طليقتي العزيزة شكرا بقلم نورهان اشرف حصري


انا مقبلش انك تقول عليها كدا
مراد بقوه يا جدو انا مش عيل صغير
ممدوح لا عيل صغير يا مراد انا مش عاوزك تتكلم عن مامتك كدا تانى وبعدين مفيش ام پتكره ابنها بالعكس هى ماما تعبانه شويه مش اكتر وانتى يا ريم ماما هترجع يا قلبي وتقعد معاكم بس انتى بطلي عيط
قال كدا وشاور ل زينب عشان يخرجوا من الاوضه
ممدوح پغضب انا مش عاوزك تتكلمى تانى على رحمه ادام العيال بطريقه وحشه فاهمه يا زينب انا مش عاوز العيال نفسيتهم تتعب
زينب بهدوء ممدوح انا مش مبسوطه بالى بيحصل مع احفادى بالعكس انا اكتر واحده زعلانه عليهم بس كمان انا بحمي بيتى من شړ رحمه والمفروض انت اكتر واحد عارف راحمه عملت اى وكنت بتحاول تعمل اى
ممدوح بجديه ماشي يا زينب بس برضوا متتكلمش ادام العيال بطريقه واحشه على امهم فاهمه
زينب بجديه ماشي ياممدوح حاضر
ام فى قسم البوليس كان يجلس الظابط الخاص بقضيه
حازم بجديه الست دى مش هى القاټل 
محمود ظابط اخر ليه بتقول كدا مع ان كل حاجه ضدها يعنى هو ماټ و بصمت عايده عليها حته الكاميرا بتاعت العماره جايبها
حازم بتركيز اول حاجه البصمت مش دليل اكيد ده غير الكاميرا جايبه من ضهرها وكمان الكاميرا اللى جايبه واشها لبسه نضاره كبيره مش ظهره حاجه منها
محمود بسخرية يعنى القضية سهله و مظبوطه بشعره وانت لازم تتعب نفسك
حازم بجديه انا مش هظلم واحده بريئه وانا قلبي بيقولى انها بريئه
محمود بسخرية طب لو مش هى اللى قټلت هيكون مين واجب البصمات بتاعتها منين ماهو برضوا ده سوال
حازم بجديه ده اللى محيرنى لان معنا كدا ممكن يكون حد من قريبها او حته بنتها ثم اكمل بستغراب هو انت مش ملاحظ حاجه يا محمود
محمود بهدوء ان بنتها لسه مجتش تشوفها
حازم فعلا والحاجه دى مجنني يعنى زاى وهى بنتها الوحيده
محمود انت هتستغرق اكتر لم تعرف ان حته محولتش تقوم محامى ل امها
نظر حازم له وبدا يفكر فى الحكاية من النقطه دى ان بنتها هى القاټل
عند عبدالله رجع هو و خديجه بعد مشتر ليها الشبكه لكي يخفف عنها حزنها
عبدالله بابتسامه الف مبروك يا عروسه اى هتنامي معانا فى الشقه ولا هتنامي مع حماتك
خديجه بابتسامه الله يبارك فى يا عوض ربنا ليا عبدالله انا بقيت بحس بامان معاك مش طبيعي
عبدالله بمرح كان نفسي تقولى بحبك مش بحس بالامان معاك
خديجه بخجل طب ما انا بحبك
عبدالله اى بتقولى اى بتحبنى
حركت خديجه راسها وهى تقول هل عندك شك
حضنها عبدالله وسط الشارع تحت خجل خديجه وانظار الناس
خديجه عبدالله احنا فى الشارع عيب كدا
عبدالله طب مانتى مراتى و عادى
كنت هترد عليه لكن قطعها صوت الفون رد عبدالله على التلفون اطلع يا ابن المفضوحه الناس بتتفرج عليك فى الشارع
نظر عبدالله الى اعلى وجد امه تنظر له من البلكونه
عبدالله بابتسامه قلبي يا حجه والله
قال ذلك و اخذ يد خديجه وصعد الى اعلى
فتحت زينب الباب وقالت مش فى الشارع يا عين امك عيب ده حته مراتك منقبه و بعدين مالك يا حبيبتي حضنه عجبك ولا اى
عبدالله بمرح مالك بس يا زوزو ده انا حته جبتلك حته هديه
زينب بجديه بلا هديه بلا بتاع فى واحد عاوزك فى اوضه المكتب قعد مع ابوك بقاله يجي ساعه وانتى يا خديجه ادخلى شوفى ريم
