طليقتي العزيزة شكرا بقلم نورهان اشرف حصري


ظلمتك زمان وظلمتك دلوقتي بس عندى امال ان عبدالله ميعملش زاى
شارك
خديجه پبكاء اكبر مع السلامه يا بابا
قالت ذلك وأغلقت الهاتف حته دون أن تنتظر رد من ولدها مسحت دموعها ودخلت إلى غرفه الاطفال وأخذت تلعب معاهم بكل سعاده
مراد بهدوء طنط خديجه هي ماما هتيجي امتى
خديجه بحب ماما مش هتيجى يا روحى بس انت لو عاوز نروح لها ممكن اى رايك
حرك مراد رأسه بهدوء وهو يقول لا انا عاوزه افضل معاكى يا خالتو
أخذته خديجه فى حضنه و وضعت قبله على رأسه وهى تقول ربنا يخليك ليا يا روحى
بعد فتره من الوقت نظرات إلى مراد وريم بمرح وهى تقول تعالوا نعمل كيكه اى رايكم
حرك آدم و ريم رأسهم بسعادة طفوليه وهما يقول يالا يا ديجه
بعد مرور نصف ساعه دخل عبدالله إلى المطبخ وأخذ ينده على أطفاله
خرج كل من مراد و ريم بسعاده من المطبخ وهم ملطخين ب الشكولاته و الدقيق بابا تعال بسرعه شوف الكيك بتاعتنا
عبدالله بستغراب من منظرهم طب اى اللى انتو عاملينه ده
خرجت خديجه من المطبخ بعد أن وضعت النقاب حمدالله على السلامه يا أبيه
عبدالله بهدوء الله يسلمك يا خديجه
ثم رفع نظره لها وهو يقول حته انتى عامله فى نفسك كدا
خديجه بتوتر اصل كأنه بنعمل كيك ادخل غير هدومك وانا هحضر الاكل على طول
خرج كل من مراد و ريم بسعاده من المطبخ وهم ملطخين ب الشكولاته و الدقيق بابا تعال بسرعه شوف الكيك بتاعتنا
شارك
عبدالله بستغراب من منظرهم طب اى اللى انتو عاملينه ده
خرجت خديجه من المطبخ بعد أن وضعت النقاب حمدالله على السلامه يا أبيه
عبدالله بهدوء الله يسلمك يا خديجه
ثم رفع نظره لها وهو يقول حته انتى عامله فى نفسك كدا
خديجه بتوتر اصل كأنه بنعمل كيك ادخل غير هدومك وانا هحضر الاكل على طول
حرك عبدالله رأسه ثم نظر إلى اطفاله وانتوا يا ابطال ادخلوا غيرو هدمكم دى
قال ذلك ودخل الى الغرفه ام خديجه اخذت الاطفال وحضرتهم و رتبت طاوله الطعام
جلس عبدالله على المائدة وأخذ يأكل بهدوء ثم قال انتى منزلتيش ليه النهارده
خديجه بتوتر اى
عبدالله بهدوء اكبر مفيش فلوس انسحبت من البطاقة عشان كدا بسالك
خديجه بهدوء اصل كنت تعبانه
عبدالله بهدوء مالك فيكى اى
حرك مراد رأسه برفض وهو يقول لا يا بابا دى تيته جات النهارده عشان كدا ديجه معرفتش تنزل
هاب عبدالله من على الكرسي بقوه بجدية خديجه خلصي اكل وتعالى عندى الأوضه
شارك
طليقتى_العزيزه_شكرا
نورهان_اشرف
الخامس
ممكن تقوليلي ليه كدبتى و مقولتيش الحقيقه
بصت خديجه ليه بتوتر و خوف وقالت انا مكدبتش في حاجه
قام عبدالله من على الكرسي و قرب منها و بص فى عينها الحاجه الوحيده الظهره من واشها لا كدبتى يا خديجه انتى عارفه المشكله فى اى لم تبقي واحده المفروض انك لبسه نقاب و بتصلى ازاى تكدبي طب لبسه النقاب ليه بلاش ممكن تقوليلي منظرك اى ادام مراد و ريم لم انتى قدوه ليهم و بتكدبي
خديجه بدموع والله ابدا بس لان الموضوع مش مهم عشان كدا انا مقولتش ليك وبعدين ماما كنت جايه تبارك ليا عادى يعنى ومش هى السبب انى منزلش
عبدالله بهدوء بقولك اى يا خديجه انا عارف امى جايه ليه بلاش تكدبي انا عارف انك بتقولى كدا من باب انك متعمليش مشاكل بس لا المفروض تقوليلي كل حاجه لان انا جوزك ومن حقي انى اعرف كل حاجه و بعدين بطلى عيط عشان نعرف نتكلم مع بعض
حركت راسها لقيته مسك ايديها واتجاه بيهة لسرير قعد جنبها وبصاليها بابتسامه بصي يا خديجه انتى دلوقتى مراتى اه انا وانتى رافضين الحكايه بس خلاص ده بقا حاجه مهمه لينا عشان كدا احنا الاتنين لازم نحافظ على مشاعر بعض و نخلي فى ثقه بينا يا ستى بلاش عشان انا جوزك خلينا نبقا اصدقاء نقول لبعض كل حاجه بلاش تخبئ عليا حاجه
حركت خديجه رأسها و بصت ليها وقولتلها قولى بقا ماما كنت جايه ليه يا خديجه من غير لف و دوران. 
