راوية الابنة الصغرى ل وهدان


هتضربها 
بزيدانا بجا سنين عايشين في جسوة الجلوب بزيدانا 
رفاعى انتى يا ام رفاعى اللى بتجولى إكدة
راوية بحسرة معلوم ياولدى كانت عينى مغمية لكن كانى نضرت 
وأولته ظهرها واتجهت للخارج وهو ينظر بإندهاش ماذا اصاب امه
فى الخارج
اغلقت راوية الباب بعد أن أدخلت رفاعى بينما جلست زينب تبكى بصمت فصب وهدان كوبا من الشاى واقترب يقدمه لها
وهدان حجك عليا يابت خالى اشربى الشاى 
زينب بحزن معيزاش يا خيي هملنى فى حالى الله يرضى عنيك 
وهدان وحدى الله امال ومدى يدك واشربى الشاى أنى اللى عامله بيدى 
مدت يدها تلتقط الكوب وهى تقول تسلم يدك يا خوى 
ارتشفت منه رشفتين قبل أن يفتح الباب فتنتفض واقفة ويسقط الكوب من يدها 
انحنت بسرعة تلتقط شظايا الزجاج وهى تأنب نفسها بينما اقبلت راوية پغضب
راوية زينب
هبت زينب واقفة مرة اخرى حجك عليا يا عمة وجعت ڠصب عني والله
راوية بحزن وجعت فى داهية ايه يعنى كباية انكسرت 
نظر لها الجميع بدهشة لقد ضړبت هى نفسها زينب ذات مرة لكسرها كوبا دون قصد 
راوية اعملى حسابك من الليلة هتباتى فى اوضتى وماهتطلعيش فوج طو
السبوع فاهمة 
ابتسمت زينب دون وعى فاهمة 
راوية واياك ياچى رفاعى يتحدت وياكى وتردى عليه ولا يأمرك بحاچة وتعمليها فاهمة 
يحملق الابناء ب راوية بتعجب بينما هرولت زينب تضمها بسعادة دون وعى ربنا يخليكى ليا يا عمتى 
للمرة الاولى منذ تزوجت رفاعى منذ ما يقرب من العام تشعر بان لها قيمة وان هناك من يدافع عنها وعن حقوقها 
ربتت راوية على ظهرها وقالت دارى وشك بطرحة وتعالى هندلوا السوج نچيب سبوع الغالية 
وكانت هذة صدمة اخرى للابناء فأمهم تنطق هذا الاسم للمرة الاولى بحياتها على الاطلاق
الحادى عشر
دق تاج الباب وانتظر قليلا حتى فتح حمزة الذى هتف مرحبا اهلا يا شيخ .يادى النور 
تاج بإرهاق شيل معايا يا حمزة شيل 
حمزة ايه كل ده 
تاج حماتك باعته لك السبوع يا سيدى ..انا كان مالى مش كنت قعدت جمب مراتى احسن 
حمزة هههههه ادينا شوفناك ودى اهم حاجة
وضعا الاشياء بالردهة ثم توجه تاج لغرفة الصالون بينما توجه حمزة ليخبر ماسة عن الضيف الغالى وما هى إلا دقائق حتى وجد ماسة تقبل عليه بوجه مشرق وسعادة تقفز بعينيها 
اسرعت تضمه ليحيطها بحنان ويقبل رأسها مبارك يا قلبى ربنا يسعدك يا ماسة ويرزقكم بالذرية الصالحة
ماسة انا وانت يا حبيبي ومايحرمنيش منك ابدا ثوانى اجيب لك عصير
هم ليعترض بينما قال حمزة لا يا ماسة خليكى انا هجيب
وخرج حمزة ليعطيها مساحة للتحدث مع اخيها الذى قال طمنينى يا حبيبتي مرتاحة مع حمزة
ماسة بسعادة اوى يا تاج حمزة حنين وطيب اوى مايتخيرش عنك 
ابتسم بسعادة وقال الحمد لله حمزة ابن حلال اسمعينى بقى كويس لازم تعرفى إن جوزك ليه اخ شاب وانتى اكيد هتنزلى تشوفى طلبات حماكى وعارفة أن شرع ربنا يسمح لك تقعدى براحة قدام حماكى لكن براحتك دى معناها زى ما تقعدى معايا لبس حشمة لا يفسر ولا يشف فاهمة يا ماسة الحمو المۏت الزينة لجوزك بس فاهمة
ماسة بإهتمام فاهمة يا تاج 
تاج انا مش بخۏفك من حازم ولا حاجة بس نراعى حدود ربنا نعيش مرتاحين 
ماسة فعلا معاك حق
تاج حاجة كمان مهمة اللى يحصل بينك وبين جوزك كبير صغير يفضل ببنكم اسرار بيتك محدش يعرفها لا تحكى لماما ولا حتى ليا الا لو لا قدر الله واجهتى مشكلة ماقدرتيش تحليها ساعتها بس ممكن نتدخل ماشى يا ماسة
ماسة وهى تقترب من صدر اخيها ليضمها حاضر يا تاج ربنا يبارك فيك
ضمھا تاج وهو سعيد لسعادتها فاقبل حمزة نورتنا يا شيخ 
قدم له كوب العصير ليقول ممازحا ايه يا حمزة هروح لمراتى ولا هروح المستشفى
حمزة هههههه لا ماتخافش ماسة اللى عاملة العصير اشرب وانت مطمن صح انت جاى لوحدك ليه
ماسة انت سايب غالية لوحدها 
تاج لا ماما معاها المرة الجاية اجيبها معايا 
دق هاتفه لينظر فيه ويقول متعجبا الله دى غالية 
ويسرع ليجيب السلام عليكم خير يا الغالية
غالية.......
