طليقتي العزيزة شكرا بقلم نورهان اشرف حصري


من ربنا و منك انك تسمحنى قال ذلك و واضع قبله على يد تلك الغافيه 
شارك
حرك عبدالله رأسه وخرج من الغرفه وهو يشعر بضعف كبير لانه لا يقدر على ان يحمل تلك الالم التى تحزن حبيبته وجد رافت يجلس يضع راسه فى الارض
عبدالله بهدوء ليه يا عمى عملت كل ده ليه
رافت بحزن كنت خاېف عليها لم خدتها حته لحمه حمراء ودتها ل عايده عملت عليا دور الام وقولت بدل ما بنتى تعيش مع مرات اب اهى تعيش مع ام احسن
عبدالله بجدية بس انت ډمرت بنتك ب التفكير ده انت كسرت قلبها و كسرتها هى ثم اكمل بحزن اكبر بس عارف حته انا مقدرش اتكلم حته انا كسرتها ومفكرتش غير فى نفسي فكرت ان اللى بعمله الصح بس لقيت نفسي بعد كدا انى ظلمتها و ظلمت نفسي
رافت بۏجع طب هنعمل اى يابنى انا والله لم جيت عندك كان فى نيتي ان اخليها تسمحنى بس الموضوع دلوقتى بقا اصعب من الاول
عبدالله بجدية الايام تقدر تخلي خديجه تسامح وبعدين خديجه طيبه و غلبانه بس اهم حاجه انها تفوق
رافت بدعاء يارب يابنى يارب
فى صباح اليوم التالى استيقظت خديجه من المخدر وهى تشعر بتعب 
خديجه بصوت مرهق مياه عاوزه اشرب
عبدالله بحب حاضر يا خديجه بس استنى تفوقى كويس الاول
خديجه بتعب انا دماغى واجعنى حاسه انها هتتفرتك
عبدالله بحزن معلش الۏجع و الصداع هيروح بس انتى اهدى 
شارك 
حركت خديجه راسها دون ان تتحدث ب اى كلامه اخرى فاهى تشعر بۏجع غريب
ام عند ممدوح يجلس مع الاطفال يلعب معاهم لكن قطعهم دخول زينب تجاهل دخولها عن عمد
ذهبوا الاطفال الي جدتهم وهما يقولون تيته انتى مش كنتي مع بابا و ديجه
زينب بستغراب ليه هما فين يا ممدوح
ممدوح بجدية وهو يهمك فى اى يا زينب وبعدين انتى مقعدتيش عند اختك ليه يا زينب مش انتى قولتى انك عاوزه تريحي دماغك ومش هترجع تانى
زينب پصدمه فى اى يا ممدوح انت مكنت عاوزنى اجى ولا اى
نظر لها ممدوح من اعلى الى أسفل وهو يقول بقولك اى زينب انا مش هينفع اتكلم ادام العيال عشان منظرك
زينب بسخرية ليه هو انت هتعمل اى يا ممدوح
نظر لها ممدوح لها بستخفاف و قام من مكانه واتجاه الى غرفه النوم
قامت زينب خلفه وقالت له انت مش بترد عليا ليه انا مش بكلمك
ممدوح پغضب لان الكلام معاكى ملوش لازمه وانا مش عاوز اضيع مجهودى فى حاجه ملهاش لازمه
زينب بهدوء ممدوح انا عرفت غلطى عشان كدا انا جيت
9
هتف پجنون انتى فكرنى عبيط يا زينب هصدق الهبل ده زينب اخرج حضري اكل ل احفادك
تحركت زينب تجاه الباب تحت نظرات ممدوح الساخطه
عند تلك المسكينه كنت تجلس على الفراش بتعب و حزن كبير
عبدالله بجدية مالك يا خديجه فيكى اى
حاولت خديجه التمسك وهى تقول انت مش حاسس بشعور اللى انا حاسه بيه
عبدالله بجدية خديجه ده ابوكى وانتى لازم تسمحي
نظرات له خديجه پغضب وهى تقول اسمح اسمح مين وعلى اى انا ابويا مفكرش فيا وهو بيهد حياتى مفكرش فيا وهو بيغير امى مش كفايه انه حرمنى من حنان الام لا وكمان حرمنى حته انى اعرف مكانها ان لولا ان خاېفه من رب
من ربنا انا كنت مۏت نفسي من زمان انا مشوفتش فى بيته حاجه حلوه انا بكره نفسي عشان انا بنته
