راوية الابنة الصغرى ل وهدان


لتمر الليلة سعيدة على الجميع ويأتى يوم الزفاف
ليلة الزفاف
ماحدث بالليلة السابقة تمت أعادته كاملا الشئ الوحيد الذي تغير هو مشاركة وهدان وتفوقه على خميس وتظل اجواء المرح حتى يقدم العشاء فيجدها رفاعى فرصة للتحدث مع أخيه الذى لا يتثنى له الانفراد به مطلقا 
رفاعى مبارك يا خوى
وهدان بسعادة الله يبارك فيك يا خوى 
رفاعى وهدان اعرف يا خوى إن الڠصب واعر جوى مرتك حته منيك 
وهدان بتعجب انت اللى هتجول إكدة يا رفاعى
رفاعى بحزن ايوة أنى يا وهدان انى دوجت الڠصب والرضا ..الڤرج بينهم كبير جوى الڠصب مرير والحرمة عجلها صغير كلمة زينة تعلج جلبها بيك وتشيلك على راسها الدنيا مليحة جوى ماتحرمش نفسك من متعتها 
وهدان حاضر يا خوى انى واعى لحديتك زين 
رفاعى وهو يغير مجرى الحديث انت ماكالتش يا عريس
وهدان بخجل ابجا اكل فوج 
يضحك رفاعى ويضم أخيه بسعادة وسرعان ما يعلن عوض عن انتهاء الاحتفال ليصعد وهدان لغرفة صالحة التى زينت لإستقباله ليقضى بها اولى ليالى زواجه 
يجلس رفاعى بمنتصف الفراش منتظرا انتهاء زينب من تصفيف شعرها لتقترب بدلالها الذى يفقده صوابه رفاعى اجولك حاچة وماتضحكش على 
جولى يا حبة الجلب ماهضحكش عليكى 
زينب أنى كان بدى ألبس فستان عرسى واتزف تانى ويا صالحة ليلتهم زينة جوى لكن ليلتنا كانت مريرة جوى 
نطقتها بحزن حقيقي فقال رفاعى خابر يا زينب بوكى كان جاعد لى على الباب كيه المخبرين ولا امى اللى كانت بدها تدخل ويانا الجاعة بجولك ايه يا زينب
زينب جول يا نضرى 
رفاعى وهو ينظر لها بحنان انسى الليلة دى ونعملوا ليلة جديدة
زينب هههههه ودى نعملوها كيف تانى 
ينظر تاج ل غالية بشوق وهى تتزين امام المرآة ليقترب 
تاج بحبك ...بحبك اوى يا غالية..ماتبعديش عن حضنى ابدا 
غالية وانا بحبك اوى يا تاج انت بقيت النفس اللى بتنفسه اوعى تسبنى فى يوم لأى سبب
احاط وجهها بكفيه اسيبك !! عمرى ما اسيبك الا لو روحى سابتنى 
ضمته بقوة اوعى تقول كده تانى 
اړتعبت صالحة حين دخل وهدان الى حجرتها وانكمشت على نفسها پخوف ظاهر 
وهدان مسا الخير
لم ترد فقال كيفك يا صالحة 
نظرت له پخوف ليقترب فتهب واقفة وتعدو بالاتجاه الاخر 
وهدان مالك ! خاېفة ليه إكدة
صالحة وهى على وشك البكاء ماخبراش 
وهدان طيب تعى اجعدى ماتخافيش هدحت وياكى بس 
ابتعد عن الفراش ليجلس على الاريكة بالاتجاه الذى تقف فيه فتتردد قليلا ثم تجلس يغلب خۏفها على خجلها بشكل كبير
وهدان جولى لى بجا انتى روحتى المدرسة 
صالحة امال أنى روحت لحد الاعدادية 
وهدان وبعدين اوعى تكونى سجطتى 
صالحة لاه نجحت بس عمى عوض حكم على بوى يجعدنى 
وهدان وكنتى شاطرة على إكدة
صالحة امال أنى كنت الالفة كمانى 
ضحك وهدان كمانى براوة عليكى انى بجا واخد معهد تچارى لكن عندى محل صغير إكدة على كدى ببيع فيه حدايد 
صالحة ربنا يرزجك 
وهدان جومى بجى اتوضى لاچل نصلو ركعتين والعشا مع بعض 
صالحة بسعادة عن چد 
وهدان عن چد 
فتح وهدان الباب ليتوجه للمرحاض لاعطاء صالحة مساحة من الخصوصية لتبديل ملابسها ليجد عوض يسرع إليه 
عوض هاعملت ايه 
وهدان فى ايه يا خال واجف زى جباضين الارواح ليه
يمسك عوض بملابس وهدان انت چنيت يا ولد هتعارضنى وتكسر تجاليدنا 
ينفض وهدان يدى خاله عنه وانى مش طيب كيه ابوى الله يرحمه لاچل تغصب على أنى ساكت بس لاچل خالى حامد وصالحة هملنا انا ومرتى مالاكش صالح بينا 
يخرج رفاعى يرتدى جلبابه وتاج مشعث الرأس على اصوات وهدان وعوض وتصعد راوية من الدور السفلي تلحق بها فتحية ونجية 
رفاعى حوصل ايه يا وهدان 
فتحية پخوف خير يا ولدى 
عوض شكل بتك عصيانة على چوزها وهو مستحى يجول 
وهدان خال عوض جولت لك مالاكش صالح بيا أنى ومرتى 
فتحية برجاءأنى هادخل يا ولدى اتحدت وياها 
وهدان لاه يا مرت خال بتك مش عصيانة أنى جولت ماهدخلش عليها الا فى بيتى وخولص الحديت واللى مش عاچبه هو حر 
تاج خلاص يا جماعه وحدو الله يا حج عوض هو حر هو ومراته يمشوا حياتهم زى ماهم عاوزين 
عوض دى عوايدنا وكلنا خابرين إكدة ولا ايه يا حامد هترفع راسك وسط الخلج كيف
ينظر له حامد ويتحدث بعد صمت طويل لساك خابر أنى اهنه يا عوض
ينظر له عوض بعدم فهم فيقول انى ساكت واجول خوى الكبير لكن

مهما تكون كبير كل شئ وله حد بزيداك يا خوى همل بتى وچوزها يصرفو امورهم 
عوض يعنى ايه
راوية يعنى بزيد انا حسنات واحدة يا واد ابوى 
عوض ماتچبيش سيرتها على لسانك حسنات خاطية
رفاعى بزيداك ظلم بجا اتجى الله...
