طليقتي العزيزة شكرا بقلم نورهان اشرف حصري


  عشان خاطر عيالك وانا قولت مش مشكله اهى ترتاح منك انتى وامك لكن حته وهى بعيد عنك مارتحتش منكم و مخلصتش من قرفكم
عايده پغضب سيب بنتى يا رافت وبعدين مالها تربيتى ماهى تربيتى هى نفس تربية بنتك رحمه
رافت بصړاخ اوعى تجيبي سيره خديجه على لسانك انتى فاهمه خديجه بنتى احسن منك انتى وبنتك الضافر اللى بيطير منها احسن منك انتى و بنتك الف مره 
شارك
رحمه بصړاخ وهى تمسك يد ولدها التى تمسك شعرها انت بتعمل ده كله ليه عشان عرفت الناس حقيقه بنتك الالى متعرفش حاجه عن التربيه انا ھڨتلها والله لقټلها
لم يتحمل رافت اكثر هاخد حق بنتى الغلبانه منكم يا زباله انتى و هى قال ذلك انا هندمك على اللى انت عملته ده هدفعك تمنه غالى اوى فاهم
رافت بسخريه مفيش تمن اكتر من اللى انا دفعته ثم قال ببرود انتى طالق يا عايده طلق بتلاته
قال ذلك وخرج وترك عايده تنظر له پصدمه فاهى لا تصدق ان رافت طلقها
ام فى الشقه عند زينب كنت تدخل الشقع وهى تشعر پغضب كبير
ممدوح پغضب اى برضوا عملتى اللى في دماغك انتى اى يا شيخه
زينب بسخريه وانت فاكر ان ابنك الشملول عمل حاجه لا ده دافع عن الهانم لا واكتر من كدا واقف قصدى غشان خاطرها ان عاوزه اعرف هى عامله ليه اى عامله البت دى اكيد عامله ليه سحر
ممدوح پغضب لا بلعكس بنت غلبانه و طيبه انا مش فاهم انتى بكرهي البنت الغلبانه دى ليه وبعدين انا عاوزه افهم انتى كنتى بتكرهى رحمه ومكنتش بتقدرى تعملى حاجه معاها اشمعنا البنت الغلبانه دى اللى كل ما تشوفى واشها تمسكى فيها هى البنت عشان غلبانه 
شارك
زينب پغضب اكبر حته انت عملتلك سحر اه ماهى بنت عايده
حرك ممدوح راسه پغضب وهو يقول عمرك ما هتتغير انتى زاى مانتى
كدت زينب ان ترد عليها لكن اوقفها صوت الطرقات على الباب فتحت زينب الباب 
زينب بحزن شوفتى   فيها يا روح شوفتى بنت رافت عاملوا اى دول خلوا سرتنا على كل لسان
روح پغضب هى فين وانا امسكها اقتله
زينب بسخريه ټقتلها ده عامله لبنى سحر يا روح ابنى بقا ماشي تحت طوعها تخيلى زعقلي عشان خاطر الزفته دى
روح پغضب اكبر طب هتعملى اى انتى عارفه دا ريم ھتموت من العيط على ابن خالتها وهى مش مصدقه ليه بيحصل حدا معاه كدا ده حته هى اللى قالتلى انى لازم اجيلك عشان ابقا معاكى
زينب بحزن حبيبتي هى الوحيدة اللى حسه بيا ثم فكرت لدقيقه وقالت ريم هى حل السحر ده
ممدوح پغضب مش ناقص عبدالله غير ريم كمان
قضاء عبدالله يوم ممتع مع الاطفال و خديجه كان فى السياره عائدون الى المنزل
خديجه بهدوء عبدالله ممكن اطلب منك طلب
عبدالله بجدية خير يا خديجه فى اى
خديجه بهدوء ممكن قبل ما نطلع على الشقه نروح نراضي ماما الاول انا مش عاوزه ماما تبقا زعلانه منك
عبدالله بابتسامه حاضر يا خديجه
شارك
روح پغضب اكبر طب هتعملى اى انتى عارفه دا ريم ھتموت من العيط على ابن خالتها وهى مش مصدقه ليه بيحصل حدا معاه كدا ده حته هى اللى قالتلى انى لازم اجيلك عشان ابقا معاكى
