راوية الابنة الصغرى ل وهدان


للداخل وقال يا اما الاستاذ تاچ بده مرت اخوى تجعد جمب غالية هو رايح يصلى وهيعاود طوالى 
تحركت زينب من فورها تتبعها راوية بإتجاه غرفة غالية 
راوية روح يا ولدى وماتخافش مش هنهملوها دجيجة
تاج بحرج وقد دخلت زينب انا اسف يا حجة بس انا خاېف تصحى تلاقى حضرتك تخاف تانى 
ابتلعت راوية ريقها بصعوبة فهو محق ثم قالت ماتخافش هجعد بعيد وان حسيت انها هتوعى ههملها 
شعر تاج بالاشفاق عليها فإضطر الى المغادرة بينما لحق به وهدان انا چاى وياك 
ومن الغريب أن خميس قال خدونى وياكم فتحرك ثلاثتهم للخارج
بشقة الحاج محمد
غفا الحاج بعد صلاة العشاء بينما جلست ماسة بالردهة تشاهد التلفاز لحين عودة حمزة فإذا بالباب يفتح ويدخل حازم 
حازم يا مساء الجمال...القمر قاعد في بيتنا 
نظرت له ماسة پخوف ازيك يا حازم مالك 
حازم حازم مېت فل وعشرة
اقترب بوقاحة انتى عاملة ايه يا قمر 
ماسة بحزم حازم من فضلك انا محبش الهزار ده يا ريت تلتزم حدودك معايا 
لم يجب حازم وكأنه لم يسمعها لكنه جلس وقال انا جعان اوى معندناش اكل 
تنهدت ماسة حاضر هغرف لك قبل ما اطلع 
وتوجهت للمطبخ لينهض حازم فيتطلع الى والده النائم ويغلق عليه الباب بهدوء ثم يتبع ماسة يقوده شيطانه ليدخل من الباب وهى لا تراه فيقترب ويضمها لتنتفض وهى تصرخ لكنه كان اسرع منها وكمم فمها 
حازم هششش اهدى ماتخافيش مش هأذيكى انا هشيل ايدى ولو صرختى هزعلك 
كان قلبها يرتجف فأشارت بالموافقة ليخفض يده عنها 
ماسة بصوت مرتجف انت عاوز منى ايه يا حازم افتكر أنى مرات اخوك واللى انت بتعمله ده حرام 
حازم بحبك يا ماسة 
نظرت له ماسة والصدمة بادية على وجهها انت اټجننت انا مرات اخوك
عاد حازم خطوة للخلف وهو يقول للاسف 
أولاها ظهره بسرعة وهو يقول برجاء اخرجى قبل ما اټجنن اكتر من كدة واذيكى 
اسرعت ماسة تعدو للخارج لدرجة انها نست أن تأخذ مفاتيح شقتها ولم تكتشف ذلك حتى وقفت امام الباب لترتعب من فكرة العودة فتجلس على السلم تبكى بصمت وتخشى أن تعلو شهقاتها فيتبعها حازم 
جلست راوية على مقعد مجاور لفراش غالية بينما زينب بجوارها فوق الفراش وقالت خابرة يا زينب أنى جدرت اجول سويت ايه في الغالية..بس ماجدرتش اجول سويت ايه فى خواتها
زينب مالهم خواتها يا عمة زينة الرچالة!!
