احببت العمياء بقلم فريدة احمد


آدم يمشي ويسيبنا أمانه ف رقبتك... تسيبنا يا علي
توقفت تمسح دموعها... وشهقاتها تمزق قلب على... أكملت
دعاء هتضيع مني يا علي
على بلهفة 
دعاء... دعاء مالها يا خالتي
من يوم ما مانتوا سيبتوني لوحدي معاها.... وهيه مطلعه عيني... بتكلمني بأسلوب زي الزفت..... ولما اقولها مش هتخرجي.... تزقني وتخرج.... وترجعلي نص الليل يا على.... مش عارفه اعمل ايه.... أنا لوحدي يابني
مسافه الطريق وأكون عندك.... مالكيش دعوة بيها
على...... حسم الأمر 
قال لنفسه لو فاكره نفسها أنها كبرت.... وهتتنطط علينا... انا هربيها من أول وجديد 
ف شقه المعادي.... أحمد ركب كاميرات عاليه الجودة.... اتصل بدعاء واخبرها أن تأتي لرؤيته ف شقه المعادي
دعاء ارتدت ملابسها... وتزينت
ونزلت لتخرج ككل يوم..... لكن
أمها وقفت لها بالمرصاد
راحه فين ... 
يوووووا... موال
كل يوم... انا خارجه.... خارجه 
ع فين العزم أن شاء الله 
اووووف.... ع النادي
طب بصي بقى.... مفيش خروج تاني لحد ما يرجع اخوكي... وإلا وربنا المعبود... لاكلمه واخليه يجي يكسرلك رجلك... 
دعاء كانت تتحدث بقلب قوي... لأن أحمد وعدها... ياخذها منهم... يخلصها من بطش آدم.... ومعاملته القاسيه معاها......
قالت لأمها كلميه... تحبي اطلبلك رقمه
فوجئت الأم برد ابنتها عليها... الصدمة اخرستها... تجاهلت دعاء نظره الحزن والصدمه ع وجه أمها
وخرجت... اتجهت للخارج لتوقف تاكسي..... لأنها لا تجيد القيادة
مسكت الأم الهاتف... وطلبت رقم آدم... لكن الهاتف اوخذ من يدها.... ألتفتت الأم... لترى من أخذ منها الهاتف
وجدته على... وضع اصبعه ع فمه... 
هشششش... انا هراقبها.. وهعرف بتروح فين.... ماتخافيش.... مش هسيبك تاني.... ودعاء هجيبها تحت رجلك.... تترجاكي تسمحيها 
ركب سيارته التي تركها خلفه يوم غادر الفيلا..... ركبها... وانتظر حتى خرجت دعاء من الشارع
استقلت تاكسي.... سار وراها
وقف التاكسي.... نزلت.... سارت..... دخلت بناء فخم.... ركبت المصعد
وقف على امام المصعد... وجده توقف ف الدور السابع... 
صعد ف المصعد خلفها
سالي لاتزال ف الغيبوبة.... آدم تجاهل إتصالات ملك المتتالية 
ارسلت له رسالة نصية إن الاجتماع اليوم..... 
ويجب أن يحضر ضروري جدا...
حزن آدم ع طفله الذي لم يلمسه أو يراه بعد.... قد ماټ.... وهوه السبب
ظل يؤنب نفسه....
لكن ما فائدة تأنيب الضمير بعد ما حدث... شعر انه سينهار... أتى إليه استاذ محسن... وهوه المستشار القانوني للشركة
آدم أصر عليه ان يحضر هذا الاجتماع بالذات... أتى إلى المشفى.... واسي آدم ع فقدان طفله....
وقال له وقفتك دي... مش هتنفعها... تعالي نحضر الإجتماع... انت عايز حاجه تلهيك عن حزنك.... شغلك اللي هيلهيك ولو مؤقتا.... تعالي ونبقى نرجع سوا... يلا يا آدم
ذهب آدم معه ع مضض... لعلمه أن وقفته هذه لا تقدم ولا تأخر 
دعاء دقت ع باب الشقة.... فتح لها أحمد وع وجهه ابتسامة عريضة... دخلت .... وهيه متأكدة
انه لن يمسها بسوء
لأن تلك ليست أول زياره له وحده ف تلك الشقه... 
قال لها... عايز اقولك ع حاجه... انا تعبان... نفسي ارتاح ف حضنك
دعاء وشها اتخطف... جاب ألوان... قالت بصوت مرتجف 
انت بتهزر صح.... .
.............................................. يتبع
202122
الجزء العشرين................................... 
دعاء وشها اتخطف... جاب ألوان... قالت بصوت مرتجف 
انت بتهزر صح.... 
في فيلا آدم ..... يدق جرس الباب تذهب ام حسن لفتح الباب
لكن الام تنتفض واقفه اعتقدت ان على أحضر دعاء....... تعجبت لانه دعاء لم يمر على خروجها ما يقارب الساعه
وقفت تترقب من القادم......... لكنها فوجئت كانت رحمه
قالت ام حسن للام دي واحده اسمها رحمه ياهانم 
لكن الام ركضت نحو الباب وقالت رحمه تعالى يا بنتي تعالي
ركضت رحمه لاحضان الام..... 
