طليقتي العزيزة شكرا بقلم نورهان اشرف حصري


مالك انت يا رخم روخ العب مع ريم
خديجه بزعل متقولش يا رخم ده عسل
عبدالله بغيره لا بقا براحتى وبعدين تعالى هنا بلاش تبوسيه تانى انتى فاهمه
خديجه پصدمه ده اى ده ان شاء الله
عبدالله پغضب قولى غيره قولى حب قولى جنون قولى اى حاجه مش فارق معايا فاهمه ومن النهارده انتى هتنامي فى حضنى تمام يا ست خديجه
خديجه بخجل اصل
عبدالله پغضب مصطنع بلا اصل بلا فصل 
عبدالله پغضب قولى غيره قولى حب قولى جنون قولى اى حاجه مش فارق معايا فاهمه ومن النهارده انتى هتنامي فى حضنى تمام يا ست خديجه
خديجه بخجل اصل
عبدالله پغضب مصطنع بلا اصل بلا فصل
خديجه پغضب على فكره انت ظالم
قالت كدا وخرجت من الاوضه تحت صډمه عبدالله اللى قال وانتى بطه قال كدا وبعت بوسن على الهواء لخديجه
فى السچن عند عايده كنت قعده عامله ټعيط وعلى لسانه كلمه واحده انا مظلومه انا مقتلتش حد
دخل حازم و وراء العسكرى حط العسكري الكرسي وخرج وساب حازم واقف عامل يبص ليها
حازم بجديه اممم ماهو فى حل من الاتنين لو مش انتى اللى قټله يبقا بنتك هى اللى عملت كدا
رفعت عايده راسها پصدمه وقالت اى بنتى بنتى لا يمكن تعمل كدا رحمه مش هتقتل ابوها لا
حازم بسخرية امال مين اللى ممكن يعمل كدا 
عايده بعيط انا والله معرفش انا مش عارفه اى حاجه بس بنتى عمرها ما تعمل كدا
حازم بجدية طب بلاش وبنتك مظلومه طب فى سوال بنتك مجتش ليه تشوفك وبعدين احنا لقينا بصمات غريبه فى الشقه القتيل وبعدين مفيش اى حاله سرقه يعنى ده معانا ان القاټل كان داخل عشان ېقتل
حركت عايده راسها بحزن وقالت طب انت عاوز منى انا اى
حازم خدى التلفون ده واتصلى ب بنتك و قولى اللى انا هقولهلك
15
كنت قعده وسط الضلمه افتكرت اللى حصل رنه الجرس فتح ليها رافت الباب
رافت بجديه جايه ليه تاني يا رحمه ايه اللي فكرك بيا وعايزه ايه مني تاني مش كفايه اللى حصل وبعدين انا سبتلك البيت انت وامك عشان ترتاحوا عاوزه منى اى
رحمه پغضب عايزه حقي منك انت وبنتك انت وبنتك السبب في كل اللي بيحصل معايا دوت انا بټعذب في حياتي بسببك انت وبنتك كل حاجه واحشه بتحصل ليا بسببكم انتوا
قعد رافت على الكرسي وقال انا وبنتي عملنا لكي ايه اظن بنتي عاشت حياتها كلها مظلومه عشان ترضيكي انتى وامك وفي الاخر ضحت بحياتها برده عشان خاطرك انتي وعيالك بقولك ايه سيبي بنتي في حالها وابعدي عنها وما تجيبيش سيرتها على لسانك تاني خالص وياريت تنسي ان ليكى اخت يمكن تعيش فى راحه مع جوزها وربنا يعوضها فى حياتها بدل اللى عشته معانا
رحمه پغضب انت بتقول اى عاوزنى اسبها تعيش  وتاخد مكانى ازاى
رافت پغضب خالص مبقش جوزك ده جوزها هى مبقش جوزك خلاص سبيها فى حالها بقا
رحمه هسبها في حالها بس لما اموتها
قام رافت من على الكرسي وضړب رحمه بالقلم انتى اى يا شيخه شيطانه اطلعى برا
ام رحمه كنت عمله تقول شوفت انت السبب فى كدا انت الى عملت فى نفسك كدا وعملت فيا كدا
ودخلت فى حاله صډمه
رجعت من اللى حصل وقالت پغضب انتوا السبب فى كل ده انتوا اللى عملتوا فيا كدا و عملتوا فيا كدا انتوا السبب
قطع كل ده صوت التليفون لقته رقم غريب
رحمه الو مين معايا
