بقلم خلود احمد حياة المعلم الجزء الثاني


قلبى مش متكلمه اكيد قلبها محروق على ولادها زى كده وانت كمان بتزود همى عايز تشوف غلاوتك يعنى فتوجعوا قلبى عليكم مرة وحده قولى اعمل ايه انا دلوقتى اشوف مين فيكم قوم وقولى ي يحيي اقولك قوم واجوزك نور ڠصب عن ابوك قوم انت بس
لتكمل پبكاء
قوم ي يحيي
لتخرجها بعدها الممرضه فتضمها نور ويبكيان سويا 
بعد فتره سمح الطبيب لنور بالدخول فقد أحزنه حالتهم ولا احد يعلم بالمكتوب لذلك سمح لها بالدخول
لتنظر نور ليحيي وتقول بحزن
انا بكرهك قووى ي يحيى علشان كل مرة بتوجع قلبى بانانيتك سيبتى زمان وطلقتنى واتخليت عنى ودلوقتى برضوة عايز تسيبنى 
لتكمل بۏجع قلب عاشقه
مش هاسمحك ي يحيي لو سيبتنى للمرة التانى عمرى ما هسامحك بص قوم وانا هسامحك بس متسبنيش ي يحيي قوم وانا هسمعك وحتى لو مكنش عندك سبب علشان تسيبنى زمان بس متسبنيش تانى طول عمرك عنيد اشمعنا دلوقتى لا قوم علشان اهلك وامك اللى محتاجينك متبقاش انانى لتكمل بۏجع
قوم علشانى علشان نورك 
................... 
فى المكتب عند حمزة الذى مرت عليه تلك الفترة بصعوبه بين محاولاته اسقاط والده ومحاولة ارضاء هايدى واقناعها ببدأ حياة جديده لكنها لا تقتنع ولا توافق مهما حاول معها وكم يوجعه الحالة التى وصلت لها بسببه ليتها ما دخلت ذلك العالم الذى يعيش به لكن كله سيحل لياخذ حق اخته وينتهى الاڼتقام الذى بدأه
نعم هو يحاول الاڼتقام بل اوشك انتقامه على الاڼتقام فى اكثر ما يوجع سيد بيه وهى امواله هو بالفعل استطاع امتلاك كل امواله الرسميه قبل زواجه حتى من هايدى
تذكر كيف فعل ذلك
flash back دخل حمزة مكتب والده فوجده فى وضع استغفر الله
فنظر له باشمزاز اخفاه عندما انتبه والده لدخوله
انت ي زفت مش تخبط 
لم يرد عليه حمزة
ووضع اوراق امامه التى نظر لها والده بعدم اهتمام وهو يقول له بنفاذ صبر
شويه وهمضيها امشى
لم يتحرك حمزه فقط ينظر له بلا تعبير
فاشار والده لسكرتيرته وهو يقول
اطلعى بره ي حبيتى شويه وهنادى عليكى
اجابته بدلع
بس ما تتاخرش علي ي بيبى
وغادرت والده ينظر لها وما ان خرجت حتى صاح والده به باستهزاء
مالك ي حمزه باشا مش بتكلمنى ولا ايه
لم يرد عليه حمزه فقط نظر الى الاوراق التى امام والده
اغتاظ والده منه
مش هترد يعنى براحتك عايزنى امضى الورق دا 
اخذ الورق بعدم اهتمام وهو يمضى عليه وهو يحادثه
اهو ماضيته لمه بقا
ثم رم الورق على الارض
لم يتحدث حمزه فقط لم الاوراق
end flash back
نعم تلك الاوراق كان بها تنازل عن كل ما يملك من اموال باسم سيد بيه لكنه ادرك بعدها ان والده يملك اموال بالبنك باسماء وهميه يستطيع الحصول عليها وبهذا لن يتحقق انتقامه بل صار احتمال تحقيقه صعب وبالاضافه الى شك والده به وقتها وتهديده بأطفاله وحياة لذلك اوقف كل شئ يخطط له وتزوج بهايدى ليسترجع ثقه والده واستطاع معرفه كل حساباته ووصل إليها تبقى فقط الخطوة ويكتمل انتقامه لكن والده بدأ يشك به من فترة ويبحث عن نقاط ضغف له لذلك هو بدأ بتامين نفسه ومن حوله وعندما يتأكد شك والده يكون انتقامه اكتمل 
ليقاطعه رنين هاتفه باسم والده وهو يطلب منه القدوم لمكان غريب اثار الشك بداخل حمزه
ليغادر حمزة المكتب وينزل ليركب سيارته وهو يفكر فى ما يريد والده وما يخطط له أيمكن انه يريد ليصنع له لكن مع ذلك يجب يذهب
وما كاد يفكر فى اى اجراء خوفا من غدر والده حتى اقترب منه اشخاص مجهولين قاموا بتقييده واختطافه وإفقاده الوعى
فاق حمزة بعد فترة ليجد نفسه مقيد ليتطلع للامام ويجد امامه كابوسه الاكبر نعم انه والده يحمل مسډس ويتطلع له بضحكه
