فُتنة.. من الفصل الأول إلى الرابع بقلم منى أحمد حافظ


بعض براحتنا ونخرج بس إنت حبستنا وحرمتنا من بعض أكتر تقدر تقولي ياترى الناس دلوقتي هتقول إيه لما يعرفوا إن معز مش هيجي الفرح مبسوط أنت كدا لما فضلت تأجل وترفض تقرب ميعاد فرحنا مبسوط أني بدل ما هلبس فستاني الأبيض اللي جوا فاوضتي هلبس مكانه فستان أسود مرتاح أني بدل ما هستناه فالفندق علشان أفرح معاه بحياتنا هستناه علشان اوصله لقپره وبدل ما كنا هنتزف سوا لبيتنا هحضر جنازته مبسوط يا بابا رد عليا وقولي مرتاح أنت دلوقتي علشان الناس متتكلمش أهو معز ماټ وسابني ماټ وبدل ما تخاف من كلام الناس لتعايرك إن هيبقى عندك بنت عانس خاف أكتر دلوقتي علشان هيبقى عندك بدل الواحدة اتنين.
سقطت أمامه أرضا وهي تتمسك الورقة وبدت كمن يتمسك بقشة لتنقذه من الڠرق وشهقت بقوة ليعلو صوت صراخهها
_ ليه ليه عملت فيا كدا ليه يا معز خلفت وعدك معايا طب كنت قولي أنك ناوي تسيبني لوحدي وأنا كنت روحت معاك! ليه يا معز تدبحني پسكينة الفراق بالشكل دا معقول معقول كدا خلاص خلصت حكايتنا ومش هشوفك ولا هسمع صوتك معقول مش هلاقيك جاي تعمل لي مفاجأة وتستناني على باب الكلية تاني وأفضل أضحك على كلامك وأنت بتحكي عن مقالبك اللي بتعملها فصحابك طب أزاي هنت عليك يا معز تسيبني وأنت عارف أني مش هعرف أتنفس من غيرك أزاي هنت عليك وأنت عارف أنك أماني وحمايتي وأنك الوحيد اللي كنت فاهم اللي جوايا وحاسس بۏجعي وبتطمني إني مش هشوف قسۏة تاني فهمني أزاي هعرف أعيش كل دا لوحدي.
رفعت هنيدة عينيها إلى أعلى لتحدق بعين شقيقها وسألته لتفجر ينابع حزنه وألمه
_ قولي يا سهيل أزاي هتحمل إنه ميبقاش جانبي فكل مناسبة طب يرضيك اللي عمله فيا صاحبك يا سهيل صاحبك خلا بوعده معايا وسابني أنا أنا مش عارفة قلبي هيتحمل كل دا أزاي حرام عليكم توجعوني بالشكل دا وتقولوا إنه ماټ هو وعدني إنه هيفضل معايا وعدني ومستحيل أصدق إنه خلف وعده ليا.
أډمت قلوبهم وأحړقتها عليها بإنهيارها لتتعالى أصوات الشهقات والنحيب وجثى والدها إلى جوارها وما  أن أحاطها بذراعيه حتى دفعته عنها رافضة اقترابه منها وهي تصرخ مناديه بإسم معز وارتفع صوت عويلها وهو تلف جسدها بذراعيها فأسرع سهيل إليها  يتبع.