زينب بحزن حبيبتي هى الوحيدة اللى حسه بيا ثم فكرت لدقيقه وقالت ريم هى حل السحر ده
ممدوح پغضب مش ناقص عبدالله غير ريم كمان
قضاء عبدالله يوم ممتع مع الاطفال و خديجه كان فى السياره عائدون الى المنزل
خديجه بهدوء عبدالله ممكن اطلب منك طلب
عبدالله بجدية خير يا خديجه فى اى
خديجه بهدوء ممكن قبل ما نطلع على الشقه نروح نراضي ماما الاول انا مش عاوزه ماما تبقا زعلانه منك
عبدالله بابتسامه حاضر يا خديجه
بعد مرور نصف ساعه كان يدخل عبدالله شقه ولده و لدته
ممدوح بابتسامه حمدالله على السلامه يابنى
عبدالله بحب الله يسلمك يا بابا ثم نظر الى امه اى يا حاجه انتى هتفضلى زعلانه منى ولا اى
زينب بسخريه هو انا فرقه معاك انت مش وقفت مع مراتك ضدى
عبدالله بجدية انا يا امى واقف مع الحق وبعدين انا جاى عشان ارضيكي
زينب بهدوء لو عاوز تراضينى تتجوز ريم بنت خالتك
نجمه اخواتى فى الله
اى الكلام اللى انتى باقوليه ده يا امى اتجوز اى و بتاع اى هو عشان ارضيكى اجى على نفسي 
زينب پغضب خلاص يبقا قلبي و ربي غضبانين عليك يا عبد الله ليوم الدين
خديجه بهدوء انت رفض ليه يا عبدالله انك تتجوز ده حقك وانا موافقه
تلك كنت كلمات خديجه نظر لها عبدالله پصدمه وهو يقول انتى بتقولى اى يا خديجه انتى واعيه
خديجه بهدوء ده حقك يا عبدالله وانا موافقه يبقا اى المشكله
عبدالله پغضب كبير المشكله ان انا اللى مش موافق انا مش لعبه عشان كل واحد يحركنى زاى ما هو عاوز
خديجه بهدوء عبد الله دي امك ونفسها تطمن عليك وبعدين انا شايفه ان ده حقها
نظرت له زينب بسخريه وهي تقول طبعا هتسمع كلام الشملوله لكن امك لا اصل امك عليها زفت وقطران لكن ست الحسن والجمال لا يا عبد الله صح
تحدثت روح پغضب حيث انها كانت تشاهد المشهد من اوله انا قالتك اكيد عامله ليه حاجه هي عيال رافت هيطلع منهم ايه غير كده
لم تتحمل خديجه اكثر من هذا فتحدثت بهدوء وهي تقول حضرتك انا واقفه وساكته لا وبالعكس 
شارك
تحدث ممدوح وهو ينظر الى زينب وهو يقول ابني مش هتجوز حد يا زينب ولو انتي عايزه ابني يتجوز على مراته يبقى انتي هتطلقي قبل ما تعملي كده
ثم نظر الى روح پغضب وهو يقول وانتي يا روح عايزه تقعدي في بيت اختك بادب واحترام تمام لكن هتخربي بيت ابني يبقى لا تطلعي بره
احسن
نظرت له روح پصدمه وهي تقول بتطردني بتطردني يا ممدوح وانا جايه عشان اطمن عليكم وقف معاكم في المصېبه اللي ابنك حطك فيها بقى بعد ده كله بتطردني
ممدوح پغضب ابني ماحطنيش في حاجه يا روح وانتي مالكيش دخل اصلا في بيتي وبعدين هو انا بتدخل في بيتك عشان تيجى تدخلى فى بيتى ولا عشان مراتى غلبانه عاوزه تحطى مناخيرك في كل حاجه
نزلت الدموع من اعين روح وهي تقول خلاص خلاص كفايه  
ثم نظرت الى زينب بجدية وهي تقول وانا ي ي مش هعتب ليكي بيت تاني عشان ماخربش بيت ابنك
زينب پغضب استني يا روح مش هتمشي من هنا وقبل ما تمشي من هنا هكون انا رجلي على رجلك
ممدوح بهدوء وهو كذلك ادخلي لمى حاجاتك انتى كمان يا زينب
عبدالله بتهدئه خلاص يا بابا ما تزعلش نفسك بقى واهدى وبعدين ماما مش هتتكلم في الموضوع ده تاني
