طليقتي العزيزة شكرا بقلم نورهان اشرف حصري

رواية طليقتي العزيزة شكرا
الفصل 1
الفصل 2
الفصل 3
الفصل 4
الفصل 5
1
اى اللى انت بتقوله ده يا بابا اتجوز مين انت اكيد بتهزر صح
رافت بجدية يا بنتى انا لو مش شايف ان هو انسان كويس مش هقولك اتجوزيه
خديجه بسخرية بابا انت لو مش بتهزر 
رافت لا 
بصيت ل ابويا پصدمه وانا مش عارفه ارد عليه اقول اى يعنى عنده استعداد 
رافت بجدية المأذون جاي فى الطريق جهزى نفسك عشان بعد كتب الكتاب هتمشي معاه
قال كدا وخرج من الأوضاع وانا مش فاهمه هو بيعمل معايا كدا ليه ده انا بنت زاى رحمه بس هو كدا من زمان دائما كان بيعمل رحمه احسن وانا مش فاهمه اى السبب احب اعرفكم بنفسي انا خديجه جمال بسيط بس ربنا انعم عليا بعيون ساحره زاى ما الناس بتقول حافظه القران الكريم وربنا اكرمنى بنقاب اختى رحمه اكبر منى ب ست سنين انا عندى عشرين سنه و طولى ١٦٥ بس هى احلى. منى بكتير وبابا كان دائما بيميزها فى المعامله
دخلت على رحمه الاوضه و بصيت ليا بسخرية و شماته
رحمه تو تو تو بجد انا مش فاهمه 
خديجه بحزن انتى اى يا شيخه مش بنادمه فى واحده تقول كدا لى اختها انتى ربنا شال من قلبك الرحمه 
شارك
رحمه بسخرية بقولك اى انتى هتمثلي دور الشيخه ده على اى حد غير فاهمه ولا لا بس عارفه انتى صعبانه عليا اه ماهو المجتمع والناس هتبص ليكى ازاى وانتى 
بصتلها پصدمه اى اللى انتى بتقوليه ده مين دى 
هنا انهمرت الدموع من عيون رحمه وقالت بجد حرام عليكى يا خديجه 
كنت بتقول الكلام ده وانا مصدومه ومش فاهمه حاجه ولا عارفه هى بتقول اى اصلا وفى نفس اللحظه دخلت امى اللى بصت لرحمه بهدوء بس يا رحمه كفايه يا حبيبتي حرام عليكى نفسك وانتى يا خديجه يلا اخرجى عشان الناس برا
اللحظه دى فهمت اختى عملت كدا ليه نزلت النقاب على واشي وخرجت وانا حطه وشي فى الارض رحمه متجوزه من ست سنين وكنت بتعامل مع أبيه عبدالله على أنه اخويا الكبير لأن الفرق بينا ١١سنه قعدت جنب بابا كنت حاسه انى بمۏت خرجت من شرودى على صوت بابا يلا يا خديجه قومى مع جوزك
مقدرتش ابص فى وشه ازاى ابص فى وشه وهو سبب اللى بيحصل معايا خرجت من البيت وانا بجر الشنطه بتاعتى فتح ليا أبيه عبدالله شنطه العربيه
عبدالله بهدوء يلا اركبي يا خديجه
ركبت وانا ساكته اصل هتكلم اقول اى انا عشيت طول حياتى مجبره و راضيه وهفضل كدا لحد اخر يوم فى حياتى
احب اعرفكم بنفسي انا عبدالله مهندس مدينى عمل شركه صغيره على قدي عندى ٣١ سنه اسمر بس ملامحي حلوه طولى ١٩٥ وعضلات لانى بحب الجيم كنت جار رحمه وهى كنت بنت شيقه و جميله وحبتها ولم خلصت الجامعه اتقدمت ليا وفعلا اتجوزنا وربنا انعم عليا ب طفلين منها وهى كنت كل حياتى اول تلات سنين كنت زوجه جيده اه مكنتش الزوجه الطموحه أو اللى بتساعد جوزها لكن لانى كنت بحبها مكنتش شايف اى حاجه من الحاجات دى لكن مع الوقت بدأ البريق إلى كان ظاهر يختفي وبدأت تظهر على واجهه الحقيقه أو انا بدات اشوفها بطريقة احسن وانفصلنا 
