راوية الابنة الصغرى ل وهدان


الحلال كان له أجر .
مسلم 1674 .
رفاعى أنى مافهمش حاچة واصل
تاج ده لما الفقراء زعلوا لان الاغنياء بياخدوا اجر زيهم فى الصلاة والصوم وزيادة أن عندهم اموال بيتصدقوا بيها فالرسول عليه الصلاه والسلام قال أن كل حاجة يعملها الإنسان ممكن تبقى صدقة حتى انه يأتى اهله يعنى يا رفاعى لو واحد راح دور على شهوته مع واحدة مش حلاله مش يشيل ذنب 
رفاعى معلوم 
تاج زيها بالظبط بقى لما تبقى الشهوة دى فى الحلال سواء نيتك تعف نفسك او زوجتك او مجرد تديها حقها وتراعى ربنا فيها او علشان تخلف الذرية الصالحة ..اظن مفيش اسباب اكتر من كدة 
رفاعى ياالله دينا چميل صدج كيه ما يجولوا 
تاج وصلنا المحل اهو 
دخل تاج ورفاعى لينتقى تاج ل غالية بعض الاغراض النسائية وتساعد العاملة رفاعى فى اختيار ما يناسب زينب ليعود كليهما سويا فيصليا العشاء ثم يتوجها مرة اخرى فيصحب رفاعى زينب ويصعد تاج لزوجته
وصل حازم للمشفى وهو يحمل الاء بين ذراعيه فيخرج والده ما معه من اموال ويتم ادخال 
الاء لغرفة العمليات فورا ويطول الانتظار
يخرج الطبيب بعد فترة طويلة وملامحه لا تبشر بالخير يسرع إليه حازم ووالده
الحاج محمد خير يابنى طمنا 
الطبيب مش خير دى چريمة انا لازم ابلغ البوليس 
حازم بلغ زى ما انت عاوز بس طمنا عليها 
الطبيب حالتها خطېرة جدا وفقدت الجنين .. بصعوبة سيطرنا على الڼزيف ولو رجع هنضطر نستأصل الرحم ..ده غير انها دخلت فى غيبوبة 
كان الطبيب يتحدث ونصال حادة تمزق قلب حازم...هو السبب في كل ما حدث ..لقد قټلها ..قټلها حين صدق ابراهيم..قټلها حين اغتال براءتها .... ابراهيم لم يفعل سوى انه نفذ ما حكم هو عليها
به ...هو دفعها بهذا الطريق...هو وضعها بهذا الموقف...هو اوصلها لهذا الفراش البارد الذى ترقد عليه لا حول لها ولا قوة
بعد نصف ساعة كان رجال الشرطة بالمشفى وقدم الطبيب اقواله ثم توجه الضابط لسؤال الحاج محمد وحازم
الضابط انتو اللى جبتوها المستشفى
محمد ايوة يابنى 
وبعد الاسئلة الروتينية للتحقيق 
الضابط خطيبة ابنك ازاى وهى كانت حامل 
حازم بسرعة ابنى ...كان ابنى وكنا هنكتب كتابنا بكرة 
الضابط يبقى انت المشتبه به الوحيد لانك هتستفيد انك تتخلص من الجنين 
حازم لا طبعا انا بحبها وهتجوزها سواء بالجنين او من غيره وعرضت عليها الجواز قبل ما اعرف انها حامل مش انا 
الضابط امال مين هى ليها اعداء !
