طليقتي العزيزة شكرا بقلم نورهان اشرف حصري


بحب ويخليكي يا بنتى المهم دلوقتي عاوزه اقول لعبده على ان اختك كلمتنى لان البت دى بدبر حاجه مهم
خديجه بجدية لا يا ماما انا عاوزكى تكملى معاه للاخر انا عاوزه افهم اخرت اللى بتعمله اى
زينب بس دى بتفكر تاذيكى يا بنتى بااش نخاطر واحنا مش عارفين هى بتعمل اى
خديجه بهدوء بس لم حصرتك تكونى معاه خطوه بخطوه هيكون الموضوع اسهل ومش هتعرف تعمل حاجه على عكس لم تعرف انك قولتلنا
زينب بتفكير خلاص يا خديجه اللى انت عاوزه
ثم اخذت الطعم وقالت انا هدخل بقا اشيل الاكل و عشان انام معاكى
خديجه بستغراب هو حضرتك بجد هتنامى معايا هنا
زينب بسخريه اى مش عاوزنى انام معاكى ولا اى ولا يمكن عاوزه عبدالله يجي يستفرد بيكى يا قليله الادب
توسعت اعين خديجه من الصدمه ولكن مازاد توسع اعينها من هو حديث زينب
شارك
زينب ابنى هيبقا اخوكى لحد ما يعمل ليكى فرح اه انا عاوزه افرح ب ابنى بدل جوازه الندمه الاول
قالت ذلك وتركت خديجه تنظر الى اثر زينب بستغراب
ام فى الاسفل جلس ممدوح بجانب عبدالله
ممدوح بسخريه انت سايب البت الغلبانه دى مع امك ده امك ممكن تاكلها
عبدالله بسخرية اكبر لا ده انا متاكد ان امى حطه سم للبت فى الاكل انت مشوفتش منظره وهى ډخله الاوضه فكرتنى ب ريا وسکينه
ممدوح پصدمه وبعد ده كله سايب البت معاه طب ما تكلمها
حرك عبدالله رأسه وهو يقول انا ازى مفكرتش فى كدا
ممدوح بسخرية لانك عبيط شبه امك
فتح عبدالله رسال الواتساب و ارسال له
ديجه اى ياقلبي انتى نمتى
بعد دقيقة بظبط ردت عليه خديجه
اه مش عارفه انا مش عارفه ليه
عبدالله ممكن عشان انا مش جنبك
ارتسمت ابتسامه على واجه خديجه وردت
ممكن
عبد الله هى ماما فين
خديجه بهدوء نايمه جنبي اهى
شارك
خديجه بهدوء نايمه جنبي اهى
عبدالله بهزار طب خالى بالك من نفسك يا قلبي
كدت خديجه ان ترد عليه ولكن اوقفها صوت حماتها وهى تقول
سجلي رساله لابن الجزمه ده
خديجه بجدية ليه يا ماما
لم ترد عليها زينب ولكن اخذت الهاتف منها وسجلت تسجيل الى ابنها وهو يقول يعنى اى تخلي بالها من نفسها هاكل ايديها يا حلو ولا اى نام يلا بدل ماجى خليك تعرف مين اللي المفروض ياخلى باله من نفسه
اغلق عبدالله الهاتف ونظر الى ولده وقال شكل زينب هطلع عينى
ممدوح بسخرية ده انا مش خاېف غير من زينب دى
ام فى مكتب ياسر فى المشفي
دخلت رحمه وهى تنظر له من اعلى الى اسفل
وقف ياسر من على الكرسي وهو يقول انتى جايه هنا ليه يا بتاعه انتى وازاى تدخلى كدا
جلست رحمه على الكرسي وهى تضع قدم على اخرى وهى تقول تو تو انت على فكره اللى عاوزنى مش انا اللى عاوزك
ياسر بسخريه ازاى بقا
رحمه بجدية لان انا زاى ما جوزت حبيبه القلب اقدر اخليها تطلق فى اسرع واقت
ياسر پصدمه ازاى
اريحت رحمه ظهرها على الكرسي وقالت بكل عنجها وغرور انا مش جايه هنا عشان انت تقولي ازاي انا جايه هنا عشان نتفق مع بعض اتفاق مهم الصراحه بعد تفكير كثير وطويل لقيت ان انا خسړت جوزي وعيالي بسبب ولا حاجه
شارك
كانت تقول ذلك الكلام وهي تنظر داخل اعين ياسر لكي ترى فيها اي نظره من نظرات الڠضب ولكن قابلها ياسر ببرود وهو يقول وانا ما قلتلكيش تسيبي بيتك وعيالك بالعكس انتي اللي سبتي بيتك بمزاجك انا مليش دعوه بحاجه
