بقلم خلود احمد حياة المعلم الجزء الثاني


بتحب الحقى دا انا معملتهاش ي مفعوصه ي حياة
لتخرج حياة على صوتها وتقول پصدمه
زمردة انت هنا
لترد زمردة باستهزاء
لا خيالى ي اختى
لتنظر حياة لها وهى تحمل خديجه ومؤمن خلفهم
انتى شايله ليه خديجه خليها تلعب مع مؤمن شويه
تلعب اه اكيد هيلعبوا حب فى الرابعه من العمر طيب استنو للعاشرة 
انتى بتقولى ايه
بس ي حياة بس انتى مش فاهمه حاجه دا بيقولها ي قلب مؤمن
انتى عبيطه دا طفل
دا انا اللى طفله اسكتى كده وانتى نايمه على ودانك خليكى لغايه ما يخدها ويهرب
لتهز حياة راسها من طفولة زمردة وتقول بملل من حديثها
ادخلى ي زمردة ادخلى واعقلى
ودخلت لتلحقها زمردة التى تحمل خديجه كاد مؤمن يدخل ايضا لكن زمردة اغلق الباب بوجه وهى تقول
امشى ي عم الغيور ورينى هتاخد قلب مؤمن ازاى
لتنظر لخديجه التى تطالعه بحزن لمنعها من العب مع مؤمن
متبصليش كده انتى لسه صغيرة ودا بيغسل دماغك قال قلب ديجا قال تعالى نعلب جوه شويه ونغتت على امك قصدى مامى وطمطم وسيبك من الحبيب اللى بره
end flash back
حكت زمردة لعيسى كيف التقت بمؤمن وتابعت
عيل ملزق كده مش عارفه ازاى ابنك بس تصدق فيكم حاجه مشتركه
ايه هى
انكم مش بتنزلزلى من زور
لينظر له عيسى پغضب
فتصحح كلامها 
قصدى بتنزلوا نص زوزى يوه قصدى كله سامحنى ي رب
لم يهتم عيسى بحديثها وقال بشرود
مؤمن عايش فوق سنه يمكن علشان كبر من غير ام
نظرت له زمردة بفضول ليكمل
اصل لما امه ماټت وهى بتولده وسابتهولى وانا وقتها مكونتش عارف ازاى اتعامل معاه بس عدت او هتعدى وهيكبر
سالت زمردة رغم شعور الۏجع الذى تشعر به لكن لم تظهر
انت كنت بتحب امه
كنت بعزها اتجوزت علشان ابويا كان نفسو يشوف عيالي خصوصا بس جوزات هاشم الفاشلة
امم طيب ومتجوزتش ليه تانى
اهو دا سبب خناقى مع هاشم وابويا انا خلاص جربت حظى وقررت اعيش لابنى اهو نعافر فى الدنيا
ليكمل بعدها بمكر
بس من فترة بدأت اغير رأى ونفسى اتفتحت على الجواز
قصدك ايه
مش قصدى بقولك هو انتى ليه متجوزتيش لغايه دلوقتى
وانت مالك
زمردة
خلاص هقولك ملقتش الشخص المناسب
وبالنسبه ليكى ازاى الشخص المناسب دا
كادت زمردة تجيبه لكن صوت الصړاخ والڼار اوقفهم
اجروا 
امسك عيسى بزمردة ليحميها لكن القصف اشتد حتى تاذى ذراع عيسى لكنه لم يترك زمردة التى كانت تصرخ
ليقول عيسى رغم المه
اهدى كله هيعدى ليكمل بحب
هنرجع وهكون انا الشخص المناسب واتجوزك 
ليصمت بعدها ويسكن جسده لتشعر زمردة بذلك وتصرخ بۏجع
عيسى عيسى رد عليا
لكن عيسى لم يرد
ليزداد صړاخ زمردة وهى تشعر بۏجع فى قلبها كأن قلبها يتحطم ويفقد روحه
عييييييسى
........