دخلت خديجه غرفه ريم لقتها اقعده على السرير بټعيط
قعدت خديجه جانبها مالك يا ريم بټعيطي ليه هو مراد زعلك 
ريم پغضب لا وبعدين انتى ملكيش دعوه بيا انا مش بحبك
خديجه بابتسامه بس انا بحبك يا ريم وبحب مراد كمان
ريم پغضب لا انتى واحشه ماما قالتلى انك مش بتحبنى
خديجه بهدوء طب انا عاوزه اسالك سوال واحد انا مش بقالى معاكم هنا فتره انا عمري ضربتك طب كلمتك وحش مش احنا بنلعب مع بعض وكمان بنعمل اكل حلو صح يا ريم
حركت ريم راسها بهدوء
خديجه بعشق وبعدين يا ريم انتى عارفه انا جبتلك انا و بابا لعب كتير اوى وهنقعد انا وانتى نلعب بيهم
ريم بطفوله يعنى مش هتضربنى خالص خالص
خديجه بعشق ابدا يا روحى
داخل عبدالله اوضه المكتب لقا ياسر نعم هو يعرف تمام المعرفه فاهو سبب تلك الکاړثة التى كنت تريند الفتره الماضيه
قام ياسر من على الكرسي وقال اهلا بيك يا بشمهندس انا اسف انى جيت من غير معاد بس كان فى حاجه مهمه
عبدالله بستغراب لا عادى بس خير يا دكتور فى اى
ياسر بتوتر لازم تكون خديجه موجوده
عبدالله پغضب انت عبيط ولا شكلك كدا
ياسر بجديه انا اسف انا مش هتكلم غير بحضور خديجه
14
انت عبيط ولا شكلك كدا عاوزني اجيبلك مراتي عشان تقعد معاها وتتكلم انت شكلك شارب حاجه
ياسر بهدوء يا فندم انا فعلا عايز خديجه في حاجه مهمه وهي الوحيده اللي يهمها الامر دوت
ممدوح
بهدوء روح يا عبد الله جيب مراتك وخلينا نشوف اخره الموضوع ده ايه بعد شويه دخلت خديجه وقعدت على الكرسي جنب عبد الله
ياسر بهدوء ازيك يا خديجه عامله
مردتش عليه خديجه لان عبد الله سبقها وقال في ايه في يومك اللي مش هيعدي دوت هو انت خليتني اجيبها عشان تسالها اخبارك ايه انت قلت ان في حاجه مهمه وانا جبتها عشان تقولها الحاجه المهمه ياريت تقولها وتتكل على الله
ياسر بهدوء بصي يا خديجه كانت فاكره ان انا بحبها عشان كده اتطلقت من جوزها اللي هو استاذ عبد الله بس انا كنت بقرب منها عشان اقرب منك انتي لاني حاولت معاكي كذا مره وانتي ما رضيتيش وما وافقتيش وعقلى صور ليا انى لم اقرب منها ممكن اوصل ليكى ممكن تقولى ده غباء منى كمان ممكن تقولى عبط بس صدقيني يا خديجه مرايه الحب هى اللى خليتني اعمل كدا مرايه الحي خلت عقلي يروح من قولت يمكن  ممكن تضغط عليكى تخليكي توافقي على الجواز مني لكن اللي حصل عكس كده اللي حصل ان هي فهمتني غلط والله يا خديجه انا عمري ما قولت ليها انى بحبها او حتى لمحت ليها اني عايز اتجوزها بالعكس انا بتكلم عليكي انتي بس على العموم كل اللي حصل قسمه ونصيب وانا راضي بنصيبي وبعدين الشخص اللي بيحب بجد بيبقى عايز حبيبه على طول مبسوط وعشان كده انا عايزك تبقي مبسوطه في حياتك يا خديجه لانى بجد بحبك من كل قلبي
ما تحملش عبد الله الكلام اللي ياسر بيقوله ولا حتى نظراته اللي مليانه حب وخوف قام ھجم على ياسر وضربه بوكس وقال في ايه يا عم الحبيب على فكره انت بتتكلم مع مراتي يا ريت تحترم نفسك وتراعي شعوري ان انا جوزها بلاش تقول كلام ملوش لازمه بدل اقسم بالله اعملك عمليه تجميل متعرفش واشك من قفك
