اريدك بالحلال بقلم إيمان سالم الجزء السابع عشر


في الشغل معلش ده حتى كان مواعدني انه يتصل بيا النهاردة بعد معاد الدكتورة وشكله تقريبا نسى كمان
كانت في حالة سيئة لم تتطرق لحديث آخر فنهضت ضحى تحاول ان تتصرف في الامر تفكر لمن تلجأ لاح في الافق أنس وخصوصا بغياب فريدة لم تنظر وطلبت رقم هاتفه من حنة كانت في حالة من الخجل كبيرة لكن خۏفها على حماتها جعلها تجتاز الكثير منها وها جاءها صوت أنس المرح دكتور أنس مين معايا
ابتسمت تلقائيا رغم الهموم التي تحمل وقالت بصوتها الهادئ ازيك يا دكتور أنس أنا ضحى
الرتم الناعم هذا يشعر بأنه يعرفه قبلا فقال بصوت متزن الحمد لله أهلا وسهلا
تشجعت متابعة معلش لو كنت ازعجتك بس الحقيقة أنا ملقتش حد غيرك اللجأ له في الظرف ده لان كيان مش موجود
ضحى! قالها متعجبا عندما ادرك أنها أخت فريدة وقال بصوت ملهوف خشية ان يكون أمر خطېر خير يا ضحى في ايه
_مامت كيان تعبانة وكنت محتاجة دكتور كويس يجي هنا الفيلا لو سمحت يا دكتور أنس
اجابها مؤكدا الف سلامة عليها اعتبريها بقت كويسه أنا جاي حالا ومعايا دكتور مسافة السكة واكون عندكم
_مش عارفة اشكرك ازااي بجد
_مفيش الكلام ده بينا يا ضحى خليك جمبها وأنا مش هتأخر عليكم
اجابته برضى _في انتظارك
دخلت الغرفة من جديد نادتها كانت تائهة تفتح عيناها قليلا ثم تغمضها پألم كبير ولم تدرك ضحى أنها مصابى بحمى شديدة لم يمر وقت طويل وجاء بسيارته ولسوء الحظ اوقف السيارة خارج الفيلا فجاءت سيارة خلفه مسرعة دفعته للامام قليلا محدثه تصادم بينهما يعد قوي صړخ ألما هو والطبيب المجاور وبينما صدحت صړخت شمس في الأرجاء في الخلف نزل من السيارة متحدثا پعنف يا نهارك مش فايت عندما لمح أنها انثي 
وتابع وهو يرى الضرر الذي لحق سيارته دون سيارتها ايه اللي هببتبه ده العربية باظت منك لله دي لسه عليها اقساط
نزلت من السيارة تئن ممسكه احد ذراعيها وهتف بصوت معتذر اسف مشفتش عربيتك وملحقتش ادوس فرامل
تحدث انس پغضب بتركبي عربية ليه بدل مبتعرفيش تسوقي يا ماما انتوا ملكوش ركوب عربيات
هتفت بغيظ شديد وأنت مالك اركب عربية ولا لأ وبعدين أنت اللي غلطان ده مش مكان للركنة
نزر للعربية بحسرة متحدثا منك لله وكمان بتتفلسفي روحي يا شيخه ربنا موجود
_انا ممكن اصلحهالك عادي يعني
اجابها متضررا مبقبلش العوض يا شاطرة
حدجته بنظرة غاضبة وصعدت سيارتها من جديد دلف هو والطبيب الفيلا يشعر بالڠضب لما حدث بسيارته لكن ماذا يفعل كانت في انتظاره ضحى وسمعت ضجة بالخارج لكنها لم تتوقع ان يكون أنس احد أطرافها فسألته حينما رات منظره العابس في حاجة حصلت
اجابها بسخط مفيش واحدة قليلة الذوق خبطت العربية بتاعتي لا وكمان بتبجح
عضت ضحى شفتاها خجلا منه وقالت_ انا السبب انا اسفة جدا
قاطعها أنس متحدثا ده نصيب اولا ثانيا أنت مالك انت اللي كنت سايقه متشغليش بالك حاجة بسيطة وهتتصلح
ثم سألها بجدية امال والدة كيان فين
اشارت له بعملية _فوق اتفضلوا
اجابها برزانه_ انا هستنى هنا ممكن تطلعي مع الدكتور انت
صعدت معه للاعلى واتم فحص زينات بدقة ونزل لاسفل في الردهة يكتب الدواء ويملي عليها بعض التعليمات ضروري جدا المحافظة لان الدور اللي عندها معدي واعتقد انك حامل فياريت متدخليش عندها الاوضة الا بكمامة وياريت بلاش يكون افضل
تحدث معه أنس للدرجة دي يا دكتور
اجابه بتأكيد_ للاسف آه الحامل ممكن تضر وينتقل لها العدوى بسهوله