عوض انت بتجول ايه
رفاعى بجول نجصر فى الحديت لاچل نحافظ على اللى باجى بناتنا انت مهما تكون حماى 
ينتفض عوض وهو يصيح ب نجية جدامى يا حرمة أنى خلاص ماليش خوات 
تنتفض نجية تعدو فتقول راوية خلص كل واحد يروح لمرته 
يقف حامد ويقترب من وهدان انت عملت اللى كلنا ماجدرناش نعمله لا بوك ولا أنى ولا خوك الكبير ..ادخل يا ولدى انعس ربنا يحميك 
وهدان أنى رايح اتوضأ يا خال بالاذن 
وهكذا انقضى الحدث الاعظم لهذة الليلة ليعود تاج لاحضان غالية الدافئة التى لم يعد البرود يسلك طريقا إليها 
ويعود رفاعى ل زينب التى تبكى قسۏة ابيها وظلمه
اما وهدان فيتوضأ ويصلى بزوجته
وهدان واه چرى ايه ماخيفاش 
تبتسم صالحة لاه ماخيفاش ..انت جولت كلمتك وماهترچعش فيها واصل 
وهدان وچبتى الثجة دى من وين 
صالحة من وجفتك لخال عوض اللى مفيش نفر جدر يجفها جبل سابج 
يقترب وهدان يعنى مطمنة دلوك 
صالحة جوى جوى عمرى ما اطمنت كيه الليلة 
تغمض عينيها براحة وهى تشعر بالامان بوجوده بينما يحيطها بذراعيه وقلبه ينتفض من السعادة وينام قرير العين
استيقظ خميس باكرا وهو عازم على مراضاة والدته فقد اتعبه خصامها ويشتهى قلبه حنانها الذى بات يراه يتدفق لإخوته وهو لم يتذوق طعمه مسبقا...اتجه لغرفتها وطرق الباب فأذنت له 
خميس اصباح الخير يا اما 
نظرت له راوية بلوم ولم ترد فأسرع يجثو امامها برجاء خلص يا اما الله يرضى عنيكى والله ما اعيدها عمرى 
راوية يا ولدى أنى خابرة انك واخد طبع عمك لكن بيدك تغير اى طبع عفش ليه يا ولدى ايه يفرحك لما خواتك يمسكو فى بعض وانت جايل الكلمة وجاصدها وخابر رفاعى زين 
خميس بخجل معلهش سامحينى المرة وماهعيدهاش واصل ولا بين خواتى ولا بين اى حدا 
راوية خلص يا ولدى ربنا يهديك يا ولدى احنا بشړ لحم ودم والحديت بيسود جلوبنا وچايز نغلط ونضل سنين فاكريين نفسنا صوح لكن وجت مانعرف اننا غلط هو ده الوجت اللى هيجول جلوبنا زينة ولا عفشة وانا رايداكم كلكم بجلوب زينة كيه جلب الغالى الله يرحمه
خميس كنتى بتحبى بوى صوح يا اما 
راوية الله يرحمه ويحسن اليه كان زينة الرچال عجل واعى. وجلب نضيف 
ربتت على كتفه بحنان وقالت جوم يا ولدى جوم ارتاح هندلوا بعد العصر بإذن المولى 
غادرت راوية النجع فى ذلك اليوم تصحب ابناءها تحفهم السعادة وقد بدأ الطريق اكثر طولا اثناء العودة ف رفاعى يوقف السيارة كل ساعة لتستريح زينب وهو يخشى عليها من طول الطريق فهذا الصغير الذى تحمله زينب ليس مجرد طفل ينتظره بل هو اكثر من ذلك فهو دليل حبها ورضاها 
وصلوا اخيرا بعد منتصف الليل اوصلوا تاج وغالية اولا وقد كانا يشعران بإرهاق شديد
وصلت راوية وابناءها لمنزلهم وبعد انزال حمولة السيارة من هدايا الاهل والاحباب 
جلسوا جميعا بوسط شقة راوية
خميس انتو جاعدين ليه كل واحد ياخد مرته ويطلع شجته وانى وامى هنتصرفوا فى الحاچة دى 
زينب لاه هساعد عمتى الاول
راوية جومى يا زينب بزيداكى الطريج عليكى خد مرتك يا رفاعى واطلعو
رفاعى رفاعى هينام وهو واجف يا ام رفاعى