بعد عشرة ايام من تلك الاحداث
كان يحيي فى المشفى يتعافى لتدخل نور والتى اصر عمها محمد على ان تأتى معه لزيارة يحيي
ليقول محمد فجأة عندما لاحظ نظرات يحيي له وصمت نور
هخرج خمس دقايق وهسيب الباب لو سمعت صوتكم هدخل وربنا ما هجوزكم اعقلو شويه
ليغادر بعدها 
فى حين نظر يحيي لنور
ما تقربى 
لكن نور رفضت التحرك
لا 
خلاص اقرب انا وهم يقوم من مكانه وهو يدعى التآلم ليتوجع قلب نور وتقترب قليلا من سريره وهى تقول خليك مكانك عايز ايه
ليجيب يحيي بحب
عايز احبك
ها
عايز نورى وحبى 
انت اللى بعت نورك 
حقك عليا ما كان علشان مصلحتك اقولك عاقبينى بس وانتى مراتى وعلى زمتى وفى بيتى 
لتنظر له نور بخجل
ليضحك يحيي عليها
يا ريتنى كنت اتصلت من زمان كان بدل ما تعبتى امى
بعد الشړ عليك قالتها نور بلهفه
اه ي انى شوفولى الدكتور يقولى هطلع امتى اعملى حسابك اول ما هطلع من المستفى هتكونى مراتى
كادت نور تعترض ليقطعها يحيي
وربنا امۏتك واموت نفسى والبس محمد الچريمه 
ليدخل محمد تزامنا مع اخر كلمه
تلبس ابوك ايه ي قليل الادب
انت ايه اللى دخلك ي حج مش لسه الخمس دقايق 
لا خلصوا ي حلو 
ليهتف يحيي بغيظ من نور
انتى السبب امال اقولك قربى ضيعتى الخمس دقايق اقول فيكى ايه 
ملكش دعوة بنتى ي حيوان
اشبع بيها ي اخويا ولا اقولك انا اولى بيها دى بنت قلبى
محمد باستهزاء من حديثه
ايه مالك قلبت روميو 
معلش اهو روميو الشباب احسن من روميو العواجيز
محمد پغضب
ماشى ي كلب تخف بس ورينى هتتجوز ازاى
لا ي حج ابوس ايدك ما صدقت حنت دا انت الخير والبركه ي عم دا انت كلك شباب وصحه دول بيشفوك يقولوا اخوك الصغير دا ولا ايه يحيي
ليغير بعدها يحيي الموضوع وهو يسال بجديه
زمردة لسه زى ما هى
ليجيب محمد بحزن
اللى حصل كان صعب عليها بس انا متأكد انها هتعدى منه كفايه انها رجعت بخير لينا
...........
بعد شهر
صدر مقال هز الوسط الاعلامى كله
مرحبا عزيرى القارئ اعتدت الجنون معى اعيش المغامرة واحكيها لكم لكن اليوم اعتذر فالمغامرة التى خوضتها اصعب من ان تحكى هل أحكى لكم كيف يكون فقد الاحبه لكن ليس كل فترة بل كل يوم تأكل مع غالى عليك وتواريه بالتراب بعدها اخبركم عن شعور فقد الأخ او الابن بعد تتمنى ان تكون انت قبله فانت متأكد انكم ستستشهدون لكنك لا تقوى على ان تراه ېموت قبلك أم احكى لكم عن أم تبحث عن طفلها بين المۏتى وتسال من حولها هل رأيتم طفلى الجميل كل ذلك انت تراه قارئ العزيز وتعلمه الفرق اننى عشته فادركت شئ مهم رغم كل تلك المأسى التى تسمع عنها هم لم يفقدوا الامل او الثقه بالله هم فقط فقدوا الثقه بنا اخواتهم العرب هم لم يتركوا قضيتهم او غايتهم رغم كل الصعوبات يكملون يواجهون الاحتلال لاسترجاع ما لهم لكن انت عزيزى القارئ لا تدرى انك اصلا محتل نعم محتل تحررت ارضك لكن احتل عقلك فصرت تتبع ما يطلب منك مناسق دون عقل او فكر فنحن فى عصر كبسوا كبسوا والترند ناسين واجبنا تجاه أنفسنا تجاه اخواتنا الذين يعانون فقد مر الترند ونسينا الشهداء وعدنا لكبسوا مرة اخرى هل ادرك الفرق بينا قارئ العزيزى هم احرار رغم الاحتلال لكن انت.........
فى النهايه اعتذر لكن ليس بصدق لاصحاب كبسوا اكملوا ما تفعلون لكن للحكايه جزء اخرى ستراه قريبا............ 