راوية رچالة من برة بس..أنى فهمتهم إن الرچولة جسوة ..كيه ما كنت اطلع ل دياب وعوض 
كان غرضى يجولوا لى يا ام الرچال 
زينب ماتجسيش على روحك يا عمة ..كل حاچة تتصلح 
راوية يمكن يا بتى لكن أنى خابرة زين إن الغالية جلبها معبى منى وانى محجوجة لكن ماجدراش اطلع بعنيها واطلب منها تسامحنى 
زينب يا عمة حتى لو جلبها معبى كيه ما هتجولى تجدرى تروجى جلبها من يمتك بس انتى طبطبى عليها وخديها فى باطك خليها تعرف انك ماكرههاش 
نظرت راوية ل زينب وقالت ربنا يكملك بعجلك يابتى
السابع عشر
صحب تاج شقيقى غالية الى شقته حيث أحضر ملابس له ولزوجته ثم أخبر امه انهما سيبيتان الليلة فى منزل اهل غالية وعاد مسرعا حيث ترك قلبه برفقتها 
فتح وهدان الباب ليدلفوا ثلاثتهم فيجدوا رفاعى يجلس وحيدا 
تاج السلام عليكم
رفاعى وعليكم السلام كنتوا وين 
وهدان كنا فى المسچد وفتنا على شجة غالية فى الرچعة
تاج عن اذنكم ادخل ل غالية بس لو سمحت يا رفاعى قول للچماعة جوة أنى هدخل 
رفاعى چماعة ليه مين چوة
تاج الحجة والست زينب
نهض رفاعى ينظر ل تاج بإعجاب واد اصول صوح يا چوز اختى 
شعر حمزة بالاجهاد فاليوم كان طويلا شاقا فأغلق المحل باكرا وعاد يلتمس دفء حبيبته وراحة احضانها 
وصل وارتقى الدرجات ليجد ماسة متكومة على نفسها فوق بسطة السلم فيصاب بالفزع 
حمزة ماسة قاعدة كدة ليه
انتفضت ماسة ليرى دموعها وهى تنطلق لتستقر بين ذراعيه وتبكى بحړقة فيزيد قلقه
حمزة ماسة حصل ايه اتكلمى وقعتى قلبى 
ماسة پبكاء حمزة انا خاېفة خبينى
حمزة بحنان قومى يا قلبى ندخل جوة 
نهضت معه وهى لا تتوقف عن البكاء ليفتح الباب ويصحبها للداخل
غادرت راوية وزينب الغرفة ليدلف تاج ليجدها نائمة كما تركها فيحمد الله انها لم تشعر بغيابه 
بدل ملابسه واخرج ملابسها التى هى عباره عن بيچامة بأكمام طويلة وبدأ فى محاولة ايقاظها 
تاج غالية.. غالية حبيبتي قومى 
تتأفف غالية ولا تستجيب يعيد تاج المحاولة لكنها لا تستجيب فيبدأ تاج فى تبديل ملابسها وكم كان الامر شاقا عليه أن يحافظ على ثباته امام براءتها وجمالها 
انتهى اخيرا ليستلقى لجوارها يكتفى بوجودها بين ذراعيه صارع القلق والرغبة الملحة فى 
الارتواء من براءتها قبل أن يستسلم للنوم وهو ينظر لها
ادخلها حمزة الى الغرفة لتجلس على الفراش تضم ركبتيها الى صدرها وتبكى فيجلس بجوارها
حمزة اتكلمى يا ماسة حصل ايه
ماسة مفيش نسيت الفتاح تحت 
حمزة وماجبتيهوش ليه تانى ايه يقعدك على السلم كدة
ماسة بتلعثم لم يظهر من شدة بكاءها اصل عمى كان نام وخفت اصحيه 
حمزة بعتاب تقومى تقعدى على السلم فى الضلمة كدة!! كنتى وقفتى فى البوابة وبعتى لى اى عيل من الشارع كنت جيت لك علطول
اخفت وجهها وهى تبكى فقال بحنان خلاص بقى بلاش عياط علشان خاطرى
