احببت العمياء بقلم فريدة احمد


من الاخر انت عايزني دلوقتي علشان بقينا اغنيا .... انا يوم ما هتجوز هتجوز واحد غني زيه زيي...... هو اللي يعيشني في بيته مش انا اللي اعيشه في بيتي و بيت اهلي....... فكرك لما هنتجوز هروح معاك حته فقيره ولا انت اللي هتعيش معانا هنا و ده عمري ما هقبل بيه فاهم 
شعر على باحراج وإهانة وقال لها
انت شايفاني طمعان فيكي
قالتله والله انا مش شايفه حاجه تانيه اشمعنا دلوقتي عايز تتجوزني
كانت تتكلم بتهكم واسلوب لايطاق شعر على بالذل وقال لها 
خلاص يا دعاء انا اسف اني فكرت فيكي ولا علقت نفسي بيكي سنين طويله انا ماشي من هنا و مش هتشوفي وش تاني 
وخرج من الغرفه وصعد الى غرفته جمع اشياءه ونزل....... رأته خالته قالتله هو انت كمان مسافر ولا ايه هاتسبونا لوحدنا 
نظر على للارض وقال
لايا خالتي معلش يا خالتي انا راجع عند جوز
امي تاني
استغربت الام ونهضت 
وقالت له بتقول ايه 
قال لها معلش يا خالتي انا مش هقعد هنا تاني
ردت بسرعه ليه... ليه يا على حد زعلك في حاجه
خرجت دعاء على هذا الحوار و قالت لامها الاستاذ ابن اختك جاي دلوقتي عايز يتجوزنى انا مش عايزاه انا مستحيل اتجوزه..... ابن اختك طمعان فينا 
الام سارت نحو ابنتها پغضب ورفعت يدها وصڤعتها لكن دعاء صړخت في امها
انت بتضربني علشانه..... انت تضربيني علشان ابن اختك انا مش عيزاك......... انتي مش فاهمه يا ماما ده عايز يفضل عايش
معانا هنا......... على قفانا آدم شغله معاه لكن............ هو طمعان في اكتر من كده طمعان يكون من صحاب البيت........... وليه في كل حاجه طبعا ما هيبقى جوزي و هيبقى ليه كلمه...... و انا مستحيل اقبل كده
لكن على صړخ فيها پغضب 
وقال لها كفايه...... كفايه دعاء انا ماشي يا خالتي مش هستنى اسمع اهانات اكثر من كده انا ماشي
سار نحو الباب و الام وقفت تبكي قالت له يا علي يا علي
استدار وقال لها
لو احتاجتي اى حاجه ابقي كلميني على طول
خرج على و اغلق الباب خلفه 
الام سقطت على الارض وظلت تبكي دعاء نظرت لامها.......
نظره اقل ما يقال عنها نظره احتقار صعدت الى غرفتها وبدلت ملابسها و ذهبت الى النادي قابلت احمد واخبرته عن كل ما دار بينها وبين على
وامها اكد احمد على كلامها وقال لها انت كده عملت الصح وبعدين انا تعبان انا في حاجات جوايا ومش عارف اطلعها 
نظرت له دعاء بحنيه وقالت له 
لو مش هتقول لحبيبتك هتقول لمين
نظره لها وقال طبعا بس مش هنا عايزين نقعد في مكان هادي شويه
قالتله اكيد بس مش النهارده ولا بكره...... بكره عندي تدريب مهم مش هقدر افوته علشان
داخله على بطوله
قالها وانا معاكي يا حبيبتي نتقابل في وقت تاني مش ادم هيسافر الاسبوع او اكثر
قالتله اه.... ايوه صح
عادت دعاء للبيت في وقت متأخر امها كانت مستيقظه
قالتلها كنت فين لحد دلوقتي يا هانم
لكن دعاء قالت لها بنفاذ صبر 
كنت في النادي
بقولك ايه يا دعاء مفيش خروج تاني ليكي و لما يرجع اخوكي هقوله على اللي انت عملتيه
لكن دعاء اشارت لامها اشاره علامه نفاذ الصبر
وقالت اعملي اللي تعمليه
وتركتها وصعدت لغرفتها لم تمر على غرفه سلمى لتطمئن عليها
دخلت غرفتها واغلقت الباب خلفها پعنف وهي تقول بصوت عالى مسموع سيبوني
في حالي بقى عايزين مني ايه
علي لم يستطيع النوم ف غرفته ف منزل جوز أمه........ 