زينب پغضب لا هتكلم ثاني وثلاث يا عبد الله وبعدين شكلها مش عامله عمل ليك انت لوحدك لا وكمان عامله عمل لابوك
اول مره يرفع ممدوح يده وېصفع زينب نظرات له زينب پصدمه انت بتضربنى يا ممدوح بتدمد ايدك عليا عشان البتاعه دى 
شارك
ممدوح پغضب كلمه كمان يا زينب وهنسى اي حاجه بينا عايزه تخرجي مع اختك اتفضلي الباب يفوت جمل ومش هترجعي غير لما تعرفي ان الله حق
نظرات خديجه بدموع الى ممدوح وهي تقول لا يا عمى انا مش هقبل ان بيت حماتي يتخرب وبسببي
ممدوح بجديه اسكتي انتي يا خديجه انتي مش فاهمه حاجه
نظرت زينب پغضب الى خديجه وهي تقول منك لله حسبي الله ونعم الوكيل فيكي
بعد مرور دقائق كانت تخرج كل من زينب وروح من الشقه وكل منهم يتفقم لديه الحقد والغل تجاه خديجه بعد خروجهم نظرات خديجه الى حماها وهي تقول يا عمي حماتي بتفكر كاي ام وانا مقدرش اقول غير انه بتحب ابنها وخاېفه عليه
ممدوح بابتسامه تعرفي ان كلامك دوت مبيعملش حاجه غير انه بيخليني استغرب مراتي اكثر واكثر
خديجه بهدوء ليه بس يا عمي انا والله مش قصدي حاجه
ممدوح بابتسامه لا انا بستغراب مراتي لان هي مش شايفه الملاك اللي قدامها بصي يا خديجه مراتي الاول كانت بتمشي ورا كلام اختها في كل حاجه وانا كنت بسكت وبقول مش مشكله يعني اختها لكن لما تبدا تدمر في حياه ابني عشان تجوز بنتها ليه يبقى لا يبقى مراتي غلط وبعدين خصوصا ان ربنا رضا ابني بزوجه كويسه زيك
ثم نظر الى عبد الله وهو يقول مراتك ملاك ماشي على الارض يا عبد الله حافظ عليه يلا اطلعوا شقتكم بقى عايزه انام
عندما صعدت خديجه وعبد الله الى شقتهم ومعهم الاطفال نظر عبد الله الى خديجه وهو يقول بعد ما الاولاد يناموا انا عايزك في الاوضه يا خديجه
حركت خديجه راسها وهي تقول حاضر 
شارك
دخل عبد الله الغرفه وهو يفكر ماذا يفعل مع تلك الخديجه فهي تثبت له كل لحظه انها ذات قلب طيب ومشاعر صافيه ولكن كل شيء في تلك الحياه ضدها جلس يفكر حتى انه لم يشعر بطرقات خديجه على الباب ولم يخرج من شروده غير على صوتها خديجه بهدوء نعم يا عبد الله
قام عبد الله من مجلسه ونظر الا ذلك النقاب الذي يحجب خديجه عنه ولا يظهر منه غير اعينها فقال غريبه انا زوجك بس ما شفتش وشك يعني حتى لو قلعت النقاب ومشيتي من غيره في قلب الشارع مش هعرفك
شعرت خديجه بتوتر قصدك ايه ابيه عبد الله
تحدث عبد الله بهدوء وهو يقول ابيه اى يا خديجه انا جوزك بصي يا خديجه انا مش هقدر اقول ان مشاعري معاكي اتغيرت من يوم وليله بس اللي هقدر اقوله اني حاسس بشعور غريب تجاهك ممكن تصدقي او لا بس ده اللى انا حاسس بيه
حسيت بتوتر غريب مش عارفه هو بيقول كدا ليه بس حاسه انى سامعه صوت دقات قلبي لكن الخۏف مالى قلبي خاېفه من نظراته ليه فجاه حسيت النقاب بيترفع من على واشي
انبهرت من جمالها الغريب حاسه ان وشها منور اه هي مش احلى من رحمه بس في حاجه غريبه بتشدني ليها حاجه انا ذات نفسي مش عارف ايه هي عبدالله بابتسامه 
بسم الله ما شاء الله الله اكبر