احببت العمياء بقلم فريدة احمد


تسمع صوته....... طلبت الرقم
هيماألو....... ألو...... مين.... ماترد ياب........ 
قفلت السكه ع طول.... رمت التلفون كأنه هيطلع لها منه.... 
رجعت برأسها لورا.... حست انها حزينه
صوره هيما مش عايزه تتشال من راسها... 
ابراهيم عبد الخالق.... صاحب آدم ف الورشة
سلمي بتعشقه من سنين... من ايام المدرسة.... اخته الكبيرة صاحبتها... كانت بتروح
عندهم مخصوص عشان تشوفه.....
لكنها دلوقتي عمرها ما هتعرف تشوفه... خصوصا لما طلبت من آدم ترجع المنطقة تزور رحمه اخت هيما....
لكنه رفض وقالها
أنسى المنطقة دي... بكرا هيبقى ليكي صحاب كتير... هشترك ليكم ف نادي نضيف عشان تتأقلموا ع عشيتنا الجديدة.... 
دموعها نزلت ڠصب عنها.... قلبها بيتعصر ع فراقه... وحزنها الأكبر انه مايعرفش انها بتحبه........... 
آدم صحي بدري الصبح..... قام عشان يستعد ليوم عمل جديد.... 
قام بكسل.... وفتح باب الحمام ف اوضته..... لكنه اتفاجئ ادامه
........................... يتبع
456
الجزء الرابع............................ 
آدم صحي بدري الصبح..... قام عشان يستعد ليوم عمل جديد.... 
قام بكسل.... وفتح باب الحمام ف اوضته..... لكنه اتفاجئ ادامه
ما لحظتش وجود آدم
آدم مش قادر يستوعب... اد ايه سالي جميلة من الداخل
وتسلل للخارج بهدوء.... دخل حمام تاني....
نزل ع الشغل من غير ما يفطر... مش عارف يشيل صوره سالي من دماغه.
لسه هيقوم... لقى باب المكتب بيفتح ودخلت بنت ف غايه الجمال... 
لابسه جيب قصيرة جدا...
وشعرها ع اخر موضه... والميكب كامل وڤاضح جدآ.... 
آدم تنح مكانه.... لكنه نطق أخيرا
مين... انتي مين... 
ردت بدلع 
ملك سامي عنان.... السكرتيره الجديده لحضرتك... 
آدم حاول يتصرف طبيعي... قالها
دا اول يوم ليكي.... 
آآه يا فندم... 
طب اتفضلي ع شغلك... 
أوامرك يا آدم بيه.... لو عاوز مني اي..... أي حاجة.... اطلبني... هاجيلك ع طول 
ماشي اتفضلي.... 
خرجت وقفلت الباب وراها... 
آدم فكر شويه وقال لنفسه
عروستي ممكن تستنى لما اروح بليل... بس ملك دي.... لازم اعرف حكايتها إيه 
سلمي زهقت من القاعده دي... مش متعوده ع خدمه الناس ليها... قامت تتمشى... ف الحديقة
شافت سالي قاعده.... قرب حمام السباحة 
قربت منها وفكرت تتعرف عليها اكتر
سالي
مين... مين اللي جاي
سلمي
دا انا يا سالي 
اتفضلي... 
لقيتك لوحدك... قلت أجي اقعد معاكي شوية.... 
اتفضلي 
سالي ممكن اسألك سؤال محرج 
عايزه تعرفي انا اتعميت إزاي صح
ممممممم ... الحقيقة آه 
حاډثة.. 
بس المحامي قال العمى عندك نفسي اكتر منه عضوي.... يعني ايه الكلام ده 
سالي لفت رأسها ناحية سلمي وتنهدت بحزن واسي.... وقالت
الرحلة اللي طلعتها واتسببت ف الحاډثة..... كانت بسبب وفاه صاحبتي قدام عيني..... 