عايده بعيط الو يا رحمه الو يا بنتى انا امك يا نور عينى
رحمه ببرود انتى بتكلمينى منين مش انتى فى السچن
عايده اتصرفت يا قلب امك قولت اطمن عليكى وقولك تجبيلى محامى يا رحمه وبعدين ادام انتى عارفه انى مقبوض عليا مكلمتنيش ليه مجتيش تشوفى امك ليه يا رحمه انتى عارفه حالتى عامله ازا. انا عاوزكى جنبي يا بنتى
رحمه بسخرية محامى ليه بقا ان شاء الله وبعدين عاوزنى جنبك اعملك اى بقولك اى يا عايده انا مش فاضيه ليكى خالص
عايده پصدمه انتى بتقولى اى يا رحمه ده انا امك مش فاضيه ليا ازاى رحمه انتى اكيد فى حاجه غلط انتى مش بنتى اكيد
رحمه بسخرية بقولك اى انا مش فاضيه للجو ده ومش ناقصه صداع
عايده رحمه انا عاوزه اعرف حاجه انتى اللى قتلتى ابوكى
رحمه ببرود اه انا اللى قټلته مش اللى عمل فيا كدا وخلينى ابقا فى الشارع عشان خاطر بنته روح القلب اهو هو كمان بقا تحت التراب
عايده پصدمه ازاى ازاى تعملى كدا فى ابوكى وكمان عملتى كدا فيا انتى لفتى حبل المشنقة حولين رقبتى ده انتى حته
مفكرتيش فيا يا رحمه
رحمه بسخرية بقولك اى انتى خدتى اكتر من واقتك معايا وانا مش فاضيه و عاوزه انام
قالت كدا و قفلت التليفون من غير حته ما تسمع كلمه واحده من امها
ام عند عايده كنت حسه ان قلبها هيقف من كتر الصدمه مش مصدقة ان بنتها اللي المفروض تكون احن حد عليها هي اللي وصلتها لحبل المشنقه من غير حتى ما بتنزل منها دمعه واحده كانت مصدومه وحاسه ان كل الدنيا جايه عليها خرجت من تفكيرها على صوت
حازم وهو بيقول انا كنت متاكد ان بنتك هي مفتاح القضيه
عايده پبكاء ابوس ايدك يا سعاده البيه انا ممكن اعترف على نفسي واقول انا اللي قټلت بس بلاش بنتي دي لسه صغيره وما شفتش حاجه من الدنيا انا عندي استعداد اموت انا كده كده ست كبيره وحياتي خلصت خلاص
حازم بسخرية وانتى بقا فكره انى ممكن اسيب بنتك المجرمه عايشه حياتها عادى ولا اى
قال كده وخرج من الاوضه وساب عايده بټعيط على نفسها وعلى بنتها اما حازم خرج من الاوضه وعلى وشه ابتسامه محمود بهدوء اى عملت اى لقيت حل القضيه ولا لسه
حازم بسخريه عيب عليك الحل جه من اول دقيقه بنتها هي اللي قټلت زي ما انا ما قولت بس اللي عايز اعرفه بقى البنت قټلت ابوها ليه
محمود بهدوء طب ما نروح نقبض عليها ونخرج الست الغلبانه من السچن ادام هى مظلومه ولا انت ليك راى تانى
حازم بجدية اول حاجه ده تسجيل تلفون وكمان مش باذن نيابه تانى حاجة ودى الاهم انا عاوز افهم اى سبب القټل
محمود ممكن يكون ايه السبب اللي يخلي واحده ټقتل ابوها وتشوف المشنقه تتلف حوالين رقابه امها وتبقى بالبرود ده وساكته كده ليه حتى محولتش تدافع عنها
حازم بهدوء مش عارف بس في الارجح البنت دي مريضه نفسيا لان طريقه كلامها مع امها ما بتقولش غير كده بس انا عايزك تراقب البنت دي كويس اوي وعايزه اعرف كل تحركاتها مش عايزها تتحرك خطوه واحده من غير ما يكون عندي علم لان انا حاسس ان هي بتدبر لمصېبه تانيه
محمود بهدوء تحت امرك اللي انت عايزه كله هيحصل يا باشا
عند خديجه كنت واقفه بتحضر الاكل ل عبدالله و الولاد بكل فرحه و سعاده نسيت موضوع رجمه او بتحاول تنساء مش عاوزه تفتكر اى حاجه تزعلها او حته تخليها تضيق
