بقلم خلود احمد حياة المعلم الجزء الثاني


ونثق فى رجاله تانى ولا ايه
لترد حياة على نفسها بتوتر
ايوه بس هو شكله مختلف عن فكرتى اللى اخدتها عنه متفهم وحنين وهو اه مكار وقليل الادب بس طيب وبيتحمل غضبى 
وبذكر ڠضبها تذكرت اخر مرة تعصبت بها بعد مغادرة محمد صديق هاشم وكيف تجنبت هاشم الايام الماضيه لكن مكالمه سهيله لها اليوم اسعدتها لتتذكر تلك مكالمتها مع سهيله
flash back الخاص بحياة
كانت حياة تجلس بغرفتها التى لم تخرج منها منذ غادر محمد رغم محاولات هاشم لكنها حزينه لأجل صديقته فكلما رأت هاشم تتذكر رد فعل محمد ذلك الحقېر من ظنته عوض صديقتها لكنه لم يكن كذلك هى نادمه الان لانها ڤضحت سر صديقتها دون ان تتاكد من مشاعره لكن ألم تؤكد لها سهيله عن حبه لها وحتى هاشم اكد ذلك وهى رأت ذلك بعينه لذلك قررت مساعدتهم لكن يبدو انها كانت مخطئة
لتنتبه لرنين هاتفها باسم سهيله التى ييدو انها اردات ان تزيد شعورها بالذنب لخېانة سرها لذلك تتصل الان لم تكن تريد ان تجيب لكن استمرار رنين الهاتف اجبرها ان تجيب وما كادت تتحدث حتى وصلها صوت سهيله الفرح
اتقدم اتقدم 
لتسال حياة بعدم فهم
هو فى ايه ومين اتقدم
لتجيب سهيله بما صدم حياة
محمد اتقدم
لتردد حياة بزهول
محمد
سهيله بفرحه ولم تنتبه لزهول حياة وصډمتها
اه قابلنى فى المستشفى وقالى ي توافقى ي توافقى 
حياة بخضه
مستشفى ليه حصل ايه انتى كويسه 
ي بنتى مټخافيش دول شويه تعب خلينا فى المهم لتكمل بعدها بغناء انهادره هكلم ابوكى قالها وروحى راحت يا 
لتسال حياة بترقب وهى تخاف من الاجابه التى قد تحصل عليها فكيف توافق سهيله بتلك السهوله بعد رفضها أيمكن أن يكون محمد اخبرها انها من حكت له حالتها لكن أن فعل كيف تحدثها سهيله الان بتلك السهوله
انتى قولتيله حالتك 
لتجيب سهيله بتلقائيه أرهبت حياة
لا هو عرف
لتسال حياة بتوتر وخوف من ان تكون خسړت صديقتها
عرف عرف ازاى
لتجيب سهيله بسعادة حيث لم تنتبه لنبرة التوتر فى صوت حياة
هحكيلك 
flash back الخاص بسهيله
كانت سهيله تجلس بغرفتها تتابع احد المسلسلات الكوريه حتى تخرج من حالة الاكتئاب التى بها ولتشغل نفسها عن ذلك الآلم فهى تشعر ببعض الۏجع فى صدرها والذى يزداد هذه الايام لتدخل عليها امها والتى لاحظت شحوب وجهها لتقول بتنهيدة
برضوا مش عايزة تاخدى الدواء ي بنتى ارحمينى متوجعيش قلبى عليكى
لتقول سهيله رغم الآلم الذى تشعر به
لما اتعب هاخده مټخافيش ي ستى لتكمل وهى تغير الموضوع فهى ليس لديها طاقه لتجادل مع امها الان
اعملي لينا بقا شويه فشار وتعالى اسمعى المسلسل ده حلو قووى يلا بس بلا تعب ودواء بلا هم محدش هياخد اكتر من المكتوب
كادت والدتها تعترض لكن سهيله اكملت
يلا بقا بسرعه ومتنسيش تكترى المرقه
لتغادر والدتها وهى تتنهد بحزن فالنقاش مع سهيله لا يجدى نفعا وحالتها تسوء هى تشعر بذلك لتدخل بعد قليل وهى تحمل طبق الفشار والذى تساقط على الارض من يديها عندما رأت سهيله مغمى عليها ويظهر عليها الشحوب لتجرى عليها وتحاول افاقتها لكن لم ينفع لتتصل بالاسعاف سريعا لتنقذ ابنتها
بعد فترة فاقت سهيله لتجد نفسها بمفردها لتلتفت حولها لتدرك انها بالمشفى فيبدو ان والدتها قلقت عندما اغمى عليها كادت تنادى على احد لتتفأجا بمحمد يدخل غرفتها وخلفه ممرضه يقول لها بجدية دون ان ينظر لسهيله
