غيبيات تمر بالعشق بقلم مروه محمد البطراوي


ما ينتقم مني ومنك هيروح
ينتقم من مامتك.
شئ لم يستوعبه عقله ليتعالى غضبه قائلا يخربيت الشيطان طب ليه ما هو مش معقول علشان متجوزة قصي.
واستطرد بحيرة قائلا لا شوفت عينك هي مهتمتش بكل اللي حصلي ومكملة عادي حتى لما بابا هددها بالطلاق.
مثلما تمنت احتضنها وربت على ظهرها بحنان قائلا أنا حاسس باللي أنت فيه وأنا بدل ما أعوضك زودتها عليكي انسي يا ريحانة وسيبك منهم.
وأضاف لبعث السعادة في صدرها قائلا بس على فكرة أبوكي ولا يوم إلا اما سأل عليكي.
ابتسمت في أحضانه وردت عليه قائلة أنا عارفة اني فارقة معاه والتغيير بان عليه من ساعة ما خرج من السچن وإن كان على أمي أنا نسيت وجودها والبركة في ماما ياسمين.
خرجت من بين أحضانه تجفف دموعها قائلة لو هو فعلا بطل ياخد العلاج من يوم ما انفصلنا يبقى بقى كويس ورجع طبيعي وأهي الحكاية بدأت بغفران.
ربت على يدها يطمأنها قائلا بلاش تشغلي بالك أنا بلغت وأكيد هيوصلوا له وهو أكيد يعني يا ريحانة حتى لو حس انه بقى كويس مش هيعملها.
ثم تابع بثقة مفرطة قائلا هو خطڤها علشان يخوفنا مش أكثر.
حاولت الرفض ليبتسم بفخر لها قائلا عارف إنك بقيتي قوية بس برضه.
هزت رأسها بموافقة ولكنها استوقفته قائلة صحيح هي شذى أجهضت امتى و ازاي اوعى يكون الزفت ده عمل فيها حاجة.
واستطردت بضيق قائلة والله يا زيدان أنت غلطان أنت كان المفروض تسلمه.
زفر زيدان بحنق قائلا أنا كنت فايق ساعتها أسلمه ولا أعمل فيه حاجة الظاهر إنها من ضغط اللي حصل نزل الطفل.
ثم تابع بقلة اهتمام قائلا أنا حتى معرفش هي راحت المستشفى ازاي
جحظت ريحانة بعينيها بذهول قائلة يعني سقطت قدامك وسبتها افرض كان
فاق وخلص عليها حرام عليك.
رغم السعادة التي كانت تغمرها أنه ترك شذى بدمائها إلا أنها حاولت أن توضح له أنها ما زالت ريحانة الحنونة ولكنها شكت فيه وضيقت عينيها قائلة بس استنى أنت عرفت منين انها اتجوزت المهندس وأساسا رجعت لأبوها ازاي
أنتفض زيدان پغضب قائلا أنت كنتي عايزاني كمان أنقذها اه وأنت بقى تقولي ده طول يبقى أكيد هو أبو الولد اللي في بطنها.
ثم تابع بانفجار قائلا ده أنا مكملتش ساعه رجعت مش لاقيكي.
تعالت ضحكتها قائلة والله بص
كنت عايزة أمشي قبل ما أنت تيجي بأي طريقة لأني عارفة مش هتسمح ليا أمشي وأفضل في عڈاب.
ثم اقتربت منه قائلة أنا على الأقل ارتحت ورجعت أقوى من الأول.
اقترب منها بحب قائلا يعني مجيتش على بالك ولو حتى يوم ولا حوار الرسايل ده كان مجرد لعب بيا وبقلبي.
قائلا تعرفي كنت كل مرة بشوف رسالة من رقم مختلف قلبي بيوجعني.
و أخيرا زيدان شرب من كأس المر الذي داومت ريحانة على شربه يوميا صمتها وعدم ردها زاده مرارة وابتلع غصة بحلقه قائلا ياااه يا ريحانة الواحد بيعرف قيمة الحاجة لما بضيع منه وأنا فعلا ضيعتك.
تخيل يا حبيبي لو كان والديك غير الذين تنتمي إليهم كان من الممكن ألا ينبذك أحد. تخيل أن تكون حياتك غير التي مررت بها تخيل لو كنت إنساناعاديا بسيطا تملك عملا عاديا ومنزل بسيط تخيل أن تصبح ذاك الذي يناديني يوما ما في أحلامي يشبه ملامحك نعم ولكن لا يشبه صفاتك لا يهين أحدا ولا يستهين بأي شئ من الأشياء أعتقد كانت ستكون حياتك نظيفة لا تشوبها شائبة ولكن وللأسف الشديد ليست كل التخيلات حقيقية.