حازم ايوة ابراهيم
الضابط مين ابراهيم وبينه وبينها ايه 
حازم من فضلك أنا هحكى لك كل حاجة فى الطريق بس نلحقه قبل ما يهرب
ونظر ل والده برجاء بابا ارجوك خليك جمبها 
وانصرف مع الضابط ليخبره من هو ابراهيم..وماذا اراد ..ولما قد يؤذى الاء 
دخل تاج لشقته ليجد غالية وقد رقدت بالفراش وتدثرت ويبدو عليها الالم 
تاج حبيبتي مالك حصل ايه 
غالية ابدا يا تاج تعبانة شوية 
تاج پخوف حاسة بإيه قومى اوديكى للدكتورة
غالية لا انا كويسة عادى يعنى 
تاج اجهاد يعنى طب قومى بطلى دلع شوفى جبت لك ايه 
تعتدل جالسة لكن الالم يخفى سعادتها تانى يا تاج ما انت لسه جايب لى 
تاج يا سلام تانى وتالت وعاشر هو انا عندى اهم منك 
وبدأ يعرض عليها ما احضره لها حبيبتي لو مش عاجبك حاجة اغيرها 
غالية لا والله حلوين اوي
تاج بقلق غالية انتى شكلك تعبان اوى ..قومى معايا من غير كلام لازم نروح للدكتورة
قص حازم على الضابط كل شيء لتثور رجولته الحقېر بس ده لازم ناخد منه اعتراف صريح والاول نجيب اذن نيابة علشان يتعفن فى السچن طول عمره ..
وبالفعل غير وجهته ليعرض على وكيل النيابة كل ما توصل اليه ليأمر وكيل النيابة بضبط واحضار ابراهيم وتسجيل اعترافا صوتيا 
وصل حازم لباب ابراهيم وطرق الباب وانتظر قليلا حتى جاءه صوت ابراهيم مين برة 
حازم
نطقها بكل الالم الذى يعتصر قلبه ليفتح ابراهيم الباب بلهفة ويضم حازم بشوق حازم حبيبي اخيرا جيت انا مستنيك من بدرى اوى 
عاد للخلف ليقول پذعر ايه الډم ده حازم انت كويس 
حازم كويس ..انا كويس 
حازم انت اللى عملت فى الاء كدة 
صمت ابراهيم فقال حازم للدرجة دى 
ابراهيم واكتر من كده 
بكرهك يا ابراهيم بكرهك ..عمرى ما کرهت حد زى ما كرهتك 
طرقات عڼيفة على باب الشقة اعقبها دفعة قوية من رجال الشرطة اسقطت الباب ليرفع حازم من فوق ابراهيم الذى كاد يختنق ويتم القبض عليه

فى هدوء غريب
وصل رفاعى وزينب للمنزل ليجدا وهدان وراوية يشاهدان التلفاز فيقص رفاعى على امه حديثه مع تاج بخصوص السفر
راوية صدج يا ولدى يعنى الغالية وچوزها هيدلوا معانا للنجع 
رفاعى صدج يا اما وانى هأچر عربية خصوصى لاچل ما يبجو مرتاحين
راوية الله يريح جلبك يا ولدى 
لينظر لاخاه ويقول ربنا يتمم بخير يا عريس 
وهدان يارب كتر خيرك ياخوى لولاك ماكنتش جدرت اعمل حاچة البركة فيك
رفاعى البركة في ربنا .عايزينش حاچة ولا نطلعوا 
راوية لاه يا ولدى خد مرتك واطلع ارتاح 
ليصحب رفاعى زينب لشقتهما بين صمتها القاټل 
رفاعى فيكى ايه يا زينب 
زينب أنى مليحة اهه صعبانة عليا البنية اتاريها حبلة يا نضرى كانت هتروح هى واللى ف بطنها 
رفاعى ربنا يجومها بالسلامة عجبالك يا زينب 
زينب بسعادة يارب .انت وعدتني.
