طليقتي العزيزة شكرا بقلم نورهان اشرف حصري


ابقى دور الظلمه كويسه قوي ما لقيتش مكان اروح له خفت اروح البيت واقول لعبد الله على اللي حصل كتمت الموضوع في قلبي وقلت احسن حاجه اني اروح الحسين اصلي يمكن ربنا يهدي قلبي والۏجع اللي فيه دوت يخف شويه
شارك
اما عند رحمه نظر لها ياسر ونظر الى الطلاب بتوعه وهو يقول خلاص المسلسل خلص يقدر كل واحد يروح على مكانه
ثم مسك رحمه من يدها ونظر لها پغضب ايه اللي انتي عملتيه دوت وازاي تتجرئي وتمدي ايدك عليها
رحمه بدموع تماسيح يعني انت عايزه تاخدك مني وانا ما دافعش عن حقي فيك امال هكون حبيبتك ومراتك ازاي
ياسر بستغراب مين قالك ان انا عايزك اصلا انا ما بحبكيش
رحمه في صډمه ايه ما بتحبنيش امال انا اتطلقت ليه وډمرت حياتي ده انا ډمرت عالتى عشانك 
ياسر بسخريه هو انا وعدتك بحاجه ولا اصلا قلتلك ان انا عايزه اتجوزك
مسكته رحمه من بدلته پغضب وهي تقول ده انا اخرب بيتك واڤضحك مش كل الطير 
ياسر پغضب اعلى ما في خيلك اركبيه انا ما عملتش حاجه معاكي تخليني اخاڤ انا كل اللي عايزه اقرب منك عشان تقربي بيني انا وخديجه لكن ظاهره ان انا عملت اكبر غلطه في حياتي لما اتخذتك انت طريق امسحي كل ارقامي من عندك ومش عايز اشوف وشك تاني
قال ذلك وترك رحمه تنظر الى اثاره پصدمه لا تعرف هل ما يقوله ياسر صحيح هل هو دمر حياتها لكي يحصل على خديجه ازداد الڠضب والكره والحقد في قلب رحمه تجاه خديجه وهي تقول طب اقسم بالله لندمك علي كل حاجه عملتيها معايا يا خديجه وموتك يا خديجه هيبقى على ايدي انا مش هيبقى علي ايد حد تانى
قالت ذلك وهي تمسح على راسها بكره وڠضب كبير تجاه تلك الملاك البريء التي لم تفعل اي شيء في حياتها سوى انها طيبه القلب فقط
شارك
كانت تجلس خديجه في المسجد وهي ترفع نقابها وتنهمر الدموع من اعينها كالشلالات اقتربت منها امراه مسنه ونظرت لها بابتسامه وهي تقول مالك يا بنتي بقالك ساعه قاعده نفس القاعده دى وما بتعمليش حاجه غير انك بټعيطي
خديجه بحزن كبي ر تعبانه تعبانه قوي يا امي وحسه بحزن كبير جوه قلبي كل مارضه واقول الحمد لله الاقي اختبار اصعب من اللي قبله كل اللي حواليا بيكرهوني وانا مش بحب حد قدهم رضيت بكل حاجه بس ما فيش حاجه راضيه ان هي تبقى معايا
نظرت لها الامراه بابتسامه وهي تقول بصي يا بنتي ارضي اكتر واحمدي ربنا اكثر واصبري اكثر وكلها حاجه هتتعدل ان بعد العسر وان شاء الله ربنا هيجعل اليسرى في حياتك ويعوضك بفرحه ينسيكي كل الحزن والهم اللي شفتيه بس خليكي مؤمنه بالله
خديجه بدعاء يا رب يا امي يا رب
السيده بابتسامه اسمك ايه يا بنتي
خديجه بخجل اسمي خديجه
المراه بهدوء اصبري يا خديجه اصبري وقرب من ربنا قريب قوي خليك واثقه فيه
حركه خديجه راسها وهي تقول شكرا لكي يا امي بجد مش عارفه اشكرك ازاي قلبي ارتاح لما اتكلمت معاكي مع اني ما خرجتش كل اللي في قلبي بس حسيت براحه ما حسيتش بيها قبل كده
السيده بابتسامه هوني على نفسك يا خديجه ما فيش حاجه مستاهله الحزن اللي انتي حاسه بيه ده كله
نظرات له خديجه بحب وكدت أن تتحدث ولكن اوقفها صوت الهاتف نظرت الى الهاتف وجدت رقيه هي المتصله ردت عليها بسرعه وهي تقول ايوه يا رقيه
