بقلم خلود احمد حياة المعلم الجزء الثاني


بس مديها عذر ماهو اللى فى قلبه سكاكين هيطلعها ويغرزها فى اللى حواليه وهى بتعمل كده 
ليكمل بتنهيده
لما حياة وقفت قدامى خلتنى عايزة اسيب كل حاجه واحكيلها نظره عنيها وهى بتقولى عملت ليه كده دبحتى كنت هقولها كل حاجه بس سيد بيه ظهر فسكت خۏفت ماهو كان لسه مهددنى ببناتى خۏفت يعملهم حاجه لكن حياة كانت حاسه انى مخبى بس مكونتش هقدر اتكلم وطبعا وقتها سيد بيه متوصاش وهانها وانا واقف كلمه منى ارجع حياة بس فى نفس الوقت هخسرهم فسكت بس ظهر وقتها واحد كده شوفت فى عينه نظره واحد بيحب واحده بيدافع عنها كانها ليه مش حمقه راجل لا دا واحد بيحب ودا استفزنى وقتها بس مكونتش اعرف انها هتتجوزه متخيلتش انها هتكمل من بعدى بس كان لازم اعرف ان دا اللى هيعمله عم محمد 
عم محمد حماى راجل حويط هو يبان فى حاله بس ولاده خط احمر بحسد حياة انها عندها اب زيه
عم محمد لما قابلنى بعد جوازنا انا وانتى وحكيتله اللى حصل معاى وطلبت منه انه يبعد حياة الفترة دى لغايه ما حربى انا وسيد بيه تخلص وهطلقك وترجع الدنيا زى الاول لكن هو سكت وقال
محدش عارف المكتوب ي حمزة واى كان اللى هحصل فدا هيكون اختيار حياة لكن انا هساعدك علشان دا واجبى كإنسان بيحاول يساعد غيره لكن كأب أنا مش هأمن بنتى معاك لكن دا كلام قبل اوانه 
وبدأ يتابع معاى خطه ټدمير سيد بيه وانه يخسر فلوسه كلها بس فجأه عرفنا انه سيد بيه بيدور على حياة وقرب يوصلها لانه شك فيا وقتها كلمته علشان يبعد حياة بس هو بصلى وسكت وبعدها جوز حياة ولما سالته قال
انى مش هستنى لما بنتى تضيع منى انا كنت معاك لما هى كانت بره وكنت بساعدك لكن لغايه كده ولا اللى ياذى ولاده يا ابنى مش بعيد يأذى بنتى 
علشان كده امبارح رجعت مدمر وشربت لاول مرة لان كل حاجه كانت ماشيه زى ما خططت خلاص هاخد حق اختى وارجع حياة وبناتى وانتى تبدأى حياة جديده بس كله اتدمر بسبب سيد بيه 
ليكمل بتعقل
بعد اللى حصل امبارح كل حاجه اتغييرت وانا عدت حسابتى خصوصا لما شوفتك دلوقتى اكتشفت انى اتعلقت بيكى ايوه متستغربش انا حبيت حياه لانها علمتى الحياة لكن انتى رجعتى ليا حمزة الصغير
ليكمل بتنهيده
عارفك موجعه بس كل اللى بطلبه فرصه انتى دلوقتى مراتى وفى رقبتى وانا عمرى ما هسيبك ايه رايك نبدأ من جديد يمكن انا لسه بحب حياة بس خلاص حياة اتجوزت بس حتى لو مكانتش اتجوزت بعد اللى حصل بينا عمرى كنت هطلقك مش عايز رايك دلوقتى كل اللى عايزه منك فترة اوريكى حمزة اللى بجد بلاش تزيد الحمول اللى فى رقابتى
ليغادر بعدها الغرفه تاركا تلك التى صدمت من كم المعلومات التى عرفتها ما هذا العالم المقرف لكن ما يهم الان فليحدث ما يحدث ما عادت تفرق معها
بمجرد خروج حمزة اتى له اتصال ليقول بعدها
وكده باقى اخر مسمار فى ټدمير امبراطوريتك ي سيد بيه ماشاء الله كل الناس بتحبك ربنا يكتر من كرههم كمان وكمان
...................
