احببت العمياء بقلم فريدة احمد


كانت تنظر تجاه الصوت و لم تنظر له مباشره لكنه اعتقد انها تراه....
مسك يدها وقال لها
انت بقيتي كويسه
قالت له لا 
تنهد بعمق وطلب الطبيب 
قال له انا عايز اخدها ونروح وهعملها المطلوب لو عايز تركب لها محاليل في البيت انا موافق
الطبيب قال له
لا هي بقت كويسه بس لازم تمشي على العلاج ده علشان هي ضعيفه 
جدا
قال آدم للدكتور
حاضر يا دكتور ولو في اي حاجه اجيبها لك تاني
ساعد آدم زوجته على النهوض
ومشيت معه وكانت حزينه لم تنظر له ولا مره ولم تتحدث معه ركب سيارته وقال لها
على فكره انا ما كانش قصدي اني اعمل فيكي كده بس انت اللي استفزازية 
قالت له
انت اللي انسان مستفز انت مش شايف نفسك بتعمل معايا ايه من يوم ما دخلت البيت
قالها 
عشان مش طايقك لا انت ولا ابوكي ولا حتى الورث ده بس اهو جالي لحد عندي 
انت اللي ما كنتش طايقني انا او ابويا ولا انا اللي مش طيقاك انت وعيلتك انت ناسي انتو عملتو ايه في ابويا....... 
توقف ادم فجاه بالسياره وقال لها
عملنا في ابوكي
قالت له
ايوه حاولتوا تسرقوا ابويا و حاولتوا تقتلوه قبل كده
قال لها 
مين اللي قال لك كده ابوك اللي سرق ابويا
اشارت بيديها علامه نفاذ الصبر و قلتله
ابوك ماټ و ابويا ماټ ممكن ما تجيبش سيره حد فيهم تاني و يلا اتفضل انا عايزه اروح انام شويه انا لسه تعبانه
قاد السياره مره اخرى بمنتهي العڼف و لم يستوعب ما قالته سالي عن ابوها و عنه
وعن عائلته
وصل الى البيت بالسياره واوقفها امام الباب نزل من السياره وتركها نزلت
واغلقت الباب پعنف
دخلوا الى المنزل من خلف بعضهم لكن اول ما دخل ادم البيت رأي ابن خالته
يقف مع امه واخواته لم يصدق عينيه صړخ 
علي...... علي... انت هنا بجد 
على جرى على صديق طفولته وابن خالته وضموا بعض كثيرا...... 
في حضڼ طويل وقال له ادم
انت خلصت جيش كده ولا لا
اه.... خلصت يا عم مبروك يا عم على العز ده
عز ايه دا لعنه بعيد عنك ربنا ما يوريك 
نظر الى سالي نظره كلها احتقار على 
لم يفهم الامر لكنه قال له
دي عروستك
آآه دي جنازتي ..... و مسكه من يده و خرجوا من الباب الاخر الى الحديقه و حمام السباحه
الأم جرت.... على سالي قلتلها 
مالك يا بنتي في ايه اللي حصل كنت في المستشفى ليه 
لكن سالي قالت لها بنفاذ الصبر 
اسألي ابنك 
و تركتها و تحسست طريقها الى الدور العلوي
صعدت سالي الى غرفتها لكنها ندمت على الطريقه التي تحدث بها مع الام المراه كانت قلقه عليها..... لكن هي كانت عصبيه قالت سأعتذر منها لاحقا
خرجت الأم والبنات.... حضروا الحديث بين ادم وعلي
ادم انت عملت ايه بعد ما خلصت جيش 
على سيبك مني انا انت اللي اخبارك ايه و ليه بتقول على ورثك لعنه ايه الحوار بالظبط
ادم بقولك ايه كبر دماغك انا هحكيلك على كل حاجه بعدين دلوقتي هتروح تجيب هدومك و هتيجي تعيش معانا هنا
علي لا يا ادم انا هفضل زي ما انا في بيتي 
ادم بس ده بيت جوز امك دلوقتي على بس هو بيعاملنى كويس
ادم اسمع يا علي انا مش هقولهالك تاني هتجيب هدومك و تعيش معانا هنا و تيجي تشتغل معايا
علي خلاص يا عم اللي انت شايفه كده ولا كده احنا واحد مفيش فرق بيننا بس برضه هتقولي ايه الحوار 
ادم خلاص ماشي... يلا دلوقتي نفطر سوا
ادم خد علي ابن خالته و راحوا على بيت جوز امه عشان يجيبوا كل حاجته من هناك
اما دعاء استغلت غياب اخوها و قالت لامها انها هتنزل النادي ساعتين بس.....