شارك
رقيه بهدوء ايه يا بنتي الى انا سمعته ده معقوله في دقيقه اللي انا سبتك فيها مع الدكتور ياسر يحصل ده كله
خديجه بهدوء ارجوك يا رقيه ما تفكرنيش
رقيه بتهدئه خلاص يا خديجه هدي نفسك المهم هتيجي بكره ولا ايه
خديجه بحزن مش هينفع يا رقيه مش هعرف احط عيني في عين حد عشان كده لو ينفع تبعتي لي كل الورق وكل المحاضرات على الوتساب
رقيه بابتسامه خلاص يا ستى انا تحت امرك المهم خالى بالك من نفسك انتى روحتي خديجه بتعب لا والله لسه ما روحتش انا في الحسين بصلي واقوم اروح
رقيه بهدوء خالى بالك من نفسك طب
اغلقت خديجه الهاتف ونظرات الى السيده شكرا ليكى يا امى مره تانيه
السيده بابتسامه اكبر تسلمى يا بنتى ثم اخرجت ورقه وقالت ده رقمى انا متاكده انك فى يوم هتحتجى انا اسمى الحاجه فتحيه
حركت خديجه راسها واستاذنت منها واتجهت الى المنزل
دخلت الى المنزل وجدت عبدالله يجلس مع الاطفال يلعب معاهم
عبدالله بستغراب انتى جاتى لوحدك ليه مش انا قولتلك انا هاجى هخدك
خديجه بتوتر اصل يعنى
عبدالله بجدية فى اى يا خديجه انتى مالك مش عارفه تقولى كلمتين على بعض لا وكمان النقاب بتاعك مبلول كدا ليه
خديجه پخوف اصل دوخت فى الجامعه وقولت بلاش افضل بدل ما اتعب اكتر فاجيت لوحدى 
اغلقت خديجه الهاتف ونظرات الى السيده شكرا ليكى يا امى مره تانيه
شارك
السيده بابتسامه اكبر تسلمى يا بنتى ثم اخرجت ورقه وقالت ده رقمى انا متاكده انك فى يوم هتحتجى انا اسمى الحاجه فتحيه
حركت خديجه راسها واستاذنت منها واتجهت الى المنزل
دخلت الى المنزل وجدت عبدالله يجلس مع الاطفال يلعب معاهم
عبدالله بستغراب انتى جاتى لوحدك ليه مش انا قولتلك انا هاجى هخدك
خديجه بتوتر اصل يعنى
عبدالله بجدية فى اى يا خديجه انتى مالك مش عارفه تقولى كلمتين على بعض لا وكمان النقاب بتاعك مبلول كدا ليه
خديجه پخوف اصل دوخت فى الجامعه وقولت بلاش افضل بدل ما اتعب اكتر فاجيت لوحدى
عبدالله بتسأل يعنى دوختى فاتيجى لوحدك
خديجه بتوتر انا داخله ارتاح شويه
قالت ذلك ودخلت الى الغرفه بسرعه دون ان تنتظر رد من عبدالله وضعت يدها على قلبها فاهى تشعر بشيء ما لا تعرف ما هو ولكن تشعر ان الموضوع لم ينتهى
ام عبدالله نظر الى طائفة بستغراب فاهو يشعر انها تخباء عنه شئ مهم كدا ان يذهب الى اطفاله ولكن اوقفه طرقات على الباب
اى اللى ممكن يحصل تانى مع خديجه وهل المشاكل انتهت ول لسه بتبداء
طليقتى_العزيزه_شكرا
نورهان_اشرف
رواية طليقتي العزيزة شكرا 
الفصل 6
الفصل 7
الفصل 8
الفصل 9
الفصل 10
6
هى فين اوس المصائب الى ڤضحتنا
نظر عبدالله بستغراب الى امه التى دخلت الشقه بكل ڠضب و قوه فى اى يا امى وقصدك مين
زينب بسخرية قصدى مين اى هو انت متعرفش ان مراتك و طلقتك الاتنين طلعين ترند لا وكل ده بسبب الشملوله بقولك اى يا عبدالله البت دى ملهاش اقعد هنا تانى انت لازم تطلقها اه يابنى انت مهندس محترم ولسه بتبداء حياتك اى اللى

يخليك تبقا مع واحده زاى دى
عبدالله پغضب بس بقا يا امى انا مش فاهم حاجه وانتى عمله تغلطى في مراتى وانا مش هقبل بكدا كتير لان دى مراتى و كرامتها من كرامتى
