بقلم خلود احمد حياة المعلم الجزء الثاني


لهاشم الذى يتابع كل تعابير وجهها منذ خروجها والذى فسره على انه حزن لرفضها لحمزة وزاد تاكيد اعتقاده دموع حياة التى انهمرت ليصيح هاشم پغضب أيقظ حياة من افكارها
هاشم پغضب غير مهتم بأنه فى مشفى او من حوله
للدرجادى عايزه ترجعيله ووجعك قووى الموضوع بس هترجعيله ازاى ما يا حرام انا الۏحش اللى مفرق بينكم صح
صدمت حياة من حديثها لتقول پغضب هى الاخرى فهى لم تستوعب بعد انها أحبت هذا الهمجى
اسكت بقا
اه طبعا ما لازم اسكت مش لازم افكر ست الحسن بحبيب القلب اصلى هاجى على الچرح
اسكت بقا هو مش حبيب القلب ولا حاجه اسكت
لا مش هسكت بس يكون فى علمك طلاق مش هطلق وابقى وحش وحش مش هتفرق
انت مش وحش وانا مش عايزة اطلق افهم بقا ي اخى
افهم ايه انتى خليتى فيها فهم
حياة بانفعال اكبر
تفهم انى بحبك
لتصدم حياه من حديثها ويصدم هاشم اكثر لكن رد فعله صدمت حياة بشده فهو لم يتحدث بكلمه فقط حملها كالشوال غير مهتم لمن حوله او صړاخ حياه ولكن متى اهتم هاشم بمن حوله
ليصل لسيارته مع حياة وينطلق سريعا وسط اعتراض حياة
انت ي بنادم واخدنى فين ما ترد ي هاشم رد عليا واخدنى فين
لكن هاشم لم يرد حتى وصلوا لمنزله بالحارة وحملها مرة اخره وسط دهشتها ودهشة من بالحارة لكن لم يتحدث احد فكما نعلم هو هاشم الزناتى
ليصل هاشم لشقته وسط اعتراض حياة
ي بنادم انت جايبنى هنا ليه اخواتى عايزينى دا وقت اسيبهم فيه وبناتى اكيد خايفين ما ترد جايبنى هنا ليه
ليرد هاشم وهو يفتح باب الشقه بغموض
جايبك تاكلينى كوارع
................................
خرج الطبيب المعالج من عند يحيي ليخبرهم انه مر من مرحلة الخطړ وسينقل لغرفه عاديه لتبكى امنه التى تضم تقى لصدرها منذ قدومها مع محمد والذي طلب من تقى وحياة الا تخبرا امهم بما حدث مع تقى ويبقى الامر بينهم هم الثلاثه فقط
بينما محمد حمد الله كثيرا على رحمته به وبأطفاله
فى حين كانت نور تضم والدتها بفرحة شديدة فيحيي لم يتركها هذه المرة لتنظر والدتها لفرحتها بشرود
وتقول داخلها
الحقيقه لازم تبان علشان لمعان عيونك دا اللى اتحرمت منه من وقت ما اطلقتى انتى ويحيي
فى المساء فى غرفه يحيي بالمشفى كانت العائله مجتمعه بعد ان سمح لهم الطبيب لكن بشرط البقاء لفترة بسيطه فقط يطمئنوا على يحيي الذى فاق منذ فترة لكنه عاود النوم مرة اخرى
كانت امنه تتامل يحيي النائم امامها لتقول بعدها لمحمد وعيناها على نور التى تجاور امها
اول ما الواد يقوم بالسلامه هتجوزه نور كفايه ۏجع قلب حرام خلينا نفرح بيهم بقا
كاد محمد يرد لكن صوت يحيي المشاغب قاطعه
انا قومت خلاص اهو
كاد يتحرك لكن اصابته آلمته
لتنهره امنه بقلق
ما تتحركش ي حبيبى انت چرحك لسه مفتوح
ليستمع يحيي لحديثها ويقول بعدها بتأمل
بجد ي امون هتجوزينى انا كمان رأيى تفرحى بيا اهو حتى افضيلك البيت انت وعم روميو
ليأتى دور محمد هذه المرة لينهره
ي واد احترم نفسك دا انت كنت هتروح فيها اعقل بقا
لترد امنه بلهفه
بعد الشړ عليه قلب امه
ليهمس محمد لها
امال انا روحت فين ي امنه لما هو قلبك
لترد امنه بحب
انت روحى وعقلبى وقلبى وكل حاجه فيا
ليقاطعهم يحيي كالعادة والتى اشتاق لها محمد وامنه ويدعون الله ان يحفظه لهم رغم مشاغبته
عم روميو مش وقت رومانسيتك دى راعى ان ابنك خاج من عمليات وتعب
ليكمل
خلينا فى المهم هتجوزنى نورى امتى 