اديها vit....... و........... وعشر دقايق ونادى على اهل المريضه 
لتنفذ الممرضه الامر وتغادر بينما محمد بقى الغرفه وهو لا يتطلع لسهيله التى تحاول استيعاب وجوده هنا والان
ليعم الصمت الذى قاطعه محمد بجديه
لو شوفتك فى المستشفى تانى بالحالة اللى جيتى بيها دى هزعلك لدرجه انى اطلعلك فى كوابيسك 
لتنظر له سهيله كالعاده ببلاهه وعدم استيعاب للحديث تصييها عندما تكون مع محمد ليقول محمد داخله
ولو حلفت مليون يمين انى بحبك وهتجوزك علشان الفهم المتاخر اللى عندك دا محدش هيصدق بس يلا اهو اضحك عليها بسهوله وتستوعب مصايبى بعد ما تخلص ذكى انا برضوا 
ليكمل بعدها بصوت عالى اخاڤ سهيله
لو ما التزمتيش فى علاجك هتزعلى منى جامد ي سهيله
ليكمل بعدها بجديه مضحكة بعد ان لاحظ خۏفها فهى لا تتحمل اى انفعال
كده عنتر وشلبى هيزعلوا ويقولوا انى مش بهتم بتعبك ومهمل رغم انك انتى اللى مهمله فى علاجك نهتم شويه بحياتك لو سمحتى 
لتسال سهيله
مين عنتر وشلبى دول اصلا
دول ولادنا ي حبيتى 
لتردد سهيله ببلاهه ولادنا
اه باعتبار ما سيكون يعنى ولا انتى عندك مشكله
ليقترب من سريرها وهو يقول بټهديد وملامح اجراميه
عارفه لو اتقدمت ورفضتينى تانى هعمل ايه
لتنظر له سهيله پخوف من تهديده وهى تتنتظر ان يقول ماذا سيفعل
ليتابع محمد بعد أن صمت قليلا ليزيد خۏفها
اللى هعمله هتشوفيه لما ترفضى انتى هترفضى
قال اخر كلمه بصړاخ لترد سهيله پخوف
لا لا
ليقول محمد برضا
شطورة ليكمل بټهديد مرة اخرى
لكن تكملى شاطرتك دى وتاخدى علاجك تعبك مفهوش هزار ولا دلع
ليتابع بجديه
وتحمدى ربنا ان حالتك كده غيرك يتمنى يكون عنده اللى نصك بس بيحمد ربنا مش يهمل نفسه ويعذب اللى حواليه ذنبهم ايه اهلك يبقوا خايفين وموجوع قلبهم ان بنتهم ممكن تروح منهم علشان العند بتاع جنابك ايه مفيش ثقه فى ربنا خالص ولا ايه
صمت قليلا ليتركها تستوعب حديثه ليكمل بعدها برومانسيه
هتهتمى بعلاجك ومتهملش فى صحتك تانى لغايه ما تيجى بيتى وانا بعدها اللى هخلى بالى منك ومن ولادنا وانتى خلى بالك من قلبى بس ولو مش عايزه ولادنا مش مهم اهو توفير ونبقى خفاف خفاف
قال اخر كلمه تزامنا مع دخول والدة سهيله والتى ضمتها بشده وهى تقول بعتاب
كده ي قلب امك تقلقينى عليكى قلبى كان هيوقف لما لقيتك مش قاطعه النفس
لم ترد سهيله لكن عيناها كانت على ذلك الذى ينظر له وكأنه يقول أرايتى نتيجه تهورك
ليغادر محمد بعدها ويتركهم بمفردهم لتقول امها بمجرد مغادرته
مش دا اللى اتقدملك كذا مرة ورفضتيه بقا دا يترفض طول بعرض بحلاوة بس نقول ايه يلا الحمد لله انك كويسه
بعد فترة طويلة انتهت المحاليل والاجراءات وغادرت بعدها سهيله مع والدتها ووالدها الذى جاء بعد ان فاقت بفترة
فى الليل
كانت سهيله تجلس بغرقتها بعد ان تركتها امها قليلا لان والدها يريدها بشئ لذلك غادرت لتعلم ماذا يريد
بينما سهيله لا تنتبه لكل ذلك فهى لا تستطيع ان تستوعب ان محمد عرف بمرضها والادهى انه لم يظهر اى نفور منها بل قلق فبرغم تهديده لها وقتها لكن عينه ڤضحت قلقه ترا أيمكن ان يكون عوضها
قاطع تلك الافكار دخول والدتها والتى يظهر من ملامح وجها الفرحه والتى بانت من نبرة صوتها
بقا توافقى على الدكتور محمد ومتقوليش ي جزمه مفيش اى كسوف كده جيل قليل الحياء 
لتكمل بفرحه أم تعرف ما عانته ابنتها
يلا مش مهم المهم انى هشوفك عروسه مبروك ي قلبى 
