احببت العمياء بقلم فريدة احمد


هوه بېخاف علينا جدا
شعرت بالاكتئاب من التفكير ده لكن فجاه الباب دق قامت الاخت الصغيره تفتح الباب
كان هيما اول ما شافته ضحكت و قلبها كان بيرقص من الفرحه لم يتغير كثيرا لكن الشقا والتعب والإرهاق باين عليه جدا
اول ما رآها سلم عليها سلام عابر و اطمئن على حال امها واختها وادم وقال لها سلميلي عليهم كتير 
لم يوجه اليها حديث مره اخرى و اكلوا معا ثم استاذنت بالرحيل
لم ينظر ابراهيم اليها كانت تشعر بالاحباط كانت تعتقد انه اشتاق لها قالت لنفسها
انت بتضحكي على نفسك هو اساسا يعرف انك جايه علشانه ولا عمره فكر فيكي.... 
ونزلت الى السائق وعادت كما وعدت امها قبل عوده اخيها
لكن ادم في الشغل في عالم تاني لم يعد يهتم ب امه واخواته البنات كل اهتمامه يصب على العمل
يريد ان يعرف اكثر واكثر ولكنه عاد
في هذا اليوم بدري عاد على العشاء جلس معهم
اول ما سمعت سالي صوته نهضت لتصعد الى الغرفه...... لكنه اوقفها
قال لها رايحه فين تعالي كلي معانا
قالت دون ان تنظر تجاهه
مش عايز أكل انا مش جعانه
وتركتهم وصعدت .... لحظت الام التوتر بين ابنها وزوجته قالتله
ايه يا ادم في ايه.... انت بتكلم مراتك كده ليه.... 
قلها
اسكتي يا امي دي لسه ماشافتش مني حاجه 
قالت له امه يا ابني حرام عليك مش كده دي في الاخر بنت عمك 
ضحك بسخريه وقال لها 
بنت عمي انا عارف انها بنت عمي لكن وحياه عمي لا اندمها انها بنت عمي
الجزء السادس................................. 
أحمد الفيصل مع ملك... يسأل بإلحاح
ياملك لحد دلوقتي مفيش جديد 
اصبر يا احمد
اصبر إزاي قولتلك لازم تلفتي نظره ليكي... انا مش قادر استحمل اشوف الجربوع ده عايش ف النعيم دا كله... لازم العز دا كله يبقى من نصيبي.... انا ياما كلمت عم رحيم اني اتجوز سالي لكنه رفض... قلبه كان حاسس بالي انا كنت ناوي اعمله ف بنته 
انت ناسي انه كان عارف علاقاتك بالبنات.... والقمار اللي ضيعت فلوس امك عليه... يا حبيبي... رحيم بيه مكنش عبيط انه يسلمك عياله.... ههه
بس اوعدك يا حبي أن اخلي العز دا كله ملكنا انا وانا وبس... 
دا لازم يحصل... ولو هيطير فيها رقاب... 
ماما عشان خاطر ربنا وافقي 
انتي كدا بتستعبطي.... اخوكي لو عرف هتبقى مصېبه.... حضرتك كل يوم بتروحي لرحمة.... ليه انا مش فاهمه... بتعملي ايه عندها
يعني انا بعمل ايه هنا 
هنا بيتك 
بي انا مش مبسوطه هنا ياماما.... وبعدين آدم معدش بيسأل علينا... طول اليوم ف الشغل... هيعرف منين بس... دا حتى لما بيرجع ما بيطلع يبص ع واحده فينا.... 
خلاص خلاص ما تضغطيش عليا... خدي السواق وروحي وماتتاخريش 
لا هاخد تاكسي... السواق بيتذنب كتير... وانا مش بعرف اخد راحتي عشان بقلق عليه
يابنتي دا شغله 
يووو ياماما... ماتريحيني بقى... 
مشيت سلمي من قصاد امها ونفذت اللي ف رأسها.... ورجعت الجيزة.... أصبحت زيارات سلمي لبيت رحمه يوميه 
من ورا اخوها..... 