نظرات خديجه إلى الأرض وقالت ارجوك انا مش عاوزه اقول لانى حلفت و عمرى ما حلفت كدبه 
تنهدت بضيق براحتك يا خديجه بس خالى بالك انا طلبت منك أن تقولى وانتى رفضتى
شارك
خديجه بهدوء أبيه عبدالله صدقنى مش هينفع بس ارجوك انا ممكن احكى ليك كل حاجه معاده اللى بيحصل مابينى انا و ماما لأن انا عاوزه ماما تحبنى مش كرهه ليا يزيد
عبدالله بجدية خلاص يا خديجه بس انا عارف ماما جات هنا ليه وبرغم كدا هعمل نفس مش عارف حاجه
قامت خديجه من مكأنها وهى تقول بعد اذنك ممكن اخرج
عبدالله بابتسامه طبعا بس جهزي نفسك بكرا انا واخد اجازه هوديكي الجامعه بكرا وبعد ما تخلصي هنخرج انا وانتى و الاولاد وكمان اخدك الهايبر تشوفى انتى عاوزه اى
خديجه بهدوء تمام بعد اذنك
حرك عبدالله رأسه
بص عبدالله إلى طائفة خديجه بتفكير ف الاول مره مدخلش فى مشاكل الى بين أمه و مراته ف خديجه عكس رحمه فى كل شىء من يعرفهم يقسم ان الاتنين مش اخوات خديجه طيبه قلب خفيفه الروح قليلة الكلام لكن رحمه متهوره تحب التحرر بتعشق الخروجات وتعشق المشاكل قد عينها
خرجت خديجه من الأوضه وهى حسه انها متوتره جدا لكن حمدت ربنا انها مخلفتش بوعدها مع زينب و حمدت ربنا على أن عبدالله انسان بيفهم وفهم موقفها لكن حاسه بدقة قلبها من ساعات ما لمس ايدىها سائب خرجت من ده كله على صوت مراد وهو يقول ديجه انا عاوز اكلام ماما ممكن
حركت خديجه دماغها بهدوء حاضر يا مراد ثانيه واحده
فى بيت رافت كنت قاعده عايده مع رحمه فى الاوضه وهى بتقول اى يا رحمه اتفقتى معاه على اى 
شارك
رحمه بسعاده انا مبسوطه اوى يا ماما دي احسن فتره فى حياتى ربنا رزقنى برجل إنما اى اه لو شوفتى العربيه اللى جالى بيها النهارده كنت تحفه ده حته عرفت أنه صاحب مستشفى كبيره اوى لا وكمان دكتور فى كليه الطب
عايده بابتسامه اهو ده العريس اللى قيمه و سيمه زاى ما بيقول مش التانيه الحربيه اللى خدت كسر بيت
رحمه بجدية ماما انتى ليه ادام پتكرهي خديجه كدا خلتى بابا يكتبها باسمك انتى
عايده بغل و حقد انا كنت متجوزه ابوكى وهو فقير ولما انا وقفت جنبه و اديته ورثي من ابويا راح اتجوز مرات اخوه بعد ما اخوه ماټ لا و خلف منها خديجه بس يوم ولدت خديجه جالى بعد ما أمها ماټت وهى بتولدها حبيت اكسر نفسه و اخلى على طول تحت امري خليته يكتب كل حاجه باسمي وخليته خديجه كمان تكون باسمي عشان مكونش مرات الاب الشريره
رحمه پصدمه يا يا ماما ده انتى اتظلمتى اوى
قطع كلام رحمه و عايده صوت التليفون نظرات رحمه إلى الهاتف وهى تقول دى البومه ده احنا لو جيبنا مليون جنيه مكناش جاه بسرعه دى
عايده بغيظ شوفيها عاوزه اى
رحمه پغضب عاوزه اى يا بومه
مراد بحب ماما واحشنى اوى انتى هتيجى أمته
رحمه بحزن

اجى فين بس يا حمزه انا وبابا خلاص أطلقنا
حمزه بحب بس انتى واحشنى اوى يا ماما
رحمه بهدوء اى يا حمزه اى يا حبيبي الصوت بيقطع عندك انا مش سامعه حاجه
قالت كدا وقفلت التليفون الهاتف 
شارك
