طليقتي العزيزة شكرا بقلم نورهان اشرف حصري


بص لشقه بستغراب كنت منظمه و نضيفه و القران شغال ممكن دى اول مره يشتغل القران فى شقة كنت دائما رحمه واخده بالها أنها تكون شكلها حلو و ممكن البيت كان آخر حاجه فى حياتها وكان على طول صوت الاغانى و المزيكا هو اللى طالع من الشقه مش هينكر انى اول الجواز كان فرحان بزوجتى أنها كنت عامله جوا فى البيت لكن بعد كدا اشتقت انى اسمع القران فى بيتى زاى ماكنت بسمعه فى بيت اهلي
دخل اوضه النوم بتاعته لقيها مرتبه جدا وبرضوا القران شغال دخل خد شور و غيري هدومو وطلب اكل من برا وهو بيفكر هيتعمل معاها ازاى لانه مش عارف يعمل معاها اى وبفكر فى كلام امه لأن هى قالت كلام صح مهما حاول انه يقول عكس كدا بس خلاص الموضوع خالص بنسبه ليه قعد يفكر لحد ما الاكل جاه
عند خديجه صحيت من النوم على بوسه خفيفه زاى الفراشه على وشي للحظه اټصدمت وفتحت عينى بسرعه لقيت ريم هى اللى بتعمل كدا حمدت ربنا و خدتها فى حضنى
خديجه ازيك يا رورو عامله اى يا روح خالتو وحشنى اوى
ريم بطفوليه انا كوثه يلا قومى عشان انا جعانه
حركت خديجه دماغها بهدوء وقمت من على السرير وليست النقاب بتاعى وخرجت
عبدالله بهدوء انا قولت اخلى ريم تصاحيكى عشان تاكلى معانا
حركت راسي شكرا لحضرتك
اشار عبدالله ليها بالجلوس
عبدالله فى وسط الاكل خديجه انتى ممكن تقوليلي عبدالله عادى لو انتى عاوزه وكمان تقدري تقلعى النقاب فى البيت لو حبه 
شارك
حركت راسهة برفض لا معلش يا أبيه انا حبه كدا بس انا عاوزه اطلب من حضرتك طلب
عبدالله بهدوء اتفضلى خير
خديجه حضرتك عارف انى فى الجامعه لو امكن ان حضرتك تقبل اني اكمل الجامعه اكون شاكره ليك جدا
عبدالله بهدوء طبعا انا معنديش مانع بس هتقدري تهتمي ب ريم و مراد وكمان البيت و الجامعه
حسيت فعلا باهانه يعنى قصده اى ان هى خدامه حسيت انها عاوزه تقوله الغي الفكره بس حبها ل دراستها وتعليمها منعها و دست على كرامتها وقال ان شاء الله مش هيحصل اى تقصير
عبدالله بهدوء تمام بس لو حصل اى تقصير تجاه الاطفال ممكن القرار يتغير عادى
حركت رأسها وكلت ودماغها فى حته تانيه
عند رحمه كنت تخرج من اوضتها وهى ترتدى ملابس سهر
رافت بهدوء انتى رايحه فين يا رحمه
رحمه بتافف خرجه اغير جوا نفستي زفت من ساعات اللى حصل الصبح وده كله بسبب ست الحسن و الجمال الست خديجه
رافت پغضب رحمه انتى عارفه كويس اوى انك انتى اللى دمرتى حياتك وانا ډمرت حيات بنتى عشان ارضيكى انتى وامك لكن اكتر من كدا لا حرام عليكم بلاش تكونوا ظالمه اوى كدا
هنا طلع صوت عايده الساخر مين دول اللى ظالمه يا رافت مش كفايه انى وافقت انى اربي بينتك ومفيش حاجه لم ترد الجميل بتاعى ولا انت نسيت لم دخلت على الشقه وهى حته لحمه حمراء بعد ما أمها ماټت وقولتيلى ان دى غلطه منك وانك عاوزنى اسمحك
شارك
رافت بحزن ياريت الزمان يرجع بيا لورا وكنت ضربات نفسي پالنار قبل معمل كدا ډمرت حياتى انا وبنتى عشت زاليل ليكى وخليتي بنتى خدامه ليكى انتى و بنتك و ده كله ليه عشان انا كتبتها باسمك كنت اكبر غلطه فى عمرى لم فكرت انك غلبانه
