بقلم خلود احمد حياة المعلم الجزء الثاني


على كل شئ وجت فرح حاولت انا وامى انها ميصبهاش من غضبه رغم انى وقتها كنت طفل برضوا بس اللى عشته يكبر اى حد لكن مهما حاولنا محدش كان بيقدر يقف فى وشه
وفضلنا فى العڈاب دا واللى اكتر حد عاشه هى امى من ضربه وإهانته ليها لخيانته ليها قدام عنيها لضربه لينا وحبسته لينا فى الضلمه
لغايه ما الباشا زهق او حب يتجوز واحده تانى بنت عز على رأيه بس كان شرطها انه يطلق امى وهو طبعا كان راسم عليها دور الحنيه فوافق ومقدرش يضحك عليها لانها كانت من عيله واصله وهو كان محتاج سلطه وقتها فكان الموضوع رحمه بينا
والحمد لله اخيرا اتعتقنا منه وامى اخدتنا وسافرت بعيد عنه كنت وقتها ثمن سنين واختى اربعه عشنا عشر سنين وهو بعيد عننا كانت امى بتحفر فى الصخر علشان ناكل كانت ايام صعبه بس مش زى عشتنا معاه وانا وقتها رفضت انى اكمل تعليم ونزىت اشتغل فى الشارع اللى كان احن عليا منه
لغايه ما في يوم رجعت لقيته قاعد فى البيت وامى بټعيط واختى كمان منكرش خۏفت انا عشت تمن سنين فى ذل معاه اتفاجات بكلامه طبعا لسه فاكره وهو بيقول بكل تجبر
بقا ابنى انا يشتغل صبى مكانيكا انا سيد بيه ابنه ما يتعلمش وقتها قرب منى وقال بس ملحوقه مكالمه تليفون ويبقى معاك شهادة واسفرك بره ما هو مش معقول الوريث يبقا جربوع زى امه 
وقتها امى اعترضت وقالت ابعد عنه ملكش دعوة بيه احنا كده حلوين مش عايزين حاجه منك ابعد بشرك حرام عليك
لينظر لها والدى وهو يمط شفتيه ثم يصفعها
اي دا القطه طلعلها لسانه مبقتيش تخافى خلاص ولا ايه لا فوقى دا انا سيد بيه ي جربوعه 
وقتها كمل ضړب فيها نفس ما كنت صغير بس كانت معاها المرة دى اختى
ليكمل حمزة بصوت منكسر
كنت عايز وقتها اوقفه وامنعه والله حاولت بس خلى حرسه يكتفونى وينزلوا فيا كمان ضړب لغايه لما تعب من ضربهم فسابهم وخلاهم يسيبونى كمان وقالى بكل تجبر
دا اخره اللى يوقف قدامى واكمل بټهديد
هتسافر تتعلم وتكون حمزة بيه يا اما قول عليهم يا رحمان ي رحيم وانت عارف انى اقدر اعملها
وفعلا سافرت كانت تحت عينه طول الوقت بس دا ما يمنعش انى كنت بهرب كتير وبتعاقب على دا بس اللى كان مصبرنى ان امى واختى بخير كنت بكلمهم كل شهر لغايه ما عدى سنتين وبطلت فرح تكلمنى بقيت امى بس اللى كل ما اسالها كانت تقول انها بره نايمه لغايه ما عدا سنتين كمان وانا حاسس ان اختى فيها حاجه بس محدش قايل فيها ايه واخيرا انتهى سجن سيد بيه ورجعت مصر رجعت وكل اللى نفسي فيه انى اشوف امى واختى لكن اتفاجات لما ملاقتهاش ولما سالت امى قالت وهى بټعيط وانه بعد ما انا سافرت سيد بيه سابهم فى حالهم بس كان بيبعت حد كل شهر علشان اكلمهم لكن بعد سنتين جيه للمرة التانيه وعمل زى اول مرة بس المرة دى كان عايز اختى تتجوز واحد قدوه مرتين امى اتخانقت فضربها لغايه ما راحت المستشفى وهدد اختى اللى كانت لسه طفله انها لو ما اتجوزتش وسمعت كلامه ھيموتنا