميه
قالت برفض قاطعمستحيل اقبل اني اصرف عليا ولا علي بنتي طنية حرام
نظر لها مبتسما بفخر ف ها هي اكثر البشر احتياجا ل المال ترفض مالا مقدملا لها ف الان هي بلا مأوي
الا انها ترفض ذلك ترفض وبشدة
فليمنحها الله من خيرة الكثير .. خيره الحلال 
__
دخلت رضوي شارعهم في حارتها ومعها جنات فقد جاءوا ل الورشة ليعطوا الغداء ل السيد شوقي وهمام كما تستأذن جنات من شوقي ليخرجوا
ليتبضعوا قليلا
دخلت جنات بالطعام المغلف ل الورشة 
بينما فضلت الاخري ان تنتظرها خارج الورشة فهي لا تطيق روائح البنزين والشحوم لا تستحمل رائحتها ابدا تصيبها بالاغماء واحيانا التقيئ
اخرجت هاتفها من حقيبتها وراحت تعبث به يبدو ان الاخري ستتأخر لحظات وشعرت بعيون تراقبها 
رفعت عيونها فوجدت ابراهيم يقف امام باب منزله ينظر بعيدا عنها
علمت انه كان يراقبها وعندما شعر بأنها سترفع عيونها ابعدها فورا
رمقته هي بنظره سريعة واخفضت عيونها فورا هي سمعت حديثه لها عندما كانت بالمشفي ومنذ ذلك الحين
وهي تفكر فيه ڠصبا عنها حاولت ان تبعده عن تفكيرها لكنه يرجع ويغزوها مجددا
اقترب هو منها بعد حروب شديدة دارت بداخله وقف امامها هاتفا ببسمة متوترةاخبارك يارضوي دلوقتي 
هتفت ببسمة خفيفةالحمدلله احسن 
ابراهيم بتسأل ايضا كأنه يبحث عن حديث يتحدث به معها
حتي لو كان بلا فائدةونوران 
اجابت بأختصاركويسة 
_حسن 
_كويس
اؤما بحسنا وهو يشعر بالحرج شعرت به فقالت سريعاانا كمان هعمل العملية علي اخر الاسبوع دا 
ايتسم وهو يقولبجد ربنا يقومك بالسلامة يارب
ابتسمت وهي تشكره كاد يغادر الا انه قال جملة اخيرة قبل ان يذهببس حتي لو معملتهاش انتي حلوة في اي شكل
زادت ضربات قلبها من توترها وهي تراقبه وهو يذهب مبتسمة بسعادة
وهي تشعر بمشاعر جديدة ټقتحم قلبها العذري..
_____________________________
لم يطرق الباب فتحه فورا ودخل بأندفاع فوجد الاخري بوسط الغرفة نازعة كنزتها وتتجهز لترتدي اخري 
شهقت پعنف وهي تضع ما بيدها علي جسدها العاړي تحاول ان تخفي ما تعري منه
ابتسم بعبث شديدا وهو يلتف يغلق الباب 
ثم اقترب منها القي ما بيده علي مقعد بالغرفة بأهمال واقترب منها بخطوات بطيئة وهو يغمز بوقاحة قائلاوقفتي لية ما تكملي 
اجابته بخجل وصوت متقطعحسن اطلع برة عايزة اغير هدومي
كان قد وصل لها ووقف امامها مد يده ووضعها علي يدها التي تمسك بكنزتها شعر برعشات تغمرها ولكن رغم ذلك قالاخرج لية بس دا انا زي جوزك برضوا ومن حقي اشوفك كدا ومن حقي حاجات كتير تاني
وغمز لها بوقاحة
شهقت اثر حديثه هذا وهي تحاول ان تبتعد عنه الا انه ترك يدها ولف يديه الاثنتين حولها يثبتها بين احضانه يقول بهدوء عابثفي اية بس يامراتي ياحبيبتي اهدي كدا وروقي 
قالت بتحذيرحسن ابعد 
حسن مصطنعا التفكيرابعد لية الچرح وبقي فل حب وبتحبيني وبحبك طلاق ومفيش يبقي تبعد لية ياواد ياحسن تبعد لية 
قالت بخجلتبعد كدا وخلاص 
وحركت جسدها الذي بين يديه تحاول ان تخرج من بينهم زاد من حبك يديه حولها وقربها منه اكثر جاعلا جسده يصطدم بجسدها وهو يجيبما احنا ممكن نقرب و...
