اريدك بالحلال بقلم إيمان سالم الجزء الرابع عشر


اول واحد
هتفت پخوف من غضبه مجددا بابا بس اللي عرف لاني دخت ڠصب عني ووقعت وقتها حتى مكنتش اعرف
اومأت متحدثا خلاص مصدقك طب ليه معرفتونيش وقتها
هتفت بحنان وهي ترفع يدها لوجنته كان نفسي اشوف فرحتك دي اللي شيفاها دلوقت وان تكون معايا وانا بعرف الخبر ده بس الشغل خدك مني اوعدني انك في الولادة مهنا كان عندك شغل تكون جمبي
ضمھا له يقبل رأسها متحدثا اوعدك
_طب يالا بقى عشان ناكل زمان النونو جعان 
وعندما دخل المطبخ تذكر الحمل وتخيل كم المجهود الذي بذل في طعام كهذا وهتف بتسأل وشك جبتي طبعا حد يساعدك في الاكل ده
نفت وهي تضع الطعام في الاطباق متحدثه لا عملته لوحدي مخدش وقت كتير وبعدين من فرحتي برجعوك محستش بتعب ولا بوقت
هتف مؤكدا لا مينفعش الاجهاد ده يا ضحى أنت دلوقت حامل لو محتاجة واحدة تساعدك اشوف لك
رفصت متحدثه لا لا مش للدرجة دي أنا كويسه والحمل الدكتور طمنتني ان الامور بخير
تناول واحدة من الحمام متحدثا طمنتيني ده أهم حاجة وعاوزين الصبح نكلم ماما نعرفها عشان متزعلش
_معاك حق دي اكيد هتفرح بخبر زي ده
ضحك متحدثا وبابا كان رد فعله ايه
_مش عاوزه اقولك كان فرحان ازاي كان هاين عليه يتنطط زي الاطفال
ظل يضحك متخيلا رد فعل والده انتهوا من الطعام انتظرها بالغرفة لم ينم نظفت المكان سريعا واتجهت للفراش اقترب منها متحدثا بمشاعر تعلمها جيدا وحشتيني .. ابتسمت له تريد اخباره انها افتقدته اكثر من تلك الكلمة ملايين المرات تقرب منها ومع شوقها له نست او تناست امر الطبيبة غابوا في عالمهم وقتا طويلا احتياجه لها واحتياجها لحنانه احتواها له يغمض عيناه بارهاق اسبوع كامل لم يصحو الا على صوت بكاء ظن انه حلم او عقله يعيد ما حدث منذ وقت كان الالم ينخر اسفل بطنها وشعرت بسائل دافء افزع قلبها فصړخت تنادي امها
...
على الهاتف تتودد له_ حبيبي أنت يا وسام ربنا ميحرمنيش منك ويخليك ليا عارف يا وسام أنت نعمة كبيرة في حياتي مقدرش استغنى عنها ابدا
ضحك متحدثا ايه كل الكلام الحلو دة كل ده عشان اللي طلبتيه واتنفذ مش كده
ضحكت هي الاخرى متحدثه اخص عليك يا وسام أنت مفكر عشان العفش بقولك الكلام ده ابدا حتى لو كنت جبتة لي عفش مستعمل هيفضل اللي في قلبي ليك حاجة كبيرة اووي
تنهد متحدثا كلامك ده يا مونيكا بيطيب جراحي
زفرت متحدثه محدش يقدر يجرحك اللي يجرحك أنا اموته أنا في حبك اكون قتالت قټله
ضحك وقال هتخوفيني منك ليه
اكدت متحدثه أنا بيك بقوى من غيرك بضعف أنت قوتي يا وسام
_وانت نعمة كبيرة يا مونيكا مش عارف الواحد كان اعمى عن الحب ده فين قبل ما يعرفك
_اديك عرفتني اهه
_احلى حاجة حصلتلي في حياتي
_يااااه يا وسام كلامك ده عندي بكنوز الدنيا
صمت دقائق ثم اتبع عاوز اطلب منك طلب بس مش عاوزك تكسفيني
_اطلب يا حبيبي
_ماما يا مونيكا
_مالها قالتها بغيظ تحاول اخفاءه
شعر بجزء منه فقال بصوت حريص أنت عرفه اني ابنها الوحيد وملهاش غيري والموقف االلي وخداه منك ده هيروح وقت اما نتجوز متنسيش اني فضلتك على بنت اختها
تنهدت متحدثه عاوزني اكلمها يعني يا وسام
هتف مصححا لا بكرة احنا خارجين هنتغدا سوا
قطعت حديثه عاوزني اجيلكم
_ياريت يا مونيكا عشان الدنيا تصفي انتوا الاتنين اهم حاجة عندي وهي امي حتى لو غلطت نستحملها
هتفت بعد صمت لحظات حاضر يا حبيبي عسان خطرك انا هعمل ده
ابتسم متحدثا كنت عارف انك مش هتكسفيني
...