راوية اطلع يا ولدى نوم الهنا والعافية
رفاعى يلا يا زينب 
ويمسك بيدها وينصرف غير عابئ بإعتراضها لتنظر راوية ل وهدان وصالحة وانت يا عريس خد عروستك واطلعوا شجتكم ربنا يهنيكم 
وهدان اتصبحى بالخير يا اما..يلا يا صالحة أنى هچيب لك الشنط 
يسرع خميس لاه يا خوى أنى هشيلهم 
ويهم بحمل الحقائب والصعود ليضعها امام الباب ويهرول للاسفل مرة اخرى
يفتح وهدان الباب اتفضلى برچلك اليمين سمى وادخلى 
تخطو صالحة اولى خطواتها داخل المنزل الذى صار منزلها .مملكتها الخاصة 
يقترب وهدان منها ويقول نورتى يا ست البنتة
صالحة بخجل تسلم لى يا زينة الر چال
ينظر لها بتعجب من جرأتها وتغزلها فيه ثم يزيد قربه منها زينة الرچال انتى شيفانى إكدة يا صالحة
يزيد خجل صالحة كلما زاد اقترابا وتبدأ خطواتها تتقهقر للخلف چرى ايه ماكنا كويسين دلوك 
مد ذراعه يحيط خصرها ويقربها منه انتى بتبعدى ليه أنى ما صدجت انجفل علينا باب أنى جلبى جايد ڼار من ليلة امبارح
صالحة سلامة جلبك 
وهدان انتى مليحة جوى جوى كل حاچة فيكى مرسومة رسم 
صالحة عن چد يعنى أنى عچباك 
وهدان برقة عچبانى بس ...طيب تعى وانى اجولك 
حملها ببساطة فشهقت واه لاه نزلنى انى همشى لحالى 
وهدان أنى اشيلك فى جلبى يا حبة جلبى 
تضع كفيها تخبأ وجهها خجلا منه بينما 
الثلاثون
غادرت الاء المشفى والتزمت بكل ما قاله حمزة كما اعلن في الحى زواج حازم وتأهب الجميع رغم اختفاء حازم الغير مبرر 
سمح الطبيب ل ماسة بالحركة مع التأكيد على عدم الاجهاد فكانت غالية تتوجه يوميا لمساعدتها 
بدأت العلاقة بين غالية وعائلتها تتخذ شكلا مختلفا وطريقا جديدا اكثر تقارب ومودة عدا علاقتها بأمها حتى كان يوما هذا الحوار حين توجهت راوية وزينب لزيارة غالية 
جلسن تتسامر زينب وغالية بسعادة وراحة بينما حديث غالية مع والدتها مقتضب كالعادة 
راوية ياالغالية يا بتى أنى رايدة اتحدت وياكى 
نظرت لها غالية فمنذ متى تطلب امها اذنا للحديث 
راوية أنى خابرة زين اللى عملته فيكى واعر لكن انتى سامحتى خواتك وصافيتى .ليه يا بتى جلبك مارايدش يصفى لى
غالية بحزن علشان انتى مش زى اخواتى انتى امى اللى حرمانى من حضنها عمرى كله ليه يا ماما علشان انا بنت طيب ما انتى زيي ليه القسۏة دى جبتيها منين وما تقوليش من معاملة جدى وخالى انا اهو كنت بتعامل اسوأ معاملة ورغم كدة بكرة القسۏة 
راوية بحزن انتى يا بتى بتحاسبينى على حاچة ماكانتش بيدى ربنا خلجنى ورضيت بيها لان جلبى غشيم وخلجك إكدة شربتى الجسوة وماجبلتيها لان جلبك نضيف وعجلك واعى أنى چاهلة جالوا لى هى الدنيا إكدة جولت امين لكن انتى حاچة تانية 
غالية عموما يا ماما انا يمكن قلبى مش صافى لكن حضرتك امى وهفضل طول عمرى تحت امرك وقلبى ده سبيه لربنا 
راوية وانى ماريداش اكتر من إكدة رايداكى تجبلينى وانى هعوضك عن اللى راح
زينب والله يا الغالية عمتى مافيش اطيب من جلبها هى بس ماكانتش فاهمة زين
هزت غالية رأسها ايجابيا وقالت عارفة يا زينب
اما حازم فهو يخضع للعلاج ليتعافى من