طليقتي العزيزة شكرا بقلم نورهان اشرف حصري


ممكن اطلب منك طلب يا خديجه
رفعت عيني في وشه وانا بقول نعم
عبد الله بابتسامه مش عايزك تنزلي نقاب
تانى طول مانتى فى الشقه خلي وشك باين انتى مراتى
خديجه بتوتر انا هخرج عشان انام تصبح على خير قلت الكلام دوت ما استنيتش ان هو يرد عليا خرجت بسرعه من الاوضه وانا قلبي عمال يدق زاى الطبل
كنت هفتح بابا الاوضه بتاعتى لكن وقفت بسبب الخبط اللى على الباب وضعت ايدي على المقبض وكنت بفتح ولكن اوقفها صوت عبد الله الغاضب وهو يقول انتي هتعملي ايه 
خديجه بجديه هفتح الباب اشوف مين
عبد الله بجديه هتفتحي الباب يا خديجه وانتي وشك باين كده ادخلي يا خديجه اوضتك وانا هروح انا افتح الباب
فتح عبد الله الباب وجد رافت امامه
عبد الله بهدوء خير يا عمي في ايه في حاجه حصلت ولا ايه
رافت بجديه انا عايزه اشوف بنتي يا عبد الله بعد اذنك طبعا
عبدالله بجدية طبعا يا عمى ده بيتك تيجى فى الوقت اللى يعجبك
رافت بهدوء ده من زوقك يا ابنى والله ثم قال هى خديجه نامت ولا اى
عبدالله بجدية لا يا عمى اتفضل ادخل وان هدخل اقول لها ان حضرتك موجود بعد مرور دقائق كانت تخرج خديجه من باب غرفتها ترقرقت الدموع في اعين رافت وهو يشعر بحزن ابنته الكبير فاهو يعلم ان ابنته تكرهه كثيرا
خديجه ازيك يا بابا
رافت بحزن مش كويس يا خديجه مش كويس خالص خديجه انا عارف انى ظلمتك و قهرتك طول حياتك لكن انا عندى امال انك تسمحنى عشان كدا يا بنتى انا جاى اطلب منك السماح على كل حاجه انا عملتها معاكى
خديجه بهدوء انا مسمحاك يا بابا على كل حاجه وبطلب من ربنا انه يغفرلك
نظر رافت الى عبدالله وهو يقول عبدالله يابنى انا عارف انا اللى جبرتك انك تتجوز خديجه وعشان كدا انا جاي النهارده اطلب منك تطلق بنتى وانا هاخد بنتى و نسافر
اى ممكن يكون رد عبدالله و اى هيكون موقف خديجه هستنا رايكم و تعليقاتكم
انا اللى مش موافقه يا بابا انا مش كرسي او كنبه عشان تخليني اتجوز و اطلق بمزاجك انا ليا راي
رافت بهدوء يا خديجه افهمى انا حضرت كل حاجه عشان نسافر احنا ملناش قعده فى البلد دى تانى
تحدث عبدالله الذي كان يشاهد كل شيء دون التدخل فى الحديث ولكن لم يستمر صمته طويلا
عبدالله پغضب لاول مره هو الاخر انا عاوز افهم انتم ملكم النهارده كل واحد عاوز ياخد مراتى منى وبعدين يا عمى مين قالك انى هوافق على انى اطلق خديجه بص يا عمي انا اتجوزت خديجه بامرك بس مش هطلق مراتى بامرك
رافت بجدية عبدالله بنتى فى خاطر عليها هنا فى مصر وانا مش هخاطر بحياة بنتى
عبدالله بجدية انا مش هسيب مراتى يا عمي ثم نظر الى خديجه وهو يقول انا مصدقت لقيتها
كلامه كان بيزرع الحب فى قلبي ليه اول مره احس انى موجوده فى الدنيا دى اول مره احس ان حد عاوزنى و محتاجنى فى حياته
حرك رافت راسه بهدوء وهو يقول خديجه انا عاوز اقولك على حاجه على انفراد
خديجه بهدوء ده جوزي يا بابا
رافت بجدية بعد اذنك يا خديجه
حركت خديجه راسها ودخلت الى غرفه الصالون اغلق رافت الباب ونظر الى خديجه 
شارك