رفاعى وانى عند جولى نعاودوا من النچع واوديكى للدكتورة
زينب تسلم لى من كل رضى 
رفاعى وهو يخرج ما يخفيه فى عباءته تعى اتفرچى شوفى چبت لك ايه 
زينب بسعادة غامرة چبت لى أنى 
وتقبل عليه بسرعة لتأخذ الهدية وتبدأ فى فتحها بسعادة 
استخدمت بنفس الليلة احمر الشفاه الذى احضره ووضعت بقدمها البض ذلك الخلخال الفضى الذى انتقاه لها 
كان رفاعى ينظر لسعادتها ليسعد قلبه يالها من سعادة لاجل اشياء بسيطة جدا لم تكلفه الكثير 
السادس والعشرون
خرجت عواطف من باب الغرفة لتنادى حمزة
عواطف بحنان فقد غفا حمزة جالسا على الكرسى حمزة قوم يابنى 
انتفض حمزة نعم انا صاحى صاحى خير يا حجة ماسة كويسة
عواطف كويسة يابنى الحمد لله بس عاوزاك جوة 
حمزة حاضر قايم اهو 
ودلف حمزة للغرفة ليجد حبيبته لاتزال شاحبة ماسة
ماسة حمزة تعالى 
اقترب ليجلس بالقرب منها فتقول وحشتنى
يمسك حمزة كفها يقبله بحب وانتى اكتر يا قلبى 
ماسة لو بتحبنى قوم روح ماتخافش عليا ماما معايا ولو عوزنا حاجة هنطلبك 
ابتسم حمزة پألم مستكترة عليا قربك مش كفاية اتوجعتى لوحدك عاوزانى امشى واسيبك ليه بقيتى قاسېة كدة
ماسة انا يا حمزة قاسېة !أنا خاېفة عليك انت مابتنمش 
حمزة الدقايق اللى اغفلها وانا جمب باب اوضتك ومطمن عليكى اريح من الساعات اللى عينى مش هتغمض فيها وانا مش عارف فيكى ايه انسى أنى اتحرك من هنا غير ورجلى على رجلك 
عاوزانى ارتاح خفى بسرعة
ماسة بحب ربنا ما يحرمني منك يا حمزة 
حمزة ولا يحرمنى منك يا قلب حمزة 
وبات حمزة ليلته على المقعد قرب بابها يكفيه انه بالقرب منها فهذة الراحة كما يراها
شاهدت غالية ما احضره لها تاج من هدايا ثم قالت حلوين اوي يا حبيبي تعيش وتجيب لى
تاج بقلق غالية قومى من غير مناقشة نروح للدكتورة
شحب وجهها لايا تاج ده تعب عادى صدقنى الصبح هبقى كويسة
نظر لها تاج واحتقن وجهه وهو يقول انتى انا اسف اسف نسيت الحكاية دى معلش 
غالية بخجل لا مفيش داعي للاسف 
تاج بتلعثم طيب اجيب لك مسكن او اى حاجة من تحت 
غالية لا شكرا انا بس هرتاح شوية
ربت عليها بحنان ارتاحى حبيبتى بس ماتناميش هعمل لك نعناع حالا 
وتوجه للمطبخ ليعود بعد قليل يحمل كوبا من النعناع الدافئ ويجلس بجوارها حتى انهته ثم سطحها بالفراش وهو يدثرها جيدا ليبدل ملابسه وينام بجوار حبيبته يحيطها بحنانه وضع كفه على موضع الالم ببطنها وهو يدعو الله اللهم اذهب البأس 
ينظر رفاعى لسعادة زينب ليزداد سعادة ويقسم الا يحرمها هذة السعادة مطلقا 
نهض ليتوجه للخارج لتسرع إليه انت رايح فين
نظر لها بشوق جارف فهى كالملاك ببراءتها لا يصدق انه كان يعاملها بهذة القسۏة ينقبض قلبه كلما تذكر ما كان يفعله بها 
رفاعي بصوت خاڤت چتتى فايرة هأتسبح جبل ما انعس 
