راوية الابنة الصغرى ل وهدان


تفكير مريض لشخص شاذ 
نهض ابراهيم ارتدى ملابسه توجه الى تللك الطاولة الصغيرة التى تحمل السمۏم التى تجرعها حازم ليلا ليتجرع بعضا منها ويخرج ليتوجه فورا لمنزل آلاء 
بعد أن اوصلها الحاج محمد واكتشفت تأخر الوقت لن تتمكن من اعداد غداء لتتوجه اذا لاحد المطاعم لشراء وجبة لها وبالفعل توجهت لشراء الطعام
وصل ابراهيم لمنزل آلاء ليطرق الباب پجنون فلا يجد اجابة فيتوجه لسطح المنزل فهو لا يريد أن يقابل احد السكان صعد يراقب الطريق ليترقب عودتها 
عادت الاء لكن ابراهيم لم يتعرف عليها فقد اخفى النقاب وجهها لكن حين دلفت للمنزل اسرع ينظر الى السلم لتصعد الاء امام باب شقتها وتفتح حقيبتها لاخراج المفاتيح
حين توقفت امام الباب تيقن انها الاء فأسرع يهبط قبل أن تدخل ولان المنزل مكون من اربعة طوابق فقط وصل اليها قبل أن تغلق الباب ليدفعه بقوة فيدلف فورا بينما تسقط الاء ارضا پألم 
وصل تاج لشقته ليسعد بوجود رفاعى وزينب بصحبة غالية وتسرع زينب بإسدال نقابها 
تاج السلام عليكم انا اسف معرفش انكم هنا ...نورتونا والله دا انا كنت خاېف تكون غالية لوحدها
رفاعى ماهانتش علينا نهملوها غير لما ترچع بالسلامة
تاج لا وانا ماليش نصيب فيك زيها ولا ايه لازم تقعد معايا شوية 
رفاعى بترحيب اجعد امال والله غلاوتك قى جلبى ربنا العالم بيها 
تاج القلوب عند بعضها تعالى بقى نقعد انا وانت مع بعض ونسيبهم سوا 
رفاعى عندك حج انا كان بدى اتحدت وياك 
تحرك
رفاعى بإتجاه تاج الذى قال ممازحا ايوة خليهم ينموا النميمة حرام يا غالية
غالية بمزاح ايضا لا يا قلبى انا بنم عليك بس مش على حد غريب
استغرب تاج جرأتها بوجود شقيقها لقد كانت تخشى أن تنطق بوجوده ايعقل أن يكون قلبها بمثل هذا النقاء لتنمحى كل الذكريات الاليمة لمجرد أن ضمھا شقيقها !! اسامحت فى كل ما مضى حين مد يده طالبا السماح! يال حبيبته النقية البريئة انه حقا سعيد لاجلها
جلست زينب بالقرب منها بسرعة ماخبراش اجولك ايه ولا ايه خوكى بجى واحد تانى 
خالص غير اللى كنتى تعرفيه 
وبدأت تقص عليها حنانه عليها وتقربه منها وطلبه لرضاها لتقول غالية هو ده الصح يا زينب كدة الامور رجعت طبيعية هو بس ماكنش عارف
..ماما ماكنتش بتسمح ل بابا يفرض سيطرته عليهم او يعلمهم كانت عاوزاهم قاسيين لانها بتعتبر القسۏة علامة الرجولة
زينب بحنان عمتى اتغيرت اكتر من رفاعى هى اللى غيرته والله يا غالية خزيانه من روحها على اللى عملته فيكى حتى لما چبنا لها الدكتور وهى محمومة كانت بتخطرف بإسمك والدكتور جال أن جلبها متعلج بيكى جوى 
نظرت لها غالية بحزن فقالت زينب ببراءة مادرتيش جال الدكتور كان عينه منى وعمتى جالت ل رفاعى عجله شت والغيرة جادت بجلبه 
اقتربت لتهمس وشالنى كيه بتوع السيما ههههه
دفع ابراهيم الاء لتسقط ارضا وهى تغمض عينيها پألم ااااه انت مين عاوز منى ايه
فتحت عينيها لتتعرف عليه فورا فتقول پخوف ابراهيم
يركلها ابراهيم ببطنها فتصرخ صړخة مكتومة ايوة ابراهيم...ايوة ابراهيم اللى انتى دمرتى حياته 
تتكوم على نفسها وتقول پألم حرام عليك..انا مالى بحياتك 
يرفعها من ذراعيها ويضرب ظهرها بالحائط انتى اللى اخدتى منى حازم لو ماكونتيش انتى وابنك ماكانش سابنى
جذبها وعاد يضربها بالحائط خلاص حازم كان بقى ليا انتى اللى خلتيه يبعد عنى 
جذبها ودفعها بقوة اكبر ابنك ده مش لازم يعيش .ولا انتى لازم تعيشى 
كانت تتالم وتصرخ لكن صرخاتها ليست مدويه بل مټألمة وخاڤتة 
ثنى ركبته ليبدأ بركل بطنها وصرخاتها تزداد ضعفا وتأوهاتها تزداد خفوتا   ولم يثنى ذلك ابراهيم عن ركلها ودفعها للحائط حتى تهاوت تماما بين يديه فيتركها تسقط ويلوذ بالفرار 
