بقلم خلود احمد حياة المعلم الجزء الثاني


براحتك ليقول بعدها پغضب للحرس
ثوانى ويبقى مربوط قدامى وحد يطلع يجيب الدكتور محمد من بره يشوف اللى بېموت دا
بالفعل حدث ما امر به هاشم واتى محمد والذى كان يفحص حمزة حتى قدوم الاسعاف بينما هاشم يتبادل بعض الكلمات مع سيد المربوط
والله ي استاذ سيد انت ليك معزة خاصه عندى حتى اسال الواد بليه دا انت السبب فى جوازى ولولا كان زمانى مرفوض
ليكمل بتبرم
انا مكونتش هدخل فى الصراع العظيم اللى بينك انت وابنك بس انت اللى جيت على اللى يخصنى وزعلتنى وانا مبحبش اللى زعلنى
نظر له سيد بعدم فهم فهو لا يعلم كيف استفز هذا الحقېر
ليشير هاشم للحرس
معلش ي شباب سيد بيه شكله مش فاكر هو زعلنى ازاى ودا عيب فى حقكم يلا فاكروه لما نشوف ابنه التانى
ليحمل الحرس سيد ويذكروه كيف احزن هاشم لا نحتاج لذكر كيف تذكر سيد
توجه هاشم ناحيه حمزة الملقى على الارض ويحاول ألا يفقد وعيه بينما محمد يحاول اسعافه ليسال هاشم محمد
اخباره ايه 
زى الفل 
امال مش قادر ياخد نفسه ليه 
ليجيب محمد باستخفاف
لا متخفش عليه هو بس اللى خفيف دا يدوبك كسر فى ضلعين ودراعه مكسور وشويه كدمات وچروح تخف فى ست شهور كده
يعنى تمام متاكد
الله هو اول مره ليا اكون دكتور ولا ايه وربنا امشى كفايه انى سيبت خطيبتى وجيت معاك
لا ي اخوى خليك معاه لغايه ما الاسعاف تيجى ي عم المخطوب امال لومتجوز كنت دوست علينا يلا خير بكره نشوفك هتشيل لقب مخلوع ولا هتكتفى بمرفوض اللى اترقت لمخطوب 
ليتابع قبل اعتراض محمد
الحقى اشوف ابوه افتكر ولا لسه 
كاد يغادر لكن صوت حمزة المتقطع اوقفه
بناتى
ليجيب هاشم بملل
متخافش ي اخويا مش هيحصلهم حاجه خليك فى نفسك بس 
ليشير بعدها حمزة بصعوبه لسيد الذى يتلقى الضړب الان ليتذكر
ليرد هاشم بملل اكبر
متخافش مش ھيموتوه دول بيفكروه بس وبعدين خليك فى كسورك دى ونقطنا بسكتك لغايه ما يجى البوليس والاسعاف ليوجه حديثه لمحمد الكاره لوجوده هنا بل حديثه مع هذا المغرور المسمى هاشم
فهموا يقول ايه لما البوليس يساله 
ليتجه بعدها لكرسيه ويشير للحرس ليأتوا بسيد
ليسال هاشم
افتكرت 
ليهز سيد راسه بالنفى بتعب فمهما كانت افعال وحقارته يظل عجوز لا يتحمل اى ضړب
ليجيب هاشم بحنيه مصتنعه
خلاص افكرك علشان انا هاشم الحنون وانت صعبت عليا صراحه اصل مين هيكمل معايا باقى الحكايه لو تعبت من دلوقتى شوفت قلبى حنين ازاى
ليتابع هاشم
نبدأ من الاول والله انا لما اتجوزت مرات. ى حبيتى حياة وقولت ي واد ي هشومه ملكش دعوة بحد رغم انى عرفت وساختك اللى كانت سبب جوازى من حياة قولت طالما فى حاله يبقى انا فى حالى بس انت بقا عملت ايه اقولك انا
ليكمل پغضب
جيت على حالى عارف ازاى
flash back
كاد هاشم يرد لكن رنين هاتفه اوقفه ليرد ويجيب بعد ان سماع ما يقول الطرف الاخر وهو يقول بغموض وهو ينظر لحياة
خليهم عندك وانا جايلك
ليلتفت بعدها لحياة ويقول
بيحبوا يطلعوا هاشم البلطجى من جواى ليتابع بغموض
اتمنى ما يكونش اللى بفكر فيه صح
وبعد مده وصل هاشم للمكان الذى به رجاله ليجدهم يمسكون شخصين يبدو عليهم الضړب
ليقول احد رجال هاشم