علشان عندها تدريب مهم..... امها وافقت لكن دعاء راحت تقابل احمد اول ما
رأته في النادي نهض سريعا و قال لها
تعالي عايزك في مشوار
قالتله مشوار ايه يا احمد
احمد تعالى بس و هقولك في الطريق 
وذهبت معه وركبت معه السياره لكنها فوجئت انه اخذها على شقته في المعادي
الجزء العاشر...................... 
وذهبت معه وركبت معه السياره لكنها فوجئت انه اخذها على شقته في المعادي.....
قالت له قبل ان تنزل من السيارة 
مش هنا شقتك زي ما قولتلي قبل كدا.. برضو 
ايوااا... يلا انزلي
أحمد انت جايبني هنا ليه
ممكن تستني لما نطلع واقولك وقتها... ولا انتي مش بتثقي فيا... 
لا بثق فيك.... يلا بينا
صعدوا لشقته... دعاء كان يساورها الشك... لكنها قادره للدفاع عن نفسها وقت الحاجة
وصل لشقته وقال لها
غمضي عينك.... 
ليه... 
عاملك مفاجأة 
غمضت عينها... فتح باب الشقة 
امسكها من يدها... دخلوا.... ساروا قليلا 
ثم قال لها
فتحي.... 
دعاء شهقت من المفاجأة... آخر ما كانت تتوقع 
الغرفه مزينه بزينه أعياد الميلاد... وبلونات معلقه... وتورته كبيرة الحجم 
عليها صورتها... مكتوب عليها
كل سنة وانتي معايا
استدارت ودموع الفرحه ف عينها... ضمته لها بقوه... وقالت
كل دا عشاني... عرفت عيد ميلادي منين
عيب عليكي... انتي ناسيه اني محامى ابن محامى 
نظرت له طويلا... ونظر لها... سرحوا ف عيون بعض... طويلا 
وهمس لها
يلا نطفي الشمع... 
احتفلا معا... واطفئت الشمع... وجلسوا يتحدثوا طويلا... حتى نست الوقت
كانت الساعة العاشرة مساءا.... عندما لاحظت انها تأخرت.... أخرجت هاتفها... وجدت امها وآدم
طلبوها لأكثر من 30 مره.... فزعت وطلبت من احمد أن يوصلها.... 
آدم
رايح جاي زي المچنون
آدم طب لما تيجي بس.... انا هفرجها هعمل فيها إيه 
علياهدي بس اكيد مش سامعه التلفون 
الأم يابني دي قالتلي ساعتين بس وراجعه... انا خاېفه يكون حصلها حاجه.. 
آدم انتي اسكتي لو سمحتي يا أمي.. دلعك الماسخ فيها... هوه اللي جرءها تعمل كدا
فتح الباب ودخلت دعاء... جرى عليها آدم 
كنتي فين
لسه هتنطق... آدم صفعها جعل سالي تجفل من شده الضربه... 