تاج طيب يا حبيبتي مايجراش حاجة
غالية......
تاج طيب انا جاى حالا مسافة السكة مع السلامة 
ماسة بإهتمام خير يا تاج حصل حاجة 
تاج وهو يخفى قلقه لا يا قلبى مفيش حاجة اهل غالية هناك بس هروح علشان اسلم عليهم 
واستأذن تاج لينصرف
فى شقة تاج
نسقت عواطف ل غالية الوان ملابسها مع مساحيق التجميل وطلبت منها فك شعرها واهدتها زيتا عطريا كان يخص ماسة وتركتها لتستعد لاستقبال زوجها وعادت لشقتها لترتدى غالية ذلك الشورت القصير وفوقه توب بلا اكمام ووقفت
امام المرآة صففت شعرها الاسود وتركته منسدلا وضعت احمر الشفاه باللون الذى انتقته عواطف وكحلت عينيها فقط فهى لا تعرف عن الزينة اكثر من ذلك وقفت تطالع انعكاس صورتها بالمرآة انها حقا جميلة كما يخبرها تاج وكما اخبرتها عواطف لحظات وعلت طرقات الباب
غالية يا ترى مين ماما عواطف معاها مفتاح 
اقتربت من الباب لتسمع صوت اشقائها فيصيبها الفزع وتسرع نحو الهاتف الذى اهداها زوجها اياه تستنجد به 
غالية پخوف إلحقنى يا تاج اخواتى على الباب
تاج طيب يا حبيبتي ما يجراش حاجة 
غالية لا انا خاېفة مش هفتح
تاج طيب انا جاى علطول مسافة السكة مع السلامة
ويسرع تاج لنجدتها فصوتها الخائڤ افزع قلبه بينما اسرعت للفراش وتدثرت جيدا وهى ترتجف پخوف شديد
غادر تاج فأسرع حمزة يمسك بذراع ماسة وهو يمثل عليها الڠضب
حمزة استنى هنا 
ماسة بقلق فى ايه يا حمزة ماسك دراعى كدة ليه !!
حمزة اقدر افهم ايه اللى حصل من شوية!!
ماسة بعدم فهم ايه اللى حصل!!!
حمزة قاعدة فى حضڼ اخوكى ولا كأن فى واحد واقف بيغلى قدامك
ابتسمت وهي تقترب انت بتغير من اخويا 
حمزة وهو يتجاوب مع اقترابها فيزداد قربا وتزول ملامح الڠضب الكاذبة عن وجهه سريعا انا بغير من هدومك واياكى تحضنى تاج قدامى كدة تانى 
ماسة بدلال تأمرنى يا حبيبي
قالت اخر جمله وقد اختلطت انفاسها بأنفاس حمزة التى علا صوتها وهو يهمس لا انا زعلان
ماسة بدلال قاټل اصالحك يا قلبى 
قبلته برقة ثم قالت بهمس حمزة 
حمزة بسعادة نعم يا نور عيني
ماسة بحبك 
حمزة بشوق جارف النهارده جنانى ڠصب عني سامحيني مش قادر
وقفت راوية وابناءها بباب تاج طرقوا الباب عدة مرات بلا اجابة
راوية بقلق ياترى حوصل ايه!! هات العواجب سليمة يارب
وهدان يمكن چوة عند حماتها 
رفاعى چايز بردك خبط عليهم يا خميس
يطرق خميس لتفتح عواطف بعد لحظات
عواطف اهلا يا جماعه اتفضلوا 
راوية وينها الغالية يا حجة هى زينة
عواطف بتعجب من التغيير الذى طرا على راوية الحمد لله يا ام رفاعى بخير هو تاج راح 
لاخته يمكن اخدها معاه 
خاڤت عواطف من ادخالهم بينما غالية بمفردها 
عواطف اتفضلوا ارتاحوا هتصل ب تاج علطول
دخلو وهم يحملون ما احضروا معهم بينما اسرعت عواطف تتصل ب تاج لكنه اغلق الخط 
كان تاج يخطو بإتجاه المنزل بخطوات سريعة وزاد قلقه حين اتصلت امه لكنه كان امام المنزل
فأغلق الخط واسرع يرتقى الدرجات في عجالة ليجد باب امه مفتوحا فيدلف فورا
تاج السلام عليكم
الجميع وعليكم السلام
راوية واه بتى وين عاد
تاج بسرعة جوة يا حجة غالية جوة 
هبت واقفة كيف ديه خبطنا ياما مافتحتش ليكون حوصل لها حاچة عفشة !!