سالي تجلس أمام حمام السباحة كالعادة.... تسمع الموسيقى 
لكن عقلها يفكر ف أمر آخر..... آدم قد أخبرها
انها ستنام ف حضنه كل ليله..... لكن منذ أن دخل عليها... لم تسمع صوت له...... مرت عده ليالي... ولم يدخل الغرفه
ألو.... 
ايوه يا أمي.... ممكن اكلمك بعدين... أما مشغول دلوقتي 
لا هتكلمني دلوقتي.... ممكن اعرف انت مبترجعش البيت ليه
يوووو... بقولك انا مشغول... سلام
ام آدم شعرت بالضيق الشديد.... هيه تعيسه هنا.... مثل سلمي... لا تجد ما يشغلها
اتصلت بسلمي واخبرتها انها ستعود إلى الجيزة.... إلى البيت القديم
كلمت ام حسن.... وطلبت
منها أن تعتني بزياد.... وسالي
صعدت تودع سالي.... 
انتي صاحيه يا سالي
اتفضلي يا طنط
انا يابنتي ماشيه عايزه حاجه 
ماشيه راحه فين يا طنط 
معلش يا سالي اصل هنا انا مش مرتاحه.... مش لاقيه راحتي هنا
حد زعلك ف حاجه... 
لا بس لما جوزك يرجع قوليلو أمك مش مرتاحه هنا.... ورجعت بيتها وسط الناس اللي بترتاح معاهم
خرجت الأم قبل أن ترد سالي عليها... 
سلمي تحدثت مع صاحب الشقه القديمه..... واستاجرتها مره أخرى
كانت ف غايه السعادة.... 
دعاء ثارت ف امها... وقالت
انا مش هرجع... عايزه ترجعي للفقر تاني انتي حره.... انا سعيده هنا
ليه ان شاء الله... هنا بتعملي ايه
آدم اشترك ليا ف نادي.... وانا بسلي نفسي فيه.... وبلعب الرياضه اللي بحبها وكان نفسي امارسها من صغري... ومش عايزه ارجع للفقر تاني
خلاص براحتك.... خليكي مع مرات اخوكي.... انا وسلمي ف بيتنا... لو رجعتي لعقلك... انتي عارفه امك فين
دعاء لم تلقى بالا لحزن أمها.... بعد أن غادرت الأم 
خرجت دعاء للنادي.... 
أحمد الفيصل.... دعاء بالنسبة له
الخطه البديلة... كان لها بالمرصاد... كانت تصادفه كل يوم ف النادي....
اليوم لا تدرب عندها.... لكنها أتت مخصوص لتراه 
لكنها تتعامل معه انها لا تبالي به
رأته مقبل نحوها وهيه تجلس ع المائدة
غريب انك قاعده هنا
ليه يا استاذ احمد ايه الغريب ف دا
مش قلنا بلاش استاذ دي
انت عايز ايه... كل يوم تفضل واقف تتفرج عليا ف التمرين.... وبعدها تتريض معايا... وتقعد معايا ع الترابيزه تفضل تتكلم ف حاجات كتير... انا مش فاهماك.... ماتجيب من
الآخر
الآخر..... الآخر 
ياريت...
اممممم..... اصلي معجب بكل حاجه فيكي...
ضحكت دعاء ظنها كان ف محله... ابتسمت بخجل وهزت رأسها موافقة 
سالي نزلت تتمشى ف الحديقة.... كانت حاسه بالضيق... حاسه ان ف حاجه ناقصها....
أم حسن نامت من بدري... سالي مش لاقيه حد تكلمه
بتتصل بأحمد الفيصل لكنه مش بيرد عليها
كانت بتتمشي..... لكن فجأه سمعت صوت زياد
سالي.... انت صاحيه لحد دلوقتي ليه
انت ايه اللي مصحيك يا زياد.... يلا ع اوضتك 
لا انا هقعد هنا شويه..... اممممممم
سالي انا عايز انزل البسين 
صړخت سالي مذعوره.... 
