طليقتي العزيزة شكرا بقلم نورهان اشرف حصري


مش بتروح الشركه وده غلط شركتك لسه فى الاول
عبدالله بجديه انا نزل انهارده باذن الله وبعدين انا مطمن يا بابا احمد متابع كل حاجه وكمان كل حاجه بتجلى على الواتس
نظر له ممدوح ساخرا مينفعش يا باشا مهندس انت المفروض اكتر واحد عارف ان الشغل بيحب اللى يجري وراء مش العكس
ثم نظر الى خديجه ولا انتى اى رايك يا بنتى
خديجه بهدوء طبعا يا عمى وانا كمان لازم انزل الجامعه بتاعتى عشان الامتحانات
غمز له عبد الله وهو يقول خلاص يبقا ان كل يوم هوصلك يا قمر
نظرات ريم الى خديجه وهى تقول ديجه انا عاوزه شكولاته
هبت خديجه من على كرسيها وهى تقول دقيقه يا روحى
قالت ذلك واتجهت الى المطبخ تحت نظرات عبدالله المصډوم و ضحكه زينب الساخره وهى تقول انا بقول كفايه لعب كدا فى رجلى يا عبدالله ولا انت اى رايك
توسعت اعين عبدالله وهو يقول انا اسف يا ماما انا مكنش اقصدى
ولحق خديجه فى المطبخ احطاها بينه وبين الحائط وهو يقول ينفع اللى حصل برا ده
خديجه بجهل هو اى اللى حصل انا مش فاهمه حاجه
توسعت اعين خديجه پصدمه وهو يقول اى انت بتهزار صح
حرك عبدالله راسه تخيلى بقا انا حالتى بقت عمله ازاى انا ازنق مراتى فى قلب المطبخ عشان مش عارف اكلمها انا مصډوم فى نفسي اوى على فكره
خديجه بهدوء وده حاجه حلوه ولا حاجه واحشه عشان ابقا عرفه يعنى
نظر عبدالله داخل اعينها بعشق اى حاجه معاكى بتبقا احلى حاجه انتى احلى و اجمل حاجه فى كل حاجة
سرحت خديجه داخل اعينه وهى تقول لو ينفع ارجع عنرى و ابدا معاك حياتى من اول و جديد اه لو اقدر ارجع كل لحظه من حياتى عشان اقدر اكون اول واحده فى كل حاجة فى حياتك بس بيطيطب على قلبي ان فى الاخر بقيت معاك
رفع عبدالله راسها ونظر داخل اعينها و قبل تلك الشفاه التى تسير جنونه
سرحت خديجه فى تلك القبله ولم تشعر ب اى شئ حولها سوي انها فى احضان عبدالله الحارس الخاص بها افقت من كل ذلك على صوته وهو يقول بعشقك
دخلت خديجه داخل احضانه وهى تقول بلاش تكسفنى
كدا ان يرد عليها عبدالله ولكن قطعه صړاخ ابنته ريم ماما حبيبتي واحشنى بابا ماما جات
خرج عبدالله من المطبخ پصدمه وخلف خديجه
عبدالله پغضب انتى جايه هنا ليه اطلعى برا
رحمه پبكاء عبدالله ارجوك اسمعني انا اټدمرت خلاص
نظر له عبد الله بقرف وهو يقول بقولك اطلعى برا انتى مش مرحب بيكى هنا 
اڼهارت رحمه تحت اقدام عبدالله وهى تقول ابوس ايدك اسمعنى لو مش علشانى علشان عيالى
نظر لها عبدالله ساخرا وهو يقول عيال مين انتى تعرفي اى اصلا عن عيالك ومش عيالك دول اللى انتى سبتهم
حركت رحمه راسها وهى تقول عبدالله ارجوك بلاش تبقا قاسې انا عندى استعداد اعيش خدامه تحت رجل عيالى عبدالله ارجوك عشان خاطرى بلاش عشان خاطرى انا عشان خاطر ريم و مراد عبدالله اسمعنى خلينى ادفع عن نفسي