رافت بحزن شديد انا اسف يا خديجه اسف يا بنتى على كل حاجه حصلت منى انا بجد ندمان على كل حاجه
حاولت خديجه ان تتحكم فى أعصابها وهى تقول انا اللى اسفه انا مش هقدر اسمحك مع ان كان نفسي ارجوك سبنى كفايه ان حياتى ادمرت
رافت بدموع يعنى اى
خديجه بهدوء يعنى انا اسفه يا بابا كان نفسي اسمحك بس مش هقدر
ثم نظرات الى عبدالله وهى تقول انا عاوزه امشي من هنا ارجوك
حرك عبدالله رأسه وهو يقول طب اهدى يا قلبي 
شارك
نظرات له خديجه بحزن انا عاوزه اخرج دلوقتي مش هكون هاديه غير لم اخرج من هنا
حرك عبدالله راسه وفعلا خلال نصف ساعه كنت تخرج خديجه وهى تستند على عبدالله لاول مره تشعر ان لها سند و ظهر
دخلت الى العماره وجدت حماتها تقف على الباب تنتظرهم
خديجه بتعب ازيك يا ماما
زينب بحزن الف سلامه عليكى يا قلبي
خديجه بستغراب الله يسلمك يا ماما
زينب بحب تعالى يا بنتى اسندى عليا
خديجه پصدمه اكبر لا شكرا يا ماما لحسن اتعبك 
زينب بحب تعبك راحه يا حبيبتي
عبدالله بجدية لا يا ماما ان اصلا هشيل خديجه عشان دايخه قال ذلك وحمل خديجه بين يده ام خديجه نظرات له من تحت النقاب بعيون ضحكه و سعيده على ماحصلت عليه فاهو عوض الله على صبرها
ام عبدالله كان يريد ان يطول السلم فاهو يشعر انه يحتضن السعادته بين يده
دخل عبدالله الى الغرفه الخاصه به نظرات خديجه له بستغراب وهى تقول انت جايبنى هنا ليه انا عاوزه ارجع الاوضه بتاعتى
جلس عبدالله بجانبها على الفراش و رفع عنها النقاب بابتسامه انتى من النهارده مكان هنا جنبي مش فى اى حته تانيه انا عاوزك جنبي يا خديجه ومعايا على طول
خديجه بسعادة انت عارف يا عبدالله ان اول مره اخف انى اكون بحلم لان بجد لو ده حلم انا هنهار بجد ساعتها ممكن اموت فعلا 
شارك
مسح عبدالله تلك الدمعه الخانه التى نزلت من اعين خديجه وهو يقول بلاش تبكى يا خديجه انا مش عاوز اشوف اى دمعه من عيونك انا بعمل كل ده عشان افرحك و اسعدك عشان عاوز اعوضك عن كل حاجة
لم تتحمل خديجه كل تلك الكلمات التى اودت مشاعرها وجعلتها ترتمي داخل احضان عبدالله 
رفع عبدالله راسها ونظر داخل اعينها واقترب منها ونظر داخل اعينها بحبك ممكن مكنتش عارف ان دقه قلبي العاليه لم بيشوفك ولا عينى اللى بتدور عليكى وسط الناس ولا حته رحتك اللى حفظتها عن ظهر قلب كنت بدرى شوقي ليكى وكنت بخاف لحسن
عيني تفضحنى بس اقدر اقولها دلوقتي بكل مافى من مشاعر بحبك لم واقعتى بين ايديا عرفت انى بحبك وعاوزك جامبي
نظرات له خديجه بحب كبير وهى تقول انت بتقول اى انت متاكد من اللى انت بتقوله
عبدالله بشوق اكبر بحبك بعشقك معرفتش الحب غير معاكى وعلى ايدك بعشقك يا خديجه قلبي لو عاوز اشكر حد على حاجه يبقا لازم اشكر رحمه انه خلتنى اتجوز ست احلى من حور العين 
شعرت خديجه أنها تطير بين السحاب ولكن ماجعلها تتاكد انها على الارض تلك القبله التى جعلتها تشعر بمشاعر اول مره تحصلها
لكن اوقفه صوت زينب انا اسفه انى دخلت من غير ما خبط بس قولت اجيب الاكل ل خديجه
ارتكبت خديجه للغاية بسبب ذلك المشاهد التى راتها فى حماتها حاولت ان تضع النقاب على واجهه لكى تدري خجلها
ولكن اوقفها صوت زينب مره اخرى وهو تقول اى يا حبيبتي بتنزلى النقاب ليه ده انا جايبه ليكى الاكل
