بقلم خلود احمد حياة المعلم الجزء الثاني


التى لم تظهر ولم يظهر شئ بعدها
واديك شوفت ي باشا عمل ايه فى ابنه علشان كده خۏفت على العيال حرام دول اطفال طالعين للدنيا بس فادخلت وزى ما انت شايف اضربت واتهنت
لينظر له الجميع اين الضړب يبدو ان سيد هو المضړوب
ليتابع هاشم بدراما
اصله ذكى ضربنى بس من غير ما يسيب اثر وطبعا انا حاولت ادافع عن نفسى فلما لقى كده طلع المسډس بتاعه وكان عايز يموتنى لولا انكم جيتوا ولحقتونى وطبعا رجالته هربت 
ليسال الضابط هاشم
تعرف توصف حد منهم 
لا ي باشا كلهم زى ما انت شوفت فى الفيديو وشهم متغطى 
ليقول الضابط للرجال الشرطه
هاته ي بنى على البوكس يلا وي ريت تشرفنا ي معلم علشان نسجل اقولك دى فى المحضر
ليجيب هاشم بتعب مصتنع
حاضر ي فندم بس سيبنى بس يومين اتعافى من اللى حصل الواحد كان ھيموت برضوا لولا ربنا ستر
وكمان نشوف ابنه اللى مرمى دا هيعيش ولا لا
قال اخر كلمه تزامنا مع وصول الاسعاف التى اخذت حمزة واخذت هايدى التى اغمى عليها منذ البدايه لكن لم ينتبه لها احد الا عندما فك وثاقها احد رجال الشرطه لتاخذها الاسعاف ايضا بينما غادرت الشرطه بعد ترك الاطفال مع هاشم الذي اخذهم ليلحق بسيارة الاسعاف التى تتجه لنفس المشفى التى يوجد بها يحيي ايضا اى هناك حياة
بعد ان ركب هاشم سيارته سالت فاطمه بطفوله
هاشم هو انت ليه قولتنا نسكت ونقول منعرفش لما الضابط يسالنا ايه اللى حصل هو مش بيلعب معانا 
ليجيب هاشم بمكره المعتاد
لا ي طمطم انا بس اللى معاكم فى الفريق علشان كده لو قولتوا هتخسروا فهمتوا وعمتا اللعبه خلصت وانتم فزتم وهنروح دريم بارك بس نجيب مامى
لېصرخ الاطفال بفرحه
بينما هاشم يضغط على رأسه فاليوم كان متعب حقا له
فكل هذا الاكشن استمر ليوم كامل 
وصل هاشم للمشى والذى عرف من محمد والد حياة انها هنا مع والدتها وهو ايضا معهم منذ الصباح وذلك بعد ان اخبره هاشم بأن الاطفال معه وان مشكلة سيد انتهت بسلام نعم فمحمد يعلم بخطه هاشم والتى كان يظن محمد ان حمزة يعلم بها ايضا
اقترب هاشم مع الاطفال من محمد وحياة التى تقف بجانب امها والتى يبدو انها تضم اخت حياة الصغري المسماه تقى ويبكيان سويا
لتنادي الصغيرتين حياة
مامى
لتنظر لهم حياة بلهفه وتجري عليهم وتضمهم لأحضانها بشوق ودموع
حبايب قلب مامى وحشتونى كده تخضوا مامى عليكم اعمل ايه انا لو جرالكم حاجه قولولى
لتستمر بعدها فى تقبيلهم واحتضانهم بدموع ليقول هاشم بضحك
وانا مليش شكرا ولا حضڼ ولا بوسه حتى
لتنظر له حياة نظرة لم يفهم هاشم معناها او لنقول صډمه معناه وتقترب منه حياه وهى تندس باحضان هاشم الذى صدم بنظرتها وزادت صډمته بما فعلت الان لكن لم يهتم بكل ذلك فليستمتع بفعلتها وبعدها يفهم معنى تصرفاتها
ليضمها هاشم له بشده وحياة تبكى بحضنه وتقول
شكرا شكرا انت ردتلى روحى انا كنت ھموت لو حصلهم حاجه
ليرد هاشم بحنان 
بعد الشړ عليكى روحى فداكى
لتقاطع تلك الرومانسيه خديجه بطفوله
متخافيس ي مامى احنا كنا بنلعب مع هاسم
لتؤكد فاطمه ذلك
ي مامى كفايه عياط علشان كده هاشم مش بيخليكى تلعب معانا 
لتبتعد حياة عن هاشم وتنظر حياة بعدها بعدم فهم لهاشم الذى لا يعلم ماذا يقول
ليحل محمد الموقف وهو يقول لحياة
حياة تعالى عايزك 