وكالعادة سيد بيه يفوز واتجوزت فرح الطفله اللى مكملتش ستاشر سنه واحد قد ابوها وهو زور فى الاوراق وقال عمرها اكبر من كده وقتها امى معرفتش اخدها فين ولا عرفت توصل لحاجه كانت بتقعد كل يوم قدام شركته علشان بس تعرف تتطمن عليها وهو يخلى الحرس يرموها بره وهددها انى لو عرفت هتقول علينا يا رحمان ي رحيم وهى عملت كده كان عندها امل انه هيحط فى قلبه اننا ولاده متعرفش انه وحش ودا اللى اكده ليها لما زارها للمرة التانيه بعد سنه ونص من ما اخد اختى وهو جايبها معاه بس جابها چثه ليكمل بقهره
المفترى رجع طفله مكملتش تمتاشر سنه چثه وبيقول انها ماټت من جرعه زياده وانها بقت مدمنه وطبعا هدد امى بيا انها لو قالتى ھيموتنى وفى نفس الوقت مهددنى بيها هى واختى ولما رجعت وعرفت وقفت فى وشى ثورت اتخانقت كسرت الدنيا لكن هو عمل ايه قالى
لو مسمعتش كلامى امك هتلحق اختك المدمنه انا معملتهاش حاجه هى اللى غبيه ومدمنه انا كنت عايزها تبقى انسانه مش زى امها جربوعه لكن هى عملت ايه ادمنت وجابتلى العاړ انت عارف كنت مجوزها مين
بس انا برضوا رفضت اسمع منه مۏت فرح دمرنى وكنت مش عايز اعيش خلاص فقدت كل حاجه وسيد بيه حس بده علشان كده بعد عنى ودخل فى دور مسكنه وانه كمان زعلان على فرح ووعدنى انه مش هياذينا تانى بس شرط انى اشتغل معاه علشان امبراطوريته الكبيرة وانى انا الوريث الوحيد وخصوصا انه بطل يخلف علشان عمل حدثه بعد ولادة فرح فكده انا نسله الوحيد وهو خاېف انى اعمل حاجه فى نفسى فبعد عنى
وطبعا امى اقنعتنى اللى عرفت انه هددها انها تقنعنى وإلا هروح زى فرح وفعلا حياتنا مشيت واشتغلت معاه بس عمرى ما نسيت فرح اول فرحتى كنت حاسس انه حصلها حاجه مش معقول تكون مدمنه دى طفله ازاى تعمل كده بس مكنتش عارف اوصل لحاجه ولا عارف اصلا هى اتجوزت مين كنت عايش مېت 
ليكمل بعدها بحب
لغايه ما ظهرت فى حياتى حياه وخطفت قلبى علمتنى ازاى اعيش قربتنى من ربنا اديتنى حياه زى اسمها طبعا سيد بيه اعترض على جوازى بس انا مكونتش باقى على حاجه لو رفض كان متاكد انى هعمل حاجه فى نفسى وكده بدات اللعبه اللى هو بيحركها تطلع من ايده فهو حس بكده فسابنى ارجع اعيش تانى قال وماله خلى نقطه ضعف جديده تظهرله
ودا اللى مفهمتوش وقتها افتكرت انه فعلا اتهد بعد مۏت فرح واتقدمت لحياة اللى ابوها سالنى والدك فين ولما حكيتله حكايتى اينعم شيلت منها حاجات قالى حاجه وللاسف نفذها قالى
انا هديك بنتى وانا عارف انك راجل وبتحبها وهتحافظ عليا بس لو حسيت انك سبب فى اذيتها هبعدك عنها وطلب ان حياة متعرفش حاجه عن دا وفعلا مقولتش وحياة احترمت دا رغم انها شاركتى كل حياتها لكن انا لا
المهم فعلا اتجوزنا عشت معاها اجمل سنين مروا فى حياتى كلها عرفت الفرح والسعادة جابتلى اجمل بنتين فى الكون عملتلى بيت كان نفسى اعيش فيه لغايه ما عرفت باللى دمرنى عرفت سبب مۏت اختى 
ليكمل بتحسر
الفصل الخامس الثلاثون
..........