تدفعي عن نفسك تقولى اى هو حد جبرك عشان تطلقي منى وانا مش عارف ولا يمكن انا اللي طلقتك ڠصب عنك بقولك يا رحمه بلاش التمثيل الرخيص ده انا استحملتك كثير قوي عشان خاطر عيالنا بس الصراحه انت لما طلبتي مني الطلاق وطلقتك كثر حاجه كويسه عملتيها معايا في حياتي انا بجد مش عارف اشكرك على الموضوع ده ازاي انا مش لاقي كلمه واحده تقدر تساوي فرحتي من القرار الصح الوحيد اللي خدتيه في حياتك وحياتى معاكى انا بجد بشكرك من كل قلبي ومش عايزه اشوف وشك تاني كفايه اللي حصل ما بينا لحد كده
نظرت رحمه پبكاء و استعطاف لخديجه وهي تقو ل طب اسمعيني انتي خديجه لوحيده اللي ما ليش غيرك خديجه انا عارفه اني عملت كل حاجه وحشه معاكي واني مش الاخت الكويسه الا اي واحده تحلم بيها عارفه ان انا ظلمتك وجيت عليك وكسرتك بس ارجوك اسمعيني ارجوك يا خديجه انا عارفه انى كنت قاسيه عليكى بس يا خديجه انا وانتى مبقش لينا غير بعض خديجه ان الله غفور رحيم وانتي اكيد برده هتبقي رحيمه بيا يا خديجه خصوصا بعد ماما اتهمت فى مۏت بابا
توسعت اعين خديجه پصدمه واخذت تحرك راسها پعنف وهى تقول انتى بتقولى اى بابا ماټ ازاى انتي اكيد بتهزري صح اكيد بتقولي اي حاجه عشان تخليني اسامحك
حركت رحمه راسها بنفي والدموع تنزل من اعينها لا يا خديجه بابا ماټ فعلا بابا اټقتل يا خديجه وبيقولوا ان ماما هى اللى قټلته 
لم تتحمل خديجه تلك الصدمه الكبيره كيف له ان تتحمل ان ولدها قد قتل نعم هي كنت حزينه منه ولكن كنت تتمنا ان لا ېموت بتلك الطريقة البشعه لم تشعر بنفسها

سوي وهى ملاقه بين يد عبدالله الذي نظر الى رحمه پغضب وحقد لاول مره يظهر فى عينه وهو يقول لرحمه انتى اى يا شيخه انا بدات احس انك عقاپ ربنا ليا بس انا معملتش حاجه تستحق العقاپ الكبير اوى ده انتى ليه بتدمرى كل حاجه فى حياتى
قال ذلك واخذ خديجه على الغرفه وضعه على الفراش بحرص كانه جوهره ثمينه يخشي عليها. من الخدش نعم فاهي جوهرته التى اتاته بعد صبر كبير اخذ البرفان واخذ ينشره فى الهواء لكى تفيق
بعد مرور ثوانى بدات خديجه تحرك اعينها و عندم عاد الى عقله كل ماقلته رحمه انتفضت من على الفراش بقوه وهى تقول بابا ماټ يا عبدالله انا مبقش ليا حد فى الدنيا دى امى راحت من غير ما اشوفه و ابويا كمان راح حته من غير ما اودعه او اشوفه طب انا كنت عاوزه اقوله انى سمحته كنت عاوزه اقوله انى مش زعلانه منه
اخذها عبدالله فى حضنه واخذ يهدها وهو يقول اهدى يا خديجه اللى بتعملى ده حرام هو خلاص راح عند اللى خلقه واكيد ربنا ارحم بيه
حركت خديجه راسها وهي تقول طب وانا بقالي مين انا كده ما بقاش ليا حد خالص بقيت وحيده عايشه في الدنيا دي لوحدي طب كان قالي كنت ودعته
كانت تقول تلك الكلمات ودموعها تنهمر من اعينها بلا توقف او هدوء
وضع عبدالله يده على شفايفها وهو يقول بحزن بس بقا يا خديجه كفايه اللى انتى بتعمليه ده وبعدين انتى مش لوحدك امال انا فين رفع واجهه ونظر داخل اعينها بعشق وهو يقول خديجه انتى بقيتى كل حاجه فى حياتى انتى النفس اللى بتنفسه انتى الحاجه الوحيده اللى بطلبها من ربنا عشان كدا اوعي تقولى الكلام ده تانى فاهمه
حركت خديجه راسها بحزن وارتمت داخل احضان عبدالله كنت ټشتم رائحه بكل قوه فاهى تشعر انه السند و اكسير الحياه بنسبه لها
فى الخرج كنت تجلس رحمه على الكرسي وهى تاخذ اطفالها فى احضانها وتقبل كل واحد فيهم على حدا