دعاء واللهي هقولك 
آدم كنتي فين
عليبس مش
كده يا آدم 
آدم پحده 
على... لو سمحت ما تتدخلش... خليني اعرف كانت فين للساعة دي.... انا روحتلك النادي قالولي مجتش.... كنتي فين
دعاء وهيه تبكي
كنت.... كنت... صحابي... كانوا عملينلي عيد ميلادي... مفاجأة... واللهي العظيم.. دا اللي حصل... ونسيت الوقت وانا معاهم.... انا اسفه مش هتتكرر تاني 
آدم وهوه يمسكها من شعرها
عيد ميلادك.... طب ورحمه ابويا لاعرفك تخرجي وتتسرمحي مع الزباله اللي زيك ازاي... 
جرها من شعرها ع مكتبه وأغلق الباب خلفه.... أمه وعلى وسلمى... يدقوا ع الباب پعنف...
سامعين صړاخ دعاء من خلف الباب... على كسر الباب أخيرا... ودخل 
دفع آدم بعيد عنها.... وضمھا لصدره يحميها من لكمات آدم ع وجهها وجسدها......
آدم انا هربيكي من اول وجديد... هعرفك ازاي تفضلي ف الشارع للساعة دي
وتركهم وصعد لغرفته
هدى على من روعها.... وطلب من سلمي ترافقها لغرفتها.... 
دعاء لم تنم طول الليل من الۏجع... كانت تبكي.... وتقول لنفسها
محدش فيهم افتكر عيد ميلادي... والوحيد اللي افتكرني.... أحمد....
حبيبي.... انا کرهت نفسي.... انا هطلب من احمد يتقدملي.... ويخلصني من القرف والذل دا.... 
سلمي كانت ترتجف لما رأته... قالت
اومال لو عرف اني بحب هيما.... وبكلمه.... وبروح البيت عنده.... هيعمل فيا إيه..... يارب انا محتاره.... خاېفه... ابطل اروح عندهم واتحرم من حبيبي... ولا اخاطر.... انا تايهه ومش عارفة اتصرف إزاي... من ناحيه هيما مايعرفش انا مين.. ولو عرف هتبقى مصېبه.... ومن ناحية تانية آدم ميعرفش انا بعمل ايه ولو عرف هتبقى کاړثة...... يارب دبرني... انا مش بعمل حاجه غلط... استرها يا رب من عندك
سالي.... مقدرتش تمسك لسانها قالت لآدم 
ليه الۏحشية دي... هيه كانت عملت ايه عشان الضړب دا كله.... دا عيد ميلادها وكانت بتحتفل بيه... المفروض انت اللي كنت عملتو ليها... وعزمت كل صحباتها مش تنكد عليها ف يوم مميز زي دا
آدم پحده وڠضب
بت اخرسي... احنا مش زيكم يا روح أمك... انا اخواتي متربيين مش زيك
قصدك ايه مش زيك... 
تركها ودخل الحمام... خرج 
فدخلت هيه.... وقفت تتحسس مكان الۏجع ف جسدها
فتح آدم باب الحمام ع صوت بكاءها... وجدها تجلس ع أرضية الحمام وهيه تبكي.....
سار نحوها.... ورفعها اوقفها ع قدمها... 
فتح الدوش... وادخلها تحته.... 
حتى لا تغضبه مره أخرى... هيه تعرف جيدا عقاپ غضبه.... 
لم تتكلم واستدارت للجهه الأخرى...وتحسست الغطاء الخفيف.... غطت جسدها... واصطنعت النوم.... 
ف الشركة... آدم جهز مكتب ل على بجوار مكتبه.... 
ملك السكرتيره.... دقت الباب
ادخلي
اسفه يا مستر آدم ... بس ف ملف ع الكمبيوتر عند حضرتك... انا محتاجاه..
تعالي خديه.. 
الكمبيوتر ع نفس المكتب.... اقتربت ملك... افسح لها الطريق.. ابعد قدمه قليلا....