امسك يدها وقال تعالى معايا اغسلى وشك 
صحبها للحمام فغسلت وجهها واعادها للغرفة غيرى هدومك وانا هعمل لك بابونج يهديكى 
خالص 
توجه للمطبخ فأعد لها المشروب الساخن وعاد ليبدل ملابسه ويجلس بجوارها انهت شرابه فإبتسم بحنان ها احسن دلوقتي
ماسة بشبح ابتسامة اه الحمد لله
حمزة الحمد لله
تمدد وقال يلا ننام احسن دا كان يوم طويل..انا تعبان جدا
تمددت فوق الفراش تتوسد كتفه الف سلامة عليك 
حمزة تسلمى حبيبتى..بس انا كنت عاوز أسألك على حاجة
ماسة خير يا حمزة 
اقترب منها برقة ينفع كدة يعنى فرحانة تحلوى زعلانة تحلوى حتى وانتى معيطة تحلوى اعمل ايه انا بقى فى حلاوتك دى 
ابتسمت
ماسة ف حمزة نعم الزوج الذى يحيطها بحبه وحنانه دائما يغدقها برقة مشاعره فى كل وقت لتقترب منه بشدة وتهمس بحبك اوى يا حمزة 
حمزة بعذوبة وانا بعشقك يا قلب حمزة 
غفا تاج اخيرا لكن ما لبث أن استيقظ على حركة غالية المفاجئة 
تاج بفزع غالية مالك 
غالية پخوف احنا بنعمل ايه هنا
تاج بهدوء نايمين يا حبيبتي هنعمل ايه انا نايم جمبك اهو 
غالية لا انا عاوزة اروح
اقترب تاج يضمها ليطمئنها هنبات هنا ونروح الصبح 
غالية برجاء لا يا تاج لو بتحبنى روحنى بيتى ...انا مش عاوزة اقعد هنا 
تاج يا حبيبتي سواد الليل مش اكتر الوقت اتأخر
غالية وهى تتشبث به برجاء لا يا تاج مخڼوقة ..روحنى بالله عليك
شعر تاج أن بقاءهما امرا مستحيلا فقال بقلة حيلةحاضر غيرى وانا اروحك 
ليبدو الفزع على وجهها مين غير لى هدومى
تاج انا يا قلبى مين يعنى 
نهض فيقترب ليحيط خصرها هخلى حد يشوفك غيرى !! انتى تصدقى كدة
هزت رأسها بخجل فإقترب تاج ليفاجأ بتجاوب غالية ل فيعيدها ويعيدها حتى خيل إليه انه يفعل ذلك منذ دهر مر 
يحاول التوقف لكن يمنعه ليتمكن اخيرا من السيطرة على قلبه الملهوف فيقول بصوت مبحوح يلا نروح بتنا احسن 
بدءا يبدلان ملابسهما وكلما نظرت إليه اقترب و. 
انتهيا اخيرا من ارتداء كامل ملابسهما واعاد تاج ما احضره من ملابس الى الحقيبة ليحملها ويخرجان من الغرفة بينما يهمس نصحى وهدان نعرفه اننا مروحين علشان مايقلقوش 
ليجد صوتا مبحوحا يأتى من الظلام واه على وين دلوك 
تمسكت بذراع تاج بقوة فهذا الصوت لا تخطئه ابدا بينما اقترب رفاعى بقلق حقيقي خير حوصل حاچة انتى زينة
تاج ابدا يا رفاعى ماحصلش حاجة هى بس عاوزة تروح 
رفاعى ليه يا بت ابوى والوجت اتأخر دلوك
تعجبت غالية بت ابوى منذ متى تنادى بهذة الالقاب او حتى بإسمها 
غالية معلش فى حاجات فى البيت لازم اروح 
رفاعى طيب أنى ماهغصبش عليكى تبيتى خابر انك ماريداش بس أمانة عليكى تبجى تشجى 
غالية حاضر
رفاعى دجيجة واحدة أنى جاى اوصلكم 
تاج لا خليك ماتقلقش لسة الوقت بدرى 
رفاعى بإصرار معلهش يا استاذ لاچل ماجلبى يطمن 