كنت سرحانه فى كل حاجة فجاه العربيه وقفت بصيت ادامى لقيت واقفت ادام بيت عائله عبدالله خرجت من العربيه وعبدالله شال الشنطه طلعت على الشقه بتاعت اختى اه نسيت قصدى شقتى لقيت الشقه بحاله يرثي لها
شارك
اقعد عبدالله على الكرسي وقالى تعالى يا خديجه انا عاوز اتكلم معاكى فى حاجه مهمه
قعدت ادام وانا منتظره هيقول اى
عبدالله بصي يا خديجه انا عارف انتى بتفكرى فى اى دلوقتي انا مطلبتش من ابوكى 
دى كنت اول صډمه ليا لم سمعت الكلام 
عبدالله انا اسف يا خديجه بس دى الحقيقه و الصراحه انا وافقت بعد تفكير لأن مش هلاقي حد يهتم بعيالى زاى وعشان كدا انتى هنا عشان عيالى
خديجه حسيت انى مش هقبل اهانه اكتر من كدا
خديجه بهدوء ظاهري عكس ما بداخلها
ارجوك يا استاذ عبدالله كفايه تجريح لحد كدا
عبدالله بجدية خديجه انا مش قصدى حاجه
بصيت ليه وانا الدموع مغرقه واشي فى الوقت ده حمدت ربنا انى لبسه النقاب لان لو مكنتش لبسه كنت هيبان ضعفي و قله حالتى حته لو قصدك انا خلاص فهمت و عرفت انت قصدك اى وانا موافقه على رايك و عشان كدا انت هتبقا زوجى على الورق بس وانا لو سمحت هقعد فى اوضه ريم لو سمحت طبعا
حرك عبدالله رأسه وأخدت الشنطه بتاعتى ودخلت الاوضه بتاعت ريم وانا ببكى وبتمنا من ربنا أنه يريحنى لانى بجد تعبت من كل اللى بيحصل ده 
شارك
عبدالله دخلت خديجه الأوضه وحسين انى جرحتها بس انا حبيت اكون عملى ونتكلم بطريقه ناس واعيه وعرفه اى الصح اه ممكن اكون كنت قاسې بس محبتش اخليها تحلم بحاجه مش هتحصل خدت المفاتيح ونزلت عشان اقعد مع ولدى و ولدتى وكمان عشان تاخد راحتها دخلت شقه ابويا و امى
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
امى وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته اى جبت مراتك
عبدالله بجدية ارجوكى يا امى انا مش نقص وبعدين انتى عارفه انى مجبور عشان خاطر عيالى
أمه بسخرية ليه هو انت فكر رحمه أو اسوء منها كمان انا مش عارفه انتى مش عاوز اتجوز بنت خالتك اللى شبهنا فى كل حاجة و وافقت تتجوز 
كنت لسه هرد عليها لقيت ولدى بيتكلم بهدوء بعد أن أغلق كتاب الله أهدى يا زينب وبعدين انتى متعرفيش خديجه عشان تتكلمى عليه كدا
زينب بسخرية بقولك اى يا ممدوح بلاش ونبي طيبه قلبك دى وبعدين  رحمه هتكون هى اى يعنى وبعدين يا سيدي بلاش عشان كدا فى حاجه تانيه اهم الناس هتقول اى انت عارف ان دلوقتي ممكن يفكروا فى ابنك ازاى انت عارف ممكن يقولوا عليه اى
بصيت ل امى بملل وانا بقول هيقولوا اى يعنى يا امى وبعدين الناس كلها بتتكلم مفيش حد مش بيتكلم وبعدين انا حته لو كنت اتجوزت رباب بنت خالتى كنت الناس هتتكلم برضوا يبقا مفيش فرق
زينب بملل لا يا عين امك فى فرق و اللى يقول غير كدا حمار أقل حاجه هتتقال انك سبت مراتك يعنى هيبقا انت و دون صح ولا اى يا ممدوح لو انا غلط قول 
شارك
نظر ممدوح اللى ابنه وهو يقول اه معاكى حق بس خلاص خديجه بقت مراته ثم أكمل وانت يابنى سائب مراتك ونزل ليه
بسخريه مرات اى بس يا بابا امال ريم و ريان فين
زينب بهدوء كلوا و ناموا
ممدوح بجدية اى يابنى انت مش هتروح ل مراتك
عبدالله بجدية حاضر يا بابا انا هقوم ادام انت مش عاوزنى اقعد بعد اذنكم