هتفت ضحى بجدية ان شاء الله هحافظ متخافش يا دكتور المهم هي هتبقى كويسه
اجابها بتأكيد_ الدوا ده في مواعيده والاكل اللي كتبه تحت ده وهمر عليها كمان يومين اتابع الحالة
_شكرا يا دكتور تعبناك معانا
رغبت في اعطاءه مالا فمال عليها أنس متحدثا عيب كده عدلي ممكن يطردنا من المستشفي أنا وهو
ابتسمت ضحى متحدثه تعبتكم جامد
_تعبك راحة متقوليش الكلام ده سلم لي على كيان والف سلامة عليها
اتسعت عينها باصرار والله مش هتمشوا الا ما تكلوا الحلو ونادت الخادمة لتسرع
اجابها الطبيب الاخر_ مرة تانية لاننا ورانا شغل
لكنه وجد من يسحبه جالسا لجواره هاتفا يا ضحى مش عاوزين نتعبك
_لا تعب ايه يا دكتور 
ولم تكمل حتى وجدت الخادمة تدخل تحمل صينية كبيرة تحمل أنواع عدة من الحلويات سال لعابه حبا ناولته طبق ممتليء كاد يحتضنه مقبلا كل قطعة فيه قبل تذوقها الله قالها مع أول تذوق له وكأنها تمر بقلبه لا معدته
ابتسمت ضحى متحدثه بألف هنا
اتفضل يا دكتور وناولت الطبيب الاخر طبق تذوق منه يشكر محتواه وصانعه وكم كانت الجلسة لطيفة حتى ظهرت شمس عض أنس بما يأكل حتى كادت تذهق روحه ناولته ضحى بلهفه كوب ماء متحدثه اشرب مايه
وضع الطبق من يده يطالع شمس وقد افسدت شهيته تماما وهي عندما رأته تبدلت الوان وجهها بجميع الألوان فسألت ضحى أنس عندما اطال النظر لشمس والصمت معا هو أنت تعرفها
ابتسم متحدثا بسخرية طبعا ما هي دي الاستاذه اللي خبطت العربية من شويه
نزلت الكلمة كالصاعقة على ضحى وشعرت بالحرج اكثر من شمس
...
طوال اليوم تشعر بالتوتر هل تخبره ام لا وبالنهاية قررت قطع هذه الورقة ونسيان امرها تماما وكأنها لم تأتيها مطلقا مر اليوم بين ينزه وسباحة دلالا وحنان عشق ومودة وجاء الليل ومازالت تتقلب في الفراش وكأنها على اشواك الحرير خادع وعينها تبصره پخوف من كل شيء لكنها لم تستطع تلك المرة وهي تقترب منه كان موليا ظهره لها مالت عليه تتخده وسادة ترمي عليها كل حمولها وقالت بصوت ناعم عدلي أنت نمت
مممم لسه
كنت عاوزه اقولك على حاجة وصمتت
اجابها بهدوء قولي يا فريدة سامعك
صمتت طويلا حتى تعجب فالټفت لها وجدها تطالعه بنظرات غريبة فسألها بلهفه مالك يا فريدة
_في حاجة حصلت وكنت مش عاوزه اقولك ولا افتكر انها حصلت لكن حاسة اني لازم اقولك مش قادرة اخبي عليك أنا عاهت نفسي النفس الجاي معاك وبيك
عدلي ونهضت تخرج الورقة من حقيبتها متحدثه_ واحنا انبارح تحت في اللوبي العامل جاب لي دي
فتح عدلي الورقة وقرأ ما بها متعجبا معتدلا جالسا على الفراش وهتف ايه ده
_مش عارفة ومش فاهمة
كور الورقة وقڈفها متحدثا ليه مقولتليش من انبارح كنت هتخبي عليا بردة
قفزت على الفراش وكان طالها مس كهربائي وهتفت بصوت متوتر لا طبعا أنت لسه عندك شك فيا أنت مش خلاص سمحتني
اجابها بتأكيد سامحتك بس ليه خبيتي عليا
_كنت مش عاوزه حاجة تعكر علينا فرحتنا ولا يحصل زي ما حصل دلوقت
هدأ من روعه متحدثا بحزن لسه عندك شك في حبي يا فريدة
اجابته وهي تقترب منه تمسك ذراعاه لو شكيت في نفسي أنت لا سكوتي حب مش شك سكوتي خوف على فرحة استنتها سنين تضيع بحاجة مش عارفة يعالم هي ايه
اجابها بثقة يمكن تكون ليك ويمكن لا هي كلام ملوش معني محدد ولا مذكور من مين لمين
اجابته بقلق ممكن بس مش اكيد وبردة ممكن حد عاوز يبوظ فرحتنا انا بقيت بشك في كل حاجة واي حاجة بقيت اخف من بكرة
اجابها بحزن_ حتى