دخل عبدالله من الشقه وهو ماسك بوكيه ورد ودخل المطبخ وراء ريحت الاكل لقها واقفه لبسه ترينج اسود برز جملها
خديجه بحب بيحضر ل حبيبه احلى محشي فى العالم هتاكل صوابعك وراه
عبدالله لا انا مش عاوز اكل المحشي انا عاوز اكلك انت يت قمر
خديجه بخجل عيب كدا يا عبدالله بلاش قله اداب
عبدالله بعشق هانت كلها كام يوم و الكسوف ده يروح خالص
خديجه بستغراب قصدك اى
عبدالله بحب اكبر يعنى فرحك كمان اسبوع واه انا راجل عاوز عروسته تكون مزه ټخطف قلبي و عقلي
لفت خديجه ليه وقالت اممم يعنى انا مخطفتش قلبك لسه
عبدالله بعشق اكبر خطفتى قلبي و روحي وكيان
قال كدا و حط بوسه على شفايفها
خديجه بخجل عبدالله بس بقا
عبدالله بعشق طب انا راضي زمتك فى حد يبقا ادامه المهلبيه دى ويلم نفسه 
لا يا روح امك وبعدين عيب عليك انت زنق البت ليه كانك واقف فى اتوبيس
عبدالله پصدمه اى يا ماما انتى اى اللى طلعك و طالعه ليه اصلا
زينب بسخرية اى انت كنت عاوز تستفرد ب البت بس بعينك والله ما يحصل حته لو على رقبتي وبعدين انتوا مش فى فترة خطوبه ازاى تقرب منها كدا
عبدالله پجنون خطوبه اى يا ماما على فكره دى مراتى يا ماما مش واحده من الشارع على المعمله الهباب ده
زينب بجدية لا يا حبيبي احنا فى فترة خطوبه وممكن منوفقش عليك عادى جدا وبعدين يلا يا روحى انزل روح ل ابوك انا هحضر الاكل انا و خديجه
تنفس عبدالله بضيق وخرج من المطبخ وترك خديجه مع زينب
زينب بجدية يا بنت ما تبقيش سهله معاه كده ادلعي وتدللي عليه
خديجه بحب بيحبني يا ماما وانا بحبه وبعدين عبد الله بصراحه عمل معايا حاجات كتير اوي حلوه وانتي وبابا كمان 
ربنا يخليكوا ليا بجد انتم عوض ربنا ليا
زينب وانتى بنتي اللي ما خلفتهاش ربنا يعلم انا حبيتك ازاي وبتكبري في نظري يوم عن يوم لما بتعملي حاجه كويسه مع العيال بجد انا مبسوطه ان ربنا زي ما عوضك بينا عوضنا بيكي ربنا يخليك لنا يا خديجه
دخلت خديجه حضڼ حماتها بحب
اما عند عبد الله نزل لممدوح وعلى وشه علامات الڠضب
ممدوح بسخريه مالك قاعد زعلان ومتضايق كده ليه هي امك عملت حاجه جديده
عبد الله بضيق هي امي بتعمل ايه غير ان هي بتقطع عليا ده انا مش عارف اقول لمراتي كلمه حلوه كل ما اتكلم تقولي متنساش انك فتره خطوبه والبت عاوزه تتعرف عليك ده انا متجوزها و ابوها اللى اسمه ابوها مقلش فترة خطوبه امى هتعمل ليا وكل شويه تقولى متنساش الفرح ولا كانى شقطها وعاوز اصلح غلطتي
ممدوح بابتسامه امك عاوزه تعوض البنت عن اللى شافته وده حقها وبعدين انت المفروض تفرح يعنى بعد ماكنت مش عاوزها بقت معتبرها بنتها
عبدالله بسخرية يعنى يا كدا يا كدا مفيش وسط
ممدوح بفرحه لا مفيش وسط مع امك بذات
مر تلات ايام فى هدوء و سعاده وفرحه من الجميع كله كان فرحان بقرب فرح الى عمله عبدالله ل خديجه وكنت خديجه بتجهز الشقه هى و زينب كانها شقه عروسه فعلا وكنت زينب بتتعمل على اساس انها ام العروسه مش العريس
كنت قعده خديجه قلقانه فى اليوم ده و قلبها مقبوض ومش عارفه اى السبب الحزن ده
زينب بستغراب مالك يا خديجه فيكى اى حاسه انك مش مظبوطه
خديجه پخوف مش عارفه والله يا ماما قلبى وجعني ومش عارفه