لقينا الاتنين دول بيقربوا من. بيتك ي معلم وبيبصوا حواليهم زى اللى عامل عمله ولما سالتهم حوروا علينا فجبناهم هنا علشان نعرف منهم فى ايه بهم بس قلوا أدبهم فأدبناهم زى ما انت شايف 
ليجيب هاشم پغضب
انا قولت مېت مره نأدب الاول بعدين نسال حصل ولا محصلش هنتعلم امتى بس
معلش ي معلم اخر مرة
لما نشوف
ليجلس هاشم على كرسيه ويسال هذان الشخصان ببرود
مين اللى بعتكم 
ليجيب احد الشخصان
ي معلم احنا كنا جايين نسال على حد قريبنا هو السوال حرم 
هاشم بغض
لا ي حليتها محرمش بس دا لما تبقى فعلا جاى لحد فعلا 
ليتابع بعدها
هتيجى معايا سكه ودغورى وتقولى مين اللى باعتكم ولا اخليهم يكملوا تربيتكم اصل فى الحارة دى مفيش نمله بتخرج ولا بتطلع غير باذنى حتى لو ضيف جاى يسال ما بالك بقا واحد مش متربى
ورغم ټهديد هاشم استمر الشخصان مصران على كلامهم ولم يقولا الحقيقه ليطلب من هاشم من رجاله ان
معلش ي رجاله ربوهم نعمل ايه الاهل تمسك الموبيل واحنا نربى يلا ي حلوين انجوى
ليتعالى بعدها صړاخ الشخصان حتى تحدث احدهم. بآلم هتكلم هتكلم
ليشير. هاشم لرجاله باحضاره
قولى ي متربى شكلك كنت متربى وانا مش واخد بالى فاهتطر اعيد من الاول السوال علشان اشوف انت متربى ولا لا قولى بقا مين اللى باعتك ولو هتكذب هتشوف اسوء ما فى التربية
سيد بيه طلب منى اخطڤ بنات ابنه من امهم
امم سيد بيه قولتلى وټخطف البنات دى احلوت
شرد هاشم قليلا ثم نظر لمن امامه وهو يقول بغموض
انت هتنفذ اللي هقول ولا نرجع نعيد التربيه
ليهز راسه بالنفى
تعجبنى 
end flash back
بس ي سيدى وفعلا عملوا اللى قولت عليه وفهموك انهم مش هيقدروا يخطفوا البنات علشان مفيش فرصه البنات تخرج من البيت فهيستنوا الفرصه المناسبه اللى انا اقول عليها طبعا
وفعلا حددت معاهم وقت علشان يخطفوا البنات دا طبعا بعد ما رجالتك بقوا رجالتى وبلغنا البوليس اللى جاى دلوقتى بوساختك
ويتابع
وطبعا منعا للخطړ بدلنا كل السلاح بمسدسات لعبه اصلى قولت حرام سيد بيه ما يعيش الدور واتفقت مع البنات اننا فى لعبه هنغمى عنيهم امال انت فاكرهم مغميين عنيهم ليه
flash back
هاشم بحنان للأطفال
بقولكم ايه ايه رأيكم نلعب لعبه حلوة 
لتسال فاطمه بفضول لعبه ايه ي هاشم 
هاشم بمكر 
ولا اقولكم خلاص مش لازم انتم مش هتعرفوا تلعبوها وهتعيطوا وانا اخاڤ عليكم الصراحه
لتهتف خديجه بطفوله
لا مس هنعيط ي هاسم قول بقا
ليؤكد مؤمن بطفولة
متخافش ي صاحبى انا هخلى بالى منهم واحنا بنلعب قول بقا
فاطمه بطفوله
قول ي هاشم علشان خاطرى
هاشم بمكر
لو مكونتوش تحلفوا بس بصوا يا حلوين احنا هنخطفكم ونحاول نخوفكم ونفضل نزعق كتير وهنغمى عنيكم واول واحد يعيط فيكم او ېخاف يخسر وخلى بالكم اللى هيفوز هاخده البتاع دا اللى عايزاه طمطم وديجا
لتسال فاطمه بفرحه قصدك دريم بارك 
اه هو بس بقا انا عايز اشوفكم هتخافوا ولا لا ليكمل بتحذير
بس اهم حاجه اوعى مامى تعرف
لتسال فاطمه
ليه ي هاشم كده مامى تزعل 
اصلها هتمسك فينا علشان تلعب معانا وهتعيط ما انتم عرفنها پتخاف بسرعه وټعيط وكده هتخسروا وانا عايزكم تفوزوا قولتوا ايه موافقين 
ليوافقوا على ذلك
end flash back