بقلمى زمرده محمد
اغلق عيسى الجريدة وهو يتنهد ها قد عادت تلك المشاغبه مرة اخرى بمشاكلها نعم تلك التجربه كانت صعبه عليهم فقد اسټشهد ابو يوسف ذلك الرجل الطيب واصيب هو وقتها لكنه نجى نعم زراعه ما عاد يستطيع تحركه مثل قبل لكن هو لا يزال يملك زراعه ويملك حياته
دخلت زمردة مكتبه وهى تقول بجديه فقد نضجت كثيرا بعد تلك التجربه
اتفضل ي فندم الشغل
كادت تغادر لكن اوقفها عيسى بقوله
استنى ي زمردة عايزك
لو علشان المقال فأنا كتبت الحقيقه
لا مش علشان كده
ليقترب منها وهو يقول
تتجوزينى
صدمت زمردة من حديثه ثم سرعان ما قالت باستهزاء
اخيرا نطقت انا قولت كنت بتخرف لما كنا هناك
............
بعد ثلاث اشهر من كل هذا
كان هاشم بغرفته هو وحياة يرتدى ملابسه فاليوم زفاف صديقه محمد
ليقول لحياة التى دخلت الغرفه وهى شارده لكن هاشم لم ينتبه
كان لازمته ايه بس الفرح دا والتعب كل شوين ما يعملوا الفرح مع بعض ونفض مش كان عمل فرحه مع اخوكى بدل التعب دا لكن نقول ايه بيحبوا يتعبونى مش كان زمانى نايم احسن حاجه ان ابوكى مش موافق ان زمردة وعيسى يتجوزا دلوقتى خلينا نرتاح شويه بس انا خاېف عيسى يقنعه من يومه لئيم تفتكرى ابوكى ممكن يوافق 
لكن حياة مع ذلك لم ترد عليه مازالت سارحه لينتبه هاشم لحالتها
مالك ي حياة سارحنه فى ايه وما لبستيش ليه
لتنظر له حياة بغموض وهى تسال
هاشم هو انتى ليه رفضت تخلف لغايه دلوقتى
ليسال هاشم باستغراب
ودا وقته بتسالى ليه
لتتابع حياة بالحاح
رد ي هاشم انت رفضت تخلف ليه
علشان مش عايز عيال يحسوا باللى حسيتوا لما ابويا كان ماساك الحارة ف....
لتقاطعه حياة
انا حامل
ايه
حامل
لتكمل حياة بشرود وكأنها تحادث نفسها 
انت قولت لما مراتك التانيه طلبت تخلف وهددتك طلقتها علشان انت ما بتتهددش دلوقتى انا حامل يعنى حطيتك قدام الامر الواقع هتعمل ايه
ليرد هاشم وهو يقترب منها ويقول بغموض
تصدقى صح هى هددتنى لكن انتى اجبرتينى تتخيلى هعمل ايه
لتنظر له حياة بقلق 
ليتابع هاشم بمكره المعتاد
هقولك روحى ي حياة وانتى حياتى حياة المعلم هاشم الزناتى ثم غمزلها بمشاغبه
بقولك ما تيجى تاكلينى كوارع وفكك من الفرح اصلا انا ومحمد قطعنا صحبيتنا من لحظه
لتنكزه حياة وهى تقول بسعادة فيبدو انها كانت خائڤة من لا شئ فهو كما عشقته هاشم الزناتى كيف تظن به سوء
اتلم بقا واعى علشان البس
بقا كده
هتف بها هاشم وهو يدعى الڠضب
اه
ردت حياة بمشاغبه فهى لا تخاف منه
يعنى مش خاېفه
اه 
ثم اقتربت منه حياة وهمست بعشق 
مش بخاف علشان انا حياة المعلم هاشم الزناتى
....................
الفصل يستحق الانتظار صح ولا لا
وبكده نقول وداعا حياة المعلم كانت تجربه جميله جدا جدا هيوحشونى بجد
حابه اشكركم على كلامكم الحلو وتشجعكم ليا وانتظاركم رغم انى كنت بتاخر كتير جدا واختفى واقول كلام وما انفذهوش بس انتم اتحملتونى واتحملتوا الاخطاء الاملائيه فشكرا بجد
كتير مكونتش هكمل الروايه من ضغط المذاكرة بس كلامكم الحلو كان بيرجعنى شكرا بجد 
واخيرا نقول سلام 
استغفروا وادعولى بالهدايه
بقلمى خلود احمد