زينب بسخرية امال كان غين الحب ده لم كنتى معاهم ولا هو كدا الانسان ميعرفش قيمه الحاجه اللى فى ايده غير لم تروح منه لكن غير كدا يقول دى حاجة عاديه
مسحت رحمه على راس ريم وقالت عندك حق يا ماما انا فعلا عرفت قيمه كل حاجه كنت فى حياتى لم راحت منى بتمناه من ربنا ان ارجع بزمن عشان مغلطش الغلط ده تانيه
زينب بسخرية مو لما يشنحر صدرك انا عمري ما كنت ماما يا روح ماما وبعدين يا حبيبتي قولي للزمان ارجع يا زمان بقولك اى يا بت انتى انا مش طايقكى يلا اطلعي برا
حاول ممدوح ان يتحكم فى أعصابه وتحدث بجدية بس يا زينب دى ضيفه عندنا ومينفعش الكلام اللى انتى بتقوليه ده ومتنسيش انه تبقا ام ريم و مراد
رفعت زينب حاجبها ونظرات الى ممدوح وهى تمصمص شفايفها بسخريه وهى ليه  ولا ليه مفكرتش فيهم لم اتطلقت بقولك اى يا ممدوح انت متعرفش الحربيه دى كنت عاوزنى اتفق على خديجه عشان تعمل اى انا سكته ومش راضيه اتكلم علشان خاطر العيال بس
ممدوح بجدية انا مش عاوز اعرف حاجه وبعدين احنا منقدرش نتكلم ولا حته نقولها تدخل او تخرج ابنك هو الوحيد اللى يقدر يقول
كدت ان ترد عليهم زينب ولكن اوقفها صوت عبدالله انتى مش هتقعدي هنا فى البيت معايا حته لو ثانيه واحده كفايه اللى حصل منك لحد كدا 
رحمه پبكاء انا مش عاوزه حاجه انا عاوزه اقعد تحت رجل عيالى وا اختى تسمحنى ودى اهم حاجه ليا انا خاېفه لحسن يحصل حاجه
زينب بسخرية اه ده قلبي واجعنى خلاص انا الدمعه هتفر من عينى
عبدالله بجدية 
اى اللى ممكن يحصل تانى
يتبع..
12
انا مليش قرار يا رحمه فى الموضوع ده الوحيده اللى تقول تفضلى هنا ولا تمشي هي خديجه غير كدا لا
قال ذلك واستدار ترك رحمه تنظر الى اثره بحزن ونظرات الى ممدوح وهى تقول ارجوك يا عمى انا مبقش ليا غيركم انا هترمي فى الشارع
نظات ريم الى امه وهى تقول لجدها وقالت وسط دموعها عشان خاطرى يا جدو انا عاوزه ماما تبقا معايا انا عاوزه
نظر له رافت بحزن وهو لا يعرف ماذا عليه ان يفعل مع تلك الفتاه الصغيره التى لا تعرف ان ولدتها هى من تركتها واتات الان لان لم يبقا لها مكان سوي هنا
انحنى ممدوح على ركبته وهو يقول بس يا ريم بس يا حبيبتي وبعدين ماما هتبقا معاكى وانا هكلم بابا عشان كدا متعيطيش يا قلبي
ثم نظر الى رحمه وهو يقول الى انتى سبتيهم ومفكرتيش فيهم هما اللى جرتى عليهم اول ما الدنيا جات عليكى انا مش عارف اقولك اى بس انا هعمل كدا عشان احفادى انا بكرا هشوفلك شقه فى العماره الى جنبنا عشان تقعدى فيها لحد ما ربنا يسهلها من عنده
قال ذلك ونظر الى زينب وهو يقول تعالى ندخل نطمن على الغلبانه اللى جوا دى
تحركت زينب وهى تنظر الى رحمه بغيظ كبير و حقد اكبر
ام رحمه نظرات الى مراد الذي كان يتابع كل شئ بدقه وتركيز وعيون كالصقر الذي ينتظر الوقت لكى يتقض على فريسته دون اى تهاون
فتحت رحمه احضانها وهى تقول مراد حبيب ماما تعال فى حضنى يا روحى انت واحشتنى اوى 
نظر له مراد بطرف عينه وتحدث بطريقه لا تمت لسنه بصله وانتى مش واحشنى يا ماما
ترقرقت الدموع فى اعين رحمه وهى تقول