ممدوح بجديه سيب الراجل يا عبد الله واحترم نفسك افتكر ان ده ضيف عندنا مينفعش اللى انت بتعمله ده
عبدالله پغضب انت مش شايف بيقول اى يا بابا ده بين عليه راجل اهبل
ممدوح پغضب طب سيب الراجل يا عبدالله واحترام ابوك
وبص ل ياسر وقال وانت يا ابني ادخل فى الموضوع بلاش كلام جانبي ملهوش اي لازمه ولا هيقدم حاجه ولا هياخر حاجه
ياسر بهدوء خديجه انا اللي عايزه اقولهلك عشان استاذ عبد الله يطلقك وساعتها هي ممكن ترجع لبيتها تاني بس انا والله مقدرتش ولا حتى حاولت فكرت انى اعمل كده ولا عندي استعداد اني احاول اعمل كده بس هي قالت ان انا لو ما عملتش كده في 1000 واحد ثاني ممكن يعمل ف عشان كده انا جيت اقولك عشان تاخدي بالك من نفسك لاني مش هتحمل ان يحصل فيكي اى حاجه
نزل الكلام ده پصدمه كبيره قوي على عبد الله وممدوح اما خديجه كانت عارفه ان اكيد هتدبر ليها حاجه هي ايه متعرفش لكن كانت متاكده ان رحمه دماغها ممكن توديها لحاجات اكتر من كده بكتير عشان كده قالت بهدوء شكرا جدا ليك يا استاذ ياسر على انك جيت عشان تعرفنى
ياسر بهدوء خديجه انا عارف انك ممكن تكونى مصدومه بس انا بجد خاېف عليكى
عبدالله پغضب لا كدا كتير بقولك اى انت تغور من واشي بدل اقسم بالله هعمل حاجه انا وانت هنتصدم بيها
خديجه بجدية بعد اذنكم انا خارجه
قالت كدا وخرجت من الاوضه ام ياسر بجدية بعد اذنكم
ممدوح شكرا ليك يا استاذ ياسر وانت يا عبدالله وصل استاذ ياسر وتعال
خرج ياسر من اوضه المكتب وعبدالله وراه
قفل عبدالله الباب ودخل اوضه المكتب
عبدالله بجدية اى يا بابا هنعمل اى
ممدوح پصدمه مش عارف والله يابنى انا مش عارف هو بيحصل كدا ليه مع البنت الغلبانه ربنا يكون فى عونها يعنى ابوها مقتول 
عبدالله بجديه انا بقول ابلاغ البوليس وكمان ممكن ياسر يقول اللى حصل ونخلص من رحمه
ممدوح بهدوء حته لو عملنا محضر عدم تعرض انت فكر ان واحده زاى رحمه ممكن تاخد بيه المهم دلوقتي ادخل شوف مراتك يابنى واخدها فى حضنك طبطب عليها لان هى محتاجه ده اوى ربنا معاك و معاه وسيب الموضوع ده عليا
هز عبدالله راسه وخرج من الاوضه وطلع شقته عشان يبقا جنب خديجه
داخل لقها اقعده بتلعب مع ريم و مراد
عبدالله بحب الله الله اى الحب ده كله انا كدا هغير منكم
خديجه بابتسامه تعال العب معانا وبلاش حقد
عبدالله بحب طب تعالى طلعى ليا هدوم يا ستى عشان اجى العب معاكم
قمت خديجه وراحت الاوضه دخل عبدالله الاوضه وقفل الباب بالمفتاح وقرب منها عبدالله انتى عارفه انك اجمل حاجه فى حياتى
خديجه بابتسامه اممم لا مش عارفه
باسها عبدالله على راسها وقال طب عارفه انى بشكر ربنا كل يوم على انه خلكي من نصيبي 
وقال طب عارفه انى كنت مېت وعشت لم لقيتك
خديجه بعشق بجد
وقال واكتر من كدا كمان انا بعشقك يا احلى حاجه فى حياتى انا بمۏت فيكى يا خديجه
حد عايز أعيش معاه لآخر سنيني
إنت بالنسبة لي مش حب في حياتي
إنت كل حياتي فعلا إفهميني
حضنته خديجه بعشق وقالت انت اللى كل حاجه فى حياتى يا عبدالله انا بعشقك
قطع لحظات الحب دى صوت خبك على الباب وصوت مراد وهو بيقول يلا يا بابا انت خدت خديجه فين
عبدالله پغضب وانت