جلس تاج برفقة رفاعى ثم قال بهدوء رفاعى انا بعتبرك اخويا الكبير زى ما انت اخو غالية 
رفاعى بحميمية ديه شرف ليا يا تاچ
تاج بصراحة غالية بتتالم وانا تعبان لتعبها ومش قادر اساعدها لوحدى 
رفاعى بقلق مالها الغالية!! أنى شايفها زينة 
تاج زينة من برة بتمثل عليا وبتضحك على روحها . غالية موجوعه منكم من قسوتكم عليها وعدم ثقتكم فيها من المعاملة اللى كنتم بتعاملوها بيها 
هز رفاعى رأسه بحزن وتفهم عنديك حج فى كل كلمة تجولها ..أنى حجيت نفسى ليها ومن اهنه وچاى هشيلها ف حباب

عنيا وماهزعلهاش واصل بس أنى خابرك واد اصول وعمرك ماتعيرها بينا او بجسوتنا عليها جبل سابج 
تاج انا ....انا اعاير غالية ..انا لو اقدر افتح صدرى واشيلها جواه مااتأخرش ولو انا مش شايف انك ووالدتك اتغيرتم ماكنتش كلمتك ابدا وكنت فضلت طول عمرى اشيل ۏجعها بحبى ليها لكن أنا عارف انها محتاجة حبكم انتو كمان .وانتو كمان محتاجينها فى حياتكم 
رفاعى عنديك حج احنا اتغيرنا كتير جوى بس يارب تجدر هى تسامحنا 
تاج لا ماتقلقش هى تقريبا سامحتك خلاص..تيجو بقى يوم الجمعة تتغدوا معانا كلكم
رفاعى لاه يوم الچمعة انتو اللى تاچوا ويانا هندلوا النچع نعجد ل وهدان اخوى على صالحة بت خالى ونچيبها
ويانا تاچوا معانا تغيرو چو وغالية تفرح بخيها كمانى
ونتشرفوا بوچودك 
تاج خلاص احاول اخد اجازة بس هتقعدوا كام يوم
رفاعى سبوع بالتمام ندلوا الچمعة ونعادوا الچمعة 
غادر ابراهيم تاركا الاء لتزحف حتى تصل لحقيبتها تخرج هاتفها وتتصل باخر رقم والذى كان رقم الحاج محمد والذى يسرع بالاجابة 
الحاج محمد السلام عليكم ازيك يا بنتى 
تحاول أن تتحدث .او تتالم تحاول او تستنجد لكن لا صوت 
محمد بقلق الاء انتى فين يا بنتى مالك
لارد 
الحاج محمد الاء .الو .الو 
ليغلق الخط وهو يشعر بقلق شديد
حازم فى ايه يا بابا مالها الاء
محمد معرفش يابنى اتصلت وماردتش 
حازم طيب اطلبها يمكن اتصلت غلط ولا حاجة
يعيد الاتصال بها مرارا وتكرارا بلا فائدة فقد فقدت وعيها 
يمسك حازم هاتفه ويفتحه ليجد العديد من المكالمات الفائته من أخيه بالامس ومن ابراهيم منذ دقائق ومالبث الهاتف أن دق ليعلن عن اتصال من ابراهيم
لم يجب حازم فيعيد ابراهيم الاتصال بينما يعيد حازم الاتصال ب الاء 
يجيب حازم اخيرا عاوز ايه يا زفت انت مش قلت لك مش عاوز اشوف وشك ولا اسمع صوتك
ابراهيم برجاء حازم ارجوك ادينا فرصة تانية .. ارجوك انا بحبك 
حازم وانا بكرهك ..وبكره نفسى بسببك مش عاوز اعرفك تانى اخرج من حياتى بكرهك 
ابراهيم بتكرهنى علشان الاء وابنها صح هتسبنى علشانهم مش كدة 
حازم ايوة كدة ارتحت اياك تكلمنى تانى 
ابراهيم هههههه انت اللى هتكلمنى لما ماتلاقيهمش فى حياتك ..انا مستيك يا قلبى 
اغلق حازم الهاتف وقال بابا لازم نروح ل الاء ابراهيم ممكن يأذيها نجيبها هنا لحد ما نكتب الكتاب 
محمد طب يلا بسرعة غير وانا هنزل اقول ل محمود يدور العربية ويجى معانا
الخامس والعشرون
صدح أذان المغرب فقال تاج الوقت جرى بسرعة هى القعدة الحلوة كدة 
رفاعى اه والله أنى هروح زينب بالعچل لاچل ما ألحج الچماعة 
تاج طيب ما تخليها مع الغالية وننزل نصلى سوا ونروح مشوار مع بعض وإنت راجع تاخدها 
زمانها محپوسة فى البيت علطول
رفاعى هى من چهة محپوسة فهى محپوسة اعمل ايه بغير عليها 
تاج يا سيدى ربنا يبارك لك فيها بس انتقبت اهيه فكها شوية يا رفاعى..تعالى بس نتكلم في الطريق علشان الاقامة 
وغادر تاج ورفاعى بإتجاه المسجد ليقول تاج انا هصلى المغرب واروح اجيب هدية للغالية 
رفاعى هدية!! صدج هتهادى مرتك !!