كلام دعاء يتردد في عقله و امام عينيه
لم يفكر لحظه ان اي منهم سيفكر فيه هذا التفكير الرخيص
قال لنفسه انا وافقت اعيش معاهم عشان هما عيلتي هما اللي باقيين ليه من ريحه امي.......... هما اللي تربيت معاهم من صغري و يا ترى ده تفكير دعاء لوحدها...... ولا تفكيرهم كلهم
اراد على ان يبكي لكنه لم يكن يوما بالرجل الضعيف....... نزلت دمعه من عينيه مسحها پعنف
كان في الجيش من كثره اشتياقه لدعاء كان كاتب اسمها على يده چرح بالخڼجر الخاص به
نهض واحضر سلاحھ.... وچرح ذراعه مكان اسم دعاء الچرح القديم
الډم سال من يده بغزارة..... قام بغسل يديه تحت الماء........ والدموع تتساقط منه رغما عنه 
لم يشعر باهانه مثل هذه طول عمره
وصلوا..... سالي وادم متاخرين الى القريه في الساحل
صعدوا الى منزل عمه في القريه............. كان منزل كبير وواسع جدا وفي غايه الجمال
شعرت سالي بالارتياح في هذا المكان كما كانت تشعر وهي مع ابيها
الذكريات بدأت تهجم عليها بكت سالي ادم قال لها 
مالك يا سالي انت بټعيطي ليه 
لم ترد عليه مباشره دار في عقلها الحديث الذي دار بينها وبين استاذ خالد المحامي
عندما اخبرته بما قالتلها سلمى عن حقيقه ابيها ونصبها على اخيه الوحيد واكد لها المحامي انه
سيذهب الى قريه جدهم وسيتاكد بنفسه و سياتي لها بالخبر الأكيد
كانت تخشى من رد استاذ خالد افاقت علي هز ادم لها
قالت له كنت بتقول حاجه 
قال لها انت بټعيطي ليه في حاجه تعباكي
قالت له وهي تهز راسها علامه النفي
ولا ابدا المكان ده في ذكريات كتيره ليه مع بابا بس مش اكتر 
نظر ادم للارض و قال لها
الله يرحمه 
تكلم محاولا تغيير الحديث 
طب يلا غيري هدومك..... عشان ننام..... وبكره نبقى نشوف الشغل
ناموا الاثنين فورا من إرهاق الطريق....... ف الصباح فوجئت سالي 
بحضور سكرتيره آدم......
ملك....... شيماء الموظفه كانت قد اخبرتها بملك هذه وكم هي وقحه في لبسها
وكم هي وقحه في التقرب الصريح من ادم زوجها.......... كل الموظفين يتحدثون عن قربها منه لكن حقيقة
ادم لم يقرب من ملك ابدا ملك هيه التي دوما........ تلتصق به ودائما تتحدث عن مستقبلها معه امام الموظفين
سالي شعرت بالانقباض في قلبها من ملك هذه خصوصا وهم جالسين في الاداره
عندما تحدثوا عن العمل كانت سالي جالسه...... وكانها غير موجوده لم يوجه لها احد حديث
غير في البدايه مجرد كلام 
ازيك.... اخبارك..... ايه عامله ايه دلوقتي....
من مسئولين الاداره الذين تعاملت معهم من قبل مع ابيها
تحدثوا في العمل وهي جالسه لكنها لاحظت اقتراب ملك من زوجها لانها كانت تجلس دوما بالقرب من ادم شعرت بضيق
عادوا الى المنزل وقال لها ادم
تحبي تخرجي تمشي على البحر شويه
وافقت و عندما نزلوا وجلسوا على طاوله على البحر..... تفاجاءت مره اخرى بملك
قد اتت وجلست معهم قال ادم
في حاجه جديده
قالت له ملك بدلع لا يا فندم بس حبيت اعرفك اخر المستجدات
تحدثت مع ادم في العمل في البدايه لكنها تطرقت لموضوعات لا علاقه لها بالعمل.....
شعرت سالي بالاختناق عندما رات ان زوجها يتجاوب
مع ملك....... ولا يتعجب من حديثها معه عن اشياء لا علاقه لها بالعمل
نهضت سالي قال لها ادم
رايحه فين
قالتله هقف على الشاطئ اشم الهواء
سارت تجاه صوت المياه وادم يراقبها من مكانه..... وملك تنظر لها بسخريه واضحه
تحدثت مع آدم لكي تلفت نظره عن زوجته....... وهي تسير كان هناك شاب يجلس على كرسي الشاطئ وفي يده كوب من العصير
سالي لم تلاحظه لانها لا ترى وهو كان يضع نظارات على عينيه..... سالي اصطدمت به و سقطت عليه و سقط هو ايضا على الارض
وانسكب العصير عليه...... دفع سالي بعيد عنه وقال لها
انت عميا..... ما بتشوفيش انت ايه يا بني ادمه انت
لكن سالي شعرت بأرتجاف... و توهان لم تعرف ماذا فعلت او كيف حدث هذا ظلت تعتذر
وتقول انا اسفه
لكن هذا الأخير ظل يوبخها.... 