لالا.... لأ يا زياد... يلا اطلع ع اوضتك 
لكن زياد صړخ كالأطفال وهز كتافه وقال پغضب
لا هنزل ماليش دعوه.... انتي كدا ع طول دايما كنتي تمنعيني اني انزل البسين.... بس دلوقتي مش هتقدري
اخرج لسانه يغيظها بطبع الأطفال المعتاد.... لكن سالي شعرت بقدوم الخطړ.....
زياد عنيد كباقي الأطفال.... حاولت أن تتبع صوته... لتصل إليه قبل أن يقفز ف الماء....
لكنها تأخرت..... زياد قفز ف الماء... 
سمعت ي
سالي صوت قفز أخيها..... صړخت 
........ زياااااااااد
سمعت صوته ينزل ويطلع من الماء 
ويقول لها
سالي....... ألحقيني....... سا .... 
............................... يتبع
789
الجزء السابع.............................. 
قفز ف الماء... سمعت 
سالي صوت قفز أخيها..... صړخت 
........ زياااااااااد
سمعت صوته ينزل ويطلع من الماء 
ويقول لها
سالي....... ألحقيني....... 
لم يكمل كلامه ونزل ف الماء.... سالي تتحس طريقها وهيه تنده عليه
زياااااااد... رد عليا.... زياااااااد 
وصلت لحمام السباحة... وانزلقت قدمها.... وبدأت ټغرق هيه الأخرى... لأنها لا تجيد السباحة....
ف هذه اللحظة... كان آدم وصل البيت ودخل لم يرى احد.....
حمام السباحة كان ف الجهه الأخرى للبيت...
وصل آدم للباب الآخر الذي يطل ع الحديقه... وحمام السباحة 
رأي زوجته ټغرق... وزياد يطفو ع سطح الماء
جرى عليهم.... وقفز ف الماء... سبح إلى زياد.... وحمله ع ضهره 
وسبح لزوجته..
سالي... سالي... اهدي 
آدم... آدم... ألحق زياد... ألحق اخويا
ماتخفيش.... تعالي
سبح بهما بصعوبة.... ووصل لحافه الحوض... وضع زياد ع الأرض 
ورفع سالي.... صعد هوه أيضا... سالي
تتحس الأرض وتنادي أخيها 
لكن زياد لا يتحرك وهي تنادي 
زياد... زياد
ابعادها ادم بايديه.... وأجرى له تنفس صناعي مره واخرى
وأخرى..... نهض زياد و ابصق الماء من فمه...
ضمھ آدم الى صدره يهدئ من روعه وضم زوجته التي
كانت تبكي.. 
.... 
وضمت هي زياد ونهض آدم وحمل الصغير الى غرفته......
وسالي تتبعه.... بدل له ملابسه ووضعه في سريره الصغير...... نام الصغير على الفور
ذهب آدم.... الى غرفته وهو يمسك يد زوجته..... 
وقال لها غيري هدومك انا في الحمام
بدلت سالي ثيابها وهي ترتعش خرج ادم من الحمام.... و قال لها
ازاي حصل كده ازاي انتو الاتنين وقعتوا في حمام السباحه
كانت ترتعش لم ترد عليه.... اقترب منها وضمھا بين يديه لكنها استعادت وعيها....
دفعته بعيدا وقالت له 
لو سمحت ما تستغلش اللحظه دي
شعر... انها ناكره للجميل رافعها بين يديه وهي تقول له
لو سمحت ابعد عني انت مش شايف حالتي
قالها
انا هعرفك ازاى تنكيري الجميل بدل ما تقولي لي شكرا 
خلاص انا اسفه شكرا بس لو سمحت سيبني دلوقتي
ازاي ده انا راجع من السفر و مراتي وحشتني
لو سمحت ابعد عني
استسلمت له
لكنه أرادها أن تصرخ... أراد أن يستمر الكره بينهم... لم يرد أن يجعلها سعيده... أرادها أن تتعذب تحت يده
آدم.... بس... كفايه 
دعاء عادت البيت ف وقت متأخر... لعلمها بأن آدم غير موجود ف البيت... سهرت مع أحمد لهذا الوقت
عزمها ع العشاء... ثم أخذها لمكان رومانسي.... جعلها تتعلق به
فعلا.... دعاء لم تكف عن التفكير بأحمد....