سلمي شهقت من كلام سالي سالي اطمنت انها إنسانه ذو قلب طيب.... غير اخوها المتعجرف... كملت كلامها
نور صاحبتي كانت بتحب واحد... لكنها اكتشفت خيانته... وشافته بعينها كانت معايا... كنا قاعدين ف كازينو لما كانت بتحكيلي ع اللي شافته بعينها.... كانت بتحبه ومقدرتش تنساه... قامت فجأه وجريت رمت نفسها قصاد عربيه ماشيه بسرعه ع الطريق السريع.... ماټت ع طول بأبشع طريقة.... عدي حوالي شهرين.. ع ۏفاتها لكني كنت حزينه عليها............ ف بابا الله يرحمه طلب من صحابي ياخدوني ونطلع نغير جو ف اي مكان....... لكن حصلت الحاډثة..... وماټ صديق ليا.... والباقي اتصابوا بكسور خطېرة... وانا صابني العمى.... 
سلمي حست إن سالي عايزه ټعيط... قامت من مكانها وخدتها ف حضنها... سالي تأثرت بموقف سلمي
وقتها شكت ف كلام ابوها تجاه العيله دي..... كانت عايزة تسأل سلمى 
ليه ابوها كان حاقد ع اخوه اوي كدا....
لكنها فضلت السكوت ف الوقت الحالي 
أم آدم اتعلقت بزياد الصغير جدآ... 
صعب عليها لأنه اتيتم من صغره... عرفت من الخدم أن أمه توفت وهيه بتولده..........
يعني اتولد لطيم... عمره ما عرف حنان الأم... وفقد أبوه كمان... واخته اتعمت.. يعني تقريبا وحيد ف
الدنيا
كان شبه آدم ابنها أوي.... عشان كدا
قررت تكون ليه الأم.... 
والطفل بطبيعة الحال بيحب اللي يحن عليه.... عشان كدا اتعلق بأم آدم 
أحمد الفيصل ابن المحامى 
وصل فيلا سالي... سأل عنها الخدم
وصلوا لسالي عند حمام السباحة....
سالي كانت بتعزوا زي اخوها.... استقبلته... ورحبت بيه كالعادة.. سألها عن حالها وحال الضيوف معاها
لكن وهما بيتكلموا ظهرت دعاء.... 
نادت ع سالي كأنهم صحاب... دعاء لما شافت وضع سالي.... ارفقت بحالها
ماكنتش پتكرها زي آدم ما بيكرها وبيكره أبوها..... نادت عليها...
سالي... سالي 
شافت دعاء الضيف... قربت منهم وقالت... 
مين ضيفك يا سالي 
سالي
دا أحمد... بن استاذ خالد المحامي 
دعاء بنت مرحه... كلها حيوية ونشاط 
وكمان جميلة... جمال هادي 
أحمد ركز معاها جدا..... وجه ف دماغه فكرة شريره
كملت دعاء كلامها 
أهلا بيك استاذ احمد
احمداستاذ
ايه بقى.... قوليلي أحمد بس.... 
ضحكت دعاء ببراءة 
ودعته مع سالي للغدا... رحب وقبل الدعوة... واتجهوا الثلاثه للداخل
وصل آدم متأخر بسبب العمل... وأيضا بسبب ملك السكرتيره الجديدة 
لكنه رمي العمل ورا ضهره
متشوق لما سيفعله بسالي.... يريد أن يسمع اعتراضها.... يسمع صړاخها.....
دفع الباب.... ودخل وجدها تجلس تسمع الموسيقى كالعادة 
الجزء الخامس............................. 
