راوية الابنة الصغرى ل وهدان


فتنهد براحة وهو يقول خمس دقايق يا غاليتى ازق البت دى وارجعلك هوا 
ابتعد لتقترب العاملة لتنهى عملها بإخفاء وجه غالية بالبيشة بينما اقترب من ماسة وهو يثنى ذراعه
ويقول يلا يا نور عيني بدل ما حمزة يجيب فرقة مدرعات ويقتحم المكان 
ماسة بسعادة بجد يا تاج هتخرجنى طب وغالية 
تاج اطلعك لعريسك وارجع ل الغالية 
تأبطت ماسة ذراع شقيقها بسعادة ورفعت راسها بفخر وهى تسير بجواره
اتسعت عينا حمزة وهو ينظر ل ماسة بسعادة بينما اطلق حازم صفيرا مدويا نظر له تاج على اثره بإستياء فيحاول حازم أن يدارى موقفه بوكز حمزة بذراعه انت يا عم المتنح عد الجمايل 
اقترب تاج من حمزة المذهول بجمال ماسة وقال بمرح هتفضل متنح كدة هاخدها وارجع
لينتفض حمزة يمسك بكفها قائلا بلهفة لا يا شيخ
هز راسه كمن يفيق من سبات عميق انا مش متنح صاحى والله
ضم تاج ماسة بحنان وقبل جبينها وهو يقول ل حمزة بلهجة محذرة خلى بالك منها يا حمزة
اسرع حمزة يضمه ويقول بثقة ماتخافش يا شيخ هتوصينى على روحى 
غادر حمزة مع ماسة ليستقلا السيارة التى يقودها حازم لتعلو أبواق السيارات فى انتظار خروج غالية 
التى عاد تاج ليصحبها للخارج ويستقلا سيارة اخرى يقودها احد اصدقاء تاج 
بدأ الركب فى التحرك بإتجاه استديو التصوير لتوثيق ذكرى اجمل ليالى العمر ثم يتوجه الجميع الى الحارة حيث ينتظر الاهل والاحباب
اسرعت عواطف لسيارة ابنتها وهى تطلق الزغاريد تساعد صغيرتها على الترجل من السيارة وتتظر إليها بفخر وسعادة بينما اسرع تاج ليساعد غالية لمغادرة السيارة فالحركة صعبة بهذا الفستان المنفوش بينما تقف امها مع اقاربها
لم
تنظر إليها حتى وانشغل اشقائها بالرقص على انغام الزفة التى اصروا على احضارها مع اطلاق 
الاعيرة الڼارية التى استاء منها معظم الحضور
وقف تاج وغالية حتى تنتهى هذة الفرقة بينما تحرك حمزة يصحب ماسة للمنزل ليقابله والده وعمته لدى الباب 
اقبلت وداد عمة حمزة تستقبل ماسة بحفاوة كبيرة يصحبها محمد والد حمزة الذى قبل رأس ماسة 
محمد مبروك يا بنتى 
وضم حمزة بسعادة مبروك يا حمزة يلا يا حبيبي خد عروستك واطلعوا 
إلتفت ماسة ل عواطف التى شرعت بالبكاء 
ماسة ماما علشان خاطرى متعيطيش 
عواطف ربنا يسعدك يا ماسة خلى بالك منها يا حمزة
حمزة ماتخافيش عليها يا ست الكل فى عنيا 
بدأ حمزة يجذب ماسة للداخل برفق وهى تتلفت بإتجاه والدتها التى ما لبثت ان مسحت دموعها وقالت عن اذنكم يا جماعه لسه تاج وعروسته واقفين في الشارع 
محمد احنا جايين معاكى يا حاجة يلا يا وداد
تنفس تاج الصعداء وهو يرى امه عائدة فهو يريد أن يتخلص من اقارب غالية وكذلك من اطلاق الاعيرة الڼارية التى يدعو الله بقلبه الا تصيب احد
وما هى إلا دقائق معدودة بعد عودة عواطف وكان تاج يصحب غالية لشقتهما
وقف حازم امام شقة أخيه يشيع حمزة وماسة بنظرات حاقدة وما لبث أن غادر على وجهه علامات الڠضب حين دلفا للشقة 
اغلق حمزة باب الشقة لينظر ل ماسة التى تنظر للأرض بخجل لكنه
فى الواقع ليس بأفضل منها حالا ظلا واقفين للحظات قبل أن يحزم حمزة امره وينحى الخجل جانبا ويقترب من ماسة 
حمزة ماسة ممكن احضنك !!!
