احببت العمياء بقلم فريدة احمد


سقط أثناء العراك بين الرجال
رمي نفسه ع السلاح.... واشهره ف وجه الجميع... وقال
لا همشي.... همشي... يا زباله منك... ليه... اوعوا من طريقي
كان ېهدد بالسلاح.... لكن لم يتحرك احد منهم.... شعر بيأس أكبر.... وصوب السلاح... تجاه.... آدم
لكن أخطأ الهدف... والطلقه أصابت كتف آدم
آدم اصيب بړصاصه.... افقدته توازنه... لكن..... دوت رصاصة أخرى.... ف رأس........................ يتبع
الجزء السادس والعشرين..................... 
آدم اصيب بړصاصه.... افقدته توازنه... لكن..... دوت رصاصة أخرى.... ف
رأس.......... أحمد الفيصل..... 
من الرائد حسام..... 
فلاش باك....
عندما توقف آدم بالسياره فجأه.... وقال لسالي.... 
خليكي هنا.... متنزليش 
رن هاتف سالي.... ذعرت.... لكنها أخرجت الهاتف.... وردت... 
الو مين
سالي يا بنتي... انا خالد
عمو خالد... ألحقنا 
ف ايه يا سالي
انا.... وأدم واحنا ف طريقنا... راجعين من القرية.... لقينا... ناس واقفه ع الطريق... آدم نزل.... 
لم تكمل كلامها.... سقط الهاتف من يدها... عندما سمعت صوت أحمد.......
وبما أن المكان خالي.... سمع خالد الفيصل.... صوت ابنه أحمد.... وسمع كل ما دار من كلام... وما أراد ابنه فعله بادم......... وسالي ..
سمع بوضوح..... إتصل خالد بالشرطة... ليلحق ابنه.... قبل أن يرتكب.... هذه الجناية البشعة
تتبعوا هاتف سالي...
بما أن هاتفها دوما ال جي بي إس فيه مفتوح.... وكان هذا
اقتراح... خالد الفيصل نفسه
وصلت الشرطه وخالد.... ف الوقت المناسب تقريبا..... أطلق الرائد حسام.... رصاصته ف رأس أحمد
قبل أن ېقتل احدا.... أو يصيب احدا آخر..... صړخ خالد الفيصل 
ابني....... أحمد 
تم إلقاء القبض ع الجميع.... ونقل آدم للمشفي...... هيما اعترف بكل ما أراد منه أحمد الفيصل
والدليل القاطع.... المال الذي بحوزت هيما..... أخبر هيما الرائد.... أين يمكنهم أن يجدوا هذه الأموال....
ف الشقه المفروشة..... واعطاهم العنوان.... والمفاتيح
وجه الرائد لخالد الفيصل... تهمة الاشتراك مع ابنه ف مخططه.... لكن على نفي هذا.... واتصل بسالي....
التي أتت واخرجت.......المحامي النزيه صديق والدها.... وتم توجيه التهم....
لرجال يحيى اللذين لم يعترفوا ع يحيى العشري.... 
وتم توجيه تهمه البلطجة.... والخطڤ لهم
وتم تحويلهم للنيابة العامة...... أما شباب الجيزة... تم الإفراج عنهم.... سالي.... انتظرت حتى انتهى التحقيق مع خالد.....
أشار لها على.... إنه خرج... نهضت ونادت عليه
عمي خالد
وقف أمامها... مطاطئ
الرأس 
وقال لها
سالي...... سامحيني يا..... سالي يا بنتي
اسامحك على ايه بس يا عمي انا اللي عايزه..... اقولك اسفه على خساره احمد
تنهد بحزن عميق..... و قال 
احمد..... احمد ابني انا مكنتش عارف اني مخلف...... شيطان ربنا يرحمه ويسامحه
نظر لها وقال
انا كلمتك في الساعه........ دي عشان عايز اقولك على حاجه......... بخصوص ابوكي..... بس مش هينفع لا هنا ولا دلوقتي....... ابقي كلميني و نتفق على معاد
نظرت تجاه صوته..... وقالت 
في ايه..... يا عمي..... قلقتني
نظر لها وقال بعدين....... بعدين يا بنتي
شعرت بالدموع في صوته وبكى الرجل وانهمرت دموعه..... على وجهه
عادت.... سالي..... وهيما.... وعلى
الى المستشفى...... الى ادم
كانت امه بجواره..... على
أخبارها..... وطلب منها ان لاتخبر سلمى او دعاء
........ نهض آدم جالسا........ عندما دخلت سالي..... مع الشابين
قالها اخيرا..... رجعتي...... طلعتي استاذ خالد
قالت له بحزن شديد
اه طلعته.... 