دفع الباب.... ودخل وجدها تجلس تسمع الموسيقى كالعادة 
اقترب منها... وهوه يبتسم .. قال لها بعجرفه
رفعت سالي راسها لمصدر الصوت وفتحت عينيها على الاخر في دهشه واستغراب
قالت له انت بتكلمني انا انت بتقول ايه
اللي سمعتيه يا مدام انا هدخل عليكي و دلوقتي 
قالت له
انت اټجننت احنا بينا اتفاق انت مش ھتلمسني فاهم... مش ھتلمسني يا ادم ودي اخر مره هقولهالك
ومين اللي هيمنعنى 
قالت
انا همنعك هصرخ وهلم عليك كل اللي في البيت
جلس ووضع قدم على الاخرى وقال لها بنفس الاسلوب المستفز
يلا قومي وريني هتعملي ايه مين اللي هيمنعنى اني ادخل على مراتي
رأت سالي انه يتحدث بجديه حاولت للمره الاخيره لعله يغير رايه
قالت له انت اتجوزتني علشان فلوس بابا واديك خدتها عايز مني انا ايه
نظره لها بتمعن وقال لها 
و ايه اللي يمنعني اني امتع نفسي بجمال مراتي 
قالت له والله بفلوسك تقدر تتجوز واحده تانيه و تمتع نفسك مع اي بنت لكن انا لا يا ادم انا مش هخليك تلمسني حتى لو على چثتي
قالها 
طيب يلا وريني نفسك
ونهض من مكانه واقترب منها و مسكها من دراعها اوقفها امامه لكن هي صړخت فيه
ابعد عني ابعد عني
دخل إلى الحمام
شعر بالذنب لأول وهله... لكنه قال لنفسه
دي مراتي... انا معملتش حاجه غلط او حرام... لكنه كان يشعر بالضيق
خرج ولم يجدها.... بحث عنها وجدها ف غرفه زياد... ف الحمام 
اقترب منها وقال 
ادخلي اوضتك انا هدخل المكتب.... خدي راحتك النهارده وبس لكن من بكرا هتنامي ف حضڼي
استيقظت سالي في الصباح على صوت ام حسن الخادمه الخاصه بها من سنوات
وجدتها تزغرط قالتلها
في ايه يام حسن على الصبح 
قالت لها
مبروك يا بنتي
مبروك على ايه يا ام حسن
المفروض تعزيني مش تباركلى
ردت ام حسن بطيبه
ليه يا بنتي هو ده مش شرع ربنا
قلتلها بس انت عارفه الجوازه دي ما كانتش بمزاجي ده بابا الله يرحمه ويسامحه هو اللي ورطني مع ناس زي دي
قالت ام حسن بعتاب 
يا بنتي الناس دي اهلك وبعدين ادم جوزك ده راجل كويس 
قالتلها ده بيتهيالك انت ناسيه بابا قال عليهم ايه قبل كده 
بس انا مش شايفه كده يا بنتي انا شايفة انهم ناس عاديه و طيبه و فعلا هما كانوا فقراء جدا و اللي بيعملو دلوقتي انه هما فرحانين بالفلوس والعيشه الجديده لكنهم ناس طيبين مش طماعين
والنبي يا م حسن انت ما تعرفهوش
قالتلها ولا انت تعرفيهم ممكن تديهم فرصه دول في الاخر اهلك وهما اللى بيراعوكي انت واخوكى 
قالتلها سالي بحزن
انا ما كنتش محتاج حد يراعيني انا و اخويا 
المهم يا بنتي دلوقتي انت ډخلتي مرحله جديده في حياتك و لازم تتأقلمي عليها عشان ما تتعبيش نفسيا اكتر ما انت تعبانه 
انا اللي حصل امبارح ده كسرني وهيخليني حزينه لاخر يوم في عمري
لا يا بنتي ربنا بيقول عسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم ما تعرفيش يمكن ادم ده ربنا بعته
لكي علشاني يخرجك من الظلمه اللي انت فيها حاولي يا بنتي انك تقبلي جوزك ده في الاخر جوزك وده حقه عليكي اوعى تمنعي نفسك 
عنه لاحسن ربنا يغضب عليكي والملائكه تلعنك 
.... لم ترد سالي و اشاحت بوجهها للناحيه الاخره...... بعيد عن صوت ام حسن.......