لم يتلقى اجابة فزادت حيرته إن كان صمتها رفضا او قبولا قرر التأكد ليقترب فيضمها لصدره الدافئ بحنان فلم يجد منها نفورا فشد ذراعيه حولها وهو يهمس انا بحبك اوى يا ماسة انتى حلم عمرى اللى ربنا استجاب دعايا وحققه 
طال صمت ماسة لكنه تأكد الان أن صمتها خجلا رفعها بين ذراعيه بلا مجهود يذكر ليتوجه بها نحو غرفتهما 
وضعها ارضا وهو يغلق الباب رفعت عينيها لتنظر للغرفة بسعادة فتقول اخيرا الله يا حمزة مين عمل كل ده
كانت البالونات الحمراء ترتفع لسقف الغرفة ونثرت أوراق الورود على الفراش بهيئة قلب كبير باللون الاحمر كتب بداخله اسم ماسة بأوراق الورد الابيض ورائحة البخور التى تعشقها ماسة تلف الغرفة 
حمزة بسعادة لسعادتها الواضحة انا أنا طول النهار بزوق فى الأوضة علشانك عجبتك !!
ماسة اوى يا حمزة حلوة اوى 
حمزة وقد ازداد قربا منها شوفتها فى فيلم انتى بجد مبسوطة منى 
ضمته ماسة بعفوية وهى تقول مبسوطة اوى يا حمزة ربنا ما يحرمني منك
اسرع يطبق ذراعيه عليها رافصا بعدها مرة اخرى
دخل تاج من باب الشقة لينظر ل غالية وهو يرفع عنها نقابها نورتى بيتى وحياتى وقلبى يا الغالية
لم تجب غالية فإقترب يضمها بحنان من اللحظة دى مش عاوزك تشيلى هم للدنيا ابدا طول ما انا موجود ربنا يقدرني واسعدك 
ابتعد عنها وهى على حالها وقال ادخلى حبيبتى غيرى علشان نصلى وناولينى هدومى انا هغير في الحمام
اسرعت من امامه نحو الغرفة تختبأ بها مع افكارها المړتعبة لتقرر ترك نفسها له لينهى الامر قبل أن تأتى والدتها واشقائها باكرا ويحدث مالا يحمد عقباه لكنها لا تمنحه نفسها برضا بل قهرا وخوفا 
وقف تاج متحيرا من صمتها الشديد هل هى خجلة منه ام خائڤة هل كل الفتيات على هذا الحال
انتهى تاج من الصلاة ليضع كفه على رأسها ويقول اللهم أنى أسألك خيرها وخير ما جبلت عليه واعوذ بك من شرها وشړ ما جبلت عليه
نزل بكفه ليرفع وجهها ويقول بود انا جعان اوى مارضتش اكل طول النهار مستنى ناكل سوا 
غالية بعفوية ثوانى اجهز الاكل 
همت لتنهض لكنه امسك يدها واستوقفها قائلا لا استنى انا ولعت على الاكل يسخن وانتى بتغيرى اقلعى الاسدال وانا هغرف الاكل 
غالية بتعجب انت هتغرف الاكل!!!
رفع كفها يقبله بحب ويقول اه أنا اللى اغرف وارص واشيل حبيبتى النهارده عروسة وانا اخدمها بعنيا 
لم تتمكن من اشاحة نظرها عنه اهو حقا بهذا العطف والحنان هل ستنعم اخيرا بالسعادة بلا إهانة او تجريح هل كتب الله لها نهاية لشقائها على يديه
شردت وهى تنظر إليه ليقاطع افكارها وهو يقول لو فضلتى تبصى
لى كدة هقوم اطفى على الاكل ولا خليه يتحرق وخلاص
ابتسمت وهى تنهض من امامه بإتجاه الغرفة وهو ينظر في اثرها بشوق 
توجه حازم الى المقهى ليقابل ابراهيم
ابراهيم بلهجة حزينة اقول عقبالك 
حازم بلا حماس اه قول يا رب 
ثم نظر إليه ليقول اخبار الاء معاك ايه
ابراهيم بكذب مېت فل وعشرة رايح لها البيت بعد شوية
حازم بفزع ايه البيت !!انت رايح لها بيتها يا ابراهيم
ابراهيم امال ايه ايدك على الرهان بقى اهى ما خدتش شهرين زى ما قلت لك 
حازم بحسرة بقى كدة يا الاء والله لاوريكى 
ابراهيم اهدى بس يا حبيبى انت فاكرنى هروح لها صحيح مش انا اللى اضربك فى ضهرك انا بس وريتهالك على حقيقتها علشان ما تضحكش عليك 
حازم أنا مش عارف من غيرك كنت عملت ايه كان زمانى لسه مغشوش فيها ويمكن كنت اتجوزتها 
ابراهيم سيبك من الحريم والهرى دة دلوقتي أنا جايب لك معايا حاجة جديدة هتخليك طائر فى السما 
حازم هات يا هيمة خلينى انسى الغلب اللى أنا فيه 
اخرج ابراهيم من جيبه شيئا اعطاه له وهو ينظر له نظرات مبهمة بينما حازم غافل كعادته
السابع
انهى تاج وغالية عشاءهما فتوجه معها للمطبخ يتحدث بأمور عادية لتشعر بالالفة وينزع القلق من قلبها 
واثناء خروجهما من المطبخ امسك كفها لتقف امامه فقال تحبى نقعد شوية ولا ننام 
اطرقت برأسها وقالت بخفوت ننام احسن 
ابتسم بهدوء وهو يقترب منها رفع وجهها إليه لترى عينيه الحانيتين تننظران لها بلهفة ورغم الشوق الذى ېصرخ بعينيه الا انه قال غاليتى انتى خاېفة منى 
زاغت نظراتها ولم تجب فبما تجيب اتخبره انها ترتعب منه اتخبره انها بين يديه قهرا اتخبره ان خۏفها من امها واشقائها هو ما سيجمعها به 
نظر لها فى انتظار أن تجيب فطال انتظاره فقال بصبر حبيبتى لو خاېفة او قلقانة نأجل لما تبقى مستعدة !