لم ترد حياة ان تترك صغيراتها فيعلم الله كم كانت ټموت من القلق ان يصيبهم مكروه لكن الحمد لله ان الله اعدهم لها سالمين لكن تركتهم برفقه والدتها لتنتبه لهم ولا تعلم حقا لما تنتبه امها فكل منهم بمصېبه اعظم من الاخرة
لتغادر مع والدها الذى بدأ حديثه بجديه تخبرك بهول ما سيقول
انا عارف ان مش وقته بس انا عمرى ما كونت اب ظالم او مفترى ولا بفرض على حد من ولادى حاجه بس الظروف حكمت علشان كده انا جوزتك هاشم وكنت عارف انك هتفهمى انى ليا سبب مهما كان زعلك منى
ليكمل بينما حياة تتابع حديثه بترقب
انا الاوان تعرفى الحقيقه 
ليبدأ بأخبارها بسبب طلاق حمزة لها لأفعال والده وصراعهم لسبب موافقته على زواجها من هاشم وحتى خطتهم الاخيرة للتخلص من سيد ودور هاشم فى حمايتها هى واطفالها
ليكمل بحكمه
وقبل ما دماغك تلف بيكى هاشم طلبك منى قبل ما يعرف حكايتك هو اه جدع بس محدش هيوافق يدخل نفسه دوامه علشان الجدعه لا دا اتقدم خمسين مره ورفضته لغايه ما وفقت لما عرفت بان سيد هيأذيكى قولت يحميكى ولما كلمته لقيته راجل فعلا شخصيه تحترم ابن بلد وبميت راجل والاهم من كل دا بيحبك وحب راجل زى دا صعب تلاقيه 
ليكمل بحنان
فى النهايه انا معاكى فى اي قرارى عايزه تكملى مع هاشم معاكى عايزه تسيبى هاشم انا معاكى
كادت حياة ترد لكن هايدى قاطعتهم بحزن وتعب يظهر جليا عليها
حمزة عايز يتكلم معاكى
بمجرد ان اقترب حياه من باب غرفه حمزة حتى وجدت هاشم امامها لتنظر له نظرة لم يفهم معناها للمرة الثانيه اليوم وتهم لتدخل
لكن هاشم اوقفها
........
الفصل االاخير
الفصل الاخير باكد تانى 
........
انت هتدخلى
سال هاشم حياة ذلك السؤال
لتهز حياة راسها بالايجاب وتدخل ليلحقها هاشم فتنظر له حياة باستغراب
فيرد هاشم وهو يحك ذقنه وهو يقترب منها ويهمس
ليه شيفانى رافعهم ولا ايه عايزانى اسيب مرات. ى تدخلى لطليقها دا حتى ميبقاش اسمى هاشم الزناتى
لتنظر له حياة بغيظ
ايه الكلام البيئه دا ي بنادم ايه رافعهم والكلام دا
ليجيب هاشم وهو مازال يهمس لها
حقك عليا ي ست الدكتورة ي مرات. ى
كل هذا يحدث امام عيون حمزة الذى تألم لرؤية مدى قربهم من بعض فى حين تتابع هايدى كل ما يحدث ويرتسم على وجهها السخريه من كل ما يحدث بينما تضع يدها على بطنها نعم عزيرى فهى اكتشفت من لحظات انها حامل لتاتى سريعا لتخبر زوجها الذى ما ان رأها حتى طلب منها مساعدته فى لقاء حياة وللصدفه حياة هنا بالمستشفى لا ليست صدفه بس اشارة من الله لها ان تترك كل هذا هى تستحق الافضل ما ذنبها ان تعيش مع شخص لا يراها حتى طفلها لن يكون فى مكانه ابناء حياة هى لا تريد مسخ اخرى منها او من حمزة هى تريد ان تعطي طفل حياة سعيدة هو يستحق ذلك طفلها يستحق الافضل
لتحرك يدها على بطنها بحنان وهى تردد
وعد ي روح ماما اننا هنعيش اللى جاى حلو بس وهنسيب كل القرف دا
قاطع صوت حمزة همس حياة وهاشم وافكار هايدى
وهو يقول بأسف حقيقى لحياة
انا اسف ي حياة على كل اللى حصل منى ليكى وللبنات
ليكمل بندم
يمكن لو رجع بيا الزمن مكونتش اذيتكم كده ويمكن مكونتش نزلت من نظرك بس اللى عايزك تعرفيه انه كان ڠصب عنى انتى متعرفيش فرح كانت بالنسبه ليا ايه اتمنى لو كان ليا عندك معزة او اى ذكرى حلوة انك تسامحينى