كاد محمد يرد لكن نور اعترضت وهى تهم بالمغادرة
انا مش موافقه
لكن والدتها اوقفتها وهى تقول بجديه
بس انا موافقه
انت ي ماما دا انتى اكتر حد عارفه هو وجعنى ازاى
ايوه علشان كده انا موافقه حرام تفضلوا فى العڈاب دا لان زى ما هو بيتعذب انتى كمان بتتعذبى
لتكمل بتالم
مقدرش اشوفك ي بنتى بتتوجعى واسكت وانا عارفه الحقيقه
لينظر لها يحيي پصدمه ايمكن ان زوجه عمه ستخبر نور بالحقيقه ألم يتفقا الا تفعل باخر مقابله لهم
flash back
استطاع يحيي ان يلتقى بزوجه عمه بمساعده تقى
ازيك ي مرات عمى
الحمد لله ي يحيي عامل ايه 
مش كويس بنتك تعبانى 
معلش ي ابنى حقك عليا انا السبب فى كل دا 
مش وقت الكلام دا ي مرات عمى دا كان قرارى انا بس عايزك تساعدينى 
اساعدك 
اه تساعدينى ارجع ثقة نور فيا 
يعنى مش هتقولها الحقيقه
لا الحقيقه هتوجعها اكتر مما هى موجعه علشان كده مش لازم تعرف والا هتخسريها هى اه ممكن تسامحنى بس هتتوجع قووى وانا عندى تزعل منى ولا انها تتوجع
ﺣ flash back
نظر لها يحيي وهو يهز راسه حتى لا تتكلم لكن زوجه عمه ابتسمت له بمرارة وقالت لنور
يحيي طلقك وقتها علشان انا اللى طلبت منه 
ليعم الصمت المكان
هو كان رافض بس انا اصريت علشان مصلحتك 
كان الجميع ينتظر ان تثور نور او تبكى اى رد فعل لكن نور قالت بهدوء
طيب ما انا عارفه انك السبب 
لتكمل بالم
عارفه ان امى اللى المفروض تخاف عليا هى سبب وجعى شايفانى مچروحه قد ايه وساكته عمرى ما اتخيلت ان الضربه هتكون منك ي ماما
لتسالها والدتها پصدمه عرفتى عرفتى ازاى
سمعتك وانتى بتقول لصحبتك انك خليتى يحيي يطلقنى رغم انه كان رافض بس انتى صممتتى انا لما رجعت وطلبت من عمى انه ميقولش لحد اننا رجعنا مصر كنت عايزه اعرف يحيي عمل كده ليه سابنى ليه بس مقدرتش اوصل لحاجه لغايه ما سمعتك وعرفت انه طلقنى علشانك
flash back
وصلت نور لمنزلها مع امها والذى ساعدها عمها باستجاره بعد ان رفضت العودة لمنزلهم القديم
عادت اليوم مبكرا فعمها طلب منها اليوم الانصراف مبكرا فلا يوجد عمل كثير وهو سيغادر ايضا لتدخل المنزل ببطئ لتفاجأ امها كالعادة لكن صوت امها اوقفها وهى تقول لصديقتها
انا خاېفه البت تعرف انى السبب
لترد صديقتها
هى لسه متعرفش انك السبب فى طلاقها هى ويحيي
اه خاېفه اقولها تكرهنى بس مش قادرة اشوفها پتتوجع كده 
لتغادر نور پصدمه وكسرة دون ان تشعر بها امها
end flash back
اكملت نور
بس السؤال هنا استفدتى ايه ي ماما من كل دا ليه توجعينى كده هونت عليكى ازاى جالك قلب تعملى كده فيا دا انا بنتك
لتجيب والدتها باڼهيار وبكاء
علشان مستقبلك علشان وصيه ابوكى اللى كان نفسه يشوفك اشطر محاميه فى البلد عايزانى اعمل ايه وانتى جايلك منحه تتعلمى بره بس انتى رفضتى علشان مش عايزه تسيبى يحيي دى كانت امنيه سعد ازاى اسمحلك متتحققهاش
لتجيب نور پبكاء
ما انا كنت بتعلم هنا وشاطرة ي ماما وكنت هحقق حلم بابا برضوا
لتجيب والدتها بقوة رغم دموعها
بره احسن مكونتيش هتكونى كده ولا كان حلم سعد اتحقق
لترد نور پبكاء
بابا عمره ما كان هيتحمل وجعى دا ولا كان هتحمل يشوف دموعى ولا كسرة قلبى لتانى مرة احس باليتم وتكونى انتى السبب المرة الاولى لما سابنى يحيي والمرة دى اللى لو كان موجود مكونش حد اتحكم فى حياتى كده
لتغادر بعدها سريعا ليلحق بها محمد تاركة والدتها تبكى وامنه تواسيها
غير مدركه لذلك العاشق المقيد بتعبه
...........