تاج بهدوء وهو ايضا يتعجب من تغير راوية لا انا منبه عليها ماتفتحش وانا مش موجود
خميس وماله مرتك وانت حر فيها
اعمل فيها ما بدالك 
وهدان وبعدين وياك ماهتبطلش حديتك الماسخ واصل
تاج مش كدة يا خميس كل الحكاية انها متعرفش حد هنا وماما معاها مفتاح فأى حد تانى ممكن يبقى غريب ..اتفضلوا ادخلوا
رفاعى يا حچة ديه سبوع بتنا خليه عنديكى 
عواطف لا يابنى دخل لاختك حاجتها سيب بس قفص الطيور هنده للفرراجى ياخدهم يدبحهم وينضفهم 
توجه الجميع لشقة تاج الذى ادخلهم واستأذن ليدخل لزوجته
تلقاها تاج بحنان مالك يا قلبي ماتخافيش انا معاكى
غالية برجاء مشيهم يا تاج مشيهم عشان خاطري
تاج لا يا حبيبتي مايصحش دول اهلك وليهم عليكى حق صلة الرحم وبعدين دول جايبين لك السبوع
غالية مش عاوزة منهم حاجة
ابعدها عن صدره قليلا وقال ممازحا هو انا كل ما اخرج هاجى الاقيكى حلوة كدة 
تذكرت ما ترتديه لتشعر بالخجل فيرفع رأسها بإصبعه لا اوعى تخبى جمالك منى تانى 
هزت رأسها بينما هم بالمغادرة لتتمسك بكفه استنى هنخرج سوا
احترم خۏفها وجلس على طرف الفراش بينما اسرعت ترتدى عباءة عادية وتضع الطرحة على شعرها ثم ازالت زينتها فأمسك بكفها وخرجا سويا 
كان الحاج محمد بمحل العطارة فقال حازم بابا ابراهيم بيرن عليا هشوفه عاوز ايه وجاى علطول
محمد براحتك يا حازم بس انا مش مرتاح للواد ده 
حازم ماتخافش عليا انا مش صغير
ذهب حازم لابراهيم الذى قال بص بقى يا حازم انت غالى عندى وقلت لك مليون مرة ابعد عن البت دى انت مسمعتش كلامى النهارده هوريك كل حاجه بعينك يلا قوم معايا 
حازم على فين يا ابراهيم
ابراهيم انا رايح لها تعالى علشان تتأكد من كلامى 
وصحبه لمنزل آلاء الذى عرفه بالصدفه حين كان يتلصص عليها استنى بقى هنا انا هطلع لها 
حازم طالع لها وهى هترضى !! بلاش يا هيمة 
ابراهيم علشان تصدق انها مش تمام تحب اصورها لك فى حضنى كمان 
هز حازم رأسه نفيا بينما توجه ابراهيم لداخل المنزل ويجلس حازم على مقهى قريب ينتظره 
وبعد ساعة يفقد حازم صبره واعصابه فيهب واقفا متجها للمنزل ليقابله ابراهيم فى المدخل 
نظر له حازم پقهر لقد كان يحبها ظن انها قد تصبح يوما ما مثل ماسة 
تألم قلب ابراهيم من نظرته فأسرع يضمه لصدره انا اسف يا حبيبي اسف بس انت كان لازم تبعد عنها دى ماتستهلكش 
حازم وقد فرت دمعه من عينه كنت فاكر ممكن اغيرها للاحسن كنت فاكرها غير كل البنات
ربت ابراهيم على حازم بحنان حقيقي وتنفس رايحة عطره الرجولى ثم ابتعد وهو يقول تعالى معايا يا حازم 
حازم بإرهاق روحنى يا ابراهيم
ابراهيم تعالى عندى فى البيت هترتاح اكتر 
حازم لا مش عاوز بابا يقلق عليا روحنى 
امتثل ابراهيم لرغبته مكرها ليعيده الى محل العطارة
خرج تاج يمسك بكف غالية ليقترب من اهلها 
تاج بهمس سلمى يا حبيبتي
غالية السلام عليكم
الجميع عليكم السلام
خيل ل غالية انها ترى امها تبتسم لها ..ترى ما وراء هذة الابتسامة!!
راوية تعالى يا حبيبتي اجعدى چارى 
شجعها تاج على التقدم وجلس بجوارها 
راوية بحزن كيفك يا الغالية مليحة 
نظرت لها غالية پصدمة .... الغالية ماذا اصاب امها لتناديها بإسمها
أليست عارها أليست من تتمنى مۏتها
طال صمت غالية
تاج الحمد لله يا حجة ماتخافيش على الغالية ابدا دى اسم على مسمى الغالية وهى الغالية 
ابتسمت راوية براحة صدجت يا ولدى بوها الله يرحمه كان بيجول اكده 
صدمة اخرى..اتترحم على والدها انها لم تذكره بكلمه منذ رحل فماذا جد
ظلوا يتسامرون لفترة حتى صدح أذان العشاء فأستأذنوا وانصرفوا وطول الوقت تحاول راوية حث ابنتها