وصل محمد الى المشفى وهو لايعلم حتى كيف لكن ليس مهم المهم ان يطمأن على اولاده فهو عندما حادثته امنه عن تاخر تقى كأن فى مكتبه ليسمع بعدها ما يهد الجبال
وصل امام غرفه العمليات سريعا ليجد حياة تحاول تهدئة امنه بينما نور تبكى بشده وامها بجانبها ليقترب سريعا من امنه وهو يضمها لصدره ليزيد بكاء امنه وتقول بتعلثم وپبكاء
ولادى ي محمد.. عايزه ولادى هاتلى تقى وزمردة و يحيي... دلوقتى كلهم بيروحوا منى ي محمد... ولادى الواد بېموت ي محمد يحيي بېموت.. والبنات معرفش فين
اهدى ي امنه هيقوم بالسلامه و تقى وزمردة بخير مټخافيش 
لتبتعد عنه امنه وهى تقول پبكاء وزعيق
متقوليش اهدى انا عايزة ولادى عايزة ولادى ي رب ولادى ي رب ليقترب محمد وهو يهدئها 
ليقول بتماسك رغم ارتعاش يده
ثقى فى ربنا خير كله هيبقى خير هيبقى خير يحيي هيقوم بالسلامه اهو دلوقتى هتلقيه طالع وهيقولك حتى فى المستشفى عامل روميو وزمردة دى ما يتخافش عليها دى تخنق بلد دى شويه وهيبعتوا ناخدها وتقى شويه وهتلاقيها داخله وبتقولك جعانه كله هيبقى خير دى غمامه وهتعدى انا هروح دلوقتى اشوف تقى واجيبهالك بس انتى اهدى كله هيعدى 
بينما داخله يتمنى ان تمر تلك المحنه على خير لينظر لباب غرفه العمليات وهو يدعو ان يقوم يحيي بالسلامه حسنا يحيي ليس ابنه فقط ولكن رفيقه سنده بعد خسارة اخيه سعد ليقول داخله
خليك قووى ي يحيي محتاجك ي ابنى جنبى بلاش تروح ي عكازى
كاد يغادر ليبحث عن تقى ويعرف شئ عن زمردة فالانتظار هنا لايجدى ليقطعه رنين هاتفه برقم غريب كاد يغلق الهاتف لكن شئ منعه ليجيب فيجد صوت غريب يساله
حضرتك والد تقى
تزامن ذلك مع خروج الطبيب الذى تظهر عليه أمارات الحزن وهو يقول لهم
...........................
الفصل السادس الثلاثون
...........
نظر عيسى پغضب لتلك التى تمشى بجانبه ليقول وهو يضغط على اسنانه
عارفه لو اتحركتى من جنبى هعمل فيكى ايه ولا عملت اي حركه من تصرفات المجنونه هعمل ايه خلينا نشوف الاسبوع دا هيعدى ازاى 
ليكمل بغيظ
اللى غايظنى انك مش بتاعت شغل دا احنا بنحركك بالعافيه علشان تشتغلى دا انتى كنتى عايزة اجازة سنه علشان شغل تلات شهور خلينى ساكت و مرة واحده كده
حبيتى الشغل
لتجيب زمردة بغرور
طول عمرى بحب الشغل احنا بس انفصلنا لفترة ورجعنا تانى
رجعتوا جايه تحبى الشغل دلوقتى ثم اموت واعرف ازاى اهلك وافقوا انك تيجى هنا ولا اصلا ازاى قدرتى تقنعى استاذ عشري
والله ي حضرة المدير دى حاجه تخصنى اتمنى تشتغل فى صمت
امم تخصك قولتيلى ليقول بعدها پغضب
هتقولى وافقوا ازاى ولا لا
لتنظر له زمردة وهى ترفض الحديث وهى تتذكر كيف استطاعت القدوم الى هنا
flash back
خرجت زمردة من الجريدة وهى ټلعن عيسى لتتفأجا برؤية الاستاذ عشرى
لتقترب منه وهى تقول بترحاب
اهلا اهلا عم كسرى قصدى عشري نورت الشركه ي مديرنا العظيم 
نظر لها استاذ عشرى بعنجهيه فهو لا يزال يتزكر ما حدث اخر مرة
عايزة ايه
لتهمس زمردة لنفسها
والله واحتجتلك ي كسرى يلا كله يهون لأجل حلم العمر جايالك ي غزة 
لتكمل بصوت عالى
كنت عايزه اعزم حضرتك على الغدا والاهم استشير حضرتك فى شويه حاجات بخصوص الشغل لتكمل بتملق
والله ي فندم كفايه بس انك تبص فيها والواحد هيتاكد انها هتوصل للعالميه
ليبتسم استاذ عشرى بغرور وهو يشير بيده
ماشى بس هى ساعه انا عندى شغل كتير
لتجيب زمردة بفرحه
طبعا طبعا مشاغل حضرتك كتير الله يعينك
ليذهب معها الاستاذ عشرى وبعد الكثير من التملق اخبرته زمردة بغرضها من تلك العزومه ليسالها استاذ عشرى