عبدالله بخجل من امه انتى تعبه نفسك ليه بس يا ماما انا كنت هتطلب اى حاجه من برا
شارك
زينب بسخرية ليه هو انت فاكر اكل برا ده فى فائده ولا حاجه ده عمل زاى الفراخ البيضه تشبع مترمش مفيش احسن من اكل البيت
جلست على الفراش وهى تقول وبعدين انا هبات مع خديجه لحد ما تخاف انت بقا براحتك عاوز تقعد هنا براحتك عاوز تقعد مع ابوك براحتك
عبدالله بسخرية تقعدي هنا مع خديجه ده اى الحب ده يا ماما
احتضنت زينب خديجه بعشق طب دى خديجه فى مقام بنتى اللى انا مخلفتهش من بطنى
عبدالله بستغراب بس معلش يا ماما ان مش هسيب خديجه
نظرات له زينب بسخرية لا يا حبيبي انا مش بقولك عشان اخد رايك يلا يا حبيبي ورينى عرض كتافك
خرج عبدالله من الغرفه وترك امه مع خديجه وهو يشعر بستغراب كبير بسبب تصرفات امه الغريبه فاخى امبارح كنت ضدد خديجه و تطلب الطلق ولكن الان هى تجلس بجانبها لا والكثر من ذلك تعمل معاها دور الام كل هذا جعله يشعر بشي غريب
كنت خديجه تجلس على الفراش وهى تنظر الى زينب
زينب بجدية انا مش بحبك ومش بطيقك اه مش هكدب بس انتى بين عليكى هبله و طيبه عشان كدا انا عاوزه اقولك على حاجه مهم
اختك كلمتنى عاوزنى اتفق معاه عليكى والصراحه انا وافقت بس فى سوال داخل دماغى وعمل يلعب فى مخي لو انتى وحشه زاى اختك اى اللى يخلي الكره ده كله فى قلبها ليكى انا عارفه ومتاكده ان هى مش بتعمل كدا حب فى ابنى
بصيت ليه وانا بدري حزني من اختى فى ابتسامه مكسوره اوقات كتير بيبقا فى 
شارك
زينب برفعه حاجب انا مش بسالك ل حاجه انا عاوزه اعرف اى السبب 
حاولت خديجه ان تغير الحديث وقالت طب انا برضوا من حقي اعرف اى سبب التغير ده
زينب بسخرية مش حب فيكى على فكره انا لسه مش عاوزه اشوف خلقتك ومش حبكي بس اعمل اى انا على فكره وقفه برا من بدرى وسمعت كلام ابنى ليكى وبقا كدبه لو قولت انى فرحتلك لا انا فرحه لبنى ان اخيرا عرف هو عاوز اى من الدنيا وعرف ازاى يحب بجد وعشان خاطر ابنى انا مستعده اعمل اى حاجه حته لو هدخل الڼار بسبب انى اجبله حاجه هو عاوزه
نزلت دمعه خانه من اعين خديجه فاهى تبكى على حالها لانه لم تحظا يوما بحنان الام
اخرجتها زينب من ذلك التفكير وهى تقول انتى شكلك كدا بومه و هتنكدي على ابنى بعد مكنت ه بالى بتعمله انتى هطفشي من ايدك
حركت خديجه راسها بنفي انا بس صعبت عليا نفسي انا عمرى ما كان ليا ام وعمرى ماحسيت بحب الام
زينب بسخرية امال عايده اللى عاوزه الحړق دى تبقا اى مرات ابوكى
حركت خديجه راسها بيجاب اه
زينب پصدمه نهار اسود انتى بتقولى اى يا بت انت شكل التعب قصر على نفوخك
مسحت خديجه دموعها وهى تقول انا هحكي لحضرتك كل حاجه
اخذت خديجه تقص كل شيء على اذان زينب التى تستمع بحزن على تلك الفتاه 
شارك
زينب پبكاء يا حبيبتي يا بنى ربنا ينتقم منها عايده هى و بنتها هم العائلة دى عاوزه القټل
نظرات له خديجه پبكاء
اخذتها زينب فى حضنها وهى تقول معاد انتى يا قلبي انا فى مقام امك ومحدش يقدر يقرب منك انتى دلوقتى فى مقام بنتى
نظرات له خديجه بحب وقالت انا مش عارفه اشكر حضرتك ازاى ربنا يباركلك
زينب