غيبيات تمر بالعشق بقلم مروه محمد البطراوي


محمد حصرى لموكا سحر الروايات اتمني انضمي ليه واضيفي اصحابك محبي الروايات معاكي في الجروب
أشارت ريحانه بيدها بقله حيله وهبطت اليه لتجده يقف مسنودا علي حافة سيارته ينظر اليها باستمتاع وهي أتيه اليه ليهتف قائلا
اممممم...ممكن سيادتك تفسر يلي معناه ايه اللي حصل النهارده ده...مش قصدي طبعا علي الخروج من غير اذني
استغربت سؤاله ولم تفهم مقصده ليبتسم بخبث قائلا
...أقصد علي اللي حصل في الأخر.
هنا علمت مقصده فابتسمت بخبث ورفعت حاجبيها دلاله علي انتصارها عليه وإدارة عقله بأسأله تخصها... ليعلم من ابتسامتها أنها تتلاعب به ليتنحنح قائلا
خلاص انتي اللي اختاارتي...مع اني كنت هتكلم في كده وبس...
واستطرد وهو يحتد بنظراته قائلا
بس خلينا نرجع للموضوع الأساسي ...ليه مقولتيش انك رايحه عند أمير النادي
أجابته بمكر قائله
وأنا حابه أجاوبك علي السؤال الأول...بص يا زيدان أنا قررت أرتبط بيك قلبا وقالبا...
اندهش من عباراتها الأخيره وتوقف سمعه عن سماع البقيه من حديثها حتي أنها استشعرت ذلك فتعالت بصوتها الغاضب قائله
بمعني انا مش هستني واحد زى أمير ولا غيره يقفوا في طريق سعادتي.
تنهد باستمتاع قائلا
أنا بصراحه اتفاجئت بيكي و بحركاتك...طلعتي مش سهله يا ريحانه...بس برافو عليكي.
ثم ابتسم بفخر قائلا
..انتي كده اختاارتي صح...وطول ما انتي معايا كسبانه.
رأته مسرورا من فعلتها فأرادت أن تعدم تلك الفرحه في قلبه قائله
كسبانه طبعا...ده جواز اتفاق...مش جواز طبيعي.
ثم استطردت بعبارة أشعرته بالحزن قائله
.ولا مبني علي حب...أنا مبسوطه أوى اني هطلع من الجواز ده بمصنع وحاجات كتير.
ردة فعله كانت قاسيه لما انتباه من غيظ فاقترب منها بړعب وهي في قمه اندماج ها ليجز علي أسنانه قائلا
ياريت متندميش علي الكلام اللي بتقوليه دلوقتي..و تغيرى رأيك و تكملي في جوازتك مني
ثم استطرد بسخرية قائلا
...بصراحه أنا مكسب ليكي اوعي تكوني نسيتي انتي ايه.
ألجمتها الكلمه الأخيرة لتشعر بسخونة جسدها من الكسرة لتتحدث بصوت مخڼوق قائله
عمرى ما أنسي حاجه زى دي...بس ياريت انت اللي متنساش ..لأنك انت اللي هتندم علي كلامك ليا ده.
ثم استطردت باشمئزاز قائله
...عرفت ليه بقا كنت رافضاك
تنهد زيدان بتعب قائلا
الوضع اللي بينا ده مينفعش...تيجي نعمل زى رؤساء الدول...معاهده سلام.
عقدت ما بين حاجبيها باستغراب ليؤكد هو بغرور قائلا
.بلاش تتكلمي في حكايه انه جواز علي ورق..لأن ممكن تضعفي.
زفرت بحنق قائله
وانت ايه ...أبو جبل سيادتك مش ممكن تضعف...انت عايز ميبقاش اتفاق لأنك أول واحد هتيجي لعندى وتضعف
ثم اقتربت منه وتحدثت بكل ثقه قائله
...عارف أنا فاهمه دماغك كويس....
ابتسمت بسخرية مستكمله كلماتها قائله
انت لسه قايلي الصبح..ان كل حاجه كانت بتبقي قدامك....وانت راجل زى بقيه الرجاله.
ثم رفعت أكتافها بسخرية قائله
.أه مقدرتش تعمل كده معاها يمكن العيب منها ...بس أنا بالنسبه ليك خبره صح. ..عموما بقا روح دور علي خبرة غيرى
واستطردت بتحدي وهي تنفخ في وجهه بعض من الهواء الصادر من بين شفتيها قائله
...أنا زوجه علي الورق فقط...تصبح علي خير يا زيزو
اختفت من أمامه بعد أن أختلت موازيين عقله من كلماتها...اختلالات محكمه...يتمني أن تكون له مثل ما كانت لقصي...نعم كان لم يكترث بأمرها عندما يراها معه ...ولكن الوضع تغير الأن يتمني أن يصبح الوحيد الذي يمتلكها...لكن كيف...من سيدفعها الي تلك النقطه. ..تذكر حديث أمير أنها لا تصلح أن تكون زوجته...ورغبته أمير في الانتظار والتأني وعدم العجله في هذا الأمر...هي نفسها تجد أنها لا تصلح أن تكون زوجه شرعيه له.