مفأجاة مش كده
بس المفأجاة الاكبر هى دى ليشير بعدها لمكان ما حيث
رأى ما هال حمزة فطفلتيه خديجه وفاطمه مربوطتين ومعصوبتين وبجانبهم صبى صغير وما صډمه هو وجد هايدى ايضا مربوطه بجانبه
ليكمل سيد
انا قولت ي واد ي سيد طالما ابنك بيحب يعملك مفاجاة ما تعمله انت كمان مفأجاة واهو محدش أحسن من حد ي ابن الجربوعه 
ليكمل پغضب وهو يضربه بشده
بقا انا عايز تخلينى على الحديده و بتجمع كل حاجه عنى وعايز تبلغ عنى وترمينى فى السچن ليه حد قالك انى مختوم على قافيا ولا ايه لا فوق دا انا سيد بيه شكلك نسيت زمان ي جربوع
ليكمل بتبرم وهو يضع يده على ذقن حمزة الذى ينزل وجهه من ضړب سيد له
بس دا غلطى انى حبيت اعملك انسان قالك الجربوع جربوع مهما نضف فمعاك حقك صراحه تعمل فيا كده
بس معلش احنا لسه فيها ليحمل المسډس ويصوبه ناحيه رأس حمزة
اسټشهد ي حمزة يلا نعد لغايه عشرة ونقول سلام ي جربوع واحد اتنين تلاته
ليغمض حمزة عينه بينما يتابع سيد العد لكنه قال بعد ذلك
ولا اقولك ي جربوع انت غلطت لما فكرت تتآمر عليا فلازم تبقى عبرة لاى حد يفكر يأذينى وموتك كده راحه ليشير للحرس حوله وهو يقول
فكوه
ليجلس بعدها سيد وهو يقول لحرسه بعد فك حمزة والذى اقترب من طفلتيه اللتان كانتا عييونهم مغلقه
اضربوه عايز اسمع صوت تكسير عضمه من هنا
وبالفعل بدأ الحرس بذلك ليتعال صړاخ هايدى والاطفال لا يفهمون ما يحدث هم لا يرون شئ لكن يسمعون صوت صړاخ حمزة الذى ضربه احد الحرس فى بطنه بشده بينما الاخر كسر له يده وثالث ضربه بعصا كبيره على ظهره سقط منها حمزة على الارض وهذا لايمنع وجود الكثير من اللكمات ومحاولة مقاومة من حمزة لكن لم تجدى نفعا
اقترب سيد من حمزة المرمى على الارض ويأخذ انفاسه بصعوبه ويقول وهو يدعى الحزن
ليه ي ابنى تعمل كده عايز توجع قلبى عليك مش كفايه اختك ليكمل بتبرم
بس انت علشان متعرفش ۏجع فراق الابن علشان كده بتعمل فيه كده وانا كأب صالح لازم اعلمك دروس الحياة دا وتجبى 
ليكمل بضحك
قولى بقا تختار ابدأ بمين من الحلوين دول
ليشير لخديجه وفاطمه لېصرخ حمزة رغم اصابته
لا ولادى لا حرااام لا
ولا اقولك تجرب تبقى ارمل واهو ما كانتش عاجباك من الاول
لا سيبها هى ملهاش ذنب
ليهبط سيد لمستواه
تصدق صعبتوا عليا اقولك هعمل عرض معاك ترجع كل الفلوس اللى اخدتها منى وتدينى أى دليل ضدى معاك واسيبهم علشان تعرف قلبى كبير قد ايه
ليقول حمزة بۏجع
هتسيبهم بجد
اه انا عمرى خلفت وعدى المهم انك تمضى هو صراحه انا بخلف بس اوعدك المرة دى علشان انت ابنى سامحهم بس امضى 
ليقول حمزة بۏجع اكبر
حاضر بس طلعهم بره اللعبه دى
ليشير سيد لاحد الحرس ليأتى بالاوراق المطلوبه وهو يقول لحمزة يلا امضى
ورغم عدم تصديق حمزة له لكن ماذا يفعل بداخله امل انه قد يصدق بقوله ويرحم اطفاله وهايدى فمعركته معه ليس لهم دخل بما يحدث
وبعد ان مضى حمزة وقف سيد واقترب من فاطمه وهو يقول
انا سامحتك كأب على خېانتك ليا وخلاص مش هعلمك قد ايه ۏجع خسارة الابن صعب ليكمل وهو يدعى الحزن ويقول
بس سيد بيه لسه زعلان فعلشان كده لازم الحلوة ټموت
قال اخر كلمه تزامنه مع رفعه لمسدسه
لېصرخ حمزة بشده حتى كادت تخرج انفاسه
لااااااااااا
بينما تعالى صوت ضحكات سيد
ليقطع كل هذا الضجيج دخول احدهم وهو يمشى ببطئ شديد وخلفه صبى يلقب بيليه يحمل كرسى وشيشه ويضعهم على الارض فيجلس الأحدهم وهو يشير لسيد الذى يصوب مسدسه لفاطمه وحمزة الذى يكاد يفقد الوعى لكنه مازال يقاوم لانقاذ أطفاله
ليقول احدهم باستفزاز معروف به
كملوا كملوا ولا كأنى قطعت حاجه هات ي ابنى الشيشه
................ 