لكن ملك اقتربت منه... مالت ع الجهاز وضهرها لآدم.... كانت ترتدي جيب قصيرة جدا
لا يعرف لما قلبه اشمئز فجأه.... نهض من ع مكتبه... وأخرج سېجارة واشعلها.... انتظر حتى انتهت... قالت له
مستر آدم... مستر يحيى العشري
اتصل وجاي لحضرتك بعد ساعة... 
ماشي.... لو خلصتي.... اطلعي شوفي شغلك.... 
ملك شعرت بالاحراج والإحباط.... خرجت من المكتب... 
أتى يحيى العشري ف الميعاد... ادخلته
ملك بعد ان أخبرت آدم... 
أحمد الفيصل... ف مكتب والده استاذ خالد.... كان لسه بيسلم ع السكرتيره... جنا... ويعاكسها من الآخر
لكنه سمع صوت عالي مصدره مكتب ابيه.... تقدم وفتح الباب فتحه صغيرة.. ليتابع الحوار
يحيى العشريممكن افهم انت منفعل ليه دلوقتي 
استاذ خالد انت الظاهر عليك الطمع عماك يا يحيى بيه.... وناسي بتتكلم مع مين.... انا يستحيل اعمل كدا
يحيي يعني يرضيك ثروه بناها رحيم... يضيعها حته عيل زي آدم دا
خالددا ما يخصنيش... يضيعها... يتبرع بيها... مش بتاعي يا يحيى بيه.. انت جاي عايزني اسرقلك ملف أرض أكتوبر اللي انا بنفسي كلمت آدم وطلبت منه ما يبعهاش... عايزني انا اسرقها.... 
طب هوه رفض وانت كمان ليه... عشان الجرابيع اللي واخدين الأرض وضع يد.... يا خالد اعقلها... دي أرض بملايين.... ولو اتعمل عليها مشروع... هتكسب دهب.. 
يحيى بيه... قبل ما افقد أعصابي واطردك من مكتبي.... اتفضل بكرامتك احسن
انت اټجننت يا خالد ولا إيه... دا انا انسفك وانسف الشحات... اللي رحيم عمله بني آدم علينا.... اوعوا تنسوا بتتعاملوا مع مين... انا هاخد الأرض دي... بالذوق... بالعافيه... بالقانون... هاخدها يعني هاخدها... 
أحمد انسحب بهدوء.... نزل انتظر نزول يحيى.... أول ما يحيى ركب عربيته ... لقى الباب اتفتح.... ودخلوا أحمد يبتسم ابتسامته الخبيثة
................................. يتبع
11121
الجزء الحادي عشر......................... 
أحمد انسحب بهدوء.... نزل انتظر نزول يحيى.... أول ما يحيى ركب عربيته ... لقى الباب اتفتح.... ودخلوا أحمد يبتسم ابتسامته الخبيثة
تعجب يحيى لكنه عارفه... 
يحييمش انت ابن الشريف اللي فوق عايز مني ايه
احمدتؤتؤتؤ.... سيب الشريف ف حاله... مصلحتك معايا انا... تعالي بس نقعد ف حته هاديه... ونتكلم بهدوء وروقان 
دعاء رفضت تفطر... أو تتغدي... امها من خۏفها عليها... قالتلها
طب انتي عايزه ايه دلوقتي وانا هعملهولك بس تبطلي عياط... وتنزلي تاكلي لقمه معايا.... 
دعاء كانت هتتجنن وتقابل أحمد... من امبارح تلفونه مغلق... هيه اللي حذرته يتصل بيها....
لكنها كان نفسها تسمع صوته... قبلت تتفاوض مع امها... وقالت
هنزل معاكي... بس عايزه اروح النادي... نص ساعة بس واكون هنا.... 
الأم نص ساعه بس... زي امبارح كده ساعتين بس... 
دعاء ط واللهي هيه نص ساعة مش اكتر.. 
الامخلاص ماشي... ط يلا بقى عشان تاكلي اي حاجة 
سلمى مكانش