وقالت لها ازي حضرتك يا طنط وحشاني جدا....... انا والله العظيم لسه عارفه ان سلمى عملت حاډثه انا على طول كنت بتصل بيها لكن تليفونها مغلق
قالت الام والدموع تملا عينيها 
الحمد لله انك جيتي يا بنتي يمكن تهوني عليها اللي هي فيه اتفضلي تعالي معايا 
طلبت من ام حسن ان تجهز الطعام لتاكل رحمه مع سلمى لكن رحمه رفضته لكن الام
قالت لها يا بنتي انا عايزاكي تشجعيها تاكل ل احسن من اليوم الاسود ده.......... وهي مش بتاكل زي الناس...... صحتها متاخره على طول ساعديني يا بنتي
الام بكت ضمتها رحمه بين ذراعيها وصعدت معها لغرفه سلمى دقت الباب سلمى لم ترد
كانت مستيقظه لكنها دوما ضائعه في عالم اخر كانت تجلس وعيناها تسرح في الفراغ........
لا ترى امامها سوى هذا اليوم المشؤوم الام دخلت ورحمه ورائها رحمه اول ما رات سلمي
على هذا الوضع صړخت فيها 
سلمي.... سلمي 
سلمي نظرت الى رحمه بعيون متفاجئه دامعه 
اسرعت رحمه لحضن صديقتها وظلت تقبلها وتقول لها
الحمد لله... الحمد لله انك سليمه
لكن سلمى نظرت لها وقالت
مين قلك اني انا سليمه
لكن رحمه ضړبتها بخفه على ذراعها وقالت 
لا سليمه والحمد لله
ابتسمت سلمي بضعف
نظرت رحمه للام وقالت
ممكن يا طنط تجيبلنا حاجه نشربها 
ضحكت الام وقالت اه فهمت يا ستي انت وهيه بتوزعوني..... لا الموضوع كده شكله كبير بس هاعرف منك كل حاجه يا رحمه.......... انا تحت وهبعتلكو عصير تشربوه
ابتسمت الام و دموعها تنزل على حال ابنتها الذي لا يتقدم ابدا.......
نظره رحمه لسلمى وقالت
هيما... هيتجنن عليكي
رفعت سلمى راسها ونظرت لصديقتها مندهشه وهي غير مصدقه
بتقولي ايه
بقولك هيما هتجنن عليكي ولا عارف ياكل ولا يشرب ولا ينام طول الليل رايح جاي في الشقه زي المچنون ويفضل يطلب رقمك و انت حضرتك على طول تليفونك مغلق
سلمى نظرت لها وقالت 
انت بتكدبي عليا..... انت عارفه كويس ان هيما مش بيحبني
نظرت لها وقالت يا سلمى ابراهيم اخويا مشيل نفسه ذنبك...... حاسس ان اللي حصلك بسببه.... لانه اتصرف معاكي كده دايما يقول لأمي لو ماكنتش طردتها من البيت مكانش كل ده جرالها......... هيتجنن و يقعد معاكي و هو اللي بعتني النهارده مخصوص بصي بصي..... انا عارفه انك مش هتصدقي استنى
و اخرجت هاتفها وطلبت اخيها 
... تترقب سلمى الاتصال
رحمهايوا يا هيما انا قاعده ادامها
..................... 
رحمهلا واللهي هيه كويسه اوي... دي بتدلع علينا ياعم 
........................ 
رحمة هوه
انا هكدب عليك يا هيما واللهي كويسه
..................... 
رحمهطب حاضر... خدها معاك اهيه
رحمه لسلميخدي كلمي
سلمى كانت ترتجف لم تستطيع تحريك يدها السليمه
رحمه مسكت يدها ووضعت الهاتف ورفعته على اذنها.... وهمست لها اتكلمي
رفعت عينيها المليئه بالدموع الى رحمه
قالتله..... 
رد عليها هيما من الطرف الاخر 
انتي كويسه
الحمد
لله
عايز اشوفك 
ردت وهي تنظر بعينيها للاسفل
انا جسمي متكسر هخرج ازاي
لو عايزه تقبليني يا سلمى هتقابليني خلي السواق ياخدك لاي كافتيريا و انا هجيلك هناك
نظرت لرحمه و قالت
طيب امتى 
لو ينفع النهارده
لا والنبي بلاش النهارده علشان في مشاكل مع امي و دعاء و علي ابن خالتي رجع و هتحصل مشكله النهارده
طيب خلاص خليها بكره بس بكره بالكتير اوي عشان انا لازم اشوفك بعيني عشان اطمن انك كويسه
سلمى كانت تشعر ان قلبها لم يعد يحتمل كانت سعيده..... سعادة فوق الوصف
اكيد طبعا بكره انا هاجيب تليفون جديد ها خلي ماما تديني اي تليفون في البيت و اكلمك
و طبعا انتي حافظه
رقمي
ابتسمت ابتسامه خفيفه لكن هيما سمعها
يا سلمى كلي كويس وخدي علاجك علشان تبقي بصحه كويسه علشان اقدر اجي اتقدم لك
سقط الهاتف من يد سلمى في هذه الجمله الاخيره لم تعد تحتمل اعتقدت انها لم
تسمع جيدا
مسكت رحمه الهاتف
و قالت لاخوها انت قلت لها ايه البنت سهمت 
ابتسم هيماو قال لا هي سمعت كويس سلام متتاخريش يا رحمه
لا هاكلها بس و أتاكد انها كويسه وهرجع على طول 
اغلقت رحمه مع اخيها الهاتف........ وسلمى لا تزال تنظر امامها مصعوقه قالتلها رحمه
في ايه..... هه في ايه هو قلك ايه 
نظرت سلمي لصديقتها
وقالت اخوكي قاللي انه هيتقدم لي
دعاء رجعت للخلف خطوه
و قالت لاحمد
احمد انت بتهزر صح..... 