رحمه پغضب خلاص وانا جايه عشان اتفق معاك ازاى اصلح غلطى ده
ياسر پغضب اكبر ماشي وانا موافق على اي حاجه انت عاوزاها اهم حاجه ان خديجه ترجعلي انا مش عايز اى حاجه غير ان خديجه تكون معايا وفى بيتى
نظرات له خديجه بكره وهى تقول الظاهر ان حبيبه القلب في ناس كثير پتكرها واول واحده هتساعدنا ان احنا ندخل بيتها هي حماتها
نظر لها ياسر پغضب وهو يقول ازاي انا مش فاهم حاجه فهميني بطريقه احسن من كده
رحمه بسخريه ازاى رجل طول بعرض كدا و مش فاهم بس مش مهم يعني عبد الله هيدخلي يلاقيكم في وضع مش مناسب وساعتها خديجه هتطلق في التو و اللحظه وانت تقدر تتجوزها
هب ياسر من على كرسي پغضب وهو يقول انا مش ممكن اعمل كده في خديجه انتي فاهمه مش هقبل اهينها او حته اقل منها
رحمه بهدوء وهي تنظر الى اظافرها براحتك لو مش انت اللي هتعمل كده في 100 الف واحد ثاني يقدر يعمل كده وبالعكس هيكون مبسوط جدا حتى ممكن يقضي ليله حلوه معاها كمان بس انا قلت اديك انت الاسبقيه
لم يتحمل ياسر اكثر من كده وامسكها من كتفها واخذ يحركها پغضب وهو يقول لو فكرتي مجرد تفكير بسيط انك تؤذيها ھقتلك وساعتها مش هيبقا ليكى تمن عندي فاهمه ولا لا
رحمه پحقد وكره لحب خديجه الذي ظاهر في اعينه نزل ايدك من عليا لان انت اللي هتندم وعلى فكره قدامك يومين لو ما ردتش بعد يومين ساعتها قول على حبيبه القلب يا رحمن يا رحيم 
شارك
قالت ذلك وخرجت من المكتب وتركت ياسر يجلس على مكتبه يشد فى شعره لا يعرف ماذا عليه ان يرد على تلك المجنونه
اما عند خديجه استيقظت من النوم وهي تشعر براحه غريبه يمكن لانها اول مره تنام بين احضان احد نظره خديجه الى زينب التي كانت تنظر لها بابتسامه زينب بحب صباح الهناء والسعاده ايه بقيتي احسن النهارده
خديجه بابتسامه جدا وحاسه براحه غريبه قوي
ملست زينب على راسها وهي تقول عارفه كان امنيه حياتي يكون عندي بنت لما جيت خلفت عبد الله حمدت ربنا قوي ولما جيت حملت تانى ربنا رزقني ببنت بس سقطت فيها بعد ما كنت جهزت كل حاجه هدومها واوضتها وبنات احلامي اشوفها وهي بتكبر يوم عن يوم ويجى اليوم

اللي تلبس فيه الفستان الابيض واسلمها لعريسها فيه انا وابوها بس كل ده اتكسر ادام عينى لا ولا زاد وغطى ان حتى الخلفه ما بقاش ينفع اني اجيب عيال تاني وساعتها اڼهارت وحسيت ان كان قلبي ممكن يقف واللي خفف الموضوع شويه ممدوح انه وقف جنبي وسندني
ثم اكملت وهي تنظر الى خديجه بس لما عرفت حكايتك قلت خليني ابقى ام ليكي واللى معرفتش اعيشه مع بنتى اعيشه معاكى اى رايك
حركه خديجه راسها بفرح وهى تقول طبعا موافقه
اخذتها زينب فى احضانها وهى تقول ربنا يخليكي ليا يا بنتى
فى تلك الأثناء دخل عبدالله الى الغرفه ونظر الى امه پصدمه وهو يقول اى اللى انا شايفه ده انا مش فاهم حاجه خالص
نظرات خديجه الى حماتها بحب وهى تقول انا وماما خلاص اتصلحنا
عبدالله پصدمه اكبر ازاى
شارك
نظرت له زينب بسخريه وهي تقول وانت مالك انت ازاي ولا مش ازاي وبعدين على راي المثل يدخل ما بين البصله وقشرتها بقولك ايه يا عبد الله انت ايه اللي دخلك الاوضه كده من غير ما تخبط اصلا