بصت عايده ل رحمه وقالت امشي انتى يا رحمه اخرجى و انبسطي اصل الاسطوانه المشروخه بتاعت ابوكى فتحها ومش هنخلص فى اليوم ده
بصلها رافت پغضب لا خليكي انا اللى سيبلك الشقه و ماشي
قال كدا وساب كل من عايده و ابنتها فى الشقه مع بعضهم
عايده بجدية اى يا رحمه عملتي اى مع العريس بتاعك
رحمه اهو خارجه اشوفه اه يا ماما لو اتجوزنى حياتى هتنقلب ١٨٠ درجه هشوف العز اللى بجد مش اللى انا كنت فيه مع عبدالله 
عايده بابتسامه ربنا معاكى يا قلبي
خرجت رحمه وتركت عايده 
مر اول يوم على خديجه كأنه سنه فاهى تشعر بالخۏف فاهى و لاول مره تقعد مع راجل غريب لوحدها ولكن اللى قلل القلق هو مراد و ريم عند اذن الفجر قامت و أدت الفريضه و جلست تسبح الله وعند شروق الشمس بدأت تحضر الفطار ل عبدالله و الاطفال
عبدالله
صحيت الصبح على صوت القران و ريحت القهوه العربي فى كل مكان قمت من على السرير ورح على المطبخ لقي خيمه سواد واقفه فى المطبخ
عبدالله بستغراب مين
خديجه بسخرية انا يا أبيه 
صحيت الصبح على صوت القران و ريحت القهوه العربي فى كل مكان قمت من على السرير ورح على المطبخ لقي خيمه سواد واقفه فى المطبخ
شارك
عبدالله بستغراب مين
خديجه بسخرية انا يا أبيه
عبدالله بهدوء انتى اى اللى مصحيكى من الصباح كدا
خديجه بهدوء مش حضرتك قولت انى هروح الجامعه انا حضرت ليكم الفطار و جهزت نفسي
مسح عبدالله على شعره بهدوء وهو يقول مش النهارده من بكرا مش هينفع يبقا امبارح كتب الكتاب و فى بيتى و تنزلي
فهمت هو قصده اى عشان كدا محبتش تجادل معاه و قالت طب يلا انا حضرت الفطار عشان تفطر قبل ما تنزل
عبدالله بجدية تمام
قعد على السفره وبدأ ياكل و هو دماغه فى حته تانيه اول مره من ساعات ما اتجوز يلقي حد مهتم بيه مش عارف ليه دماغه بقت تعمل مقارنه بين خديجه و رحمه قام من على السفره ودخل يجهز نفسه عشان يروح الشركه خرج بعد ما لبس
عبدالله عاوزه حاجه يا خديجه
خديجه بتوتر البيت نقصه حاجات لو ينفع انزل اشتريها
عبدالله بجدية تمام ثم أخرج بطاقه الائتمان شوفى كل الانتي عاوزه وهاتى
خديجه بهدوء شكرا
خرج عبد الله من الشقه وساب خديجه مع الاطفال بعد ما خرج عبدالله قامت خديجه تغسل المواعين وهى خرجه تنشف ايديها لقيت طيف حد قاعد على الكرسي نزلت النقاب لكن قطعها صوت
البارت_التالت
نورهان_اشرف
تعالى يا خديجه ده انا حماتك
قلبي انقبض لما سمعت صوتها حسيت ان فى حاجه كبيره هتحصل واقفت ادامها
ازي حضرتك يا ماما
زينب بسخرية ماما لا يا حبيبتي انا مش مامت حد وبعدين انا عاوزه اكلم معاكى فى حاجه مهمه وتخص ابنى و احفادى
كلامها و طريقة نظراتها حسيت ان مش قادره اخد نفسي
بصيت له بهدوء اتفضلى يا طنط
زينب بجمود بصي بقا يا خديجه انا مش بحب الف ولا الدوران وكذا مره حاولت توقع بينى انا وي ابنى بي كنت ماشيه معاها مبدأ اصبر على جارك السو واهو ربنا ريحنى منها اجوز ابنى الجوازه اللى على مزاجى بس جيتى انتى واقفتى زاى الشوكه فى الزور
خديجه بهدوء بس انا
زينب بسخرية بال انتى بال بتاع انتى داخله حيات ابنى عشان تكملي ټدمير حياته وانا مش هقبل بكدا