زينب پغضب يعنى انت شايف امك هى اللى غلطانه وبعدين مين دى اللى كرامتها من كرامتك هى اصل عامله ليك قيمه او كرامه
عبدالله پغضب كفايه يا امى بقا
نظرات زينب الى خديجه التى خرجت من غرفتها پغضب وهى تقول تعالى يا عبدالله اتفرج على اللى حصل كله وشوف بعينك وانا هسكت
اخذ عبدالله الهاتف من يد ولدته ونظر إلى المقطع 
بعد الانتهاء من المقطع نظرات له زينب پغضب وهو تقول اى يا راجل هتعمل اى مع اللى خلت اسمك على كل لسان
عبدالله بجدية انا مش شايف المقطع فى اى حاجه يا امى وبعدين الناس بتحب تعمل ترند من اى حاجه 
شارك
زينب پصدمه اى اللى انت بتقوله ده يا عبدالله انت اكيد حصل لمخك 
نظر عبدالله لى خديجه بابتسامه وهو يقول انا واثق فى مراتى ى خديجه
كل هذا يحدث تحت انظار خديجه التى لم تتحدث على الاطلاق
زينب پغضب لا ده انتى اقوه من اختك اى عامله ليه اى عامله سحر عشان يفضل معاكى ولا اى
عبدالله بجدية ارجوكى يا امى كفايه وبعدين انتى المفروض تعتذري لخديجه على الكلام اللى بتقوله ده
نظرات له امه پصدمه وخرجت من الشقه پغضب كما دخلت واكثر كمان
ام عبدالله نظر الى الاطفال بابتسامه وهو يقول ادخلوا حضروا نفسكم عشان ننزل نتفسح انا وانتم و ديجه ثم نظر الى خديجه وهو يقول تعالى يا خديجه انا عايزك
دخلت خديجه الى الغرفه خلف عبدالله وهو تفرك يدها بتوتر و خوف كبير
عبدالله بجدية ليه يا خديجه مقولتيش ليه اللى حصل وازاى تسمحي ليها انه تضربك بالقلم اصلا وتقل منك ادام الناس ليه مجتيش قولتلى عشان اخد حقك
خديجه بحزن كبير انا خۏفت لحسن متصدقنيش
اقترب عبدالله منها وهو يقول لانى عارفك اه انا معرفكيش بقالى كتير بس عارف رحمه كويس ومتاكد هى بتعمل اى كويس اوى خديجه انا واثق فيكى بطريقه انا ذات نفسي مش مصدقها عشان كدا لازم تقربي انا مش عاوزك زوجه انا عاوزه صديقه ارجوكى يا خديجه لو حصل اى حاجه انا فى ضهرك و امانك الوحيد انا جنبك 
شارك
لا تعرف لماذا ارتمت داخل احضانه هل لانها شعرت بتلك الكلمات تخرج من القلب ام لانها تحتاج الى ذلك الحضن للغايه فاهى شعرت بشعور لم تشعر به قبل هذا
ام فى الشقه عند رافت كنت تجلس رحمه فى حضڼ امها تبكى بقوه وتقول بكره اه يامى انا نفسي اقټلها اه لو اقدر اموتها واخلص منها سبب كل المصاېب اللى انا فيها يعنى يسبنى انا ويبص و يحب حته الخيمه السوده ماشيه على الارض تخيلى
عايده پغضب اكبر لا وكمان احنا ادنها عبدالله على طبق من دهب احنا لازم نعمل حاجه تخليها ټموت نفسها
نظرات رحمه الى امها نعمل اى يا ماما انا عاوزه افش غلى فيها لانى بجد مقهوره منها
كدت ان ترد عليها عايده ولكن اوقفها صوت رافت الذي رزع الباب بقوه ودخل عليهم الغرفه و انقض على رحمه يمسكها من راسها انتى اى يا شيخه مش بنادمه تفضحى اختك فى الجامعه انتى اى فى جوا قلبك اى متعرفيش حاجه عن الرحمه بس هقول اى مانتى تربيه عايده هتكونى اى يعنى
رحمه پغضب انت بتكلمنى انا كدا وسايب بنتك التانيه تلف على حل شعرها من ده ل ده دى  
لم يتحمل رافت پغضب ورفع يده بقوه وانزله على واجهه پغضب وهو يقول انتى اى يا شيخه انتى كدبتى الكدابه و صدقتيها مش انتى اللى جيتى و قولتى انك