مالك يا سالي
مكنتش متخيله.... ان احمد هيكون بالحقد والكره ده
قال لها على ..... انت مش متخيله العالم وحش ازاي.......... انتي بني ادمه بريئه......... يا مرات اخويا 
دخل الطبيب و اخبرهم ان آدم........... يمكنه ان يعود لبيته.......
الچرح ليس خطېر..... وكتبله على العلاج اللازم....... في طريق.... الخروج استاذن هيما......
وقال لادم حمد لله على سلامتك...... كده انت عايز مني حاجه تانيه
قال له ادم وهو يربت على كتفه
انت اخويا يا هيما..... و مش هتمشي تعالى لازم نتعشى سوا النهارده
قال له بس يا ادم
لكن على نظر له..... يحسه.... ع الموافقة
قال خلاص ماشي.... بس مش عايز اتاخر .... الجماعه مستنيني في البيت
عادوا الى البيت جميعا......... كانت سلمى و دعاء يجلسون في حديقه المنزل
وكلا.... منهما شارده في عالم اخر سلمي........ تشعر بالقلق على هيما الذي اغلق هاتفه.....
من جديد ولم تسمع خبر منه منذ الصباح..............
دعاء تفكر شارده في ايامها القادمه و المعامله التي ستتلقاها من علي
وكيف لم يسمع لها مره واحده..... وهي لم تقرر ان تتحدث معه..........
دخلوا الجميع على البنتين ..... قالت الام
يا بنات احنا جينا 
لكن دعاء وسلمى حدقوا...... ف آدم المصاپ
صړخت دعاء.... ونهضت تركض على اخيها........ سلمى حاولت النهوض لكنها
سقطت من على الكرسي المتحرك....... أسرع اليها الشباب............ لكن
هيما..... كان اسرع منهم....... و حملها ووضعها على الكرسي
نظرت له سلمى وقد اتسعت عيناه على اخرهم...... 
تقول في نفسها
ايه ده..... ابراهيم هنا..... و مع آدم......... و بيشيلني قصادهم......... ده انا انهارده نهايتي..... انا.... 
لم تفكر كثيرا حين اقترب منها ادم و ضمھا........ وقال لها
خليكي مكانك....... انا جاي لعندك بتقومي ليه 
نظرت له والدموع في عينيها...... 
ايه ده يا آدم....... ايدك مالها جرالك ايه
ابتسم آدم لأخته الحنونه..... وقال لها مټخافيش يا حبيبتي...... ده چرح بسيط...... انت عارفه اخوكي بسبع ارواح
ابتسمت من خلال دموعها مسح لها دموعها........ وقال
يلا يا امي حضر لنا الاكل..... انا مېت من الجوع 
حضرت ام حسن العشاء..... أكلوا جميعا... وهم يتذكرون ايام الجيزة... ويقص هيما عليهم
ما قاله الناس بعد.... رحيلهم... تبادلوا الأحاديث الممتعة
بعد الطعام جلسوا يتبادلوا أطراف الحديث.... عن ما حدث اليوم
دعاء وسلمى لم يفهموا شيئا.... نظر هيما للوقت وقال
ياااه الوقت اتأخر اوي.... انا هستأذن بقى..... عايزين مني حاجه 
آدم نهض معه وقال.... 
هيما . انا ماجتنيش الفرصة المناسبة اني أشكرك ع
اللي عملته معايا...و مع سلمي.. 