نظرت إليه مطولا ثم ابتسمت له وهي تراقص حاجبيها قائلة طبعا كنت مفكر بنفوذ كل اللي تعرفهم ومالك هتقدر توصلني هنا بقى أنا استخدمت ذكائي ويمكن نقول لأول مرة في حياتي.
وتابعت تغيظه قائلة روحت لماما ياسمين.
زفر زيدان بحنق وضيق قائلا مجتش في بالي أبدا و حتى لو كانت جت كنت أكيد هسخر من التفكير انك كنتي عندها حتى نورا يمكن مكنتش هتصدقني.
ثم تابع بظفر قائلا بس سبحان الله خطوبتها جت مصلحة.
ردت عليه بشماته قائلة ما أنا قلتلك اني بقيت تلميذك يا زيدان من ساعة ما خرجت من القصر ده وأنا بحسب خطواتي صح.
واستطرد بمرح قائلا لا بقي ومتنسيش السلم الموسيقي حبه فوق وحبه تحت.
قهقهت ريحانة حتى أنها سعلت من هيئته وهو يرفع يده ويهبطها ولكنها توقفت عن الضحك عندما قال وأخيرا طلعت شمس.
اندهشت لما يقوله ليتابع بمرح قائلا بس طبعا مش قصدي شمس أمك لأن دي لمبة محروقة لا مؤاخذة أنا أقصد ضحكتك اللي بتفرج عليها.
طارت من السعادة خاصة عندما أخبرها قائلا عارفة كنت كل يوم أجيب صورك وأنت بتضحكي وأنام عليها.
رفعت حاجبيها باندهاش قائلة شوفوا مين اللي بيتكلم زيدان ملك الماڤيا.
ثم توقفت وأغمضت عينيها نصف عين قائلة ألا صحيح يا زيزو هي فين الماڤيا وليه مدوروش عليا ده أنا توقعت يخطفوني على رأي البت نورا كان هيبقى أحلى خطڤ. 
أخذت تتمايل بين يديه حتى توقفت عندما قال انه هو يجيب منك ماڤيا صغنن بزمتك مش نفسك في ماڤيا مني
وجدها متوترة من محاصرته يبدو أن أمر المحاصرة لها شيقا لديه يندهش من توتر يصدر منها أما زالت تخجل أم لا تريد الإنجاب منه مثلما قالت شكران ليصوب عينيه في عينيها قائلا ايه خاېفة تخلفي مني يا ريحانة علشان كده عملتي تنضيف
واستطرد
يجز على أسنانه قائلا بس لو أعرف بس ازاي طاوعك قلبك ومين اللي رضي يعملها ليكي
هنا
حانت اللحظة وليكن ما يكن فردت قائلة أنا يا زيدان
كادت أن تكمل ولكن أتاه اتصال حتى أنه قطب جبينه لهذا الاتصال ولكن سرعان ما رد خشية أن يكون قصي وصل إليها هي الأخرى وما أن رد حتى تحدث المعلم خاطر بضيق قائلا أنا عارف إن كل شويه بزهقك بمشاكل الكلبة شذى بس البت المعفنه سابته نايم ورجعت تاني هنا.
ثم تابع باڼهيار قائلا عايزة ټفضحني وأنا وشي منه بقى في الأرض.
تفهم زيدان والوضع وأخبره أنه سيأتي بيسري ويتحدث معه ليحل هذه المعضلة هنا اضطر أن يأخذ ريحانة معه الشركة.
هاتف يسري ليأتي إليه ولكن أمر ريحانة بالجلوس في غرفة أخرى أتي يسري وهو يشعر بالخجل حيث تذكر كل شئ من لحظة دخوله الشركة يأمره زيدان بالجلوس وهو يخفض رأسه قائلا لزيدان أنا وشي منك في الأرض بس والله ما كلمتها هي اللي زعلتني احنا اتناقشنا في اللي فات وطلبت الطلاق.
حدق زيدان في وجهه پغضب ليتابع الأخر قائلا ليه وليه قلت أطلق ايه مش كفايه مش عارف أقول لأهلي اتجوزتها ازاي.
خشي زيدان أن يكون اجبار يسري على الزيجة حلا سلبيا فسأله قائلا أنت عمرك ما فكرت تدور عليها بعد أخر مرة شفتوا بعض فيها
صمت يسري ليسأله زيدان سؤالا أخر قائلا ولما عرفت انها اتجوزت قصي ومتجوزتنيش مفكرتش تتصل تعرف ليه
هز يسري رأسه بالسلب قائلا للأسف أخر مرة كان كلامها عبيط خلصني منه خلصني منه مبقتش فاهم هي عايزة ايه.
واستطرد بضيق قائلا بس لما قلت مليش دعوة مشيت المواقف دي البنت بتطلب من الشاب يتجوزها هي لا.
سخر