ليقاطعه هاشم بغيره
ايه معزة ولا ذكرى دى انت فاكر نفسك فى فيلم ابيض واسود مرات. ى ها مرات. ى مش بتفتكر ذكريات حد غيرى هاشم الزناتى
لكن حمزة لم يهتم لكلامه وتابع
اتمنى تسامحينى علشان بناتهم من حقهم يعيشوا زى اي اطفال طبيعيه مع اهلهم
كاد هاشم يرد او دعنا نقول يكمل تكسير ما بقى فى حمزة لكن حياة ضغط على يده فى اشارة ليهدأ
وهى تقول بهمس
خلينى اقول اللى فى قلبى ونقفل الصفحه دى 
ثم ووجهت حديثها لحمزة وهى تهتف بقوة
انا سامحتك ي حمزة مش علشانك لا علشان بناتى لان خلافنا هيأثر عليهم كفايه اللى عاشوه ومتخفش هما هيعشوا حياة طبيعيه زى اى طفل ودا اللى بحاول اعمله وانت هتعمله كمان علشان كده انا سامحتك
لكن انت اي ما كان مبررك مش هيفرق لانك كان ممكن توفر علينا كل اللى عشناه لو قولتلى بس انت خبيت عنى كل دا ما شاركتنش حياتك ولا وجعك عشت اڼتقامك لوحدك بس يوم ما الاذى كان هيصيب كان هيصيب بناتى
لتكمل رغم ڠضب وغيرة هاشم والتى بدأت تظهر من احمرار وجهه لما تقول الان
انا لما اتجوزتك شاركتك كل حياتى وكل حاجه واحترمت انك محكتليش حاجه عن ماضيك وقولت انك مش هتخبى حاجه عنى اكيد من اللى جاى زى ما وعدتى لكن انت عملت ايه كدبت خبيت طلقتنى وجعتنى وخنتنى بس هرجع واقولك انى سامحتك انت هتفضل ابو بناتى مهما حصل وهما هيفضلوا حلقه الوصل الوحيدة بنا الف سلامه عليك
لتغادر مع اخر كلمه لها وهاشم يلحقها
بينما حمزة اغلق عينه بۏجع ابتسمت على اثره هايدى بشماته فحمزة إن لن يقولها لحياة لكن نعلم جميعا انه يريد ان تعود حياة له غير مهم له هى او حتى زوج حياة فغمة حمزة بيه انتهت بانتهاء عهد والده لكن حياة قالتها له صريحه لا يوجد بينهم اى علاقه غير بناتها كم هى قوة حياة ليتها كانت مثلها لكن وعد ستكون ليس لاجلها لكن لأجل طفلها القادم
لتقول لحمزة
طلقنى
لينظر لها حمزة باستغراب ماذا تقول تلك المجنونه
ارتاحى ي هايدى لينا كلام بعدين قال اطلقك
ليغلق بعدها عينه غير مهتم بها تاركا هايدى تنظر له بشرود وهى تخطط لتركه هو لا يستحقها ولا يستحق صغيرها
تلك اللحظه التى ندم عليها حمزة فهايدى تركته دون ات يعلم حتى ان له ابن
................
خرجت حياة من الغرفه بآلم وهى سارحه بافكارها
لا تعلم متى يتنهى كل هذا هى لا تستطيع ان تعطى ولو نصف فرصه لحمزة من ېغدر مرة ېغدر الف وهى اكتفت من كل الغدر الذى تعرضت له لذلك لن تعطيه اى فرصه لكن لحظه هى كاذبه هى لم ترفض حمزة او عاد يفرق معها الان ليس بسبب الغدر لكن بسبب شى اخر او دعنا نقول شخص اخرى يلقب بهاشم شخص اقتحم عالمها كما اخبرها وقتها بكل غرور ان حياتها ستدور حوله وهى كذبت حديثه وقتها ووصفته بالجنون لكن الان صدق حديثه
ليدور فى فكرها سؤال كانت تتهرب منه هل تحب هاشم ام ما زال قلبها معلق بالماضى والاجابه صډمتها حقا هى لا تحب هاشم لكن باتت تعشقه
كادت تسقط من هول الفكرة لتجلس على اقرب كرسى لها وهى تكاد تجن كيف حدث ذلك بل متى حدث ايمكن انها عشقت حنانه على اطفالها ام احبت حنانه بشكل عام ام رجولته وشهامته ومساعدته للغير أيعقل وقعت بعشق ذلك الماكر المستفز ليصلها الجواب الذى صدمها اكثر هى عشقت هاشم الزناتى لانه هاشم الزناتى
كانت حياة سارحه فى فكرها غير منتبه