خدته خديجه فى حضنها و قالت معلش يا حبيبي هتلاقي بس الفون فصل امال فين اختك
مراد بحزن دخلت تنام
خديجه بحب طب تعال ننام احنا كمان اوحكيلك حكايه اى رايك
حرك مراد رأسه و قال ماشي يا ديجه
فى صباح اليوم التانى صحيت خديجه من النوم بدات تحضر نفسها بعد أن حضرت الاكل
خرج عبدالله من الاوضه بستغراب اى اللى انتى بتعملى ده يا خديجه
خديجه بهدوء كنت بحضر الفطار ليك انت والعيال وكمان جهزت نفسي عشان الجامعه
عبدالله بهدوء تمام وانا هدخل البس عشان ننزل مع بعض
بعد مرور نص ساعه نزلت خديجه من السياره
عبدالله بهدوء اجيلك الساعه كام
خديجه بهدوء الساعه اتنين هكون خلصت
حرك عبدالله رأسه واتحرك ب السياره
ام عند خديجه بدات تدور على أصدقائه لقيت راقيه صاحبتها
خديجه بحب راقيه واحشنى اوى
راقيه بابتسامه الف مبروك يا عروسه
خديجه بهدوء بلا الف مبروك بلا بتاع 
شارك
خديجه بهدوء بلا الف مبروك بلا بتاع
راقيه بسخرية اه منكم يا متجوزين تقعدوا تكرهوا الناس فى الجواز وانتم اى عايشين في الهناء و السعاده
خديجه بابتسامه إلى على البر عوام ياختى وبعدين تعالى هنا انا عاوز كل المحاضرات اللى فاتتنى
كنت نترد عليها راقيه لكن أوقفها صوت
خديجه ازيك انتى مكنتيش بتيجى ليه
نظرات خديجه إلى الأرض اهلا بيك يا دكتور ياسر انا الحمدلله كويس جدا
راقيه بجدية طب انا هقوم اجيب حاجه اشربها
نظر ياسر إلى راقيه ثم تحدث خديجه هو اللى انا سمعته ده صح انتى اتجوزتى
خديجه بجدية اه الحمدلله يا دكتور ربنا رزقني بزوج صالح والحمد لله تم الجواز
ياسر پجنون ازاى خديجه انا بحبك انا كنت محضر نفسي انى اتقدملك بعد الترم ده ونتجوز فى اخر السنه
خديجه پصدمه اى اللى حضرتك بتقوله ده يا دكتور ازاى تقول كدا اصلا
نظر ياسر داخل أعينها بقولك اللى فى قلبي يا خديجه بقولك انى مستعد اعمل اى حاجه عشان تكونى معايا انا بعشقك يا خديجه
كنت أن ترد خديجه عليه لكن اوقفه صوت 
الله الله بقا انا اللى كنت جايه اشوف 
بصيت ليها خديجه پصدمه اى الي انتي بتقوليه ده يا رحمه انتي فاهمه الموضوع غلط استاذ ياسر ده يبقا الدكتور بتاعي
رحمه بسخريه هو انتي فكره الكلام العبيط ده هيدخل دماغي ده كل ما يتقدم لي واحد تيجي تاخديه مني يا شيخه ربنا ينتقم منك
اتلمت الناس على الخناقة وخديجة واقفه مصدومه مش عارفه ترد او حته تدفع عن نفسها البنات 
حطيت رحمه ايديها ايدي على وشي وانا مصدومه
رحمه بتجبر القلم ده عشان يعرفك انا مش رحمه اللي هتسكت تاني على حقها وبعدين يا شيخه ادم انتي لابسه النقاب اعملي بيه بلاش يبقى منظر وخلاص
اتجمعت الدموع في عنيا وبصيت ناحيت ياسر وانا بقول حسبي الله ونعم الوكيل حسبي الله ونعم الوكيل
قلت كده وجريت بسرعه خرجت من الجامعه وانا الدموع بتنزل على وشي كانها مطر حاسه ان كل الناس بتبص عليا وبتقولي ايه اللي انتي بتعمليه دوت بقى في واحده بتعمل في اختها كده رحمه عملت زي كل مره بتعرف تمثل دور المظلومه كويس قوي وانا