وترك حديثه معلقا .. فنظرت له بفضول منتظره باقي حديثه اصطدمت نظراته بنظراتها تاهت هي بعيونه اللامعة لم تفوق الا و علي ا
وكان ل الحديث بقية.......
_
بغرفة جنات وهمام ..
كان همام مازال بالعمل جلست جنات علي ال ومعها باقي فتيات العائلة الا نوران تريهم ما اشترته من ملابس جديدة كانت صباح تنظر ل الملابس بأعجاب وهي تقولكلهم حلوين اووي ياجنات ابقي وديني عند الراجل ده اشتري منه هدوم ل كريم 
جناتحاضر عنده كمان هدوم نسائية هتبقي رووعة عليكي
صباحبجد خلاص يبقي نظبط لينا يوم ونروح سوا بسرعة علشان انا عايزة اشتري جديد
غموت لها مروة وهي تقولاية اللي انا سمعاه دا دي صباح دي البخيلة الچلدة
اكملت رضوي ضاحكةالغيورة
ونظر لصباح تقول بأعتذار زائفاسفة يااخت بس قلت بما انك رايقة اعبر عن دهشتي
تنهدت صباح وهي ترد مبتسمةوالله حقك تنهدهشي انا كمان مندهشة بس من الانسانة اللي كنت فيها مش من حالتي دلوقتي انا اتغيرت اووي بعد الجواز ومعرفاش لية والله فجأة لقيت نفسي كأني ست جاهلة غيرانة من دي ودي عايزة تبقي الافضل بس من غير ما تجدد في نفسها
تنهدت مكملةحقيقي مش عارفة اية اللي غيرني كدا بس فرحانة اني رجعت زي زمان
اقتربت جنات ټحتضنها وهي تقولالمهم حمدلله علي سلامتك
بادلتها الاخري الحضن بحب
فقالت رضوي ومروة والاثنتين معا يمسحن دمعة زائفة من عيونهنبس خلاص الدمعة فرت من عيوني والله من مشاعر الحب دي
ليلا ..
سيارة بها والد ووالدة امجد ..
سيارة اخري بها امجد واصدقائه ..
كانوا في طريقهم لمنزل خلود هتف خالد وهو يقود سيارة حسنولا ياحسن مش من عوايدك تخلي حد يسوق ادتني اسوق لية بقي انا مش مرتاحلك
حسن وهو يبتسم بأتساعاصلي فرحان جووي جووي وخاېف من السعادة اعمل بيكم حاډثة
امجد بدراميةمعقول فرحان علشان هخطب ياحبيبي يااخويا
واقترب ليحتضنه ابعده الاخر بقرف وهو يجيبهياعم غور بلا قرف ما تخطب ولا تتنيل انا مال اهلي
عبده بتسأل فضولياومال مبسوط لية 
واقترب من وجهه بقوة محاولا ان يسبر اغوراه ابعد الاخر وجهه عنه بضيق وهو يقولابعد بس عني الاول
ونظر لهم جميعا حيث كان خالد يقود السيارة وحده بالامام وبالخلف جلس هو بالنصف وعلي جانبه الايمن عبده والايسر امجد 
وقالبعد تسع شهور هتبقوا اعمام يااوباااش
قال خالد زاهلانوران حامل
حسن بثقة عجيبةلا بس هتكون يعني ان شاء الله 
فهم الجميع ما يقوله الا انهم رغم ذلك قرروا ان يضايقوه قليلا
امجداية الثقة دي ما يمكن تكون انت مبتخلفش مثلا !
لكمة في وجهه
وهو يقوللية الفال الۏحش دا بس 
قال عبده من الطرف الاخر وهو يحرك كتفيه بتعجباو هي مبتخلفش !
لم يجهد نفسه ويلتفت له بل لكمه دون ان ينظر له وهو يقول بضيقاخرص يامتشاءم اخرص يامتشاءم 
التف خالد وكاد يتحدث فأندفع حسن نحوه فجأة يعيده لمكانه وهو يقولبص قدامك والنبي مش ناقص مشاكل وحوادث واموات انا اكتفيت والله اكتفيت 
صمت واكمل بنواحخلاص مش عايز عيال بس عايز اعيش يومين ب هنا وسلامة
نظر امجد لعبده وقال بحيرةهو اټجنن !
قال عبده