عبد الله بسخريه اكبر يا ماما دي اوضتي اصلا وكمان شقتي انتي اللي قاعده هنا فلو ينفع يعني حضرتك تنزلي وانا اللي ههتم بمراتي انزلي لدوحه بقا لحسن معرفتش انام امبارح خالص وھموت واخد المخده فى حضنى ونام قال ذلك وهو ينظر الى خديجه
زينب بهدوء هو انا ماقولتكش
عبدالله اى
زينب هو انت متعرفش
عبدالله بملل اكبر اى يا ماما فى اى
زينب بابتسامه انا مش هنزل من هنا غير لم تتقدم ل خديجه و تعمل فرح وتجوزها وبعدين بقا اسيبك معاه
عبدالله بسخرية فرح اى و خطوبه اى دى مراتى يا زينب ولا انتى ناسيه
زينب بهدوء لا فكره وعشان كدا انا بقولك تعمل لبنتى فرح و كبير كمان ويلا بقا من غير مطرورد يا حلو انت
قالت ذلك واخذت تدفعه خارج الغرفه تحت نظرات خديجه التى حاولت ان تكبت ضحكها
عبدالله پغضب اضحكى يا ختى وانتى يا ماما ماشي
فى الشقه الخاصة بعايده كنت تجلس تنتظر ابنتها لكى تاتى له بالأخبار الجديد ولكن قطعها طرقات البابفتحت الباب وجدت الشرطه امامها
عايده پصدمه خير فى اى
الظابط بقوه 
تفاعلواااااا يا بنات 
الفصل 11
الفصل 12
الفصل 13
الفصل 14
الفصل 15
الفصل الاخير
مطلوب القبض عليكى بتهمت قتل رافت جوزك
عايده پصدمه اى رافت ماټ ازاى وامته
الظابط بجدية ملوش لازمه المسرحية دى يا مدام عايده لان كل الأدلة الجنائية ضدك انتى لوحدك لان الكاميرا بتاعت العماره جابت صورتك وانتى نزله من العماره واقت وقوع الچريمة
عايده باڼهيار كاميرات ايه وعماره ايه انا بجد مش فاهمه حضرتك تقصدي انا والله العظيم ماعرف ان رافت ماټ او حتى ساكن فين حضرتك فى حاجه غلط ان عمرى مافكر انى ممكن اقتل جوزى ابو بنتى
الظابط بهدوء وهو ينظر الى العساكر الكلام دوت ما تقولهوش ليا انا يا مدام عايده الكلام دوت تقوليه لوكيل النيابه لان مطلوب التحقيق معاكي بشكل رسمي لانك المتهم الوحيد في القضيه بتاعه جوزك
قال ذلك وهو يضع الكلبشات في يد عايده التي تشعر انها في حاله توهان لا تعرف ماذا عليها تفعل فهي لم تفكر ولو للحظه ان ټقتل رافت او حتى تؤذيه ولكن من هو الجاني الحقيقي
كان يجلس ياسر على كرسي مكتبه وهو يشعر بضيق و توهان كبير لا يعرف ماذا عليه ان يفعل هل يفعل كما طلبت منه تلك المجنونه وان يفعل تلك الخطه الحقيره لكي يفوز بقلب حبيبته خديجه ام يتصل بها وينقذها من برثان تلك الحقيره نعم هو يعمل ان خديجه لان تصبح ملكه ان اخبرها ولكن يكفي ان تعيش سعيده الحبيب لا يطلب سوي راحه المحبوب وهو لا يدريد اى شئ سوي راحه و سعاده خديجه ولكن قلبه العين له راي اخر فاهو لا يريد شئ فى تلك الحياه سوي خديجه لا يريد اى شئ سوى ان تكون فى احضانه جلس يفكر ويحاول ترتيب اوراقه من اول وجديد بعد ان كان يحلم ببيت هادي يعيش به هو وخديجه حبيبه قلبه الان يفكر في اذيتها هذا الشيء جعله يشعر بالم كبير داخل قلبه فهو لا يصدق ان يتحول حبه وعشقه الكبير لخديجه لكره ولكن ماذا عليه ان يفعل فاهو كان يحلم باليوم التى تكون فيه بين يده والان ټحطم كل شيء واصبحت خديجه حلم بعيد للغايه 
كنت تجلس خديجه على السفره بجانب زينب التى كنت تنظر الى ابنها بخبث شديد
ام عبدالله كان يجلس بكل وقار و هدوء ولكن كان يداعب قدم خديجه من تحت طاوله الطعم او هذا ما كان يظن قطعه حديث ولده وهو يقول انت بقالك كذا يوم