نأجل نأجل
ترددت الكلمة بذهنها وهى تذكر حديث امها لتبتلع غصة تكاد ټخنقها وتقول بخفوت لا مش خاېفة 
ابتسم تاج براحة واقترب منها لتغمض عينيها ورغم رقته إلا انها انتفضت 
بكامل جسدها ابتعد فورا وقال بصوت يختتق شوق انتى متأكدة انك كويسة
هزت رأسها ايجابيا ولم تتحدث بل تعلقت بملابسه وكأنها تترنح اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا 
وهمس بأذنها ما تقولى امين !!
غالية بأنفاس متلاحقة ها انت بتقول ايه
تاج يا ستى أمنى بس 
غالية امين 
انحنى يحملها بخفة وهو يقول تعالى بقى افهمك 
توجه حمزة خارج الغرفة لتعتدل ماسة وهى تهندم شعرها بأصابعها وتبتسم بخجل لم تكن تعلم ان حمزة يحبها لهذة الدرجة لقد عاملها برقة شديدة همس بأذنيها بأعذب الكلمات 
كان كفه يرتعش لكنه حافظ على هدوءه حتى لا ېؤذيها دون شعور حتى انه بالنهاية ضمھا بدفء لم تشعر به من قبل واخذ يربت عليها بحنان ويقبل رأسها من حين لاخر حتى هدأ كليهما ثم استأذنها لامر هام 
نظرت حولها تبحث عن
شئ ترتديه
لتنهض عن الفراش فلم تجد سوى قميص حمزة الذى خلعه وألقاه على طرف الفراش تناولته لترتديه وهمت بالنهوض حين دلف حمزة للغرفة مرة اخرى يحمل بين كفيه كوبا من الحليب
ابتسم حين وجدها تجلس وقال بمودة حبيبتى اشربى اللبن ده 
اقترب منها يناولها كوب الحليب و يدفع يدها ليقربه من فمها وهو يقول لازم تخلصيه 
ماسة هشرب لوحدى طيب اشرب معايا 
حمزة بإصرار لا ده علشانك ولازم يخلص
دفعها لشرب الكوب وقد كان لذيذا الا أن طعمه غير مألوف لها 
ماسة انت حاطط فيه ايه!
حمزة وهو يتناول الكوب الفارغ ويضعه جانبا ماتخافيش دى اعشاب مفيدة ليكى 
تنحنح حمزة بحرج احمم ماسة انتى احممم انتى كويسة 
هزت راسها ايجابيا فإرتبكت نظراته وهو يشير للفراش قصدى يعنى يعنى انا
نظر لها لعلها تنقذه فوجد وجهها يشتد احمرارا وهى تعض على شفتيها بتوتر ثم تتمتم الحمد لله انا كويسة
تنهد براحة ثم قال ممازحا ايوة قولى انك داخلة على طمع !!!
ماسة وهى تنظر له بتعجب طمع!!! حمزة انا طمعانة فيك !!!
حمزة هههههه
اه طبعا استوليتى على القميص بتاعى 
ابتسمت براحة ثم قالت بعند يا سلام يا اخويا قميص ايه اللى هطمع فيه انا طمعانة اه بس فى حاجة اهم من القميص بكتيييير 
حمزة بإهتمام طمعانة فى ايه يا قلبى احلمى بس وانا احقق كل احلامك 
ماسة برقة لا مش هقولك 
حمزة كدة يا ماستى اهون عليكى 
ابتسمت بخجل وهى تقول انا مش طمعانة فى القميص طمعانة فى صاحب القميص 
اقترب حمزة بسرعة وهو يهمس القميص وصاحب القميص تحت امرك يا قلبى 
بدأ يقبلها ثم بدأ عقله ينبهه لابد أن تبتعد الان 
هيا يكفى
ستفقد السيطرة
ليبتعد حمزة مكرها ويقول بصوت مرتعش حبيبتى انتى اكيد تعبانة ولازم ترتاحى 
نظرت له بأعين متسعة وعدم إدراك لما حدث لقد كان الامر يسير على ما يرام لما توقف وابتعد عنها 
زادت حيرتها وهو يتخطاها ليتمدد بالفراش ويجذبها لتنام فوق ذراعه 
ماسة بأنفاس