انهمرت الدموع من اعين خديجه وهى تقول لا انا مش ممكن اعمل كدا و هعمل كدا ليه اصلا
زينب پغضب ازاى عاوزنى اصدقك وانتى بدأها من الاول ده انتى حته ماخدتيش وقت عشان تنزلي دموع التماسيح بتاعتك دى
شارك
حاولت خديجه التمسك وقالت حضرتك عاوزه منى اى وانا هعمله
زينب ابنى ملكيش دعوه بيه لو عاوزه تكملي معاه وهو متجوز عليكى براحتك انا مش
هقدر اقولك لا لكن لو عندك ډم واتطلقتى هكون اعز الفرحانين
رسمت خديجه ابتسامه حزينه على شفايفها وقالت لنفسها اى هو جديد عليكى الحزن و الغم ده انتى عائشه حياتك كلها كدا
بصيت لها وانا بحاول اظبط اعصابي بص يا طنط انا مش هقولك ان انا هطلق من ابنك لا بالعكس لاني مش هقدر اطلق انا عايزه اربيهم ممكن امهم ما حستش بالمسؤوليه ناحيتهم بس انا حاسه بيها لكن برده مقدرش اجبرك تحبني لان الحب دوت ربنا بيزرعوا في قلوب الناس عشان كده انا هكلم استاذ عبد الله ان هو ممكن يتجوز في اى مكان تاني ويعيش هو ومراته حياه سعيده وانا هقعد هنا اربي اولاد 
نظرت لها زينب بسخريه وهي تقول وانتي فاكره ان ممكن تدخل عليا الموضوع دوت انا متاكده انا هنزل من هنا وانتي هتتصلي بعبد الله ټعيطي الدمعتين بتوعك وتقولي له اصل امك قالت وتبقى اللي اختك ما عرفتش تعمله انت تعمليه بسهوله مش كده
ما حاولتش حتى انا ارد عليها واقولها اه او لا انا قمت من مكاني ورحت اوضه نوم ريم وخدت كتاب الله العزيز وقفت قصادها وانا حاطاه على عيني وبقولها والله العظيم ما هيحصل اي حاجه من الكلام دوت ولا عبد الله اصلا هيعرف ان حضرتك جيت هنا حتى لو على رقبتي
بصيت ليا من طرف عينها وقالتلي ماشي ماشي يا خديجه انا همشي معاك الموضوع للاخر واشوف يمكن تصدقي وابقى انا اللي ظلماكي
خديجه بهدوء انا بس عايز اطلب طلب واحد لحضرتك لو ينفع يعني
زينب بتنهيده عايزه ايه يا بنت عايده انا سمعاكي قولي اللي انتي عايزاه 
شارك
خديجه بجديه انا بس عايزه من حضرتك ما تاخديش العيال بذنب امهم انا اختي غلطت بس بلاش تظلمي العيال بسببها
بصيت لي بطرف عينها وقامت واتحركت ناحيه الباب حتى من غير ما ترد عليا فجاه حسيت انى عاوزه اكلم ابويا فعلا اتصلت بيه و على طول فتح حسيت ان قلبه حس بيا
رافت بحبور و سعاده غريبه خديجه قلب بابا واحشتنى اوى يا روحى البيت وحش من غيرك حاسس ان كل حاجه فيه بتنده ليكى
خديجه بحزن عارف يا بابا انا كنت متصله بيك عشان اقولك بان انت وحشتني انت وماما كنت متصله عشان اقولك اني بحبك قوي بس لما سمعت صوتك افتكرت كلام عبد الله انا عايزه اسالك سؤال واحد بس يا بابا انا عملت ايه معاك وحش عشان 
تسقطت الدموع من اعين خديجه وقالت تحمينى اى اللى انت بتقوله ده بقا تريمنى عشان  انا مشفتش منك حاجه حلوه بالعكس كنت على طول دائما بتفضل رحمه عليا وانا كنت بشوف قد اى انت و ماما بتفضل رحمه عليا وانا كنت راضيه بس متوصلش لكدا يا بابا
رافت بهدوء انتى مش هتعرفي انا بعمل كدا غير بعد فتره
خديجه بنهيار لا انا عاوزه افهم انا عاوزه اعرف اى سبب عاوزه اعرف ليه بتعمل معايا كدا عاوزه محسش انى ظلمك
رافت بدموع تنهمر خلينى فى واجهه نظرك زاى مانتى شايفه لانى فعلا كدا انا