غيبيات تمر بالعشق بقلم مروة محمد
علي الجانب الأخر عند شذى وقصي حاولت شذي أن تمنع حالها من الانخراط في خطة قصي ولكنها وجدت أنه لا يوجد مفر من تلك الخطه خاصه عندما علمت أنه يلاحق ريحانه بكل مكان ويدافع عنها بقلب مستميت ...عادت الي منزلها بعد ما شاهدت اللحظه الحالمه بالرغم أنها كانت بالقرب من منزل ريحانه حيث ذهبت لكي تتقابل بها وتمنعها وتصب في أذنها تهديدات شكران ولكن الذي شاهدته كشف لها عن جنون زيدان بريحانه ...لدرجه جعلتها ټندم علي الذنب الذي اقترفته يوما ما
في حق زيدان...دخلت علي قصي وجدته متربص لها كالأسد فنظرت اليه بحزن قاتم قائله
عمرى ما كنت أتوقع أشوف زيدان في الحاله دي...عارف لو كان حد قالي من شهر واحد بس ان حاله هيتبدل مكنتش برضه في مكانها كنت ما هصدق أخلص منك...انت مفكر نفسك مين......أنا بعد زيدان مفيش راجل يملي عيني.
ابتسم بمكر قائلا
أنا هعرفكم كلكم أنا مين...وهي بالذات...اما خليتها تيجي بنفسها وتقولي رجعني...احنا ملناش غير بعض...مبقاش أنا قصي السبعاوى ...
غرور قاټل اجتاح قصي...لم يعلم أنها سوف تدفعه ثمن الليالي التي قضاها معها...حكايه بدأت بحب وانتهت بعذاب...حتي بعد فراقهم أشعلت عقله من جديد...انتاب شذى الحيرة من أين يمتلك تلك القوة الذي سيحكم بها ريحانه...ماذا فعلت ريحانه لتجعل حتي زيدان ينبهر بها.
موكا سحر الروايات رواية غيبيات تمر بالعشق
استدعاء كاستدعاء ولي الأمر من شكران الي ريحانه عن

طريق رسائل الهاتف... وصلت الرساله الي ريحانه والتي ابتسمت لها بخبث فهي لم تقم بالبحث عن صاحب الرساله ...لأنها تعلم جيدا أسلوب شكران المغرور...بعثت لها رساله أن تذهب ريحانه الي مكان عملها ... ارتدت ريحانه ثيابها و تانقت لكي تبدو في أبهي صورة وذهبت بدون أن تخبر أحدا حتي نورا ..خطت بحذائها ذو الكعب العالي علي أرضيه المشفي بكل كبرياء وشموخ الي أن وصلت الي باب شكران و تنهدت وفتحته بدون أن تطرقه حيث كانت شكران منهمكة تنظر الي بعض الأوراق فرفعت رأسها لتجحظ بعينيها من تحت نظارتها الطبيه التي خلعتها ووضعتها علي المكتب بعد ذلك و أسندت ظهرها علي كرسي المكتب الوثير تنظر الي ريحانه التي تتقدم منها بكل ثقه وتجلس أمامها وتضع ساقا فوق الأخرى....لتنظر الي رجلها المكشوفة باندهاش قائله
بقينا بتلبسي حلو يا ريحانه وعلي الموضه...وده من يوم ما زيدان طلبك...بس يا ترى هو اللي جايب الحاجات دي ولا ده من لبس نورا
انتي مش بتردى عليا ليه يا ريحانه...أصل مش معقوله الطقم الشيك ده من الهلاهيل اللي كنتي بتلبسيها وانتي مرات قصي...ومش معقول ذوقك اتغير.
تحسست ريحانه ياقه الجاكيت التي تريده بغرور ولم تجيبها أيضا ليتصاعد الډم في رأس شكران بانفجار قائله
أنا بكلمك يا ريحانه...فردي عليا...ايه هو طلب زيدان ليكي نساكي أنا مين...وأقدر أعمل فيكي ايه. ..لا فوقي و اتعدلي بدل ما تخرجي من هنا بمصېبه.
ارتبكت ريحانه باصطناع واسكنها الخۏف قائله
مصېبه!مصېبه ايه يا أنطي شكران... يوووه قصدي يا دكتورة...يالي حالفه اليمين...المصېبه دي هتبقي ليكي...لو حد قرب مني أو من غيرى.
ابتسمت شكران بسخرية قائله
أنا ممكن أعمل فيكي أي حاجه وبدون اثبات...وانتي عارفه كده كويس...فبلاش تعاندني وتكابرى معايا يا ريحانه...أه بعترف اني السبب في جوازة قصي..بس أنا ريحتك منه.
لوت ريحانه شفتيها و ابتسمت بسخرية لتستطرد شكران حديثها قائله
أنا اكتر واحده كنت حاسه بيكي...قصي أه كان بيحبك...بس برضه لما لقي فرصه زى شذى باعك وباع حب سنين في لحظه...لو زعلانه ارجعي.
تعالت ضحكات ريحانه وهي تقول
ارجعي!...استحاله..حتي لو مش هتجوز زيدان ...عمرى ما هفكر أرجع له تاني...بس بصراحه زيدان ده فرصه العمر بالنسبه ليا...
ابتسمت شكران بسخرية قائله
كنت مفكره ان عندك عزة نفس....لقيتك