امم بس انت مش شايفه انه صعب عيسى يوافق لانك بنت وبعدين انتى بتقوليلى ليه عيسى هو المسئول عن الموضوع دا
لتجيب زمردة بمكر
عيسى مين بس ي فندم دا انا قولت انك الكل فى الكل دا انتى اكبر المساهمين فى الجريدة من غيرك الدنيا تخرب تقوم تقولى استاذ عيسى 
ليجيب عشري بغرور
هو انا فعلا الكل فى الكل بس عيسى هو المسئول عن الموضوع دا
مفيش حد مسئول غير حضرتك دا انت الكل فى الكل
والا بقا الكلام اللى بتقال فى الجريدة صح
لسال عشرى بترقب
كلام ايه 
خلاص بقا مش لازم
لا لازم قولى كلام ايه
لتجيب زمردة بمكر
ان استاذ عيسى هو الكل فى الكل وهو اللى كلمته بتمشى عليك هما بيقولوا كده وانا مصدقتيش بس انت صراحه اكدت الموضوع 
بقا هما بيقولوا كده 
لتؤمى زمردة براسها
طيب ايه رايك بقا انك هتروحى معاهم 
لتتحمس زمردة
بجد 
اه طبعا دا انا الكل فى الكل 
طبعا دا انت الكل والجميع والانفس وكل حاجه لتسال بعدها بترقب طيب افرض استاذ عيسى اعترض
ولا يقدر يعترض لازم امضى على أى قرار قبل ما يتنفذ انتى نستى انى اكبر مساهمين 
طبعا طبعا ودى حاجه تتنسى بس بقولك ايه ما تخليها مفأجاة ونصدم الكل ونوريهم قد ايه انت كلمتك بتمشى على اي حد 
ليفكر عشرى بالموضوع
تفتكرى 
لتهز زمردة رأسها بحماس
ليقول عشرى باقتناع خلاص تعملها مفاجأة لعيسى
لينتهى ذلك الغداء الملئ بالتملق والذى ليس من عادة زمردة لكن ماذا تفعل كله يهون لأجل حلم العمر
وهكذا استطاعت زمردة بسهولة السفر رغما عن أنف عيسى والذى صدم بشده وقت رؤيتها امامه وهى تخبره بكل شماته انها قادمه معه
end flash back
لتفيق على صوت ذلك الرجل الذي يستقبلهم وهو يقول
اهلين بالغالييين نورتوا اراضينا
ليبدا بعدها تعريف نفسه
أنى عمكم مليح فيكم تقوليلي ابو يوسف بدى كون معكم برحلتكم
ليقدم عيسى فريقه لكن لم يشير لزمردة
ليسال أبو يوسف
وهادى الصبيه ويش بتسوى معكم مانوا خطېر انها تكون معكم هون
كاد عيسى يرد لكن زمردة قاطعته وهى تقول
ومالهم ي عم ابو يوسف البنات بس امال لو ما مكنوش بيضربوا المثل ببنات فلسطين فى قوتهم واحنا وفلسطين ايه مش ولاد عم ولا انت بقا مش شايف كده 
ليجيب ابو يوسف
لا ي بنتى الله يعلم معزة مصر بقلبى ربنا يديم الود بيناتنا
لتكمل زمردة بغرور وتقول ما يشيل عيسى
وبعدين انا زمردة يعنى مش اي حد انا عايزة اقولك انهم اخترونى اول حد للمهمه دى بس علشان الشكليات وانى مينفعش لوحدى قالوا نجيب الباقى
ليسال عيسى پغضب مكتوم
شكليات
لتؤمى زمردة بغرور اممم
طيب اسكتى ي ام شكليات انا مش قولت مش عايزة اسمع نفسك 
الله انت مالك كده متغاظ من نجاحى كل ما اتكلم عنه تستكنى اعداء النجاح بصحيح 
كاد عيسى يرد لكن اوقفهم صوت أبو يوسف
والله انكم كتير لايقين على بعض ربنا يخليكم لبعض
كادت زمردة تعترض لكن ابو يوسف تحرك وتحرك معه الجميع وبالطبع نظر لها عيسى پغضب وهو يقول
خليكى جنبى احسالك 
.......... 
خرج الطبيب من غرفه العمليات وهو يقول بحزن
احنا عملنا اللى علينا وطلعنا ړصاصه كانت قريبه من قلبه وغير اللى كانت فى دراعه لكن هو فقد ډم كتير وقلبه وقف اثناء العمليات فادعوا لأن الحاله خطيره ادعوا يعدي ال 24 ساعه دى 
ليغادر بعدها بينما ټنهار امنه
ابنى ابنى ي يحيي قوم ي قلب امك 
بينما محمد لم يجيب على من يهاتفه فهو يحاول التماسك امام ما يسمع
بينما يستمر المتصل فى السوال
الو الو الو حضرتك معاى الو الو الو
حتى كاد يغلق لكن محمد