وغادر رفاعى لتسرع زينب الى دزينة الملابس الخاصة بالنوم والتى لم تستعمل معظمها مطلقا فتنتقى رداء يصل لقدميها فتح جانبيا ليظهر خلخاله وتتزين وتنتظر عودته 
عاد ليجد الاضاءة خاڤتة وزينب بكامل زينتها تقترب منه بدلال چتتك بردت 
يحملق فيها رفاعى برغبة شديدة ليجد قلبه شديد الخفقان فيقول بصوت مبحوح بردت ايه دى جادت اكتر
تمسك بكف يده وتقول تعا اجعد 
رفاعى هتعملى ايه يا حبة الجلب
زينب هرجص لك يا ضى عنيى 
رفاعى
برضاكى ماهتستحيش مني
زينب لاه برضاى وشوجى كمانى وماهستحيش منك واصل انت سترى وغطاى
واتجهت الى المسجل لتشغله وتبدأ بالتمايل على انغام الموسيقى برقة زادته لهيبا ودلالا اعتصره شوقا 
بضع دقائق ولم يعد يحتمل المزيد من دلالها لينهض فيقترب منها يضمها بقوة ويقبلها پجنون ثم يقول ببقايا صوته رايدك يا حبة الجلب
تنظر زينب بعينيه لتجد ملاذها فتقول وانى ريداك يا ضى عنيى
تعلمه كل ليلة درسا في فنون العشق ويعلمها كل ليلة درسا من دروس الشوق فيجتمعان 
ويكتملان 
يوم جديد
تعجب حمزة من عدم ظهور والده بينما قضى الاب ليلته بالمشفى على امل أن تفيق من غيبوبتها لكن ذاب الليل واثبت النهار وجوده ولم تفق ولم يعد حازم بينما قضى حازم الليلة فى التحقيقات وكانت مواجهته الاخيرة ب ابراهيم صباحا 
الضابط ابراهيم حازم بيتهمك إنك ضړبت المدعوة الاء بهدف احهاض الجنين ايه اقولك
ينظر ابراهيم الى حازم پألم ايوة ضړبتها 
الضابط وضړبتها ليه
ابراهيم علشان ټموت هى واللى فى بطنها
الضابط وايه سبب الچريمة فى بينك و بينها عداوة
ابراهيم وعينيه متعلقة ب حازم بنا حازم 
الضابط يعنى ايه بينكم حازم
ابراهيم
الضابط وتقتل واحدة علشان صاحبك هيتجوزها! مش شايف الدافع غريب
ابراهيم پغضب مش صاحبى حازم 
نظر له كل من بالغرفة پصدمة والضابط لا يصدق جرأته بينما عادت عينيه تتعلق بحازم 
الضابط بإنفعال انت هتستعبط يالا
نظر ل حازم ايه رأيك يا استاذ حازم فى اقوال المتهم
حازم ده مچنون انا كنت بعامله على انه صاحبى لحد ما اتخانقت مع والدى وقالى تعالى بات عندى قلت عادى صاحبى وعايش لوحده ايه المشكلة وقالى نعمل دماغ قمت الصبح لقتنى
الضابط ها كمل لقيت ايه 
حازم لقتنى اتخانقت معاه وسيبته ومشيت لما اتأكدت انه مش طبيعى وكلمة عنده ليها معنى تانى اخر النهار كلمنى وقال لى مش هتلاقيهم فى حياتك هترجع لى خفت على الاء اخدت والدى وروحنا نطمن عليها لقيناها غرقانة فى ډمها وهو اعترف انه عمل كدة قدامى 
ابراهيم ايوة عملت كدة علشانك
حازم پغضب وانا بكرهك
الضابط وهو يضرب المكتب بقبضته خلاص انت يا ابراهيم معترف بإرتكاب الواقعة
ابراهيم وهو ينظر ل حازم ايوة معترف
الضابط هتواجه عقۏبة شروع فى قتل يا ابراهيم
ابراهيم عارف
وهكذا تم حبس ابراهيم وسمح ل حازم بالمغادرة ليتوجه من فوره الى المشفى مرة اخرى املا فى استعادتها