بس ي سيدى وخليناك خدت الطعم وكلته كمان واتهضم معاك واديك هتتمسك فى قضيه خطڤ اصلى بلغت انك خطفت البنات وطلعا وشروع فى قتل ابنك واحفادك حتى لو المسډس مش حقيقى هتقولى هطلع منها هقولك مشكلتك انك متعرفنيش مستهون بيا ي سيد بيه مش معنى انى مش بلبس بدله ابقى بيئه ولا مش قدك لا قالك مش كل من لبس بدله نضف ولا كل من لبس جلبيه بقا معلم لكن انا بقا الاستثناء انا هاشم الزناتى واحد بس اللى عايزه اعمله بعمله يعنى مش صعب عليا اجيب تسجيل منك بلسانك وانت بتعترف بكل وساختك من قتل وسرقه وتجارة منوعات وكام فيديو ليك لزوم الشو ما انت عارف لازم نوثق كل وساختك اللى زى ما قولتلك زمانها مع البوليس اللى جاى
ليسمعه هاشم تسجيل بوساخته
سيد بغل
عايزك تجبلى مراته الجديده كمان وبناته يكونوا عندى باسرع وقت الجربوع دا بقا عايز ينتقم منى انا الجربوع كان غيره اشطر زعلان علشان اخته فيها ايه يعنى لما عرف انى خليت ابن جوزها ېموتها سكت اجرمت ولا اجرمت وقال ايه معاه ادله انى بتاجر فى المخډرات طيب ما انا بتاجر فى المخډرات وكله عارف ايه بقا اللى هو جابه جديد پقتل طيب ما انا اللى پقتل عادى فيها اى لما اقتل اخويا واكل ورثه اعمل ايه هو السبب مرضيش يدينى حته الارض الوحيده اللى حيلته قال ايه عندى كتير بينق عليا المعفن علشان كده قټلته بس علشان قلبى الحنين اخدت بنته وبعتها للى يدفع اكتر انت عارف اللى غايظنى انه عايز ينتقم علشان عرف انى سكت لما اخته اټقتلت ميعرفش انى كنت موجود وقتها وساعدت ابن جوزها امل اخدت فلوس على ايه 
..
مش صوت دا ي سيد بيه ولا انا بكدب
ليكمل هاشم بحزن مصتنع
عارف كل دا مكنش هيحصل لو مجيتش جنبى مكونتش طلعت هاشم الشرير من جواى اصلى انا بحب قووى افضل هاشم الحنين بس انت بقا اللى كنت عايز كده نعمل ايه 
ليقطع حديثهم قدوم احد رجال هاشم يخبره بقدوم البوليس قريبا
ليامرهم هاشم بالمغادره ومعهم محمد ويفكوا سيد ويخرج هاشم مسډس سيد الحقيقى من جيبه ويعطيه لسيد بالڠصب ويقول تزامنا مع دخول الشرطه وهو يدعى محاوله اخذ المسډس من سيد 
سيب المسډس ي سيد حرام عليك طيب دول ابنك واحفادك عايز تموتهم انا ذنبى ايه عايز تموتنى سيب المسډس 
ليقترب رجال الشرطه ويحاولون انقاذ هاشم من مخالب سيد كما بدأ لهم الامر ان سيد يحاول قتل هاشم وبعد انقاذ هاشم الضحيه هتف هاشم پخوف كاد ان يصدقه كل الموجودين لو لم يكونوا هنا من قبل
الحقنى ي باشا كان عايز يموتنا اجدنا ي باشا خلاص ارواح الناس بقت سهله كده
ليقترب وهو يحاول ضړب سيد والذى لا يفهم حتى الان ما حدث كيف سقط من مجده كيف تآمر عليه هذا الحقېر لا بل مازال يتآمر عليه وهو بلا حول ولا قوة هو سيد بيه بات بلا قوة امام هذا الحقېر
ليمنع رجال الشرطه هاشم من الوصول لسيد
ليقول هاشم لهم 
سيبونى عليه ي ناس خلينى اشفى غليلى من الحيوان دا تخيلوا كان عايز ېقتل ولاد ابنه وابنه لولا ان ربنا ستر وكان ھيموتنى كمان مش عارف دا ايه انسان ولا شيطان 
ليهتف سيد پجنون محصلش كداب كداب
هو ايه دا اللى محصلش الحمد لله ي باشا انى خليت الواد بيليه يصور اصلى خۏفت ادخل فى الاول يحصلى حاجه فقولت نصور يمكن يكون دليل ولا حاجه لكن لما لقيت الدنيا خلاص وھيموت العيال الصغيره ادخلت اعمل ايه فى قلبى الحنين بس وريهم ي بليه الفيديو 
ليشغل بليه الفيديو والذى كان يسجل كل ما حدث من البدايه حتى لحظه دخول هاشم