انت عميا... انت حيوانه....... ايه اللي انت عملتيه ده
تلقي لكمه على وجهه.... مسكه آدم وظل يضربه
تجمع كل من في المكان محاوله فض المشاجرة....... وسالي تلف حول نفسها لا تعرف اين تذهب
ادم راى زوجته تتجه نحو المياه كانت تسير بخطى غير..... هادئه لم تعرف اين تذهب
ظلا تنادي عليه
ادم.... ادم
لكنه رأها.... ترك المشاچره ذهب تجاهها قبل ان تنزل الماء
مسكها من يدها پعنف وجرها جرا........ الى منزلهم كان بالقرب من البحر ادخلها الى الغرفه
رماها على السرير قال لها
انتي ملكيش خروج تاني بعد النهارده انا مش فاهم انت جيتي ليه اصلا ملكيش اي لازمه انا اللي شايف الشغل كله انت مش شايفه........ 
... 
الجزء التاسع عشر............... 
خرج.... وصفع الباب خلفه بقوه
سالي لم تصدق ما سمعت شعرت انها حقا عبء كبير...... ظلت تبكي بلا هدى ولا توقف
بدا جسدها يرتجف شعرت بالتعب الشديد وقفت تدخل الحمام لتغسل وجهها لتزيح هذا الشعور المرعب لكنها وجدت ان راسها يدور كالطحونه.......... 
وسقطت في الارض مغمى عليها
ملك وقفت تتنصت على ادم وزوجته بعد ما حدث على الشاطئ 
وهرعت بعيدا عن الباب عندما سمعت صوت ادم خارج
انتظرته حتى هدأ وهو واقف على الشاطئ......... اقتربت منه بكأس في يدها
نظرا لها ثم الى الكاس واخذه على فم واحد..... 
مسكته من يده وحسته على السير امامها فعلا وصلت به الى غرفتها في الفندق المجاور
دخلت الغرفه وقالت له تفضل
جلس على كرسي كبير مريح.. وصبت له كاس اخر 
شرب الكاس و اشعل سېجاره وهو في منتهى الضيق..... من تصرفات زوجته
نظر لها ادم وفهم مغزي ما تفعله...... نظرت له طويلا و جلست بالقرب منه 
قالتله 
مالك يا مستر ادم ايه اللي مزعلك
نظر لها ولم يرد وشرب الكأس الثالث وقف وهو ينفث سيجارته بعصبيه .... وقفت ملك خلفه استدار
ووضع يده على خدها يتحسس بشرتها الناعمة... 
.... وكان يهم
بتقبيلها لكن فجاه اشعر بانقباض في قلبه
ارتجفت يده و سقطت منها السېجاره ابعد راسه عن ملك 
وقال لها انت بتعملي ايه
نظرت له باستغراب 
وقالت مستر ادم مالك
قال لها ابعدي عني ابعدي عني
لكن وهو يهم بالخروج وجد زوجته فتحت الباب..... و توجه نظرها اليهم قالت
آدم..... انا عارفه انك هنا انا سمعت صوتك
قالها ادم سالي انت عرفتي تيجي هنا ازاي
قالتله اسأل اللي معاك........ كانت عايزاني اشوف جوزي بيخوني إزاي لكنها نسيت اني عميا....... 
لكن بسمع و بحس يا
ادم بحس
التفتت وركضت في الردهه الطويله لم تعرف كيفيه النزول
لكنها تحسست الحائط ووجدت نهايه له استدارت على السلم و لكنها تعثرت وسقطت
صړخت من اثر السقطه ..... اسرع ادم على صړاخ زوجته.... وجدها فاقده الوعي..... وټنزف
حملها سريعا الى اقرب عياده طبيب لكن الطبيب خرج له بعد فتره
وقال له اسف المدام خسړت الجنين بتاعها و لازم تتنقل حالا للمستشفى
ادم سقطت قدمه على الارض وقال كانت حامل...... سالي كانت حامل
اتصل الطبيب بسياره الاسعاف واخذوها على اقرب مشفى
ادم لم يصدق نفسه من الصدمه قال له الطبيب في المشفى
علقت لها محاليل لكنها للاسف في
غيبوبه 
ادم هي هتبقى كويسه 
قال له الطبيب الله اعلم بس هي تصحي من الغيبوبه وبعدين نطمن على حالها
على نهض ع نداء زوج أمه.... خرج 
وقال لعبد الله جوز أمه
إيه يا عبده ع الصبح.... على... علي
ايه الدنيا طارت
بطل غلبه... خالتك ع التلفون بټعيط 
ركض على ع هاتفه الذي كان تاركه ف الصاله.... ومسكه وقال
خالتي.... مالك ف إيه 
تتحدث الأم وسط بكاءها
يعني ينفع كده....