رافت بحزن و خوف من ردت فعل خديجه بصي يا بنتى انا عارف ان اللى هقول ده ممكن يخليكى متعرفيش تبصي فى واشي تانى وممكن كمان تقولي انى مۏت بنسبه ليكى بس انا عاوز اخلص ضميري من العڈاب اللى انا فيه
نظرات له خديجه بهدوء فى اى يا بابا
اخذ رافت يفرك يده بقوه خديجه انا عاوز أقولك ان انا زمان اتجوزت واحده كنت شغله عندى فى المحل كنت بنت صغيره وحلوه اعجبت بيها و اتجوزتها و مكنش حد يعرف حاجه عن الموضوع ده لحد م ربنا رزقنا ب بنت زاى القمر بس للاسف البنت جات على الدنيا دى و مشفتش امها لانه ماټت
خديجه بتوتر انت بتقول اى اكيد البنت دى مش انا صح قول انا بنت عايده صح
نظر رافت الى الارض ولم يقدر على الرد
فجاه حسيت ان مش قادره اسكت بصتله وانا بشاور على نفسي يعنى انا بنت حرم ولا لا طب لو انت اتجوزتها ليه كتبتنى باسم عايده ليه حرمتنى من انى اعرف مكان امى انت عارف لو كنت قولت ليا ان امى مېته من الاول كنت هبقا مرتاحه عن كدا انت بدمر حياتى كل مره اكتر من اللى قبلها ليه انا عملت معاك اى عشان تعمل معايا كدا رد عليا دافع عن نفسك قولى ظلمتني ليه رد علياااااا
رافت بتهدء طب اهدى يا بنتى
حركت خديجه راسها بنفي انا مش بنتك انت متعرفش حاجه عن الاب الحقيقي الاب سند لكن انت انت اكتر حاجه بتكسرني قالت ذلك واخذت تصراخ پبكاء لي لي يارب انا عملت اى وحش عشان يحصل كل ده فيا انا على طول راضيه يارب يارتنى كنت مۏت مع امى بظل العڈاب اللى انا عيشه فيه ده
قطعها دخول عبدالله الذي اخذها فى حضنه وهو يقول اهدى يا خديجه اهدي عشان خاطرى
شارك
نظرات له خديجه بضعف عبدالله طلعت كل حاجه كداب عبدالله انا عايده كنت بتعقبنى وانا مش عارفه هى بتعقبنى ليه طلعت بتعمل ده كله عشان ټنتقم لنفسها عشان جوزها اتجوز عليه عبدالله انا حاسه ان قلبي بيقف قالت ذلك و اغشي عليها داخل احضان عبدالله الذي اخذها واتجاه الى الاسفل و رافت خلفه
ام عند زينب كنت تجلس فى الغرفه الخاصه ب ابنت اختها كنت تفكر ولكن قطع تفكيرها صوت طرقات ريم
زينب بجدية تعالى يا ريم
ريم بهدوء متزعليش يا خالتى وبعدين انا مع عمي اهم حاجه راحت عبدالله مش حاجه تانيه وبعدين هو مرتاح مع مراته يبقا اى المشكله بقا
زينب پغضب اى اللى انتى بتقوليه ده يا ريم انا بعمل كل ده عشان تبقي مرات ابنى وانتى تعملى كدا يعنى انا بفكر ازاى تبقي

مرات ابنى وانتى تقولى هما معاهم حق
ريم بهدوء خالتى فكرى معايا كدا لو ثانيه لو البنت دى كويسه انتى هتشيلى ذنبها و انا كمان وبعدين يا خالتى لو انتى جيتى وقولتيلى هخلى  مش بحبه وبعدين ية عمتى انا مش هقبل انى اخد واحد من على مراته او عياله وحته مش هقبل انى ادمر بيت عبدالله انا مش هنكر انى بحب عبدالله بس اللى بيحب حد بجد بيبقا عاوز اللى بيحبه فى احسن حال وده اهم حاجه عندي ان عبدالله يكون كويس
كدت زينب ان ترد عليها ولكن اوقفهت صوت روح وهى تقول انتى اى الهبل اللى انتى بتقوليه ده يعنى بدل ماتخدى صفنا لا واقفه مع اللى ماتتسماه انتي كمان
حركت ريم راسها وخرجت من الغرفه وتركت كل من امها و خالتها مع بعضهم البعض