خرجت من عند أهلى وانا مش عارف اروح فين أو اجى منين اول مره اكون تائهه بطريقة دي ومش عارف اعمل اى
عند خديجه
سمعت صوت الباب وهو بيتقفل قومت و رحت الحمام عشان اخد دش افقوا من الصدمات اللى بتحصل معايا دى وبعد كدا صليت و نجيت ربي و افصحت ليه عن كل ما يجول بصدرى بعد ماخلصت صلاه قومت وبدأت أروقة الشقه وفعلا خلصت الصالون و اوضه السفره و كمان الصاله كان فاضل الأوضه عملت اوض الاطفال وكان فضل اوضه النوم و اوضه تانيه مقفوله كنت اول مره اخد بالي منها انا كنت بقعد مع رحمه بعد كل ولده بس عمرى مافكرت ادخل الاوصه دى فتحت الباب لقيت حاجه خلتنى مصدومه ومش فاهمه اى ده
لقيت الاوضه وقفلتها تانى لأن دى حاجة تخص صاحب البيت مليش دعوه بيها كنت لسه هدخل أوضتى لكن سمعت تلفونى بيتصل بصيت لقيت رحمه  ردت وانا عاوزه اعرف اى اخرت اللى بتعملوا معايا ده
خديجه بزهق عاوزه اى تانى يا رحمه لانى بجد تعبانه ومش فاضيه ليكى 
رحمه بسخرية 
خديجه بسخرية تو تو تو مين قال كدا بس يا رحمه هو انتى متعرفيش انك عمرك ما كنتى شهد
رحمه بهدوء ده قصر ديل يا ازعر
خديجه بجدية انتى عاوزه اى يا رحمه عاوزه اقولك انتى صح خلاص يا رحمه مبروك انتى كسبتي دمرتنى نفسيا دمرتى حياتي و حطمتى كل حاجه فى حياتى حته احلام بس عندى سؤال واحد قلبك مش بيوجعك على يا ستى بلاش انا قلبك مش موجوع على عيالك اللى انتى السبب فى تدمرهم بجد انا مصدومه انك ام و مصدمه أن أهلى موافقين على كل حاجه انتى بتعمليها
رحمه پغضب بقولك اى يا خديجه اوعي تعملي دور المظلومه دوت لانه مش ليق عليكى 
خديجه بسخريه ومن قال انى مظلومه انا راضيه باللي ربنا بيعمله معايا وموافقه بكل حاجه ربنا حطني في اختبار و باذن الله هنجح فى الاختبار ده الدور والباقي عليكي انتي يا رحمه مش راضيه باي حاجه ومش معترفه ان ربنا ما بيعملش معاكي حاجه وحشه ما بتشوفيش غير نص الكوبايه الفاضي انت من غبائك ډمرتي حياتك الزوجيه مع راجل كان بيحبك و خسړتي عيال كانوا زي الملايكه يعني انتي ډمرتي حياتك عشان فاكره انك بكده ممكن تدمريني انا عمري ما اتخيلت ان اختي تكرهني بالطريقه ديت وعمري ما تخيلت ان قسوه قلبك وجحودك يوصلوا للنقطه دي انا مصدومه فيكي ومش مصدقه أن الشيطان قدر يلعب بعقلك 
وهنا حست خديجه انها قالت كل اللى فى قلبها حته مقدرتش تسمع كلمه واحده من رحمه وقفلت السكه فى وش اختها و لاول مره تكون خديجه قويه وقدره تخرج اللى فى قلبها
داخل عبدالله الشقه
عبدالله بستغراب انتى كنتى بتكلمى مين فى التليفون
شكرت خديجه ربنا لانه لبسه النقاب وقولت ابدا كنت بكلم بابا خير فى حاجه
عبدالله بجدية لا انا بسال بس لانى دخلت وانتى مش حاسه بوجودي عشان كدا سالت
مشيت نحيت المطبخ وهى بتقول تمام انا هدخل احضر الغداء تحب حاجه معينه
عبدالله ملوش لازمه تتعبي نفسك انا هطلب اكل من برا
بصيت ليه دقيقه وبعدين قولت اللى يريحك بعد اذنك هدخل ارتاح 
قالت كدا و دخلت اوضه ريم قفلت الباب وحطيت ايديها على قلبها وحمدت ربنا ان خلصت المكالمه قبل ما هو يجي راحت على السرير و نمت كانها لم تنام من قبل
شارك
برا عند عبدالله