سلمي اتسعت عيناها.... وزادت ضربات قلبها... قال هيما
انت بتشكرني ع إيه.... دا اللي كنت لازم اعمله
انت راجل جدع..... بس مش عايز تقولي حاجه 
حاجه إيه يا آدم 
سلمي.... انت عايزها 
نظر هيما لسلمي.... ونظر لآدم.... قال آدم 
سيبك من اللي قلته ليها قبل كدا.... دا كله كان.... تمثيل عشان سلمي تروح معاك.... أي مكان.... احنا دلوقتي خلصنا الحوار..... وانا دلوقتي بسألك..... انت عايزها بجد
هيما نظر للأرض وقال
لأ... 
سلمي صړخت ف أخيها.... 
تمثيل... تمثيل ايه اللي بتتكلمه عليه... وحوار ايه اللي خلصتوه 
سالي قالت لها
اهدي بس وانا هفهمك..... هيما راح لآدم وقاله انه السبب ف اللي جرالك... وهوه اللي لحقك من..... أيديهم..... وقاله كمان ان احمد ابن المحامي.... راحله واداله فلوس...... عشان يغر بيكي..... ويضيعك.... عشان يكسر آدم اخوكي
سلمي.... لسانها اتعقد من الصدمه.... لم تكن شفيت تمامآ 
التي نجاها منها ابراهيم
قالت بصوت.... مرتجف 
تمثيل..... كان بيمثل عليا.... الحب.... قالي ان هكون ملكه.... قالي اني حقه هوه وبس..... قالي هينسيني اللي عملوه فيا....... قالي اني.... حياته.... حبه..... مستقبله.... كل دا كان تمثيل.... تمثيل يا ابراهيم....... لا لا.... مستحيل يكون الكلام ده حقيقي... انتوا كدابين... لالالالا 
سلمي كانت ع وشك الاڼهيار.... رجعت بالكرسي... للخلف وهيه تكرر كلامها بارتجاف
أسرع إليها آدم.... لكنها اوقفته بإشارة من يدها.... قالت
ابعد عني.... محدش ليه دعوة بيا... ابعدوا عني
كادت أن تسقط بالكرسي... وهيه تجبره ع الحركه
أسرع إليها هيما..... دفعته بعيد عنها... لكنه لم يتحرك من مكانه... ضړبته ف صدره... وهيه مڼهارة من البكاء
وتقول له 
ليه.... عملت معايا كدا ليه.... انا حبيتك من قلبي.... ليه ليه
لكنه امسك يدها.... وقال بصوت عالي 
انا كمان بحبك
صدم الجميع من كلامه.... بعد أن رفضها... أمامهم من ثواني.... نظرت له سلمي.... من خلال دموعها... وقالت
ايه.... قلت إيه 
بحبك.... واللهي العظيم بحبك.... التمثيل دا كان بالنسبه لآدم... وعلى.... لكن انا مكدبتش ف كلمه قلتها.... بس يا سلمى.... انا عمري ما كنت راجل أناني..... إزاي عايزاني اخليكي تسيبى القصر دا....... واخليكي تيجي تعيشي معايا ف شقه اوضتين وصاله......... امي واخواتي بيناموا ف الاوض....... وانا بنام ع كنبه خشب ف الصاله..... هتعيشي معايا فين...... فكرك اني اقدر اجيب لك شقه أو حتى اوضه لوحدك..... ابقى كداب..... ايه اللي يجبرك.... تعيشي ف الفقر بعد ربنا ما كرمكو....... انا يابنت الناس... مقدرش احكم عليكي.... بالجوع طول عمرك.... خليكي هنا.... اتجوزي واحد من مستواكي..... واحد يقدر يوديكي تقضي شهر عسل.... واحد يفرشلك الأرض ورد...... لأنك تستاهلي كده.... مش اقل من كدا ياسلمي 
زاد بكاء سلمي ع كلامه... لكنها ردت عليه
ومين قالك اني عايزه مكان لوحدي.... خدني معاك.... انام جمبك ع الأرض... انشالله ع البلاط... خدني اخدمك... أحبك.... اريحك من تعب الشغل والشقي...... مش عايزه قصر يا إبراهيم.... انا عايزة حضنك وبس.... حضنك يا إبراهيم 
ارتمت بين احضانه... وبكت بحرقه وشوق.... 