لتضمها بينما سهيله تتسال متى وافقت أتعتبر موافقتها بالټهديد موافقه لكن سرعان ما ابتسمت فهى بدون ټهديد موافقه ليس مهم ما قال المهم انها سعيده
end flash back بتاع سهيله
لتكمل لحياة بفرحه
انا مبسوطه ي حياة انه محمد يعرف دا كان هم فوق قلبى شايلاه وخاېفه منه لانى مكونتش عايزه اضحك عليه ولا عايزاه يعايرنى بمرضى بس متخيلتوش هيكون رد فعله كده اتعامل عادى معاى كل خوفه كان انى اهمل فى صحتى 
لتكمل بفضفضه
يمكن تعتبروها افورة منى بس محدش حس اللى حسيته لما تعبت كسرتى وقتها كانت صعبه کرهت كل حاجه لكن دلوقتى حاسه فى حاجه اتغيرت يمكن كلام محمد ليا حسيت قد ايه انا بعترض على امر ربنا وانا عمرى ماكونت كده فخلاص هتشوفوا سهيله جديدة 
وبعد الكثير من رغى البنات اغلق مع سهيله مع وعد ان تبلغها بكل جديد
لتبتسم حياة بعد تلك المكالمة بسعادة وفرح وهى تقول
وطلعت جدع ي محمد زى ما هاشم قال
وبذكر هاشم أنبها ضميرها على افعالها معه لتخرج للتحدث مع هاشم فهى تدرك كيف كانت قليله ذوق مع هاشم
end flash back بتاع حياة
لتكمل حياة وهى تقول لنفسها
بس انتى عندك حق حتى لو هو كويس معاى مستحيل اثق فى راجل تانى هو فترة فى حياتى وهتعدى 
لتتوالى بعدها الاحداث بين مناقرات ومناوشات بين هاشم وحياة والتى بدأت تميل ناحيه هاشم دون ان تشعر
end flash back بتاع الفصل اللى قبل اللى فات


فاقت حياة من شرودها على صوت والدها الذى يضم تقى لصدره وهو يقول بحنان بعد ان لاحظ بكائها الشديد
تعالى
لتكن تلك اشارة لحياة لتقترب من والدها بعد خصام دام فترة طويلة لتشعر بأمان افتقدته طيله تلك الفترة لتبكى بحزن وعتاب وكأنها تشكى له قسوته عليها وقسۏة الحياة عليها
ليربت محمد على ظهرها وهو يقول بحنان
مټخافيش هاشم وحمزة هيرجعوا بناتك 
.......................................

الفصل الاربعين
........
دخلت امنه عند يحيي بعد الحاح طويل منها هى ونور على الطبيب ليسمح لواحده فقط برؤيته لمدة خمس دقائق لذلك دخلت امنه بينما نور تنتظرها بالخارج
تطلعت امنه له ببوجع ودموعها تنهمر دون توقف وهى تنظر لوحيدها الساكن امامها على الفراش ليمر امام عينيها لحظة ولادته لأول كلمه قالها واول خطوة خطاها اول يوم بالمدرسه يوم دخوله كليته وفراقه لها لفرحته بكتب كتابه لمشاغبته مع اخواته ومعها ومع والده لتدرك ان العمر مر وان من حملته لأول مرة بيدها بات الان زينه الشباب رجل يعتمد عليه لكنه فى هذه اللحظه يرقد امامها على الفراش بين الحياء والمۏت صغيرها الذى لا يزال فى بداية شبابه يرقد امامها لتقول پبكاء بحزن
يا ريتنى كنت انا ي ابنى ي ريتنى كنت انا ليه ي ابنى توجع قلبى كده عليك دا انت لسه مفرحتش ليه توجع قلبى كده عليك ي حبيبى طيب انا وست كبيرة عشت فى الدنيا الحلو والمر انتى ي حبيبى لسه طالع للدنيا تروح ليه ليه قوم ي حبيبى قون ليزداد بكاءها وتقول
كده ي يحيي يرضيك ماما قلبها يتحرق عليك قوم ي ابنى قوم متوجعش قلبى عليك قوم ابوك عايزك فى ضهره بلاش تكسره وانا عايزه ابنى واخواتك يحيى عايزينك لتكمل وهى تشكى له همومها كما تفعل دائما لكنه الان لا يرد
شوفت تقى مش عارفه فيها ايه ابوك بيقولى انها كويسه وفى البيت وبعت لحياة ترحلوه وفاكرنى مش عارفه اختك فيها حاجه قلبى بيقولى انها مش كويسه ولا زمردة التانيه رايحه ټموت متخيلتش چنونها يوصلها كده وحياة ي