وأصر رفاعى أن يصحبهما حتى باب المنزل بينما غالية لازلت تتمسك بذراعه عرض عليه تاج الصعود لكنه تعذر وغادر ليصعد هو وغالية 
اغلق الباب وقال بهدوء خلاص ماتخافيش 
تركت ذراعه لتتجه نحو الطاولة فتضع حقيبتها وترفع نقابها ينظر تاج ل مباشرة بجرأة لم يعتادها لكنه ايضا لم يعتاد تلك اقترب ليضع الحقيبة فوق الطاولة وهو
لا يزال يصارع نفسه لتأخذ عنه القرار للمرة الاولى وتمسك بكفيه تحيط بهما خصرها و.. ليجربان معا للمرة الاولى 
روعة هذة 
فى شقة حمزة يستيقظ بتكاسل ليجد نفسه وحيدا يخرج ليبحث عن ماسته المميزة فيجدها تجلس على احدى المقاعد بشرود 
حمزة ماسة
انتفضت ماسة حمزة خضتنى 
اقترب منها انتى سرحانة خالص 
جلس
قبالتها وقال ايه قومك من جمبى انا احب انام واصحى على وشك الحلو 
نهضت عن كرسيها وتوجهت إليه لتجلس فوق ساقيه بجرأة معلش المرة دى اصلى قلقت بدرى ومحبتش اقلقك انت كنت تعبان 
اسعده قربها فإقترب ايضا ليهمس قرب اذنيها ينفع تقلقى وانتى فى حضنى انا كدة تعبت تانى وزعلت كمان 
ماسة الف سلامة عليك من التعب .. وبعدين انا مقدرش على زعلك
قبلته بخده ليقول بخبث ايه ده بقى !! لا انا مااتصالحش كدة ابدا 
ماسة برقة امال تتصالح ازاى 
حمزة بضمييير مبحبش الكروتة 
ماسة والمحل 
حمزة وقد كاد صوته يختفى بابا هيفتح لو اتأخرت ..ها هتريحينى ولا هفضل تعبان كدة
اقتربت من تلقاء نفسها فأمام الحب لاحدود ولا عوائق
استيقظ تاج فقد غفا قليلا بعد صلاة الفجر على لمسات حانية من كفها الرقيق وهى تداعب لحيته..ابتسم لها بحب صباح الحب 
غالية بإبتسامة رقيقة صباح الخير
اسرع يحيطها بذراعيه خير بس 
غالية ووجهها يزداد اشراقا عاوز ايه تانى 
تاج وهو يجذبها عاوز شوية حب.. شوية شوق
زاد اقترابا وهو يهمس شوية جنان من بتاع امبارح
دفعته لتبتعد بخجل انت بقيت بتدلع اوى قوم بطل كسل الفطار جاهز 
افلتها دون مقاومة لتتجه للخارج وهو يتبعها بسعادة فهو لا يريد أن يضغط عليها فتعود لنفورها وخۏفها
استيقظت زينب على هزة من راوية برفق لتقول بقلق خير يا عمة انتى طيبة
راوية أنى زينة تعى إكده!!
امسكت يدها لتخرج معها بهدوء فتقول راوية طلى على النايم ديه 
زينب واه

رفاعى نايم اهنه!
راوية لاه مش نايم اهنه ..نايم على عتبتك جلبه ماطاوعش يهملك تباتى فى شجة وهو فى شجة تانية ..ولدى عاشجك يا بت اخوى ..بس هو غشيم ميعرفش يتحدت أنى كنت اكده ضيعت عمري وعمر الغالى ..اوعى تجسى بزيادة لو جلبه نفر منيكى ماهيعاودش تانى واصل
زينب حاضر ياعمة 
واتجت نحو رفاعى لتعود راوية للداخل 
اقتربت منه لتجثو امامه وتهزه برفق رفاعى... رفاعى جوم يا نضرى 
يتحرك رفاعى ليفتح عينيه ويبتسم ويقول بصوت ناعس زينب عاودتى يا حبة الجلب 
حملقت فيه زينب بذهول بينما تأكد انها امامه وانه مستيقظ ليهب جالسا ويستعيد وجهه الصلب بتعملى ايه