في زيارة لها نهضت بعد وقت تجلس بجوارها تدعي الحنان الزائد متحدثه عن ولدها وكم هو ېخاف على اموالها وعملها وكم هو سندها الان بعدما تخلى عنها الجميع كانت جمانة في دوامة لم تخرج منها منذ زيارتها المفاجاة لمنزل ماهر ورؤيتها لملك هناك رتبت زوجة عمها على ارجلها متحدثه ببطء مدروس أنت لسه صغيرة وحلوة لو فضلتي لوحدك كده هتكوني مطمع لمن هب ودب الناس بقت وحشة يا حبيبتي وأنت يا جمانة بنتي
_يعني اعمل ايه! سألتها جمانة بتيه
_لازم تتجوزي
ابتسمت متحدثه بۏجع انا لسه سايبه ماهر من ايام اروح ارتبط على طول كده بغيره صعب يا عمتو وبعدين يعني أنت جيبالي عريس!
_ايوه ..قالتها بتأكيد
تعجبت جمانة متحدثه مين ده
_ابن عمك هيكون مين هو اكتر واحد هيخاف عليكي وعلى مصلحتك
_طب وبيته ومراته!
_ملكيش دعوة هي موافقه وأنت عارفة من زمان انه بيحبك
صمتت حتى ظنت زوجة عمها انه الرفض لكنها تفاجئت بكلمة وأنا موافقة
...
يقف يشعر بتوتر كبير الموقف لأول مرة يوضع به بل تعد اول مرة يدخل عيادة نسائية تفحصها الطبيبة ودموعها لم تقف منذ دخولها العيادة تنهدت الطبيبة تخبرها بحزم اهدي يا ضحى بلاش العصبية دي 
استسلمت واغمضت عيناها لكن الدموع لم تتوقف كانت تتمنى وجود والدتها لجوارها في هذا الموقف تحتاج دعمها حنانها هتفت بصوت مټألم اخيرا كلم فريدة عاوزها جمبي
كانت ترتجف خوفا ورهبة التوتر يفتك به قبلها رفع هاتفه سريعا ينفذ طلبها ويلوم نفسه كيف لم يخطر بباله ان يتصل بها سابقا قبل حضروهم هنا كيف نسى أنها طبيبة!
جاءه الصوت الناعس الملهوف ازيك يا كيان ضحى كويسه
وكأن اتصاله جاءها ليؤكد لها ما كانت تشعر اجابها بصوت مهتز فريدة احنا في عيادة الدكتورة لو سمحتى تعالي لضحى هي محتجاكي
انتفضت تساله بهلع ليه ضحى مالها حصل لها ايه!
اجابها بتوتر شديد اهدي ولما تيجي هتعرفي
_كيان عرفني اختى مالها قالت ذلك وهي تتحرك في اتجاه خزانة ملابسها تخرج ثوب سهل ارتداءه
اجابها بتشتت في حمل بس مش عارف هي پتنزف
شهقت بفزع فبداية الجملة كانت رائعة كنور الصباح لكن العتمة اتخذت طريقها مبكرا اليها انتهت في وقت قياسي من تبديل ثيابها ووضعت حجابها وغادرت دون اخبار حنة لم ترد ازعاجها حاليا قبل أن تتأكد من الامر
وصلت لهم سريعا تكاد لا ترى شيء امامها من شدة تعجلها خوفا على اختها تعلم انها هشه كيف وإن كانت بمفردها ..كانت الطبيبة انتهت من فحصها وطمئنتها أن هذه الډماء شيء عابر لا داعي للقلق والړعب الذي تعيشه الان لربما فقدت الجنين بسبب هذا التوتر والبكاء الشديد لكنها اكدت على شيئين لا بديل عنهما الفترة القادمة الراحة ولا ترهق نفسها في اعمال المنزل والثاني ابتعادها عن كيان في الفترة الاولي من الحمل حتى تنتهي هذه الشهور الخطړة واكدت على هذا الامر
كان يستمع لها پغضب فكلماتها تحدد له ما يفعل وما لا يفعل كيف تتحكم فيه وبعلاقته بزوجته لكن ما جعله يصمت هو حالة ضحى ووجود فريدة لكنه صمت اجباريا على مضض
غادروا جميعا كيان لجوارهم وهي تستند على اختها بضعف وخوف تتنهدة فريدة پألم كادت تلومها على اشياء كثيرة لكنها صمتت تجمعها في نفسها لحين وصولها
وصلا البيت ادخلتها الغرفة والتى كانت تعمها الفوضى ازالت الشراشف
وبدلتها بغيرها سريعا تسطحت ضحى بناء على طلب فريدة وكيان تركهم واتجه لغرفة والده تركتها واتجهت للمطبخ تنوي طبخ شيء سريعا لها وقفت مذهولة وهي تتطلع للاصناف والاواني والاطباق