اختى الطفله مۏتوها وبالاتفاق مع ابوها كل دا ليه علشان الفلوس لما الراجل اللى جوزها ليه ابنه طمع فى ابوه اتفق مع سيد بيه انه ېقتل ابوه ويخلى فرح وتشيل الموضوع وهو هيديلوا اللى هو عايزه وطبعا سيد بيه شيطان اديله فلوس يعمل اللى انت عايزه فوافق بس التعديل انه خلى فرح بټهديد طبعا تمضى جوزها على املاكه ودا عملته فرح بس ابن جوزها عرف فقټلها وقتل ابوه وبعدها علشان يسكت سيد بيه اداله شيك بخمسه مليون غير طبعا سكوته عليه علشان ميقولش انه قتل ابوه وتلبسها اختى وسامحه على حركه الغدر اللى عملها واعتبروا اختى كلبه راحت وفى النهايه قالوا انها بسبب جرعه زيادة ماټت ودا بعد ما قټلت جوزها ودا اللى معرفتوش انا وامى
لما عرفت اټدمرت بس مقولتش لحد كانت ڼار بتغلى جوايا الظلم اللى عشته واللى عاشته امى كوم واللى حصل لاختى كوم تانى وقتها طبعا سيد بيه كان بدأ يضغط عليا علشان اطلق حياة بس انا كنت رافض ما هو مش معقول اخسر احلى حاجه فى حياتى الحاجه اللى باقيه علشان متحولش لمسخ لكن باللى عرفت انه حصل لاختى كان لازم انتقم لازم اوجعه على اغلى ما عنده فلوسه ودا مكنش هيحصل غير لما ارجع اشتغل معاه وفعلا رجعت اشتغلت معاه وما باينتش حاجه لكن رغم كده حياة كانت بره الموضوعكنت بهرب من موضوع الطلاق وغير كده كنت بقدم السمع والطاعه لغايه ما ظهر ابوكى وطبعا الاتنين طماعين فسيد بيه بدأ يطلب انى اطلق حياة علشان اتجوزك لان ابوكى رفض اتجوزك وانا متجوز ودا علشان مصالحهم تكمل وكان لازم اوافق كنت قدام خيارين يا أوافق وانتقم يا اخسر حياة بس انا حطيت احتمال تالت انى ممكن اضحك على سيد بيه بس كنت غبى لكن الاهم انى وافقت وعملت نفسى انى طمعان فى الفلوس وطلقت حياة بس مقولتلهاش لانى كنت هرجعها من غير ما يعرف وابعدها هى والبنات عن الدوامه دى وبعدت كأنى فى سفريه وقتها اتعرفنا على بعض ودا كان بضغط من سيد بيه علشان اقابلك مهتمتش صراحه بيكى كنت شايفك عقبه علشان اوصل لانتقامى لكن انتى شوفتينى منقذ ودا اللى قريته فى عيونك علشان كده كان لازم ابعد عنك اخليكى تكرهينى يمكن ترفضى ماهو الحړب مش ناقصه خساير بس انتى معملتيش كده ولما خلاص كنت هأمن على حياة والبنات وارجعها تانى ودا كان هيبقى بعد خطوبتنا لانه اخر يوم فى العده وبكده سيد بيه مش هيشك فى حاجه وخطتى كانت هتكمل ومكونتش هتجوزك ولا ادمر حياتك او حياتى وحتى حياة ماكنتش هتعرف حاجه بس انا كنت غبى لما استخفيت بسيد بيه لانه عرف انى مقولتش لحياة ولا وثقت طلاقنا فلعبها صح بعت تمارا ليها ليكمل بحزن
اهو تمارا دى ضحيه تانيه من ضحاېا سيد بيه زى فرح بس الفرق انها لسه بتتنفس وتقدر تفيد سيد بيه بتعاملنى كأنى سيد التانى ولازم ټنتقم منى طالما مش قادرة على سيد الكبير رغم ان كلنا ضحياه ليكمل بتالم
لما سيد بيه بعت تمارا لحياة كان بيدينى تحذير انه ممكن يعرف انا بخطط لايه وقتها مش هيفرق معاه وريث من غيره المهم فلوسه وعرفت انه زى ما خسړت فرح ممكن اخسر حياة وان دور خديجه وفاطمه انهم يبقوا زى فرح وتمارا هيجى علشان كده انا وقفت خطتى ورجعت تانى اقدم فروض الطاعه واسمع الكلام واقرب منك واتجوزك بس دا ما يمنعش انى كنت بدور على حياة اللى اختفت معرفش هى فين يمكن اللى طمنى اكتر انه سيد بيه ميعرفش مكانها او هو مش مهتم لكن اللى دمرنى حياة لما جت الفرح وعرفت ان تمارا هى اللى عملت كده على قد كرهى للى عملته