سهرت تتحدث معه معظم الليل.... ونامت أخيرا ولا تعلم بما حدث مع سالي واخيها..... ولا بعوده أخيها 
سلمي لم تستطيع النوم... طلبت رقم هيما.... لكنه كان نائم... استيقظ ع صوت
الهاتف....
الو.... مين... الو
لكنها أغلقت الخط مره اخرى.... أنبت
نفسها ع جبنها
قررت أن تبعث برسالة 
فعلا كتبت له رسالة نصية قصيرة
هيما انا أحبك... من سنين طويلة... لكني اخاڤ ان اقولها لك وجها لوجه... أتمنى أن أخبرك يومآ من انا.... لكني اخاڤ من رده فعلك... لكني أحبك 
اعتقدت انه سيتصل بها.... لكنه عاد للنوم من جديد.... 
نامت سلمي وهيه تحلم ماذا سيكون رده عندما يقرأ رسالتها
استيقظت سلمي ع رنه هاتفها.... مسكت الهاتف ونهضت واقفه ع سريرها....
انه هوه هيما.... يتصل 
لم ترد.... لكنه أعاد الاتصال مره وأخرى 
وعندما لم ترد.... بعث لها برسالة
بصي يا حلوة... دلع البنات السفله اللي زيك مايكلش معايا... حلي عن دماغي... لأحسن اجيب رقمك... وازعلك فاهمه.... لو شفت رقمك عندي تاني... وحياه اللي ما رباكي... لازعلك... واوزع رقمك ع الشباب... انتي
فاهمة... يا مو حب انتي
سلمى سالت دموعها.... قلبها انكسر.... مش دا اللي هيه حلمت بيه... قالت لنفسها فوقي من أحلامك
هيما طول عمره... راجل صلب... قاسې
مالوش ف مشى البنات... ولا مصاحبتهم
الحزن اللي كسي قلبها... جعلها تكره كل شيء أمامها.... قالت ستطلب من آدم أن..... يأخذها لمكان بعيد لتغير جو
لكنها نفضت الفكره من راسها وقالت... 
انتي بتقولي إيه... هوه آدم هيسمحلك بكدا... لا ارجعي بيت عمك... وابعدي عن هيما خالص... عشان خاطر ربنا ياسلمي.... ماتذليش قلبك اكتر من كده 
استيقظ آدم مڤزوع... قد رأي ف الحلم
أن سالي ټغرق.... وزياد ماټ غريقا... وجسده الصغير
نزل ف الماء ولم يطفو.... وسالي تصرخ.. ولم ينجدها أحد 
وماټت هيه الأخرى....
آدم نهض يبحث عن زوجته... وقف ثواني يستعيد وعيه... ويتذكر ما حدث أمس
لام نفسه كثيرا.... كيف فعل هذا بسالي... إنها كانت مړعوبه مما حدث... كانت ستفقد أخيها... وټموت هيه الأخرى
لكنه قال
بس ازاي محدش سمع صريخها... انا لازم اعتب ع امي واخواتي عشان سابوهم لوحدهم... 
نزل من غير ما يغير هدومه ولا يغسل وشه.... كان عايز يطمن ع زياد..... وع سالي برضو
وجد ف الصالون.... 
سالي... وزياد.... ودعاء فقط
سأل الجميع
اومال ماما فين.... وسلمي
دعاء انت ماتعرفش انهم رجعوا الجيزة تاني
إيه.... رجعوا الجيزة.. ليه
ماما وسلمى مش عايزين يعيشوا هنا
وازاي أمك تعمل حاجة زي دي من غير ما ترجعلي.. 
سابهم وطلع بدل ملابسه.... ذهب..... لامه ف الجيزه 
سلمي