.. لاحظت ام حسن انها حزينه و لا تريد التحدث اكثر تركتها و خرجت بعد ان قالت لها
يلا يا بنتي قومي خدي دش وانا هحضرلك فطارك 
ادم راحت عليه نومه في المكتب..... كان شغال طول الليل 
وجد في بعض الورق
أنه يجب أن توقع زوجته على بعض الأوراق........ لانها شريكته في العمل لكن كبريائه يمنعه ان يطلب توقعها
وقال اشوف الموضوع ده بعدين صحي متاخر نزل على الشركه من غير ما يشوف حد من اهله
سلمى سألت امها على ادم امها قالت
يا بنتي شكله راح الشغل عشان انا مش شايفه ام حسن قالتلي انه نزل
قالت سلمى وهي حزينه
يا امي انا عايزه اروح لرحمه انا عايزه ازور صحابي انا هنا مش مرتاحه
قالت الام انت يا بنتي وش فقر 
قالت لها 
معلش يا امي ممكن اروح وارجع قبل ما يرجع اخويا
قاله الام
بس متتاخريش هطلب من السواق انه ياخدك 
ماشي يا امي حاضر
فطرت سلمي مع امها واختها ....... سالى رفضت ان تنزل تفطر معاهم فطرت وحدها ....
طلعت الام تسألها...... قالت انها تعبانه شويه
ومش قادر تنزل... شعرت الأم بالحزن على هذه اليتيمه العاجزه
وتركتها في غرفتها ترتاح وعادت الى بناتها ارتدت سلمى اجمل ملابس اشتراها لها اخوها وتزينت وخرجت
ركبت السياره وقالت للسائق 
يا عم احمد عايزاك تعلمني السواقه انا مش بحب اعتمد على حد سامحني بس انا عايزه اتعلم السواقه و هخلي ادم يشتري ليا عربيه خاصه
قال
لها
بس السواقه مش انك تتعلمي لازم تروحي تاخدي رخصه
قالتله يبقى لازم انت تساعدني 
هساعدك يا انسه من عينيا تؤمريني
كانت سلمى في غايه السعاده..... 
علمها اساسيات السواقه عم احمد وبعد ان انتهى الدرس ب حوالي ساعه اخذها الى المنطقه
التي قالت عليها و دخلت المنطقه ولكن بشكل جديد كل من يراها يسلم عليها ويخشى انها اصبحت متكبره لكن سلمى كانت تحضن النساء الكبيرات وتقبل يديهم.......
كانت تنظر بعينها إلى الورشة.... كانت تبحث عن هيما 
سلمت ع الجيران... وصعدت لمنزل رحمه
رحبوا بها جميعا... ودعوها ع الغدا 
كانت تخشى أن لا تراه....
وقفت في بلكونه الشقه لتراه من الأعلى.... لكنها لم تستطع رؤيته كانت حزينه جدا اردت ان تبكي لكنها تماسكت حتى لا يشعر اي احد من الموجودين........
تحدثت عنه وقالت لرحمه
اخوكي عامل ايه معاكم لسه برضه پيتخانق معاكو على كل حاجه 
لكن رحمه نظرت للارض وقالت
اټخانق في الورشه و سبها و اشتغل على عربيه سواق وبيحاول على قد ما يقدر انت عارفه همه تقيل اوي
احنا سبع بنات يا سلمى و انت فاهمه هو مش بيعرف ينام زي الناس بالليل بسببنا....... انا طلبت منه كثير اني انزل اشتغل لكنه رفض وقال على چثتي لما اموت ابقى انزلي اشتغلي واصرفي على نفسك انت واخواتك وامك
شعرت سلمي بأن قلبها ينقبض قالت لنفسها 
اه لو
اقدر اكلم آدم يشغله معاه ويحسن مستوى الاجتماعي هو واهله لكن لو
جبت سيرته قدام ادم هتبقى كارثه ادم ممكن يتقتلني فيها