الفصل الواحد و الاربعين
......
مين الحيوان دا وازاى يدخل كده هاتوا 
هتف بها سيد وهو ينظر لهاشم الذي يطالعه ببرود لكن لم يتحرك احد
ليصيح سيد بشده وهو يشير للحرس الخاص به
بقولكم امسكوا الحيوان دا
لكن لم يتحرك احد ليقول هاشم بتبرم
شغال تغلط انت وانا مش بسكت كتير فخد بالك
ليتابع باستفزاز
يلا كمل فيلم الاكشن اللى بتعمل بس ممكن تقف وراء شويه علشان اشوف المشهد كله مهو الواحد مش بيشوف المشهد دا كل يوم تابع ي فنان
ليهتف سيد پجنون
مين الحيوان ده انت مين يا حيوان ويشير بعدها للحرس
انتم ازاي مش بتسمعوا كلامي
ليقوم ليقوم هاشم من مكانه من كرسيه وينفض غبارا ادعي انه موجود حوالي ملابسه وهو يقول بغروره المعتاد
يقطعني هو انا ما قلتلكش انا مين حقك علي اعرفك بنفسي هاشم الزناتي
ليكمل وهو يشير للحرس بضحك مستفز
والحلوين دول مش راضيين يتحركوا عشان هم تبع هاشم الزناتى مفاجاه مش كده
ليتابع بحزن مصطنع
يعني انا الصراحه لو منك كان زماني مسكت المسډس وضړبت نفسي يعني اتخيل انك دفعت فلوس لناس عشان يشتغلوا عند حد غيرك يا يا على الكسفه بس معلش معلش ما انت تقريبا ما عندكش ډم فمش هتحس فعادي ايزى الدنيا معاك 
ليقول بعدها هاشم بجديه
امسكوه ويوجه كلامه لسيد
معلش يا بيبي ذا جيم از اند
وقبل ان يقترب الحرس من سيد وجه المسډس ناحيه فاطمه پغضب شديد حتى اسودت عيناه وهو لايستوعب ما يقول ذلك المعتوه
انت بتقول ايه يا حيوان ازاى تكلمنى كده انا سيد بيه شكلك مچنون بس مش مهم هفضالك والزباله دول بس اخلص من ولاد الجربوع الاول وابوهم الجربوع 
ليرد هاشم بمكر اوك يا بيبي خد وقتك 
وفى هذه اللحظه تعالى صړاخ حمزة والذي ظن ان بناته سوف ينجون وينقذهم هاشم لكن هذا لم يحدث
ووجه سيد المسډس ناحيه فاطمه مغتاظا بشده من ذلك المعتوها المسمى هاشم والذي لا يعلم حتى الان لماذا هو هنا ولماذا يتدخل فى عمله الان
ايضغط على الزنات ويغمض حمزة عينه بلا حيله وتعالى صوت صړاخ قلبه قبل لسانه بنتى لاااااااا
ليعم الصمت بعدها لحظات قطعوا صوت ضحكات هاشم وهو يقول لبيليه
صورت صورت يا ابني الحته دي ليؤمى بليه برأسه ليوجه هاشم بعدها حديثه لسيد وهو يقول
بس ايه رايك في الحته بذمتك حركه معلم يعني مش كلام 
بينما سيد ينظر للمسډس امامه وهو غير مصدق ما حدث بينما حمزة يحمد ربه على نجاة صغيرته
ليقول هاشم ويدعى التذكر باستفزازه المعتاد يقطعني هو انا ما قلتلكش يا باشا ولا ايه مش انت زي ما اخذت الحرس بتوعك خليت الحرس بتوعك برضوا يغيروا مسدسك بمسډس لعبه اصل انا قلت لما العجوز يحب يلعب هاتله مسډس لعبه ولا انت شايف ايه يا باشا
وبعدها يشير للحرس
يلا يا ابني امسكوه خلاص بقى كفايه لعب يا عم الحاج جيبلك مسډس مايه ابقى العب بيه