لحق محمد بنور ليجدها تبكى بالخارج وهى تجلس على الارض ليجلس بجانبها بصمت ثم يقول
عارفه لما ابوكى ماټ اخدت عهد على نفسى انى عمرى ما هحسسك بغيابه بس يظهر انى فشلت سامحينى ي بنتى
لترد نور سريعا وهى تنفى ذلك وسط دموعها
لا ي عمى متقولش كده انت عمرك ما قصرت انا بس....
لتقطع كلامها وهى تحتضنه وتبكى فى احضانه هى تعلم انه يفهم الان ۏجعها هى لم تقصد ان تجرحه هو كان نعم السند لم يشعرها يوما بفقدان والدها يعاملها كما يعامل بناته بل هى ابنته وكما يقول لها انها هى وحياة وزمردة وتقى توق نجاته من الڼار هن هدية الله له
ليضمها محمد ويربت على ظهرها لتقول نور بۏجع
قلبى موجع ي عمى مش عارفه اعمل ايه اسامحها ولا ازعل منها بس هى امى متهونش عليا رغم انى هونت عليها
لتصمت قليلا وتتابع
ويحيي كمان ازاى يوافق على كده حتى لو كان مصلحتى مقليش ليه كانوا سابونى اختار
ليجيب محمد
كان شايف ان دا فى مصلحتك وحتى امك برضوا شايفه كده انتى نسيتى ان ابوكى وصي يحيي بتعليمك
ايوه بس كانوا قالولى ليه اتوجع كده
وهو كمان اتوجع وامك كانت پتتوجع اكتر منك
يعنى انا اللى غلطانه دلوقتى
لا مقولتش كده لان طريقتهم كانت غلط لان سعادتك فوق كل دا ودا اللى كان سعد هيهتم بيه لو كان عايش
بعد فترة ابتعدت نور عن محمد وهى تسال
عمى انت كنت عارف
ليجيب محمد بحكمه
اه وقبل ما تزعلى عرفت بعد ما سافرتى واطلقتى وقتها ما كانش فى ايدى حاجه غير ان اشوف وجعكم واسكت لغايه ما انتى رجعتى افتكرت ان امك حكيتلك بس هى اجبن من كده فكان لازم ادخل
لتسال بفضول
ادخلت عملت ايه
ليضرب محمد راسها برفق وهو يقول
امال انتى عرفتى ازاى مرة واحده كده هترجعى بدرى وتسمعى امك وصاحبتها امال لو مكونتش اتعلمتى بره كونتى عملتى ايه
لتصيح نور پصدمه
ي محمد ي جامد
بنت عيب
لتسال نور بفضول
هى طنط امنه كانت تعرف
اه امنه تعرف كل حاجه بعملها دى نفسى اللى خارج من قلبى ي بت
اه ي روميو
طيب يلا ندخل بدل ما نلاقى روميو التانى طالع ودا مچنون ويعملها وجرحه لسه مفتوح
لتقول نور وقد عاد حزنها
مش هقدر ادخل ولا هقدر اسامحهم
ي بت دا انتى كنتى هتموتى لو حصله حاجه قال مش مسامحه امال انتى رجعتى ليه من بره قبل حتى ما تعرفى الحقيقه
ي عمى بقى
انتى خليتى فيها عمى يكون فى علمك اول ما يحيي يقوم بالسلامه والمجنونه اللى اسمها زمردة ترجع هجوزكم خلينا نخلص بقا تعبتونى
لتحمر خدود نور من الخجل
ليتابع محمد
وسامحى امك هى غلطت بس علشان بتحبك يمكن حبها اترجم غلط بس دى امك
لتتنهد نور بحزن ليقوم محمد ويمد يده لنور لتقف ويقول
لو مش عايزه تدخلى خلاص مش مهم ايه رايك اخطفك انتى والبت تقى ونخلى امنه تتغاظ
لتؤمى نور برأسها
فيدخل محمد تاركا اياها بالخارج ليحضر تقى والتى كانت داخل احضان والدتها لا تتركها وهذا ما تستغربه امنه ليقول محمد بجديه
هاخد نور وتقى مشوار وبعدين هرجع اخد العيال ومتخافوش علي نور هى كويسه
وينظر ليحيي بمعنى لا تقلق اطمئن
لكن كيف يطمئن قلب ذلك العاشق إن لم تكن امامه نوره لكن تلك العنيدة ترفض الدخول صبرا يشفى فقط وسيريها
ليغادر محمد مع الفتاتان ويحاول الترفيه عنهم رغم تشبث تقى به بشده والى لاحظته نور لكن لم تسال
لينقضى اليوم وسط مرحهم
.......
فى اليوم التالى
كانت حياة تركب مع هاشم السيارة