روح بجدية ملكيش دعوه ب البت الهبله دى هي بتقول كدا قال عشا كرامتها و بتاع 
شارك
كدت ان ترد عليها زينب ولكن أوقفها صوت الهاتف نظرات الى اسم المتصل بستغراب و
روح بستغراب مين
زينب بجدية دى رحمه
روح طب ردى عليها كدا و شوفى عاوزه اى
زينب بعد ان ردت على رحمه عاوزه اى متصله ليه
رحمه بجدية بقولك اى يا طنط انا عارفه انك مش طيقنى ومتاكده منه زاى ما انا متاكده انك مش طايقه خديجه وعاوزه تخرجيها برا بيتك صح ولا انا غلطانه
زينب پغضب بقولك اى يا رحمه من غير لف ولا دوارن انتى عاوزه اى و متصله بيا ليا اصل الحدايه مش بتحدف كتاكيت
حاولت رجمه ان تستجمع شجعتها بصي يا مدام زينب انا وانتى عندنا نفس العدو يبقا المفروض نبقا اصدقاء ونقف جنب بعض مش ضدد بعض عشان كدا انا متصله بيكى
زينب بجمود وانا اى اللى يثبتلى انك هتخرجى خديجه من البيت وانتى متدخليش بدلها
رحمه بجدية لان انا مش عاوزه ابنك انا بعمل كدا لان خديجه عاوزه تاخد منى خطيبي وانا مش هقبل انها تدمر حياتى
زينب بتفكير خلاص شوفى انتى عاوزن تعملى اى وانا معاكى بس اهم حاجه انى اخلص منها فى اسرع واقت
رحمه بهدوء وهو كذلك
اغلقت زينب الهاتف تحت نظرات روح المستغربه ما يحدث امامها
روح بهدوء متصله عاوز اى البتاعه دى مش كفايه المصېبه اللي وقعتنا فيها
شارك
زينب بسخرية لا دى متصله عشان تخرج المصېبه دى من حياتنا انا مش فاهمه البت دى عاوزه اى ومش عارفه هى بتعمل كدا ليه بس اللى متاكده منه ان وراها موضوع كبير
اشاحت روح بنظرها بعيدا وهى تقول انتى مصدقه ان البت دى عاوزه تقف معانا و عاوزه كمان تخرج المصېبه دى من حياتنا
نظر زينب الى اختها وهى تقول يخبر بفلوس بكرا يبقا بلاش ادينا هنشوف يا روح
ام عند عبدالله كان يجلس امام الغرفه المشفي ينتظر خروج الطبيب فاهو عندم راها تقع بين يده شعر ان قلبه سوف يتوقف
خرج الطبيب ونظر الى عبدالله وهو يقول حضرتك جوزها صح
عبدالله بحزن ظاهر على صوته اه يا دكتور انا جوزه طمنى عليها
الطبيب بجدية اڼهيار عصبي الظاهر ان هى اتعرضت لصدمه شديده وعقلها ما قدرش يستحمل
عبدالله پخوف اكبر طب هتفوق امته ولا اى اللى هيحصل معاها
الطبيب بهدوء انا ادتها حقنه مهداة وان شاء الله هتقوم على بكرا الصبح بس اهم حاجه مش عاوزها تتعرض ل اى صډمه تاتى لان ده ممكن يقصر ب سالب على صحتها
حرك عبدالله راسه بتفهم وهو يقول طب ينفع ادخلها اطمن عليها
الطبيب اه طبعا
دخل عبدالله الى الغرفه خديجه ونظر الى واجهه الملائكه وملامحها الجميله التي وبرغم مرضها الى ان جملها الطبيعي قدر على ان يسرق قلبه و عقله مسك كف يدها وواضع قبله بسيطه عليه وهو يقول اى يا خديجه ضعيفه وهشه ليه كدا انتى عارفه انا حسيت ب اى لم واقعتى بين ايدى عارفه كان اى شعوري انا كنت عاوز اموت ابوكي انا لحد دلوقتي مش عارف هما ازاى قدروا يظلموا ملاك زايك ازاى يعملوا معاكى كدا بس انا كمان جرحتك و قولت كلام انا بندم عليه ونفسي اليوم ده يرجع تانى عشان اغير كل كلمه وكل حرف قولته ليكى ان عاوز اعوضك عن كل حاجه انا عملتها معاكى مع ان عارف ان مفيش حاجه تقدر تعوضك بس انا بطلب