ضمھا بقوه.... وبعدها عنه قليلا... وقالها
انا آسف... انا ما ارضاش عيشه زي دي... لواحده من اخواتي.... اسف يا سلمي
تركها ونهض واقفا ع قدمه... لكنها
رفضت أن تترك يده
اقترب منه على.... وربت ع كتفه... وقال ساخرا
ايه يا عم هيما.... حد قالك اني هعيش دعاء ف قصر.... لا يا كبير... انا هخدلها عش صغير ع أدينا.... احجزلك العش اللي جمبي.... ما انا حالي من حالك... 
اقترب منهم.... آدم وقال لهم
تصدقوا بالله... انتوا الاتنين مفيش اوطي منكم.... وانا رحت فين.... هنعيش كلنا هنا مع بعض
لكن قال الاثنين ف نفس واحد 
لالالالا...... انسى 
قال علي
لا يا عم تشكر.... انا لما كلمتك ع دعاء قلتلك.... اني هاخدها تعيش معايا... لكن انسى اني اعيش معاكم... لا يا صاحبي 
هيماوانا يا آدم... اصلا مش جاهز للجواز.... ومستحيل اعيش مع مراتي عند أهلها.... 
سلمي كانت لاتزال ممسكه بيد هيما... نظرت لآدم نظره رجاء...
قال آدم لهيما 
اللي عايز اعرفه... منك دلوقتي... انت عايز اختي... سيبك من الفلوس.. والمكان... والمستوى... هيه مستعده تستناك العمر كله... بس
انت عايزها
اااه يا آدم.... أختك روحي.... حته مني.... نفسي تبقى ملكي
كلام هيما جعل قلب سلمي... يذوب حبا وشوقا إليه... أكثر فأكثر
رد آدم ماشي يا عم روميو.... هعمل شغل معاك..... تشتغل معايا ف المصنع.... ودا كان تخصصك... النجاره ولا نسيت..... مصنعي.... محتاج مدير خبره.... مش هلاقي احسن منك..... ولما يعجبني شغلك.... هبقي اشوف اجوزك اختي.... ولا ابقى افكر شويه
ضحك الجميع ع كلام آدم.... ووافق هيما ع العمل ف المصنع
تنوعت الأحاديث بعدها.... ف اشياء كثيره.... وسلمى تلتصق بهيما
وسالي تجلس بجوار آدم..... وتسأله كل حين... إن كان يشعر بالتعب.... يرد عليها بأن يقبل رأسها... ويقول انه بخير......
كان الجميع يضحكون.... وزياد يملأ البيت لعب.... ويضحك بصوت عالي... للسعادة البادية ع الجميع
اما دعاء.... ف لم تكن تشاركهم ضحكهم .. خۏفها من الزواج المرتقب.... جعلها دوما شارده 
ملك.... ف شقه المعادي 
تمسك ملابس
أحمد الفيصل... وتبكي پجنون هستيري
وتتوعد بالاڼتقام من آدم... وسالي
وتناديه بحرقه... وسط الظلام.... 
ع مائدة الإفطار... تجلس العائلة كلها... ولأول مرة 
يتحدثون ف مواضيع كثيره...
لكن فجأه... قال علي
آدم هتعمل ايه مع العشري
آدم تذكر شيئا مهما جدا... تذكر يوم ان
....................................
الجزء السابع والعشرين............... 
لكن فجأه... قال علي
آدم هتعمل ايه مع العشري
آدم تذكر شيئا مهما جدا... تذكر يوم ان تشاجر مع سالي....
.وتركها تتألم... وترك الغرفه ونزل لمكتبه.... وقتها حاول آدم أن يلهي نفسه بالعمل
فتح درج مكتبة يبحث عن ملف معين.... رأي.... بين الأوراق ما لفت انتباهه....
انه الخطاب الذي أعطاه إياه المحامي... يوم سلمه الورث.... وقال له
عمك وصاني اديك الجواب دا بإيدي 
لكنه