تاج طبعا . الرسول عليه الصلاه والسلام قال تهادوا تحابوا يعنى لما تهادى حد غريب هيحبك .ما بالك بمراتك اللى هى اهم حد فى حياتك
رفاعى والله كلامك زين .طب واللى فجير على كد حاله يسوى كيه طيب
تاج ولا حاجة مش لازم الهدية تكون غالية ومش لازم هدية كمان يكلمها كويس ويقول لها 
كلام حلو الكلمة الطيبة صدقة يبتسم لها بحنان وحب تبسمك فى وجه اخيك صدقة وده اخيك فما بالك بزوجتك اللى هى اولى لانها مسئولة منك كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته
رفاعى انت هتجول كلام زين جوى أنى معرفوش مع أنى واخد الدبلوم 
تاج وصلنا بعد الصلاة نكمل كلام 
ودلف كلاهما للمسجد
وصل حازم ووالده لمنزل آلاء ليقول حازم بخجل من نفسه بابا انا هستنى هنا وعرفها أنى مش هقعد فى الشقة علشان ماتخافش منى 
محمد امال هتبات فين يا بنى 
حازم اى مكان ابات انا هنا وهى تروح مع حضرتك المهم نبقى مطمنين عليها اطلع حضرتك وانا هرجع اقعد مع محمود فى العربية 
ليصعد الحاج محمد ويعود حازم مدوخينك معانا يا محمود
محمود يا حازم ماتقولش كدة احنا اخوات وبعدين دى شغلتى اصلا والحاج بيحاسبنى 
حازم كفاية انك بتسيب اللى وراك وتفضى نفسك لينا 
وصل الحاج محمد لباب الاء ليلاحظ فورا المفتاح العالق بالباب والذي لم ينتبه له ابراهيم
طرق الباب ثلاث بلا اجابة فأدار المفتاح بحرص ونظر للداخل ليجد الاء قرب الباب ترقد وسط  فيسرع بإخراج هاتفه وطلب حازم ليصعد حازم فورا 
نظر حازم ل الاء ليسرع إليها غير عابئ بالډماء التى لطخته من كل جانب ليرفع رأسها عن 
الارض الاء ..الاء ردى عليا .انا اسف سامحينى ردى عليا
ليسرع والده للغرفة فيحضر غطاء ثقيل وينهره بشدة قوم ننقلها المستشفى ډمها هيتصفى 
ليحملها حازم ويضع عليها والده الغطاء ويهرول نزولا وما أن رأه محمود يحملها حتى اسرع يفتح له باب السيارة ويساعده على ادخالها وينطلق الى المشفى سريعا 
خرج تاج ورفاعى من الصلاة ليقول رفاعى انا هاچى معاك اچيب حاچة ل زينب لاچل ما تفرح هى مهمومة لحالها 
تاج مهمومة ليه لا سمح اللهانت مزعلها 
رفاعى لا والله هى مهمومة نفسها تخلف وربنا
مااذنش 
تاج ربنا يرزقنا جميعا
رفاعى يارب ..جولى بجا بجى النفر منينا يبجا عايش مع مرته يضحك لها بحسنة ويكلمها زين بحسنة مع أن دية مفروض عليه 
تاج طبعا وبعدين احنا بناخد ثواب على كل الفروض الصلاة والصيام وغيره .طيب تعرف كمان أن معاشرة الزوجة بأجر 
نظر له رفاعى بدهشة ديه كمانى 
تاج طبعا تسمع عن صحابى اسمه أباذر 
رفاعى الامام بيجول اسمه سواعى فى خطبة الچمعة
تاج الصحابى ده نقل حديث بيقول
أبي ذر أن ناسا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله ذهب أهل الدثور بالأجور يصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم ويتصدقون بفضول أموالهم قال أو ليس قد جعل الله لكم ما تصدقون إن بكل تسبيحة صدقة وكل تكبيرة صدقة وكل تحميدة صدقة وكل تهليله صدقة وأمر بالمعروف صدقة ونهي عن منكر صدقة وفي بضع أحدكم صدقة قالوا يا رسول الله أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر قال أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه فيها وزر فكذلك إذا وضعها في