بهزر........ انت فاكره ان انا ابص لوحده زيك انت ليه........ انت لا من مستوايا ولا من مركزي فكره اني هتجوز واحده زيك........
تبقى عبيطه اوي انا كل هدفي اني ادمر اخوكي وارجع سالي ليا....... وارجع ورثها كمان......... ده من حقي اللي استنيته سنين طويله ويجي واحد تافه زي اخوكي ياخذ الجمل بما حمل
انا يا حلوه هاخد منه اعز ما ليه........ هاخدك انت..... ومش بس كده ده انا ها صورك وافضحكوا في الدنيا كلها......... هخلي اخوكي يدفن نفسه بالحياه....... و ترجع ليا كل حاجه خدها منى 
حملها احمد بين يديه ودخل بها غرفه النوم........ وهي تصرخ و ټضرب فيه لكن احمد كان قوي البنيه
دعاء اعتقدت ان الرياضه التي تمارسها تمكنها من الدفاع عن نفسها وقت الحاجه
لكن ما تراه في الافلام شيء والواقع شيء آخر........ من تاثير صډمه كلام احمد عليها لم تتمالك اعصابك و لم تقدر ان تدافع عن نفسها
كانت تضربه ضړبا ابله....... لا يؤثر فيه ابدا
حملها الى غرفه النوم بالقوه 
علي كان فى هذا الوقت وصل الدور السابع
ولكنه وصل الشقه الاولى ظل يدق الباب لم يفتح له أحد....... 
كسر الباب الشقه وجدها فارغه
داخل الشقه الاخرى وجدها لعائله الشقه الاخرى كانت فارغه الرابعه والاخيره
في الدور...... سمع فيها صړاخ خاڤت تاكد انها هي الشقه المطلوبه
دق على الباب لكن من صړاخ دعاء لم يسمع احمد هذا النقر على الباب..... على... دفع الباب مره اخرى حتى انكسر و دخل الشقه
وهي تبكي وتنظر لهذه المشاچره احمد امسك بزهريه ضخمه ليضرب على....... لكن على.... رجل جيش مدرب تدريب عالي
استطاع بسهوله ان يضرب احمد انهال عليه ضړب مپرح...... وحمله واسقطه ارضا و افقده الوعي
مسك دعاء من شعرها.... جرها خارج الشقه.... حملها ونزل بها ع السلم... لم ينتظر وصول المصعد
اجلسها ف السيارة.... نظرت لها تبكي... مڼهارة.... لكنه صفعها ع وجهها... جعل الډم يسيل منه
ادم لم يركز في الاجتماع ولم يفهم منه شيء.......... كل ما يدور في باله هو سالي
و كيف وضعها في المشفى استاذن من منتصف الاجتماع 
وقال كمل انت يا استاذ محسن اسف يا جماعه بس مراتي تعبانه في المستشفى
ولم ينتظر الجواب من احد وخرج سريعا........... 
في المشفى الطبيب قال له لسه مفيش جديد في حالتها المهم هي تصحي الاول
قاله ادم وهو طبيعي الانسان يروح في غيبوبه كده
رد عليه الطبيب
لا مش طبيعي بس اكيد هي حصلت لها صډمه كبيره خليتها مش عايزه ترجع لينا تاني......... عايزه تفضل محپوسه في الغيبوبه
نظر له ادم باستغراب غير مصدق كلام الطبيب قال
ايه الكلام اللي حضرتك بتقوله ده
فاهم اني كلامي صعب عليك..... 
لكن دي الحقيقه..... الانسان بايده يختار يرجع للحياه تاني اول يفضل منطوي في الغيبوبه...... 
استئذان الطبيب من ادم... 
ادم فهم قصد الطبيب....... وقال لنفسه
يعني انت يا سالي مش عايزه ترجعي بسببي....... لا هترجعي
دخل لها رغم اعتراضات الممرضه لكنه نظر لها پحده ..... جعلها تتراجع وتخرج
جلس بجوار سالي على السرير و وجهها كان شاحب جدا...... مسك يدها و اقترب منها
وقال ارجعي لي سالي انا...... انا مش عارف اقولك ايه...... بس اللي انا عارفه اني انا ما خونتكيش....... انا يا سالي ما خونتكيش........ فعلا انا روحت لملك بس انا كنت متضايق........... مش من اللي انت