صراع الذئاب الجزء الثالث والأخير لولاء رفعت

موقع أيام نيوز

القطنية وكذلك خصلات شعرها ... تنهدت بضيق عندما
تذكرت إنها قد نست أن تأخذ ثياب لترتديها ... فلاحظت وجود رف بالحائط يوجد بأعلاه معاطف قطنية مطوية بشكل منظم ... تناولت معطف لترتديه ... وقبل أن تغادر أخذت تتوضأ ثم خرجت ... ألقت نظرة ع الأريكة فلم تجده فأدركت إنه أستيقظ ... بحثت عن حقيبتها لم تجدها فتذكرت إنها ف ردهة الجناح ... وإن أمسكت بمقبض الباب لتجده فتح فجاءة فتراجعت إلي الخلف بفزع 
systemcode_ad_autoads
_ بسم الله الرحمن الرحيم ... قالتها خديجة بصوت منخفض 
عن إذنك 
قالتها لتعبر بجواره لكنه وقف أمامها كالجدار كلما تتجه يمينا أو يسارا يمنعها من العبور ... 
زفرت بحنق وقالت بدون أن تنظر له بصوت مرتفع إلي حد ما _ لو سمحت ممكن أعدي 
أمسك رسغها وقال _ 
مش حذرتك مليون مرة من الصوت العالي !!!
حاولت جذب يدها وقالت _ 
أوعي إيدك أنا متوضيه 
systemcode_ad_autoads
آدم _ مش هسيبك غير لما تعتذري الأول
أجابته بتحدي _ وأنا مش هعتذر لأن مغلطش فيك ... أنت الي بتستفذني وترجع تقولي صوتك ومش صوتك
أبتسم بجانب فمه وقال بنبرة كالفحيح_ 
شكلك متعلمتيش حاجة من درس إمبارح 
خديجة _ آدم ممكن لو سمحت تسيبني ف حالي وأنا أوعدك مش هتسمع صوتي أصلا 
قال بسخريه _ 
لاء ... أنتي متفرضيش عليا أوامر أنا الي أقرر وأقول أي الي يتعمل وأي الي ميتعملش 
خديجة _ أنا ع فكرة مش بأمرك أنا بقولك لو سمحت ... ولو عندك مشكلة ف السمع أو الفهم مش مشكلتي 
قالتها وهي تجذب يدها بقوة من قبضته
قهقه وهو يوصد الباب ويقترب نحوها... فتراجعت إلي الخلف وقالت _ لو قربت مني تاني يا آدم المره دي مش هاسكت 
قال بسخرية _ 
هتعملي أي وريني ... هتكلمي أخوكي ! ولا هتشتكيني لبابا !!
خديجة _ لاء هاخد حقي بنفسي 
قهقه بإستهزاء وقال _ 
وريني يا خديجة هتعملي أي
خديجة _ أفتكر إن أنا حذرتك .. قالتها وهي تمسك بمزهرية صغيرة وكادت تلقي بها عليه فأندفع بجسده نحوها ليقعا معا ع الأرض هو فوقها وهي أسفله ... أخذ منها المزهرية وألقاها بعيدا 
_ يعني بتعلي صوتك وبتغلطي وكمان بتحدفيني بالفازه !!! ... قالها وهو يثبت زراعيها بقبضتيه 
_ أنت الي إبتديت ... قالتها وع الرغم قوتها التي تظهرها بداخلها ترتجف خوفا وخجلا
جز ع فكه وقال _ أنا وأموت وأعرف أنتي جايبة القوة دي منين 
أجابته _ من بعض ماعندكم ... قالتها لكن لم تستطع إن تكبت عبراتها المتلألأه بداخل عينيها فألتمعت ببريق ليراه ويشعر بوخزه ف قلبه ... ترك إحدي يديها لېلمس تلك العبرة المنسدله جانب عينها ... نهض من فوقها متضايقا ولايدرك الشعور الذي يخالجه فقال _ 
أومي غيري هدومك وصلي وأجهزي عشان مسافرين
وقفت ثم أتجهت إلي الخارج لتبدل ماترتديه بثيابها المحتشمة وعبارة عن ثوب زمردي قاتم وحجاب بللون الجملي بينما هو قد أرتدي بنطالا من الجينز القاتم وقميصا رماديا قد رفع أكمامه إلي منتصف ساعديه مرتديا ساعة يد ذات ماركة عالميه ... صفف خصلاته بعنايه ونثر عطره المفضل ... خرج ليتفقدها ف الردهة وجدها تؤدي
________________________________________
فرضها بخشوع وتطيل سجودها ... أبتسم فرحا من قلبه عندما رأي ذلك ... فأنتظرها بغرفة النوم إلي أن أنتهت من صلاتها وذهبت إليه وقالت_ 
أنا خلصت 
وأنحنت نحو حقيبتها لتحملها فسبقها ليضع يده فوق يدها وهي تمسك بمقبض الحقيبة ... حدق ف عينيها مقتربا بأنفاسه من وجهها ... تعالت خفقات قلبها لترمش أهدابها عدة مرات بخجل 
_ سبيها أنا هخرجها برة والهوم سيرفس هينزلوها تحت ... قالها آدم
أخر !! 
_ نهضت مسرعة وهي تلملم الغطاء لتدثر به جسدها فأمسكه
بيده وزمجر وقال _ رايحة فين
_ أنا مش هاسكت عن الي عملته معايا ده ... صاحت بها صبا 
عملت أي 
صبا _ أستعبط أستعبط ... يعني مش فاكر حاجة خالص
ضحك وهو يمسح وجهه بكفيه وقال _ وربنا أنتي مچنونة
صاحت بحنق _
أنا مجنونه !!! 
أومأ لها وقال _ اه مجنونه ... عشان الي يسمعك يفتكر إن عملت فيكي حاجه 
_ ياسلااااام ... والي حصل إمبارح ده تسميه أي !!! ... قالتها صبا بتهكم
أبتسم بمكر وقال _ 
systemcode_ad_autoads
والله بدل ما بتسأليني روحي أسألي للي مسكتني من رقبتي وباستن....
لم يكمل حيث ألقت عليه الوساده بحنق وقالت_ 
أسكت .. وبعدين أنا مكنتش ف وعيي وأنت ... أنت أستغليت الفرصة 
إبتسم بسعادة وقال _ 
بس كانت أحلي وأجمل فرصة بصراحة
توردت وجنتيها وقالت بتلعثم _
أأ أنت .. معندكش ډم 
_ توء توء ... عيييب مش أتفقنا إن مفيش غلط ولا وحشك العض !!
أتسعت حدقتيها وهي تضع يدها ع موضع آثار العض القديمة وقالت_ 
مكنش أصدي بس أنت عمال تغيظ فيا
قصي _ طيب روحي حضري نفسك عشان هنسافر
صبا _ هنسافر!!
قصي _ أه عندي صفقة لازم أخلصها كنت مأجلها عشان اليومين الي كنت حجزهم ف الفندق ... وحضرتك ضيعتهم فهضطر أعجل بالسفر 
systemcode_ad_autoads
صبا _ وهنسافر فين 
قصي _ روسيا 
قالت بنبرة تهكم _ وطبعا الصفقة دي صفقة سلاح
تحولت ملامحه إلي التجهم وقال _ 
وده مضايقك ف حاجه 
ألتفت لتجلس أمامه
تم نسخ الرابط